التصنيف: سياسة

  • جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1788 شخصا بمناسبة عيد العرش المجيد

    جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1788 شخصا بمناسبة عيد العرش المجيد

    بمناسبة عيد العرش المجيد لهذه السنة 1448 هجرية 2026 ميلادية تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1788 شخصا.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص:

    ” بمناسبة عيد العرش المجيد لهذه السنة 1448 هجرية 2026 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1788 شخصا وهم كالآتي :

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1679 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 09 نزلاء

    – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 1668 نزيلا

    – تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة : 01 نزيل واحد

    – تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 01 نزيل واحد

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 109 شخصا موزعين كالتالي :

    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 41 شخصا

    – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 10 أشخاص

    – العفو من الغرامة لفائدة : 52 شخصا

    – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 06 اشخاص

    المجموع : 1788

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام “.

  • المغرب يدين بأشد العبارات الهجوم على منشآت بترولية بالسعودية

    المغرب يدين بأشد العبارات الهجوم على منشآت بترولية بالسعودية

    أدانت المملكة المغربية بأشد العبارات الهجمات بطائرات مسيرة التي استهدفت منشآت بترولية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، أن المملكة المغربية “تعتبر هذه الهجمات انتهاكا صارخا لسيادة المملكة العربية السعودية، ومساسا خطيرا بأمنها القومي، وتهديدا مرفوضا لأمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط بأسره”.

    وتابع البلاغ أن المملكة المغربية تعبر عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه العدوان الغاشم.

    وأضاف المصدر ذاته أن “المملكة المغربية تؤكد وقوفها المطلق إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل الإجراءات المشروعة التي تتخذها للدفاع عن سيادتها، وحماية أمنها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”.

  • الجمعية الصحراوية للتنمية: جهة الداخلة تجني ثمار الرؤية الملكية

    الجمعية الصحراوية للتنمية: جهة الداخلة تجني ثمار الرؤية الملكية

    أكد رئيس الجمعية الصحراوية للتنمية المستدامة وتشجيع الاستثمار، أحمد حرمة الله، أن جهة الداخلة-وادي الذهب باتت تترسخ اليوم كقطب تنموي مدمج منفتح على محيطه الإقليمي، بفضل الأوراش الكبرى التي أطلقت بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأبرز السيد حرمة الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش المجيد، أن الجهة شهدت طفرة غير مسبوقة، ما جعلها تتحول إلى قطب جاذب يستفيد من دينامية تنموية شاملة في مختلف المجالات.

    وأشار إلى أن هذا التحول هو ثمرة النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة سنة 2015، ليشكل بذلك منعطفا حقيقيا في مسار تنمية المنطقة من خلال تحفيز الاستثمار، وتحقيق النمو الاقتصادي، وتحديث البنيات التحتية.

    وأضاف أن الأوراش المهيكلة الكبرى، وفي مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي، والطريق السريع تيزنيت-الداخلة، ومشاريع الربط الكهربائي، وتقوية البنيات التحتية الأساسية، عززت بشكل ملحوظ جاذبية الجهة لدى المستثمرين المغاربة والأجانب.

    وتابع أن هذه المشاريع مكنت أيضا من خلق فرص شغل لفائدة الشباب، وتشجيع إطلاق مشاريع ضخمة، ولا سيما في مجالات الطاقات المتجددة والصناعات المرتبطة بها.

    وأكد السيد حرمة الله أن الرؤية الملكية جعلت من التنمية المستدامة دعامة أساسية للنمو الاقتصادي، من خلال تشجيع استثمارات منتجة، تخلق الثروة، وتحترم البيئة.

    وأوضح أن هذه المقاربة مكنت جهة الداخلة-وادي الذهب من استقطاب مشاريع كبرى في مجالي السياحة والطاقات النظيفة، مما جعل منها منصة واعدة للاستثمار الأخضر.

    وأضاف أن هذه الدينامية تندرج في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الداخلة بوابة المغرب نحو عمقه الإفريقي، مع ترسيخ دورها كقطب اقتصادي قادر على جذب الاستثمارات وتحفيز التنمية.

    من جهة أخرى، اعتبر السيد حرمة الله أن المجتمع المدني يشكل شريكا أساسيا في مواكبة مختلف أوراش التنمية، لا سيما من خلال تنظيم لقاءات وطنية ودولية تروم التعريف بالمؤهلات الاقتصادية للجهة، واستقطاب المستثمرين، وتشجيع إدماج الشباب والنساء في دينامية الاستثمار.

    وبالنسبة للسيد حرمة الله، فإن مجموع هذه المشاريع والبنيات التحتية يرسخ موقع جهة الداخلة-وادي الذهب كمنصة تتطلع بثبات نحو المستقبل، ومنفتحة على محيطها الإقليمي والدولي.

  • خبير سنغالي: المغرب يرسخ ريادته التنموية بالقارة

    خبير سنغالي: المغرب يرسخ ريادته التنموية بالقارة

    قال الخبير والمستشار الدولي في التنمية المستدامة، عبدو فال، إن المغرب أحدث، خلال العقدين الماضيين، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحولا حقيقيا يشكل مصدر إلهام للعديد من البلدان الإفريقية.

    وأكد فال، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، أن هذا المسار التصاعدي يظهر بشكل ملحوظ في العديد من القطاعات، من بينها على الخصوص، البنيات التحتية، والتصنيع، والانتقال الطاقي، والفلاحة، وتحديث الإدارة، والتنمية الاجتماعية، والجاذبية الاقتصادية والإشعاع الدبلوماسي.

    ووفقا للخبير السنغالي، فإن المغرب يؤكد اليوم، بفضل هذه المنجزات، مكانته كأحد الاقتصادات الأكثر هيكلة ودينامية وتنوعا في القارة الإفريقية.

    وأشار، في هذا الصدد، إلى أن الاستثمارات الكبرى في البنيات التحتية للطرق والسكك الحديدية والموانئ والمطارات والطاقة والاتصالات والمنصات اللوجستية ساهمت بشكل كبير في تعزيز تنافسية الاقتصاد المغربي وزيادة جاذبية المملكة لدى المستثمرين الوطنيين والأجانب.

    وسجل فال، الذي شغل عدة مناصب وزارية، أن هذا التحول هو ثمرة تنزيل رؤية استراتيجية طويلة الأمد ترتكز خصوصا على استمرارية السياسات العمومية، والدور الاستراتيجي للدولة، وتنمية الرأسمال البشري، والاستثمارات الضخمة في البنية التحتية، وانفتاح الاقتصاد المغربي، والدبلوماسية الاقتصادية الفاعلة التي تتوجه نحو القارة الإفريقية.

    وبعدما سلط الضوء على البعد الإفريقي للمقاربة المغربية، أكد فال أن المغرب يساهم بشكل كبير في تعزيز الاندماج الاقتصادي للقارة.

    وخلص عبدو فال إلى أن “التطور ليس بمعجزة ولا نتاج صدفة. إنه قبل كل شيء نتيجة لرؤية، وإرادة سياسية ثابتة، ومؤسسات قوية، وجهد جماعي متواصل على المدى الطويل”.

  • الهاكا تعزز قواعد نزاهة الإعلام الانتخابي

    الهاكا تعزز قواعد نزاهة الإعلام الانتخابي

     أصدرت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري دليلا يهدف إلى تقديم المبادئ والقواعد والآليات المؤطرة للتعبير السياسي التعددي في وسائل الإعلام السمعية البصرية، بأسلوب مبسط ومتاح للعموم، سواء خلال الفترة الانتخابية أو خارجها.

    وأبرزت الهيئة، في بلاغ، أنها أصدرت هذا الدليل، المتاح على موقعها الإلكتروني www.haca.ma، “باعتبارها طرفا فاعلا في المنظومة المؤسساتية المساهمة في ضمان نزاهة المسلسل الانتخابي إلى جانب المؤسسات المعنية الأخرى”.

    ويعرض هذا الدليل، الصادر تحت عنوان “دليل الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري لفهم تعددية التعبير السياسي في الإذاعة والتلفزيون”، الأسس الدستورية والقانونية لهذا الانتداب، فضلا عن الكيفيات العملية لتنزيله، ولاسيما مدة الفترة الانتخابية، وتوزيع مدد البث بين الأحزاب السياسية، والقواعد المطبقة على برامج الحملة الانتخابية الرسمية وعلى يوم الاقتراع.

    كما يعرض منظومة التتبع التي تعتمدها الهيئة العليا طيلة المسلسل الانتخابي، إلى جانب إيلاء أهمية خاصة للمقتضيات الجديدة الواردة في قرار المجلس الأعلى للاتصال السمعي البصري رقم 50-26، الصادر بتاريخ 16 يونيو 2026، والمتعلقة بمكافحة التضليل الإعلامي وتأطير المضامين الانتخابية المولدة بواسطة الذكاء الاصطناعي.

    وسجل المصدر ذاته أن هذه المقتضيات تأتي استجابة للتحديات الجديدة الناجمة عن تداول الأخبار الزائفة والاستخدامات المضللة للذكاء الاصطناعي خلال الفترات الانتخابية.

    وإلى جانب توضيح كيفيات توزيع مدد البث ومدد تناول الكلمة والقواعد المطبقة في مجال الإنصاف والحياد، يذك ر الدليل بمتطلبات هيئة التقنين المتعلقة بتمثيل النساء والشباب ومغاربة العالم والأشخاص في وضعية إعاقة ضمن البرامج الانتخابية.

    وفي السياق ذاته، أوضحت الهيئة أن الفكرة المركزية التي يحملها هذا الدليل تتمثل في أن “التعددية لا تشكل مجرد ضمانة ممنوحة للفاعلين السياسيين، بل تعد، في المقام الأول، أحد مكونات حق الجمهور في الحصول على خبر متنوع، متوازن وموثوق، بما يتيح للمواطنات والمواطنين تكوين رأي حر وممارسة حقهم في التصويت على نحو مستنير وواع”.

    وتسعى الهيئة، من خلال هذه المبادرة، إلى التعريف بشكل أفضل بدور تقنين الاتصال السمعي البصري ضمن المنظومة المؤسساتية المساهمة في ضمان صدقية المسلسل الانتخابي وشفافيته ونزاهته.

    وأشارت إلى أن هذه المهمة لا تقتصر على الحملات الانتخابية، كما أن تتبع تعددية التعبير، الذي تضطلع به الهيئة العليا، لا يقتصر على وسائل الإعلام السمعية البصرية العمومية، بل يشمل أيضا الإذاعات والقنوات التلفزية الخاصة.

    وتقوم المؤسسة، على مدار السنة، بتتبع منتظم لتمثيل الفاعلين السياسيين والنقابيين والمهنيين والجمعويين في النشرات الإخبارية وبرامج النقاش التي تتناول قضايا الشأن العام، مؤكدة أن هذه المنظومة الدائمة للتتبع تتعزز خلال الفترة الانتخابية، أخذا بعين الاعتبار تكثف النقاش العمومي والمتطلبات الخاصة المرتبطة بالتنافس الانتخابي.

    وبحسب البلاغ، تعتمد الهيئة من خلال إتاحة هذا الدليل، المنشور باللغات العربية والأمازيغية والفرنسية والإنجليزية، للعموم ووسائل الإعلام والأحزاب السياسية والمجتمع المدني، فضلا عن الملاحظين الوطنيين والدوليين للانتخابات، “مقاربة قائمة على الشفافية والبيداغوجيا والمواكبة”.

    وخلصت الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري إلى أن هذا العمل الذي يروم تعميم التعريف بموضوع تدبير التعبير التعددي، يجسد قناعة مفادها أن معرفة المواطنين ومهنيي القطاع السمعي البصري بالقواعد المؤطرة للمشهد السمعي البصري تشكل، في حد ذاتها، عاملا من عوامل الثقة، “حيث تعزز مواطنة فاعلة ومستنيرة، وتشجع الإذاعات والقنوات التلفزية على الاضطلاع الكامل بنصيبها من المسؤولية في ضمان إعلام انتخابي تعددي، موثوق وملتزم بالمتطلبات الديمقراطية”.

  • جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا بمناسبة عيد العرش المجيد

    جلالة الملك يوجه غدا الأربعاء خطابا ساميا بمناسبة عيد العرش المجيد

    أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيوجه جلالته حفظه الله، مساء يوم غد الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص :

    “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيوجه جلالته، حفظه الله، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي.

    وسيبث الخطاب الملكي على أمواج الإذاعة وشاشة التلفزة يوم غد الأربعاء 29 يوليوز 2026 ابتداء من الساعة التاسعة مساء”.

  • سانشيز: المغرب يكرس نموذجا للإصلاح والاستقرار

    سانشيز: المغرب يكرس نموذجا للإصلاح والاستقرار

    أكد رئيس جمعية “بان أوروبا إسبانيا”، كارلوس أوريارتي سانشيز، أن القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس مكنت المغرب من تعزيز موقعه كفاعل رئيسي ونموذج في مجالي التنمية والاستقرار على الصعيدين الإقليمي والدولي.

    وقال سانشيز، في حديث مع وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة تخليد ذكرى عيد العرش، إن جلالة الملك أطلق العديد من الإصلاحات التي أحدثت تحولا عميقا وحداثة شاملة في المملكة على المستويات المؤسساتية والاقتصادية والاجتماعية.

    وفي هذا السياق، أبرز المتحدث المكتسبات الاجتماعية الكبرى التي تحققت بقيادة جلالة الملك، مشيرا، على الخصوص، إلى إصلاح مدونة الأسرة، وتنفيذ سياسات اجتماعية دامجة، إلى جانب إصلاح قطاعي الصحة والتعليم.

    واعتبر أن هذه الرؤية الملكية المتبصرة تروم، بالدرجة الأولى، ضمان مستقبل مزدهر للأجيال الصاعدة، منوها، في هذا الإطار، بالاستثمارات الكبرى الموجهة للبنيات التحتية، والتي عززت الربط بين مختلف جهات المملكة.

    وأشار، على وجه الخصوص، إلى شبكة الطرق السيارة، وخط القطار فائق السرعة “البراق”، فضلا عن الدينامية التنموية السوسيو-اقتصادية التي تشهدها الأقاليم الجنوبية للمملكة.

    وعلى الصعيد الجيوسياسي، وصف سانشيز المغرب بأنه “قوة صاعدة” و”ركيزة لا غنى عنها” للاستقرار في منطقة البحر الأبيض المتوسط وإفريقيا، مبرزا الدور المتنامي للمملكة في القارة، خاصة بمنطقة الساحل وغرب إفريقيا. وفي ختام حديثه، أكد، كارلوس أوريارتي سانشيز أن الدبلوماسية الأكاديمية والثقافية التي تنهجها المملكة، وخاصة من خلال تقديم منح دراسية لطلبة ينحدرون من عدد كبير من البلدان الإفريقية، تجسد أيضا التزام المغرب بدعم التنمية الإقليمية، بما يسهم في توفير آفاق للأجيال الصاعدة ومعالجة الأسباب العميقة للهجرة غير الشرعية.

  • الفاو: المغرب رسخ نموذجا فلاحيا مستداما بفضل الرؤية الملكية

    الفاو: المغرب رسخ نموذجا فلاحيا مستداما بفضل الرؤية الملكية

    أكد ممثل منظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو) بالمغرب، ألكسندر آنه تاي هوينه، أن الفلاحة المغربية حققت نقلة نوعية، بفضل الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وقال آنه تاي هوينه، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش، أنه “منذ اعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس العرش، لم تعد الفلاحة تقتصر على تلبية الاحتياجات الغذائية الفورية للمملكة فقط، بل أصبحت مشروعا طويل الأمد، ومنظما، وممولا، ويحظى بالمتابعة المستمرة”.

    وأوضح أن مخطط “المغرب الأخضر” الذي أطلق عام 2008، ثم استراتيجية “الجيل الأخضر 2020-2030″، منحا هذا المشروع هيكلا صلبا قلما نجحت دول أخرى في بنائه بمثل هذه الاستمرارية.

    وتابع هوينه قائلا “ما ترصده منظمة (الفاو) في العمق هو حدوث نقلة نوعية؛ فقد قام جيل من الفلاحين بتكوين الجيل اللاحق في إطار أكثر استقرارا، وأفضل تجهيزا، وأكثر ارتباطا بالبحث والأسواق”.

    كما سجل أنه وراء المؤشرات، توجد أيضا نساء في التعاونيات، وشباب يعودون إلى الأرض عن قناعة واختيار، ومهندسون زراعيون تلقوا تكوينهم في المعاهد المغربية ثم تجندوا لخدمة المملكة داخلها وخارج حدودها، مؤكدا أن هذا البعد الإنساني هو ما يضفي على تطور القطاع معناه الحقيقي.

    ويرى ممثل منظمة الأغذية والزراعة أن هناك سمتين تميزان النموذج المغربي على المستويين الإقليمي والدولي.

    وأوضح أن “أولى هذه السمات هي الاستمرارية، فنادرة هي البلدان التي تبلور، على مدى عقدين من الزمن، استراتيجيتين زراعيتين متعاقبتين ومتكاملتين، وتعمل على تنزيلهما بنفس المؤسسات ونفس أطر الحكامة. هذه الاستمرارية تشكل مكسبا تقنيا بقدر ما هي مكسب سياسي”.

    أما فيما يخص السمة الثانية، فأشار هوينه إلى أنها تتمثل في الاهتمام بمستويي الفلاحة المغربية، سواء تعلق الأمر بالاستغلاليات الكبرى الموجهة نحو الأسواق، أو الفلاحة الأسرية الصغرى المتجذرة في المجالات الترابية، موضحا أن الركيزة الثانية من مخطط المغرب الأخضر، ثم محاور استراتيجية “الجيل الأخضر” المخصصة للطبقة المتوسطة الفلاحية، تجسد هذه الإرادة الرامية إلى إشراك مختلف مكونات العالم القروي في هذه الدينامية.

    وتابع “ينضاف إلى ذلك الاعتراف الدولي بالعديد من المواقع المغربية ضمن النظم الابتكارية للتراث الزراعي العالمي، وهو ما يشهد على تراث حي وخبرة معترف بها خارج حدود المملكة”.

    من جهة أخرى، أبرز هوينه أن المغرب يحتل مكانة متميزة في الخريطة الإفريقية للتعاون الفلاحي، موضحا أن الأمر لا يقتصر فقط على المبادلات الثنائية، فالمملكة تقود مبادرات مهيكلة على المستوى القاري، بدءا بمبادرة تكييف الفلاحة الإفريقية، التي أطلقت خلال مؤتمر الأطراف (كوب 22) الذي انعقد بمراكش سنة 2016.

    وأكد أن “هذه الدينامية تغير بشكل عميق طبيعة شراكتنا. فالمغرب لم يعد مجرد بلد تنفذ فيه منظمة الأغذية والزراعة مشاريعها، بل أصبح أيضا بلدا يمكن أن تستفيد دول أخرى من تجربته ومعاهده وأطره التقنية”.

    وأشار إلى أن المنظمة تتموقع، في هذا الإطار، كميسر للتعاون الثلاثي، من خلال إدراج الشراكة ضمن منطق أفقي، تكون المملكة فيه مساهما ومستفيدا في الآن ذاته.

    وخلص إلى القول إن “منظمة الأغذية والزراعة تقف إلى جانب المملكة في هذا الطموح عبر الاعتراف بعمل النساء القرويات، ومواكبة الشباب الذين يختارون المجال الفلاحي، وهيكلة التعاونيات، لأن التحول الأكثر استدامة يتحقق من خلالها”.

  • المغرب يعزز سيادته الرقمية بشراكة عالمية

    المغرب يعزز سيادته الرقمية بشراكة عالمية

     وقعت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الاثنين بالرباط، مع شركة (فيرتيف) الرائدة عالميا في مجال البنيات التحتية الرقمية الحيوية، مذكرة تفاهم بشأن تطوير البنيات التحتية الرقمية والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

    وتهدف هذه المذكرة، التي وقعتها الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والمدير العام لشركة (فيرتيف) في إفريقيا، فويتشيك بيوركو، إلى مواكبة طموحات المملكة في مجال التحول الرقمي.

    ويندرج هذا التعاون، الذي ينص على تبادل الخبرات وإعداد الدراسات التقنية واستكشاف حلول مبتكرة في مجال البنيات التحتية الحيوية بين وزارة الانتقال الرقمي وشركة (فيرتيف)، في إطار تنزيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” وخارطة الطريق “الذكاء الاصطناعي.. صنع في المغرب”.

    كما ستتيح لشركة (فيرتيف) مواكبة الدراسات التقنية المتعلقة بالبنيات التحتية لمراكز البيانات، وحلول الطاقة والتبريد، وكذا التقنيات اللازمة لتطوير بنيات تحتية متقدمة للحوسبة السحابية. وفي المقابل، ستمكن الوزارة من تحديد الأولويات الوطنية، وتسهيل التنسيق مع الفاعلين العموميين المعنيين، ودراسة التوصيات التقنية المقترحة.

    وفي كلمة لها بالمناسبة، أوضحت أمل الفلاح السغروشني أن البنيات التحتية الرقمية تشكل دعامة أساسية للسيادة الرقمية للمغرب، وعنصرا حاسما لتطوير الذكاء الاصطناعي والابتكار وتحديث الخدمات العمومية.

    وأضافت أن الخبرة الدولية التي تتوفر عليها شركة (فيرتيف) ستسهم في إثراء النقاش الذي باشرته الوزارة بشأن الشروط الضرورية لإرساء بنيات تحتية رقمية فعالة ومرنة وقابلة للتطوير، تستجيب لاحتياجات المغرب المستقبلية.

    وأعربت، في هذا السياق، عن أملها في أن يمهد هذا التعاون الطريق لتبادلات تقنية مستدامة وتعاون مثمر يخدم التحول الرقمي بالمملكة.

    ويأتي هذا التعاون، على الخصوص، في إطار مشروع تطوير مركز بيانات سيادي بقدرة 50 ميغاواط بالرباط، يروم تعزيز القدرات الوطنية في مجال السحابة السيادية، واستضافة الخدمات العمومية الرقمية، ومنصات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة عالية الأداء، والأمن السيبراني.

    وعلاوة على ذلك، من المرتقب أن تسهم هذه البنية التحتية الاستراتيجية في دعم رقمنة الإدارة، وتطوير خدمات رقمية جديدة، وتعزيز طموح المملكة في أن تصبح قطبا رقميا إقليميا.

  • الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة: المغرب دعامة للاستقرار الدولي

    الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة: المغرب دعامة للاستقرار الدولي

     أكد الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبد الله شاهد، أن المغرب أضحى، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دعامة للاستقرار وصوتا مسموعا على الساحتين الإقليمية والدولية.

    وأبرز شاهد، وهو أيضا وزير سابق للشؤون الخارجية بالمالديف، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش المجيد، أن “المملكة المغربية أبانت عن التزام ثابت لصالح التعددية، والتعاون جنوب-جنوب، والعمل الدولي البناء”.

    وأضاف رئيس الحزب الديمقراطي المالديفي أن المغرب، من خلال دبلوماسيته الفاعلة ودوره كحلقة وصل بين إفريقيا والعالم العربي وآسيا وأوروبا وغيرها، يواصل “تقديم مساهمة قيمة في إرساء السلم والحوار والتنمية المستدامة”.

    وفي ما يتعلق بدور المغرب على الساحة الدولية، سجل شاهد أن المملكة أكدت حضورها كمدافع “حازم وبناء” عن التعددية، في ظرفية تتسم بتزايد حدة الانقسامات في النظام الدولي.

    وقال في هذا الصدد: “لقد أثبت المغرب باستمرار أن الحوار والشراكة والتعاون الدولي تظل هي السبل الأكثر نجاعة لمواجهة التحديات المشتركة”.

    من جهة أخرى، أشاد المسؤول الأممي السابق بجهود المملكة لفائدة التعاون جنوب-جنوب، لاسيما في إفريقيا، من خلال شراكات تقوم على النفع المتبادل والتضامن والازدهار المشترك، مشيرا إلى أن هذا النهج يعكس القناعة بأن التنمية المستدامة يتعين أن تقوم على التعاون والتآزر بدلا من التنافسية.

    ولفت، أيضا، إلى أن انخراط المغرب داخل منظمة الأمم المتحدة وحرصه على بناء الجسور بين المناطق والثقافات، يجعلانه شريكا رئيسيا في إرساء نظام متعدد الأطراف أكثر اندماجا وتوازنا ونجاعة.

    وفي سياق متصل، سلط شاهد الضوء على أبعاد النموذج المغربي في الاعتدال والتسامح الديني والحوار بين الحضارات، في وقت تفرض فيه الانقسامات والتطرف ضغوطا متزايدة على المجتمعات.

    وشدد على أنه “بفضل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تبنت المملكة مقاربة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي”.

    وخلص شاهد إلى أن الجهود الموصولة التي تبذلها المملكة في مجالات الشأن الديني والحوار بين الثقافات ساهمت، أيضا، في تعزيز فهم أفضل للإسلام، ومواجهة الخطابات التي تغذي التعصب والراديكالية.