التصنيف: سياسة

  • تخليد ذكرى معركة وادي المخازن بالعرائش

    تخليد ذكرى معركة وادي المخازن بالعرائش

     يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، اليوم الثلاثاء، الذكرى الـ 448 لمعركة وادي المخازن أو معركة الملوك الثلاثة.

    وبهذه المناسبة، ترأس المندوب السامي لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، مصطفى الكثيري، رفقة عامل إقليم العراش، العالمين بوعاصم، مهرجانا خطابيا بالجماعة الترابية السواكن التابعة للإقليم، تم فيه تقديم كلمات وشهادات تستحضر الدلالات الرمزية والأبعاد التاريخية لمعركة وادي المخازن، التي تعد منارة وضاءة في مسيرة الكفاح الوطني من أجل الحرية والاستقلال والسيادة الوطنية.

    وأكد السيد الكثيري أن تخليد الذكرى الـ448 لمعركة وادي المخازن يشكل مناسبة لاستحضار إحدى أبرز المحطات المضيئة في تاريخ الكفاح الوطني، لما تجسده من قيم دينية وأخلاقية ووطنية وإنسانية، ولما كان لها من أثر في تغيير مجرى التاريخ وترسيخ مكانة المغرب في الدفاع عن استقلاله ووحدته.

    وأوضح، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الذكرى يتم الاحتفاء بها سنويا من طرف المندوبية السامية، بالنظر إلى ما تحمله من دلالات تاريخية ورمزية، مشيرا إلى أن معركة وادي المخازن، التي انتصر فيها المغرب على الغزاة البرتغاليين، أضحت محطة بارزة في الذاكرة الوطنية.

    وأضاف أن تخليد هذه المناسبة هذه السنة يشمل مختلف فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير، البالغ عددها 109 فضاءات موزعة عبر التراب الوطني، من خلال تنظيم أنشطة تربوية وثقافية وتواصلية تروم التعريف بهذه المحطة التاريخية وإبراز رسائلها وقيمها.

    وسجل أن هذه المبادرات تستهدف بالأساس الأجيال الصاعدة، من أجل ترسيخ روح المواطنة، وتعزيز الاعتزاز بالهوية الوطنية، وتقوية قيم الانتماء وحب الوطن، بما يؤهل الشباب للمساهمة في مواجهة التحديات وكسب رهانات التنمية الشاملة والمستدامة.

    من جهته أكد رئيس جماعة السواكن، محمد زقال، أن تخليد الذكرى الـ448 لمعركة وادي المخازن الخالدة يشكل مناسبة لاستحضار الانتصارات التاريخية التي حققها الجيش المغربي والقبائل المجاورة في مواجهة الجيش البرتغالي وحلفائه.

    وأوضح ، في تصريح مماثل، أن جماعة السواكن، بتنسيق مع المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، نظمت مهرجانا خطابيا تضمن فقرات متنوعة احتفاء بهذه المحطة التاريخية واستحضارا لدلالاتها الوطنية.

    وأضاف أن تخليد هذه الذكرى السنوية يطمح إلى جعل معركة وادي المخازن رافعة ذات أبعاد ثقافية واجتماعية وتنموية لفائدة جماعة السواكن وإقليم العرائش، بما يعزز إشعاع هذه المنطقة التي احتضنت إحدى أبرز ملاحم التاريخ المغربي.

    وعرف المهرجان الخطابي، الذي تم خلاله تكريم عدد من أرامل المقاومين، حضور السلطات الإقليمية والمحلية والمنتخبين ونشطاء المجتمع المدني والعمل الجمعوي والمنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير.

    وستظل معركة وادي المخازن التي يعتز بها كل المغاربة، معلمة بارزة في تاريخ مواجهة المغاربة للعدوان الخارجي، ومنارة وضاءة على درب النضال والجهاد، ودرسا حيا في الدفاع عن الوطن والذود عن حماه وإعلاء شأنه ومكانته بين أمم وشعوب المعمور.

  • المغرب يمد جسور الثقة مع بوغوتا

    المغرب يمد جسور الثقة مع بوغوتا

    أكدت سفيرة المغرب بكولومبيا، فريدة لوداية، أن العلاقات بين المغرب وكولومبيا، التي تستمد قوتها من مكتسبات نحو نصف قرن من الصداقة، مدعوة إلى استعادة حيويتها الكاملة وبعدها الاستراتيجي.

    وأوضحت السيدة لوداية، في كلمة خلال حفل استقبال نظم أول أمس الخميس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، أن هذه الصداقة تشكل “قاعدة صلبة” لإعطاء دينامية جديدة للعلاقات بين الرباط وبوغوتا، للتطلع معا نحو آفاق جديدة من التعاون.

    وأبرزت أن صفحة جديدة تفتح اليوم بين البلدين، بفضل الإرادة القوية التي أعرب عنها مؤخرا قائدا البلدين، مشيرة إلى أن هذه المرحلة يجب أن “تراعي بشكل كامل مصالح كل طرف، وتكون فيها الثقة المتبادلة هي العنوان الأساسي”.

    وأضافت السيدة لوداية أن الحكومة الكولومبية ستجد في المملكة حليفا استراتيجيا وشريكا مخلصا، مستعدا لإعطاء مضمون ملموس لهذه المرحلة الجديدة في العلاقات الثنائية.

    كما ذكرت بأن الشراكات الدائمة تقوم على الوضوح واحترام المبادئ الأساسية التي تتمسك بها كل أمة بشكل مشروع، وفي مقدمتها السيادة، والوحدة الوطنية، والوحدة الترابية.

    واغتنمت السفيرة هذه المناسبة، لتسليط الضوء على مجالات التعاون المتعددة التي تشكل فضاء طبيعيا للتقارب بين البلدين، ومن بينها الأمن الغذائي، والطاقات المتجددة، والسياحة، والتعليم العالي، واللوجستيك، والاستثمار، والتبادلات الاقتصادية.

    وفي معرض إبرازها لدينامية التحول والتقدم الذي حققته المملكة على مدى السنوات السبع والعشرين الماضية، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أكدت أن المغرب اليوم هو “بلد منخرط بالكامل في عصره، يبتكر ويستبق دون أن يتخلى عن هويته ولا عن القيم المؤسسة لتفرده”.

    كما سلطت السيدة لوداية الضوء على دعائم العمل الدولي للمملكة، والذي يستند على الوضوح في المبادئ والسعي نحو شراكات قائمة على الثقة والاحترام المتبادلين.

    وقد تميز هذا الاستقبال بحضور مسؤولين كولومبيين سامين، وممثلي السلطات المدنية والعسكرية، وكذا برلمانيين، وسفراء معتمدين بكولومبيا، وشخصيات من عالم الأعمال والإعلام والثقافة والمجتمع المدني، فضلا عن عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد الواقع بأمريكا الجنوبية.

  • الجالية المغربية بمدريد تحتفي بعيد العرش

    الجالية المغربية بمدريد تحتفي بعيد العرش

     احتفت الجالية المغربية المقيمة بجهة مدريد، مساء الجمعة، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.

    والتأم المئات من أفراد الجالية المغربية، من جامعيين ومحامين ورجال أعمال وأطر وتجار ورياضيين وفاعلين جمعويين، بمدينة بارلا، بضواحي مدريد، للاحتفاء بهذه المناسبة وتجديد التعبير عن تعلق الجالية ووفائها للعرش العلوي المجيد.

    وأكد القنصل العام للمملكة بمدريد، كمال أريفي، في كلمة بالمناسبة، البعد التاريخي والرمزي لعيد العرش، باعتباره مناسبة تجسد الروابط الوثيقة التي تجمع العرش بالشعب، وتعكس اعتزاز الأمة المغربية بتاريخها العريق وإرادتها الراسخة في مواصلة مسيرة التقدم.

    وأشار إلى أن هذا الاحتفاء يخلد أكثر من ربع قرن من الإصلاحات الكبرى والأوراش الهيكلية التي أطلقت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف تحديث البلاد، وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية، وترسيخ دولة المؤسسات. وبعد أن أبرز المقومات الاستراتيجية للمملكة، واستقرارها السياسي، ودينامية نموها، أكد الدبلوماسي أن المغرب أضحى اليوم شريكا قاريا ودوليا موثوقا، يحظى بالاحترام والتقدير.

    كما أشاد القنصل العام بالجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، منوها بنجاح اندماجها، ودورها كجسر ثقافي بين البلدين الصديقين، وتعبئتها المتواصلة لخدمة القضايا الوطنية للمملكة. وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من أفراد الجالية المغربية عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا الاحتفال، مجددين تشبثهم الراسخ بالوطن الأم وبالعرش العلوي المجيد.

    كما نوهوا بالمنجزات الكبرى التي حققتها المملكة، معربين عن تقديرهم للعناية الموصولة التي ما فتئ صاحب الجلالة يوليها للمغاربة المقيمين بالخارج. وتخللت الأمسية فقرات موسيقية متميزة، أحيتها الفنانة سناء مرحاتي إلى جانب فرق فنية مغربية أخرى، حيث أدت باقة من الأغاني الوطنية التي أضفت على الحفل أجواء احتفالية مفعمة بروح الانتماء.

    كما تميز الحفل بتسليم شهادات تقديرية لعدد من أفراد الجالية المغربية، تقديرا لمساراتهم المتميزة ونجاحاتهم المهنية والجمعوية والأكاديمية بإسبانيا.

  • برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى جلالة الملك من أسرة القوات المسلحة الملكية

    برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى جلالة الملك من أسرة القوات المسلحة الملكية

    رفعت أسرة القوات المسلحة الملكية برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

    وفي ما يلي نص البرقية :

    ” الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه

    مولاي صاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية

    بمناسبة الإشراقة البهية للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالتكم عرش أسلافكم الميامين، تتشرف أسرة القوات المسلحة الملكية بجميع مكوناتها، البرية والجوية والبحرية والدرك الملكي، بأن ترفع إلى المقام العالي بالله، أصدق التهاني وأطيب المتمنيات لمولانا صاحب الجلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، راجية من الله العلي القدير أن تحل هذه الذكرى الوطنية الغالية وأمثال أمثالها وجلالتكم تتمتع بالنصر والتمكين والصحة والهناء ومملكتكم السعيدة تنعم بالأمن والرخاء وتتألق في مراتب الرقي والنماء.

    إن ذكرى عيد العرش المجيد وما تحمله من دلالات تاريخية وأبعاد حضارية تعتز بها الأمة المغربية، لتغتنمها قواتكم المسلحة الملكية فرصة جليلة لتجدد لجلالتكم يا مولاي، عهدها الراسخ على الطاعة والإخلاص والولاء، ولتعرب عن تجندها الدائم وراء جلالتكم للدفاع عن ثوابتنا الوطنية ووحدتنا الترابية مستنيرة بتوجهاتكم السامية وأوامركم المطاعة.

    مولاي صاحب الجلالة

    إن خدام جلالتكم الأوفياء، ضباطا وضباط صف وجنودا، وهم يشاركون الشعب المغربي أفراح هذه الذكرى السعيدة التي ينعم بها صاحب الجلالة على ترقية جميع فئات القوات المسلحة الملكية، ليعبرون عن فخرهم الكبير وامتنانهم العميق لهذه الرعاية المولوية السامية الرامية لتحسين ظروف عملهم وحرص جلالتكم على تطوير جيشكم وتأهيل أفراده.

    حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأحاط عرشكم الشريف بالسبع المثاني، وشملكم الله بسابغ عنايته وكريم رعايته، وأبقاكم لشعبكم الوفي سدا منيعا وملاذا أمينا، وحقق على يديكم الكريمتين ما تصبون إليه من عظيم المنجزات ومن ازدهار ورفعة وطمأنينة ورخاء، وأقر عينكم بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير المحبوب مولاي الحسن، وشد أزر جلالتكم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الرشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعاء.

    والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته “.

  • أمير المؤمنين جلالة الملك يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان

    أمير المؤمنين جلالة الملك يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان

     ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بعد زوال اليوم الجمعة، بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل الولاء، وذلك تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

    وفي مستهل هذا الحفل، قدم وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، وولاة وعمال ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، الولاء لأمير المؤمنين أيده الله ونصره.

    بعد ذلك، تقدمت وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة لتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين، حفظه الله.

    ويتعلق الأمر بممثلي جهات :

    – الداخلة – وادي الذهب (وادي الذهب وأوسرد)

    – العيون – الساقية الحمراء (العيون، بوجدور، طرفاية، السمارة)

    – كلميم -واد نون (كلميم، آسا -الزاك، طانطان، سيدي إفني)

    – طنجة -تطوان -الحسيمة (طنجة -أصيلة، والمضيق -الفنيدق، وتطوان، والفحص -أنجرة، والعرائش، والحسيمة، وشفشاون ووزان)

    – الجهة الشرقية (وجدة -أنجاد، الناظور، الدريوش، جرادة، بركان، تاوريرت، كرسيف وفكيك)

    – فاس -مكناس (فاس، مكناس، الحاجب، إفران، مولاي يعقوب، صفرو، بولمان، تاونات وتازة)

    – الرباط -سلا -القنيطرة (الرباط، سلا، الصخيرات -تمارة، القنيطرة، الخميسات، سيدي قاسم، سيدي سليمان)

    – بني ملال -خنيفرة (بني ملال، أزيلال، الفقيه بنصالح، خنيفرة وخريبكة)

    – الدار البيضاء -سطات (الدار البيضاء، الدار البيضاء -آنفا، الفداء -مرس السلطان، عين السبع -الحي المحمدي، الحي الحسني، عين الشق، سيدي البرنوصي، ابن مسيك، مولاي رشيد، المحمدية، الجديدة، النواصر، مديونة، بنسليمان، برشيد، سطات وسيدي بنور)

    – مراكش – آسفي (مراكش، شيشاوة، الحوز، قلعة السراغنة، الصويرة، الرحامنة، آسفي واليوسفية)

    – درعة – تافيلالت (الرشيدية، ورزازات، ميدلت، تنغير وزاكورة)

    – سوس – ماسة (أكادير إداوتنان، إنزكان آيت ملول، شتوكة آيت باها، تارودانت، تزنيت وطاطا)

    واختتم هذا الحفل، الذي يجسد أصالة الشعب المغربي وتشبثه بأهداب العرش العلوي المجيد، بإطلاق المدفعية لخمس طلقات، بينما كان أمير المؤمنين يرد بيديه الكريمتين على تحايا وهتافات ممثلي مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة.

    وشكل هذا الحفل البهيج، الذي يتوج الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، على عرش أسلافه الميامين، مناسبة لممثلي الجهات الاثنتي عشر للمملكة، لتجديد تشبثهم بشخص جلالة الملك وبأهداب العرش العلوي المجيد، وللتأكيد من جديد، على أن الصلة التي تجمع العرش بالشعب تظل متجذرة في عمق تاريخ البلاد وتشكل على الدوام الأساس المتين للأمة المغربية والتعبير الأسمى عن مدى تماسكها واستمراريتها.

    جرى هذا الحفل بحضور رئيس الحكومة، ورئيسي غرفتي البرلمان، ومستشاري صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

  • فرقة المسيرة الخضراء تزين سماء المضيق في احتفالات عيد العرش

    فرقة المسيرة الخضراء تزين سماء المضيق في احتفالات عيد العرش

     تحولت سماء شاطئ المضيق، اليوم الخميس، إلى فضاء للاحتفال والجمال، حين حلقت طائرات فرقة “المسيرة الخضراء” للطيران الاستعراضي التابعة للقوات الملكية الجوية، مقدمة عرضا جويا باهرا، احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.

    وكعادتها رسمت الطائرات، السبع من طراز “كاب 232″، في كبد السماء لوحات فنية آسرة، بتشكيلات جوية دقيقة وحركات متناسقة، امتزج فيها الإبداع بالدقة والانضباط، لتمنح ساكنة المدينة وزوارها لحظات من الدهشة والانبهار.

    وقد توافدت حشود غفيرة من المواطنين والمصطافين إلى شاطئ مدينة المضيق، مترقبين العرض الجوي الذي أصبح علامة مميزة لسماء مدينة المضيق، تتزين به في كل مناسبة وطنية، فما ان حلقت أولى الطائرات في السماء حتى اشرأبت الاعناق، انبهارا بدقة الأداء وجمالية الحركات.

    ونفذت الفرقة، التي تأسست عام 1984، مناورات دقيقة على مستوى منخفض، جسدت من خلالها براعة الطيارين ومهارتهم العالية، المستندة إلى تكوين عسكري صارم وتجربة ميدانية واسعة.

    وكان من بين أبرز لحظات العرض تشكيلات مثل “الانشطار”، و”الانهيار الثلجي”، و”انزلاق الذيل”، و”الدائرة العاكسة”، وهي حركات سجلت باسم الفرقة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية أواخر الثمانينات من القرن الماضي.

    وتواصل العرض، الذي دام حوالي 20 دقيقة، برسم تشكيلات رمزية معبرة، أبرزها “النجمة الشريفة” التي ترمز إلى قلب العلم الوطني، و”القلب المزدوج” الذي يجسد حب وارتباط أفراد القوات الملكية الجوية بالعرش العلوي المجيد، إضافة إلى تشكيلات أخرى مثل “النخلة” و”التقاطع المتعدد” و”التقاطع وجها لوجه”.

    كما تنوعت الحركات المقدمة لتشمل “دوران التردد”، و”الجرس”، و”الدوران المنفرد مع الانعطاف المزدوج”، و”مرور الاعصار”، مما زاد من حماسة الجمهور وإعجابه بالأداء العالي للفرقة.

    وفي ختام هذا العرض الجوي الرائع، قامت الفرقة برسم الرقم 27 في سماء مدينة مرتيل، تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد على عرش أسلافه الميامين، في لحظة احتفالية مؤثرة ألهبت مشاعر الحضور. هذا وقد تأسست فرقة الطيران البهلواني “المسيرة الخضراء”، التابعة للقوات الملكية الجوية، سنة 1984 بأمر من المغفور له الملك الحسن الثاني، وتعهدها وريث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس بسابغ عنايته ودعمه المولوي الكريم.

  • عميد السلك الدبلوماسي الأوروبي: ما يحققه المغرب ثمرة رؤية ملكية

    عميد السلك الدبلوماسي الأوروبي: ما يحققه المغرب ثمرة رؤية ملكية

    أكد عميد السلك الدبلوماسي الأوروبي، سفير الهيئة السيادية العسكرية لمالطا، جوليان فانسون بروني، اليوم الخميس، أن الإنجازات التي حققتها المملكة هي ثمرة الرؤية الطموحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية المغرب.

    وفي تصريح للصحافة عقب حفل الاستقبال الذي ترأسه جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد، أبرز بروني التقدم الذي أحرزته المملكة في مختلف المجالات، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك.

    كما سلط الدبلوماسي المالطي، الذي يشغل منصبه منذ سنة 2007، الضوء على الميزة الكبرى المتمثلة في الاستقرار الذي ينعم به المغرب، والذي أشار إليه جلالة الملك في خطاب العرش باعتباره أحد المؤشرات الإيجابية للمملكة.

  • جلالة الملك يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد

    جلالة الملك يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد بعد زوال اليوم الخميس بساحة عمالة المضيق-الفنيدق، بمدينة المضيق، حفل استقبال بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

    وفي مستهل هذا الحفل، جرت تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك وتهنئته بهذه المناسبة السعيدة عدد من الشخصيات المغربية والأجنبية.

    وهكذا، تقدم للسلام على جلالته السادة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وراشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومحمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين.

    وتقدم للسلام على جلالته، أيضا، كل من الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والرئيس الأول لمحكمة النقض، السيد محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، السيد هشام بلاوي، ورئيس المحكمة الدستورية، السيد محمد أمين بنعبد الله، والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، السيدة زينب العدوي، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، السيد عبد القادر اعمارة، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، السيد اليزيد الراضي، ورئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، السيدة رحمة بورقية، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيدة آمنة بوعياش.

    وتقدم للسلام على جلالة الملك وسيط المملكة، السيد حسن طارق، ورئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، السيدة لطيفة أخرباش، ورئيس مجلس المنافسة، السيد أحمد رحو، ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، السيد محمد بنعليلو، ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد ادريس اليزمي، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، السيد خليهن ولد الرشيد، ووالي جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، عامل عمالة طنجة- أصيلة، السيد يونس التازي، ورئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، السيد عمر مورو.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والفريق أول محمد هرمو، قائد الدرك الملكي، واللواء عز الدين خليد، رئيس المكتب الثالث، والفريق الجوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية، واللواء البحري محمد الطحين، مفتش البحرية الملكية، واللواء عبد الغني محب، المفتش العام للقوات المساعدة (المنطقة الشمالية)، واللواء مصطفى احديود، المفتش العام للقوات المساعدة (المنطقة الجنوبية)، والسيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، والسيد محمد ياسين المنصوري، المدير العام للدراسات والمستندات.

    كما تقدم للسلام على جلالته عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي سفير جمهورية الكاميرون، السيد محمدو يوسيفو، وعميد السلك الدبلوماسي العربي سفير مملكة البحرين، السيد خالد بن سلمان جبر المسلم، وعميد السلك الدبلوماسي الأوروبي، سفير الهيئة السيادية العسكرية لمالطا، السيد جوليان فانسون بروني، وعميدة السلك الدبلوماسي الآسيوي سفيرة جمهورية كازاخستان، السيدة ساوليكول سايلاوكيزي، وسفير جمهورية الباراغواي- نائب عميد السلك الدبلوماسي الأمريكي، السيد فيكتور هوغو رامون بانياغوا فريطيس.

    وتقدم للسلام على جلالة الملك، أيضا، المونسينيور إميليو روشا غراندي، أسقف طنجة، والقسيسة كارين طوماس سميث، رئيسة الكنيسة الإنجيلية بالمغرب، والمونسينيور ماكسيم ماسالتين، رئيس الكنيسة الأورثوذوكسية الروسية، والسيد يوسف إسرائيل، الحاخام الأكبر للدار البيضاء.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد جياني إنفانتينو.

    ويشكل تخليد الشعب المغربي، في هذا اليوم، للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، مناسبة متجددة لكافة مكونات الأمة لتجديد ولائها وإخلاصها، والتعبير عن تشبثها المتين بأهداب العرش العلوي المجيد.

  • النص الكامل لخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الذكرى الـ27 لعيد العرش

    النص الكامل لخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الذكرى الـ27 لعيد العرش

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي، بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.

    وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:

    ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    شعبي العزيز،

    نحتفل اليوم، بكامل الاعتزاز والارتياح، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائنا العرش.

    سبع وعشرون سنة، منذ أن شاءت إرادة الله تعالى، أن أتحمل أمانة قيادتك. وهي أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة.

    وإننا نحمد الله تعالى ونشكره، على ما أنعم به علينا من توفيق وسداد، في عملنا من أجل تحقيق تطلعاتك، والتجاوب مع انشغالاتك؛ مصداقا لقوله عز وجل: “لئن شكرتم لأزيدنكم”.

    كما أنني لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن الاعتراف بدور ريادي، على المستوى القاري أو الدولي؛ بل كل ما يهمني هو النهوض بأمانة خدمتك، وتمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر الكريم.

    واليوم، ومن خلال إلقاء نظرة على ما حققناه سويا، يخالجني مزيج من مشاعر الاعتزاز بالمكاسب المحققة، والتفاؤل بالمستقبل.

    إن الأمر لا يتعلق هنا بمجرد إحساس بالرضا عن الذات؛ وإنما هو شعور إيجابي بالثقة والطمأنينة، يعطينا القوة والحافز على مواصلة الجهود.

    فكل ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة توجه استراتيجي واضح، ومذهب في الحكم، يقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة، والنقد الذاتي البناء، والتطلع إلى المستقبل، بكل عزم وروح إيجابية.

    شعبي العزيز،

    إننا نعيش اليوم، مرحلة فاصلة في المسار التنموي ببلادنا، حيث يجب أن تسود روح الثقة والتفاؤل، على خطابات اليأس والإحباط.

    وإن أكثر ما يبعث على الفخر والاعتزاز، هو ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، وما يتميز به عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفعالية.

    ففي محيط إقليمي ودولي مطبوع بكثرة التقلبات والاضطرابات، يشكل الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، لا تقدر بأي ثمن.

    فالاستقرار اليوم، هو العامل الأساسي في معادلة التنمية، وهو الرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب.

    شعبي العزيز،

    إن المغرب دولة عريقة، تستمد قوتها من تقاليدها الراسخة، كدولة – أمة، تقوم فيها المؤسسات بدورها، في إطار من الانسجام والتكامل.

    وهذا ما يعطي النجاعة اللازمة لعمل الدولة، لمواصلة الانجازات، ورفع التحديات، رغم الصعوبات والإكراهات.

    وهو ما أبان عنه المغرب، بالتنظيم الجيد للتظاهرات القارية والدولية ؛ مما جعله محط إعجاب وتقدير عبر العالم، وأثار غيرة البعض أحيانا.

    كما برهنت المملكة على قدرة كبيرة في مواجهة الكوارث والأزمات، لاسيما من خلال التدبير الاستباقي للفيضانات، التي شهدتها مناطق الغرب والشمال.

    وبفضل الأمن والاستقرار، ونجاعة المؤسسات، تتزايد المؤشرات الإيجابية، التي تعرفها مختلف القطاعات، بما يعزز مسار الصعود الاقتصادي، ويقوي السيادة الوطنية.

    فقد بلغت نسبة النمو حوالي 4.9 بالمئة سنة 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى نفس المعدل أو تتجاوزه في 2026.

    وعلى الصعيد الفلاحي، عرف المغرب تساقطات مطرية مهمة، وموسما فلاحيا جيدا، مما ساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي.

    كما استطاع المغرب تعزيز مكانته كقطب للاستثمار الصناعي والسياحي والمالي؛ وهو ما يعكسه تطور المؤشرات لاسيما الصناعية.

    ذلك أن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية، تعد اليوم ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني، سواء من حيث جلب الاستثمارات الخارجية ، أو من حيث خلق الثروة وفرص الشغل.

    إذ أصبحت المملكة اليوم، أول مصدر للسيارات في إفريقيا، بقدرة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنويا.

    وهو ما جعل صادرات المغرب من قطاعات السيارات والطيران، تفوق 40 بالمئة من إجمالي الصادرات، متقدمة في ذلك على الفوسفاط.

    وتعزيزا لهذا التوجه، ترأسنا في بداية السنة، حفل إطلاق مصانع جديدة، جعلت المغرب يدخل النادي المصغر، للدول التي تتوفر على أكبر المراكز الصناعية، في مجال صناعة محركات وأنظمة هبوط الطائرات.

    كما أن تطوير قطاع مندمج للبطاريات الكهربائية، يعكس قدرة المغرب على استباق التحولات التكنولوجية، والانخراط في سلاسل الإنتاج المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية.

    وبنفس روح الابتكار والتطوير، يتم إنجاز مشاريع كبرى، تهدف إلى جعل الطاقات المتجددة ركيزة للأمن الطاقي، ورافعة لجذب الصناعات، التي تسعى لاستخدام طاقة تنافسية وخالية من الكربون.

    وتعزيزا لهذه الاستراتيجية الطموحة، تم الشروع في تنزيل “عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر”، من خلال الترخيص لمجموعة أولى من المشاريع الكبرى.

    شعبي العزيز،

    في سياق دولي مطبوع بعودة السياسات الحمائية، وتأمين سلاسل التوريد والإنتاج، جعلنا من تقوية السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي، محورا للتنمية الصناعية.

    وخير مثال على ذلك ، الصناعات الغذائية والدوائية، التي أصبحت تغطي ما يقارب %80 من الحاجيات الوطنية.

    وإن إقامة قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجال الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني، ستساهم تدريجيا، في تعزيز السيادة الدفاعية، و خلق فرص التنمية، وترسيخ مكانة بلادنا كقوة إقليمية في هذه الصناعات.

    ومن جهته، سجل القطاع السياحي، سنة 2025 ، إنجازا تاريخيا، يتمثل في استقبال ما يقارب 20 مليون سائح، بما في ذلك أبناء الجالية المقيمة بالخارج.

    و بموازاة مع النهوض بالمجال الاقتصادي، نواصل تنزيل العديد من المبادرات وبرامج التنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، من أجل تحسين ظروف عيش المغاربة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وفي هذا الإطار، نشدد على ضرورة التنزيل الفعال، لبرامج التنمية الترابية المندمجة، التي نحرص على أن تشمل كل المناطق والجهات، دون استثناء.

    كما أن مسار التحول الاقتصادي والاجتماعي يتطلب موارد تمويلية غير مسبوقة، يتعين تعبئة الجزء الأكبر منها، عبر التمويل الداخلي.

    لذا، نهيب بالقطاع المالي الوطني، لمواصلة العمل على مواكبة الاستثمار والمشاريع الكبرى، وعلى إحداث نقلة نوعية في توسيع الولوج للتمويلات، البنكية وغير البنكية، الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وللابتكار والتصنيع والتصدير.

    وإننا نتطلع إلى أن ينكب القطاع المالي، على فتح آفاق أوسع وأكثر ابتكارا؛ بما يضمن التعبئة المثلى للادخار الوطني، لاسيما المؤسساتي وإنعاش الأسواق المالية، لتسريع الدينامية التنموية للمغرب الصاعد.

    شعبي العزيز،

    لقد تمكنا، بعون الل ه وتوفيقه ، من ترسيخ مكانة المغرب كفاعل دولي موثوق، ومحترم ومسموع.

    فالمغرب اليوم ، أصبح فاعلا اقتصاديا مهما، وشريكا مطلوبا ، في إطار شراكات جديدة ومتوازنة، متوجهة نحو المستقبل.

    وهو ما مكنه أن يسائل، بكل ثقة ووضوح، جميع شركائه ، وأن يطرح عروض شراكات بناءة ، ومبادرات تعاون واعدة، بخصوص مختلف القضايا الثنائية والدولية الكبرى.

    كما اختار، بكل التزام ومسؤولية، تنويع شراكاته، بما يساهم في تعزيز قدرات بلادنا، والرفع من قيمتها في مختلف المجالات.

    شعبي العزيز،

    إن المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، التي تم تحقيقها، تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني؛ فهي نتيجة سنوات متوالية من التراكمات الإيجابية، وذلك بفضل التوجه الاستراتيجي، وصواب الاختيارات الكبرى لبلادنا.

    وإننا نتطلع، بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وانبثاق حكومة جديدة، لإطلاق دورة جديدة في مسارنا التنموي، شعارها تحصين المكاسب، ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى.

    شعبي العزيز،

    نغتنم مناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، لنجدد التعبير عن اعتزازنا وتقديرنا لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره .

    كما نستحضر بكل خشوع، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الل ه مثواهما.

    قال تعالى “إن الله لا يضيع أجر المحسنين” صدق الله العظيم

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

  • جلالة الملك يترأس يومي الخميس والجمعة احتفالات عيد العرش بالمضيق وتطوان

    جلالة الملك يترأس يومي الخميس والجمعة احتفالات عيد العرش بالمضيق وتطوان

    أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيترأس جلالته يومي الخميس والجمعة مراسم الاحتفالات التي تخلد هذه المناسبة.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص :

    “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيترأس جلالته أعزه الله، زوال يوم غد الخميس 30 يوليوز 2026 ، حفل استقبال بساحة عمالة المضيق – الفنيدق بمدينة المضيق.

    وزوال يوم الجمعة 31 يوليوز 2026، سيترأس صاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية بساحة مشور القصر الملكي العامر بمدينة تطوان، حفل أداء القسم، الذي سيؤديه أمام جلالته، الضباط المتخرجون الجدد من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية والمدنية.

    وبهذه المناسبة، وبأمر من جلالته أعزه الله، ستقيم القيادة العليا لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية مأدبة غداء بنادي الحرس الملكي بمدينة تطوان.

    كما سيترأس جلالة الملك نصره الله عصر نفس اليوم، حفل الولاء بساحة مشور القصر الملكي العامر بمدينة تطوان “.