التصنيف: سياسة

  • معهد السياسات العالمية: المغرب واحة استقرار في إفريقيا

    معهد السياسات العالمية: المغرب واحة استقرار في إفريقيا

    أكد رئيس مركز التفكير الأمريكي “معهد السياسات العالمية”، باولو فون شيراتش، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسخ اليوم مكانته كواحة سلام وقطب للاستقرار الاستراتيجي في إفريقيا.

    وأبرز فون شيراتش، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، أنه “في قارة إفريقية تشهد تحولات متسارعة وبؤر توتر مزمنة، استطاع المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، أن يرسخ مكانته كواحة سلام وقطب للاستقرار الاستراتيجي”.

    وأضاف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة “باي أتلانتيك” في واشنطن، أن المملكة، بفضل رؤية ملكية “متبصرة وسديدة” توفق اليوم بين الاستقرار المؤسساتي، والريادة الأمنية، والدينامية الاقتصادية، بالإضافة إلى الدبلوماسية الإنسانية، لترسخ مكانتها كفاعل متفرد في إشاعة الاستقرار بمنطقة تواجه أزمات متعددة الأبعاد.

    وفي السياق ذاته، أبرز الخبير الأمريكي أن المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، يشكل درعا أمنيا حصينا بالنظر لدوره الريادي في مكافحة الإرهاب.

    وأشار إلى أنه في مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، طور المغرب خبرة تحظى بالاعتراف على الصعيد العالمي، مذكرا، في هذا السياق، بأن المملكة تعد “شريكا استراتيجيا لا محيد عنه للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث تساهم بفعالية في تفكيك الخلايا الإرهابية في إفريقيا وأوروبا”.

    بالموازاة مع ذلك، أبرز رئيس معهد السياسات العالمية أن الاستقرار السياسي للمغرب خلق مناخ ثقة فريد للمستثمرين الدوليين، مما حول المملكة إلى قاطرة اقتصادية إقليمية حقيقية.

    وفي معرض حديثه عن العلاقات التاريخية التي تجمع بين واشنطن والرباط، اعتبر فون شيراتش أن “التحالف الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة يشكل أحد أكثر الشراكات الاقتصادية عراقة ومتانة في التاريخ الحديث”.

    وقال إن “العلاقات المغربية الأمريكية ارتقت على مر السنين لتصبح تحالفا عملياتيا حقيقيا”، مشيرا إلى أنه في بيئة دولية غير مستقرة ومجزأة، ترى الولايات المتحدة في المغرب ركيزة استراتيجية لا محيد عنها، قادرة على مد الجسور بين الغرب والعالم العربي والإسلامي والقارة الإفريقية.

    أما على الصعيد الاقتصادي، فقد خلص الخبير الأمريكي إلى أن اتفاق التبادل الحر الذي دخل حيز التنفيذ منذ سنة 2006 بين البلدين، وهو الوحيد من نوعه في القارة الافريقية، مكن من الارتقاء بالمعاملات التجارية الثنائية إلى مستويات غير مسبوقة.

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية المالديف، محمد مويزو، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس محمد مويزو، وأصدق المتمنيات لشعب المالديف الشقيق بموصول الرخاء والتقدم.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبنفس المناسبة، أود أن أعرب لكم عن مدى ارتياحي لمستوى علاقات الأخوة والتقدير المتبادل التي تجمع بين بلدينا، والتي نحرص معا على ترسيخها، وعلى مواصلة العمل سويا من أجل تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف المجالات، خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين”.

  • السفير الأمريكي الأسبق: المغرب مرجع للتنمية والاستقرار بإفريقيا

    السفير الأمريكي الأسبق: المغرب مرجع للتنمية والاستقرار بإفريقيا

    أكد السفير الأمريكي الأسبق بالمغرب، دايفيد فيشر، أن التقدم المحرز تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والدينية، يجعل من المغرب نموذجا “يحتذى به” في إفريقيا.

    وقال السيد فيشر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الذكرى الـ27 لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين، إن “الخلاصة التي تتجلى عند تأمل الإنجازات التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، لا سيما في مجالات الاقتصاد والدبلوماسية والحريات الدينية، هي أن المملكة أضحت نموذجا يحتذى به في إفريقيا”.

    وأبرز الدبلوماسي الأمريكي السابق أن البنية التحتية للموانئ تشكل، في حد ذاتها، “نجاحا لافتا”، معربا عن “إعجابه الشديد” بمنشآت ضخمة من حجم ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح “أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا”.

    وأضاف، في إشارة إلى ميناء الداخلة الأطلسي: “نعلم أننا سنشهد المزيد في الداخلة”، مؤكدا أن هذا المشروع يمثل، على غرار القطار فائق السرعة، “قصة نمو رائعة”.

    وفي معرض تطرقه للاحتفال، هذه السنة، بالذكرى الـ250 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة، اعتبر السيد فيشر أن الأمر يتعلق “بشراكة حقيقية”، مضيفا أنه “اعتراف بصداقة ساهمت في نشأة الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وبحسب المتحدث، فإن الروابط التي تجمع بين الرباط وواشنطن “وازنة ومتعددة الأبعاد”، وتساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في هذه المنطقة من العالم.

    وأضاف أنه “عندما نقيس حجم ما بناه المغرب والولايات المتحدة معا على مر القرون، يمكنني القول إن المغرب يمثل مضاع فا للقوة، وهذا أمر مبهر في الحقيقة”.

    وأشار إلى أن 250 سنة من العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة تعكس المدى الكامل لعمق هذه الشراكة، مؤكدا أنها “علاقة عريقة، وعميقة، ومتينة، ومستدامة، وتتطلع للمستقبل”.

    وفي ما يتعلق بمستقبل هذه العلاقة الثنائية، أعرب السيد فيشر عن “تفاؤله العميق”، موضحا أن الأسس التي بناها البلدان على مدى الـ250 سنة الماضية، والتي تعززت بالتعاون متعدد الأبعاد وبـ”الروابط الإنسانية العميقة التي تجمع بين شعبينا”، توفر لهما “أرضية استثنائية للمضي قدما”.

    وفي معرض حديثه عن تجربته كسفير في المغرب، عبر الدبلوماسي السابق عن بالغ اعتزازه بالمساهمة في تعزيز عمل الولايات المتحدة بالمملكة، مضيفا: “إنني أتطلع إلى 250 سنة أخرى من العلاقات الاستثنائية بين أمتينا”.

  • جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية ليبيريا، جوزيف نيوما بواكاي، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “في غمرة احتفال جمهورية ليبيريا بعيدها الوطني، يطيب لي أن أبعث إليكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لشعبكم الشقيق باطراد الازدهار والرخاء”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وأغتنم هذه السانحة الطيبة لأثمن المستوى المتميز الذي بلغته علاقات الأخوة والصداقة بين بلدينا، والتي نحرص سويا على توطيدها، وعلى المضي قدما في تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف الميادين، لما فيه خير شعبينا الشقيقين”.

  • المغرب يعزز وزنه في معادلات واشنطن الاستراتيجية

    المغرب يعزز وزنه في معادلات واشنطن الاستراتيجية

    أكد نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية بواشنطن، إيلان بيرمان، أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبفضل الرؤية الملكية “المتبصرة”، أضحى “نموذج نجاح” سياسي واقتصادي على الصعيدين القاري والإقليمي.

    وقال بيرمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، إن “هذا تطور لافت. فالمغرب يرسخ نفسه اليوم بوضوح كنموذج: نموذج اقتصادي ونموذج سياسي على المستويين الإقليمي والإفريقي”.

    واعتبر أن المغرب يمضي بخطى واثقة على طريق النجاح بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، وبفضل اتساق الاستراتيجيات التي يجري تنفيذها تحت قيادة جلالته.

    كما أبرز نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية أن المغرب، تحت القيادة الاستشرافية لجلالة الملك، سيستفيد بشكل أكبر من هذه المكتسبات والتقدم الذي تحقق خلال العقدين الماضيين، مضيفا أنه “ستكون هناك تحديات ينبغي رفعها، لكن هذه الرؤية الملكية الحصيفة ستظل ذات قيمة كبيرة دائما”.

    وفي ما يتعلق بالعلاقات المغربية-الأمريكية، التي تصادف هذه السنة الذكرى الـ250 لإقامتها، شدد بيرمان على “اتساع وعمق ودينامية” هذه العلاقة الاستراتيجية والمتفردة.

    واعتبر الخبير الأمريكي أنه في سياق عالمي يشهد تحولات متواصلة، فإن الشراكة بين الرباط وواشنطن، المدعوة لأن تتعزز بشكل أكبر، “يمكن أن تحقق مكاسب هائلة للغاية”.

    وخلص إلى أن الأمر يتعلق “بمكاسب ليس للمغرب فقط في إطار استراتيجيته الإفريقية، وإنما أيضا بالنسبة للولايات المتحدة في ما يتعلق بأولوياتها الاستراتيجية بالخارج”.

  • رئيس مجلس النواب البرازيلي: المغرب نموذج للتنمية والانفتاح

    رئيس مجلس النواب البرازيلي: المغرب نموذج للتنمية والانفتاح

    أكد رئيس مجلس النواب البرازيلي، هوغو موتا، أن التنمية متعددة الأبعاد التي يشهدها المغرب منذ عدة سنوات تمثل تجسيدا لرؤية الانفتاح على العالم التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح السيد موتا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أن المملكة، وبفضل هذه الرؤية القائمة بالخصوص على تعزيز الشراكات، رسخت نفسها كفاعل يحظى بالإنصات والاحترام على الصعيد الدولي.

    وأبرز، من جهة أخرى، الدور الذي يضطلع به المغرب باعتباره حلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، عند ملتقى العوالم العربي والإفريقي والأطلسي والمتوسطي.

    وفي السياق ذاته، أشار إلى أن البلدين يتوفران على إمكانات هائلة لإنجاز مشاريع تعاون ثلاثي في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما في مجالات الفلاحة، والأمن الغذائي، والسياحة، وتدبير المناطق الجافة، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    وعلى الصعيد الثنائي، ذكر السيد موتا بأن البلدين سيحتفلان خلال السنة الجارية بالذكرى الـ120 لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية، مبرزا أن المغرب يعد من الشركاء التجاريين الرئيسيين للبرازيل في إفريقيا.

    وأشاد، في هذا الصدد، باستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين ساو باولو والدار البيضاء، داعيا إلى توسيع هذه الخطوط الجوية بما يعزز الربط بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا وأوروبا.

    كما أبرز رئيس مجلس النواب البرازيلي أوجه التكامل الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين، مستحضرا التكامل بين القوة البرازيلية في مجال الصناعات الغذائية والخبرة المغربية في مجال الأسمدة، إلى جانب تبادل التجارب في المجال الرقمي.

    وشدد، من جهة أخرى، على الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية في تعزيز هذا التحالف، مذكرا بأن مجلس النواب البرازيلي يتوفر، منذ سنة 1993، على مجموعة صداقة مع المغرب.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أشاد السيد موتا بالتزام المغرب وجهوده البناءة من أجل تسوية هذا النزاع، بما من شأنه تعزيز آفاق السلام والاستقرار في المنطقة برمتها.

    وعلى الصعيد الرياضي، أكد السيد موتا على دور كرة القدم كرافعة أساسية لتحقيق التقارب بين الشعوب والأمم، مستحضرا على سبيل المثال النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التي نظمها المغرب.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب، لاسيما على المستويين التنظيمي واللوجستي، تبشر بنجاح نهائيات كأس العالم 2030، التي تنظمها المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، احتفاء بالذكرى المئوية لهذه التظاهرة الكروية العالمية.

  • السعدي: البام” يدخل الانتخابات بحصيلة حكومية إيجابية وبرنامج واقعي

    السعدي: البام” يدخل الانتخابات بحصيلة حكومية إيجابية وبرنامج واقعي

    أكدت فاطمة السعدي، عضو القيادة الجماعية للأمانة العامة للحزب، أن “البام” يخوض انتخابات 2026 موحد الصفوف، مستندا إلى تجربة حكومية ناجحة، وإلى برنامج انتخابي بني على الإنصات للمواطنين والحوار مع مختلف الفاعلين، بما يتيح تقديم حلول عملية للتحديات الاقتصادية والاجتماعية.

    وربطت السعدي، في كلمة اليوم السبت بسلا خلال المجلس الوطني للحزب، هذا الاستحقاق بالسياق الوطني الذي تعيشه المملكة، معتبرة أن المغرب راكم خلال السنوات الأخيرة مكاسب مهمة على المستويات التنموية والدبلوماسية والرياضية، بفضل القيادة الملكية، ما يفرض مواصلة الإصلاحات وتعزيز موقع المملكة كقوة إقليمية صاعدة.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، عدّت أن التطورات الأخيرة، سيما داخل مجلس الأمن، عززت مكانة مبادرة الحكم الذاتي باعتبارها الإطار الأكثر جدية وواقعية لتسوية النزاع، مشيرة إلى أن المرحلة المقبلة تستدعي مواصلة تعبئة مختلف الفاعلين لإنجاح ورش التنمية بالأقاليم الجنوبية، مع إشراك الساكنة المحلية في تنزيل هذا المشروع.

    وعلى المستوى الدولي، جددت السعدي موقف الحزب المندد باستمرار العدوان الإسرائيلي على الشعبين الفلسطيني واللبناني، محذرة من تداعيات النزاعات المسلحة على الأمن والاستقرار والاقتصاد العالمي، وداعية إلى تغليب الحوار والحلول السلمية.

    وفي الشأن الانتخابي، شددت القيادية في “البام” على أن المملكة وفرت الشروط القانونية والمؤسساتية الكفيلة بتنظيم انتخابات نزيهة، مؤكدة أن الحزب ينخرط في هذا المسار من منطلق سياسي وأخلاقي، ويستعد لخوض المنافسة معتمدا على حصيلته الحكومية، التي قالت إنها شملت إصلاحات في مجالات السكن والعدالة والرقمنة والشباب والثقافة والطاقة والتعليم العالي والتشغيل.

    وأبرزت أن البرنامج الانتخابي للحزب يشكل ثمرة ثلاث سنوات من العمل والإنصات والدراسات، بمشاركة خبرات وطنية من تخصصات مختلفة، بهدف تقديم رؤية عملية بعيدة عن الشعبوية والوعود غير القابلة للتنفيذ.

    وأكدت السعدي أن اختيار مرشحي الحزب جرى وفق معايير الكفاءة والاستحقاق وبعد مشاورات واسعة داخل التنظيم، معتبرة أن هذه المقاربة تعكس قوة الديمقراطية الداخلية، وداعية مناضلي الحزب إلى مواصلة التعبئة والالتفاف حول المشروع السياسي استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

  • المنصوري: اختيار مرشحي الحزب تم بالنقاش والحوار

    المنصوري: اختيار مرشحي الحزب تم بالنقاش والحوار

    أكدت المنسقة الوطنية للقيادة الجماعية للحزب، فاطمة الزهراء المنصوري، أن اختيار المرشحين للاستحقاقات الانتخابية المقبلة تم وفق مقاربة قائمة على النقاش والحوار والتوافق بين مختلف مكونات الحزب، مؤكدة أن عرض قائمة المرشحين على المجلس الوطني، باعتباره الهيئة التقريرية للحزب، يجسد الالتزام بمبادئ الحكامة الداخلية وترسيخ المسؤولية السياسية.

    وأشادت المنصوري بالدورة الـ32 لمجلسه الوطني التي انعقدت اليوم السبت بسلا، مؤكدة أنها محطة تنظيمية تندرج في سياق الاستعدادات الجارية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، مثنية على العمل المتواصل للمكتب السياسي في بلورة الأفكار وصياغة الحلول الكفيلة بدعم التنمية وتعزيز الأداء السياسي للحزب.

    وبخصوص البرنامج الانتخابي للحزب، كشفت أنه يستند إلى خلاصات اللقاءات الميدانية والإنصات لانتظارات المواطنين بمختلف جهات وأقاليم المملكة، مبرزة أن الهدف يتمثل في تقديم مقترحات عملية وواقعية تستجيب للتحديات التنموية الراهنة.

    ونوهت بالجهود التي تبذلها مختلف هياكل الحزب وتنظيماته الموازية، سيما منظمتا الشباب والنساء، في مواكبة الدينامية التنظيمية والمساهمة في إنجاح مختلف المحطات الإعدادية للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

    وفي ما يتعلق بالاستحقاقت التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، أكدت المنسقة الجماعية لـ”البام” أن الحزب سيدخلها موحد الصفوف وبرصيد سياسي وتنظيمي راكمه على مدى 18 عاما، وروح جماعية أساسها التوافق في تدبير مختلف محطاته التنظيمية والسياسية.

    ولفتت المنصوري إلى أن الحزب واجه، منذ تأسيسه، العديد من التحديات والأزمات، لكنه كان يخرج منها في كل مرة أكثر قوة وتنظيما، معتبرة أن ثقة المغاربة التي ترجمت في انتخابات 2021، والتي جعلت الحزب القوة السياسية الثانية وطنيا، تشكل حافزا لمواصلة العمل من أجل تصدر المشهد السياسي خلال الاستحقاقات المقبلة.

    ولم يفت المنصوري الإشادة بالمجهودات التي بذلتها منظمة النساء ومنظمة الشباب، إلى جانب الهياكل الجهوية والإقليمية والمحلية، في التعبئة والاستعداد للاستحقاقات المقبلة، معتبرة أن هذا الانخراط يعكس قوة التنظيم وروح المسؤولية التي تميز حزب الأصالة والمعاصرة.

  • المتحدث باسم الأمم المتحدة: صاحب الجلالة الملك محمد السادس يرسخ مكانته كـ”نموذج” في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

    المتحدث باسم الأمم المتحدة: صاحب الجلالة الملك محمد السادس يرسخ مكانته كـ”نموذج” في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

     أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسخ مكانته كـ”نموذج” في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

    وأبرز السيد دوجاريك، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين، أن المملكة حققت أيضا “تقدما هائلا”، وأظهرت ريادتها في تنظيم العديد من القمم، لا سيما حول المناخ، الذي يشكل أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة.

    وفي هذا السياق، أشاد المسؤول الأممي بتقديم الحكومة المغربية تقريرين وطنيين طوعيين إلى الأمم المتحدة بشأن التقدم المحرز في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، واصفا هذه الخطوة بأنها “مهمة جدا”، لأنها تمثل “دليلا على الشفافية التي تنتهجها الدول المبادرة في هذا الشأن مثل المغرب.”

    وفي هذا الصدد، اعتبر المتحدث باسم الأمم المتحدة أن المغرب، يشكل بفضل التقدم الذي أحرزه، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، نموذجا يحتذى بالنسبة لبلدان أخرى.

    وأشار إلى الأهمية البالغة لآلية “التعاون جنوب-جنوب” في منظومة التنمية المستدامة، معتبرا أنه لا يوجد ما هو أفضل بالنسبة لبلد في طريق النمو من أن يسترشد ويتبع نموذج بلد آخر، مثل المغرب، الذي حقق بالفعل تقدما كبيرا في مجال التنمية المستدامة.

    وأكد دوجاريك أن المغرب يضطلع بـ”دور بالغ الأهمية” على المستويين القاري والإقليمي في هذا المجال.

    وفي معرض تطرقه للتعاون بين المملكة والأمم المتحدة في مجال التنمية المستدامة، أشاد المسؤول الأممي بالعلاقات “المؤسساتية” التي تجمع الطرفين، لافتا إلى أن المملكة قامت بمواءمة أولوياتها الوطنية مع أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها واعتمدتها الأمم المتحدة.

    كما نوه دوجاريك بالتعاون “القوي جدا” مع المغرب، لاسيما في مجال حفظ السلام.

    وخلص إلى أن مشاركة الجنود المغاربة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام تشكل “عربون تضامن دولي كبير”.

  • وزير التجارة الخارجية الفرنسي يبدي إعجابه بـ”حداثة” المغرب

    وزير التجارة الخارجية الفرنسي يبدي إعجابه بـ”حداثة” المغرب

    أعرب الوزير المكلف بالتجارة الخارجية والجاذبية الفرنسي، نيكولا فوريسيي، عن “إعجابه الكبير” بـ”حداثة” المغرب والدينامية التي تشهدها المملكة، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأكد السيد فوريسيي، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، أنه لمس عن قرب هذه الدينامية خلال زيارته الأخيرة للمغرب، وهو البلد الذي يضعه في صدارة “أولويات” أجندته كوزير للتجارة الخارجية في فرنسا.

    وأبدى الوزير طموحه لمواصلة تعزيز علاقة ثنائية قائمة على مبدأ “رابح-رابح”، بروح الشراكة الاستثنائية المعززة التي تم إبرامها في أكتوبر 2024، بمناسبة زيارة الدولة التي قام بها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى المغرب بدعوة من جلالة الملك.

    وقال المسؤول الفرنسي الرفيع “لقد أعجبت كثيرا بحداثة المغرب وبالاستثمارات التي أنجزت فيه، بما في ذلك تلك التي نفذتها شركات فرنسية”، مشيرا على وجه الخصوص إلى تعزيز حضور شركة “سافران” المتخصصة في صناعة معدات الطيران بالمغرب من خلال إنشاء مصنع جديد في الدار البيضاء.

    كما أبرز الوزير الفرنسي جودة البنيات التحتية للنقل والطاقة واللوجستيك، “التي تتطور بوتيرة لافتة في المغرب”، مضيفا “يمكن للمرء أن يلمس أن البلاد تقودها رؤية دينامية للغاية لتحديث تدريجي وسريع في آن واحد”.

    وتابع فوريسيي قائلا “لقد رأينا ذلك على سبيل المثال في ميناء طنجة، حيث بلغ مستوى الاستثمار والقدرة الصناعية، وكذلك جودة الاستقبال، درجة عالية”، مشيرا أيضا إلى قطاع السياحة الذي يرى أنه “يشهد تطورا كبيرا بدرجة استثنائية، ويشكل نموذجا يحتذى به للعديد من البلدان”.

    وبخصوص التعاون الثنائي، أوضح السيد فوريسيي أن “الشراكات المتميزة التي نحن قادرون على بنائها تعد، كذلك، نماذج يمكن أن تكون مفيدة لاحقا، لاسيما في القارة الإفريقية لبناء المستقبل، لأننا نعمل في المقام الأول من أجل المستقبل، وخاصة من أجل الأجيال القادمة التي ستخلفنا”.

    وفي معرض تعليقه على تطور العلاقات الاقتصادية بين البلدين، أشاد الوزير الفرنسي بالشراكة “الاستثنائية” التي “تعززت بشكل كبير خلال السنوات الأخيرة” بفضل “رؤية مشتركة” يتقاسمها قائدا البلدين، صاحب الجلالة الملك محمد السادس والرئيس إيمانويل ماكرون.

    وأوضح أن الأمر يتعلق بـ “شراكة معززة ومتطورة تمتد في الزمن وعلى المدى الطويل”، بفضل “شركاتنا، والاستثمارات المتبادلة، بما يخدم أمن سلاسل التوريد لدينا وسلاسل القيمة”.

    وأشار الوزير الفرنسي إلى أن المبادلات التجارية بين المغرب وفرنسا، التي قدرت بأكثر من 15 مليار أورو في عام 2025، قد “تضاعفت أكثر من مرتين في أقل من عشر سنوات”، ليخلص إلى أن “كل هذا يظهر بوضوح أننا حققنا تقدما كبيرا، وسنواصل المضي قدما على هذا النهج”.