التصنيف: سياسة

  • الغالي: إصلاح الانتخابات يستهدف تجديد النخب وتخليق الحياة السياسية

    الغالي: إصلاح الانتخابات يستهدف تجديد النخب وتخليق الحياة السياسية

    أكد الأستاذ في علم السياسة والقانون الدستوري بجامعة القاضي عياض بمراكش، محمد الغالي، أن المقتضيات الجديدة المؤطرة للانتخابات التشريعية لسنة 2026 تروم، بالأساس، تعزيز حكامة المؤسسات الدستورية وتخليق الحياة السياسية، من خلال الارتقاء بمستوى النخب التي ستتولى مهام التشريع ومراقبة العمل الحكومي وتقييم السياسات العمومية.

    وأوضح السيد الغالي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تشديد شروط الأهلية للترشح، ولا سيما في بعض الحالات المرتبطة بأحكام قضائية نهائية أو بممارسات تمس بنزاهة العملية الانتخابية، يندرج ضمن توجه يرمي إلى صون حرية اختيار الناخبين وحماية العملية الديمقراطية من السلوكيات التي يمكن أن تؤثر في إرادتهم.

    وأشار إلى أن المنظومة الجديدة تسعى، في الوقت ذاته، إلى توسيع قاعدة المشاركة السياسية، من خلال تيسير شروط ترشح الأشخاص غير المنتمين إلى الأحزاب السياسية، مع الحفاظ على الدور الأساسي للأحزاب في التأطير والتكوين والمشاركة في الحياة السياسية.

    وبخصوص تمثيلية الشباب والنساء، اعتبر الجامعي أن الإجراءات التحفيزية المعتمدة من شأنها أن تساهم في تجديد النخب وتعزيز حضور هذه الفئات داخل المؤسسة التشريعية، مبرزا أن إدماج أجيال مختلفة في العمل البرلماني يمكن أن يتيح تلاقح التجارب والتصورات، وينعكس على طبيعة النقاش داخل الفرق والمجموعات البرلمانية واللجان.

    وفي ما يتعلق بمسألة العزوف الانتخابي، خاصة في صفوف الشباب، شدد السيد الغالي على أن النص القانوني، رغم أهميته، “غير كاف بمفرده” لمعالجة هذه الإشكالية، موضحا أن رفع مستوى المشاركة يقتضي أيضا، تعزيز التربية والتنشئة السياسية، وبناء الثقة لدى المواطنين في المؤسسات وفي جدوى المشاركة.

    وأكد أن للأحزاب السياسية دورا محوريا في هذا المجال، من خلال الاضطلاع بوظائف التأطير والتكوين والتنشئة السياسية، وعدم حصر هذه الأدوار في الفترات التي تسبق الانتخابات.

    كما دعا إلى اعتماد خطاب سياسي متوازن خلال الحملات الانتخابية، يقوم على التنافس القائم على البرامج والأفكار، بعيدا عن التجريح والعنف، وذلك بهدف خلق مناخ يشجع مختلف الفئات على الانخراط في العملية الانتخابية.

    وعلى المستوى القانوني والتقني، سجل السيد الغالي أن الإطار الانتخابي يتضمن مجموعة من الضمانات المرتبطة بشفافية ونزاهة الانتخابات وتكافؤ الفرص، بدءا من مرحلة الترشح وصولا إلى إعلان النتائج والمنازعات الانتخابية.

    وأبرز، في هذا الصدد، أهمية إدماج الوسائل الرقمية في تدبير بعض مراحل العملية الانتخابية، ولا سيما إيداع الترشيحات عبر المنصات الإلكترونية، معتبرا أن الرقمنة يمكن أن تعزز الشفافية وتتيح تتبع مختلف العمليات وتسجيلها، إلى جانب ضرورة احترام القواعد المرتبطة بحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

    وأكد بالمقابل، أن فعالية هذه المقتضيات ستظل رهينة بمدى احترام مختلف المتدخلين للنصوص القانونية وتطبيقها على أرض الواقع، معتبرا أن التعامل الشكلي مع القواعد القانونية قد “يوسع الفجوة” بين النص والممارسة، ويؤثر سلبا على ثقة الناخبين والناخبات.

    وخلص الأستاذ الجامعي إلى أن الانتخابات تظل محطة ديمقراطية ينبغي أن تتيح للمواطنين اختيار “الأفضل والأكفأ”، وهو ما “يجعل الكفاءة والقدرة على تحمل المسؤولية من بين المعايير الأساسية في اختيار ممثلي الأمة”.

  • “البام” يطلق حملته الانتخابية بأزرو ويعزز تعبئته الميدانية

    “البام” يطلق حملته الانتخابية بأزرو ويعزز تعبئته الميدانية

    على إيقاع التعبئة والحضور الميداني، احتضنت مدينة أزرو لقاء وطنيا ضمن الحملة الانتخابية، جمع عضو القيادة الجماعية فاطمة سعدي بعدد من أعضاء المكتب السياسي والمنتخبين والمسؤولين الحزبيين، إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق حملة تتجه إلى تكثيف التواصل المباشر مع المواطنين وتعزيز الحضور الميداني، عبر الاقتراب من انتظارات الساكنة والانخراط في الدينامية الانتخابية، بما يعكس الرهان على المشاركة والتعبئة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

  • المجلس الوطني لحقوق الإنسان يدعو بجنيف إلى مقاربة شاملة للسياسات العمومية

    المجلس الوطني لحقوق الإنسان يدعو بجنيف إلى مقاربة شاملة للسياسات العمومية

    أكد المجلس الوطني لحقوق الإنسان اليوم الجمعة بجنيف، خلال الاجتماع المخصص للنقاش الذي يعقد كل سنتين والمخصص للحق في التنمية، أن الإعمال الفعلي لهذا الحق يقتضي مقاربة شاملة تدمج أبعاده القانونية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والبيئية.

    وفي مداخلة باسم المجلس الوطني لحقوق الإنسان، خلال هذا الحدث المنظم في إطار الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أكد رئيس اللجنة الجهوية لحقوق الإنسان بالعيون، توفيق برديجي، أن الإعمال الفعلي للحق في التنمية، الذي لا ينفصل عن باقي الحقوق، يشكل أولوية ضمن عمل المجلس.

    وأوضح أنه، انطلاقا من دوره الاستشاري وفي إعداد التقارير والتتبع، صاغ المجلس الوطني لحقوق الإنسان عدة توصيات مهيكلة في تقاريره وآرائه من أجل تعزيز إعمال الحقوق وأهداف التنمية المستدامة.

    وسجل برديجي أن الإعمال الفعلي للحقوق ليس مجرد نتيجة للتنمية، بل يشكل أيضا شرطها التأسيسي، مشيرا إلى أنه، من أجل التعزيز الفعلي لأدوات تتبع فعلية الحقوق، بما فيها الحق في التنمية، بواسطة مؤشرات قابلة للقياس، وقع المجلس الوطني لحقوق الإنسان، في يوليوز 2026، اتفاقية شراكة مع المندوبية السامية للتخطيط لإرساء نظام وطني لمؤشرات قياس حقوق الإنسان.

    وأبرز أن هذا النظام سيتيح تحديدا أفضل للتفاوتات الاجتماعية والمجالية، وحالات الهشاشة، والفوارق في مجال الولوج إلى الحقوق.

    وفي الختام، جدد المجلس الوطني لحقوق الإنسان تأكيد تتبعه للمسلسل الجاري لصياغة الميثاق الدولي الخاص بالحق في التنمية، ودعا إلى تسريع اعتماده، مع التنصيص بشكل صريح على دور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في هذا الصدد.

    من جهة أخرى، وفي مداخلة باسم التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، الذي يتولى المجلس الوطني لحقوق الإنسان رئاسته، خلال الحوار التفاعلي مع الخبير المستقل المعني بتمتع كبار السن بجميع حقوق الإنسان، أشاد برديجي بتأكيد الخبير زفيزدان بيرتوشيك أن الاضطرابات الإدراكية لا ينبغي، بأي حال من الأحوال أن تمس بكرامة كبار السن أو استقلاليتهم أو تمتعهم بحقوقهم وكذا بالأهمية الممنوحة لتمكينهم من التعبير عن إرادتهم والمشاركة الفعلية في القرارات التي تمس حياتهم.

    وسجل أن التقرير المعنون “الاضطرابات الإدراكية واستمرار تمتع كبار السن بحقوق الإنسان” يسلط الضوء أيضا على مسؤولية الدول في ضمان إعمال هذه الحقوق على مستوى القوانين والسياسات والممارسات، مشيرا في هذا الصدد، إلى أنه يمكن للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان مواكبة الدول من خلال تقديم المشورة المستقلة وتحديد الثغرات في التنفيذ، والمساهمة في ضمان استناد الاستجابات المقدمة إلى تجارب كبار السن ومعيشهم.

    وبحسبه المتحدث ذاته فإن التحالف يرحب، كذلك، بتزامن هذا التقرير مع مسلسل إعداد صك قانوني جديد متعلق بحقوق كبار السن، من شأنه معالجة الثغرات القائمة في مجال الحماية، وتكريس مبادئ المساواة وعدم التمييز والكرامة والمشاركة والولوج إلى العدالة.

    كما يوصي التحالف العالمي للمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان بأن تستند صياغة هذا الصك إلى تجارب كبار السن أنفسهم، مع مشاركة فعلية للمنظمات التي تمثلهم، فضلا عن الاعتراف بدور المؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان في حماية حقوقهم والنهوض بها، وتقديم الدعم اللازم لها.

    وجدد برديجي التأكيد على التزام التحالف بدعم ولاية الخبير المستقل والمساهمة بشكل فعال في المسلسل الحكومي الدولي، مبرزا الدور المهم لمجموعة العمل التابعة له والمخصصة لحقوق كبار السن.

  • 37 مقعدا بجهة الشمال تحت المجهر قبل سباق الانتخابات

    37 مقعدا بجهة الشمال تحت المجهر قبل سباق الانتخابات

    تدخل جهة طنجة-تطوان-الحسيمة غمار الاستحقاقات التشريعية لـ 23 شتنبر الجاري، لانتخاب ممثلي الجهة بمجلس النواب، وسط تنافس سياسي محتدم يناقش سبل تعزيز المسار التنموي في عمالات وأقاليم أقصى شمال المملكة.

    وتشكل هذه الانتخابات محطة مفصلية لتجديد النخب البرلمانية المحلية، حيث تتنافس مختلف الهيئات السياسية على الظفر بـ 29 مقعدا بالدوائر المحلية، الموزعة على الأقاليم والعمالات الثمانية بالجهة، بالإضافة إلى 8 مقاعد ضمن الدائرة الجهوية المخصصة للوائح الجهوية للنساء.

    ولحسم هذا السباق، قدمت بعض الأحزاب، من الأغلبية والمعارضة، مرشحين لهم تجربة تدبيرية، من بينهم وزراء وأمناء أحزاب وقياديين على الصعيد الوطني، بينما راهنت أحزاب أخرى على مرشحين شباب أو نساء في الدوائر المحلية.

    وفي هذا السياق، أكد أستاذ القانون بجامعة عبد المالك السعدي، عبد الله أبو عوض، أن “هناك مجموعة من الرهانات والعوامل التي تحكم اختيارات الناخبين لممثليهم خلال الانتخابات التشريعية”، موضحا أن من بين هذه المحددات “مدى الحضور الاجتماعي والسياسي للمرشح، ونهج المقاربة الاقتصادية التي قد تؤثر على اختيار النخبة السياسية، ثم المقاربة المجالية”.

    وأضاف أنه لا يتعين أيضا إغفال عامل اختيار الأحزاب لمرشحيها بالدوائر المحلية، مبرزا أنه إذا كانت أحزاب الأغلبية الحكومية الحالية تراهن على المحافظة على وزنها التمثيلي بمجلس النواب، فإن أحزاب المعارضة تحاول قلب المعادلة لتعزيز موقعها خلال تشكيل الحكومة المقبلة.

    وتتعدد الرهانات المطروحة أمام ممثلي الجهة في مجلس النواب المقبل، وفي مقدمتها مرافقة المشاريع المهيكلة الكبرى التي تحول معها شمال المملكة إلى قطب صناعي ولوجستي دولي، والتي جاءت بفضل العناية الملكية الموصولة بالجهة.

    فعلى المستوى الاقتصادي، يبرز السعي لتعزيز الجاذبية الاستثمارية وخلق فرص شغل دائمة للشباب وربط التكوين المهني بحاجيات القطب الصناعي لـ “طنجة الكبرى” في مقدمة هذه الرهانات، التي تتطلب تنسيق الجهود بين الأغلبية البرلمانية والحكومة المقبلة.

    ويتعين على ممثلي الجهة الحرص على الترافع تشريعيا على تحقيق العدالة المجالية بين الأقاليم، عبر إقرار برامج تضمن وصول ثمار التنمية لمختلف الفئات والمناطق.

    ويبقى ممثلو الجهة بالبرلمان مطالبين بالبصم على أداء نيابي في خدمة كافة سكان الجهة، لاسيما الترافع لضمان العدالة المجالية وتقليص الفوارق بين الحواضر الكبرى والمناطق الجبلية والقروية.

  • فلاحو دكالة يضعون الماء وكلفة الإنتاج بصدارة رهانات الانتخابات

    فلاحو دكالة يضعون الماء وكلفة الإنتاج بصدارة رهانات الانتخابات

    مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، تتصدر قضايا تدبير ندرة المياه وارتفاع كلفة الإنتاج وانعكاسات التغيرات المناخية انتظارات مهنيي القطاع الفلاحي بمنطقة دكالة، باعتبارها من أبرز التحديات التي تؤثر على استدامة النشاط الفلاحي واستقرار سلاسل الإنتاج.

    وتكتسي هذه القضايا أهمية خاصة بالنسبة للناخب المغربي، خاصة في العالم القروي، في ظل توالي سنوات الإجهاد المائي وتراجع الموارد التقليدية، وما يترتب عن ذلك من ضغوط متزايدة على الزراعات المسقية والقطيع، إلى جانب ارتفاع أثمان المدخلات وتكاليف النقل ونقص اليد العاملة الفلاحية.

    وفي هذا السياق، يرى عدد من فلاحي المنطقة أن المرحلة المقبلة تستدعي مواصلة تعزيز المجهودات المرتبطة بتعبئة الموارد المائية وترشيد استعمالها، إلى جانب اعتماد آليات للتخفيف من كلفة الإنتاج وتشجيع تحديث وعصرنة الأنشطة الزراعية.

    وفي هذا الإطار، أكد منصور غواص، فلاح بمنطقة دكالة وفاعل جمعوي، أن تدبير الموارد المائية يأتي في مقدمة الأولويات التي تشغل مهنيي القطاع.

    وأوضح في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن تطلعات الفلاحين تتمثل في مواصلة الدينامية المرتبطة بتدبير ندرة المياه، مضيفا أن الفلاحين أصبحوا أكثر وعيا بأهمية ترشيد استعمال الموارد المائية، غير أن ضمان انتظام الحصص المخصصة للسقي يظل، حسب قوله، أساسيا لاستقرار الزراعات الاستراتيجية والمحافظة على الأشجار المثمرة.

    وسجل، من جهة أخرى، أنه يتعين على الأحزاب السياسية تقديم إجراءات واضحة وقابلة للتطبيق من أجل توفير الكلأ والأعلاف الضرورية للحفاظ على القطيع وضمان استمرارية سلاسل إنتاج الحليب واللحوم الحمراء، داعيا إلى تعزيز برامج تكوين ومواكبة المهنيين، إلى جانب دعم اقتناء الأعلاف.

    من جانبه، أكد خالد المعتز بالله، فلاح بجماعة أولاد سي بوحيا بإقليم سيدي بنور، أن الفلاحين بالمنطقة يعقدون آمالا كبيرة على الانتخابات التشريعية المقبلة، ويدركون أهميتها خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي يواجهها القطاع الفلاحي، وما يفرضه ذلك من ضرورة بلورة سياسات عمومية أكثر استجابة لانتظاراتهم.

    وأبرز أن الرهانات المطروحة خلال المرحلة المقبلة ترتبط أساسا بمعالجة عدد من الإكراهات الهيكلية التي يواجهها القطاع، وفي مقدمتها ندرة الموارد المائية ونقص اليد العاملة الفلاحية.

    وأوضح أن مواجهة هذه التحديات تستدعي من المنتخبين المقبلين تقديم استراتيجية واضحة ومتكاملة، تهم على الخصوص، مكننة الأنشطة الزراعية وتيسير اقتناء المعدات والتجهيزات التقنية الحديثة، بما يمكن من التخفيف من أثر الخصاص في اليد العاملة وتحسين مردودية الضيعات.

    كما يجب أن تشمل هذه الاستراتيجية تسريع إنجاز وتشغيل مشاريع تحلية مياه البحر الموجهة للقطاع الفلاحي، لما يمكن أن توفره من موارد إضافية تخفف الضغط على المياه السطحية المعبأة بالسدود وتساهم في ضمان استمرارية النشاط الزراعي.

    وفي السياق ذاته، اعتبر عبد الله حلال، فلاح بالمنطقة، أن الانتخابات التشريعية تشكل محطة حاسمة لتحديد ملامح السياسات العمومية المرتبطة بالقطاع الفلاحي، مؤكدا أنه يتابع بكثير من الاهتمام برامج الأحزاب السياسية التي تعد مؤشرا على مدى قدرة المنتخبين المقبلين على الاستجابة للإكراهات التي تواجه الفلاحين.

    وأوضح أن هذه الإكراهات تهم على الخصوص ارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج خاصة بالنسبة للفلاحين الصغار والمتوسطين، موضحا أن ارتفاع تكاليف مواد التخصيب والأسمدة، فضلا عن مصاريف شحن ونقل المحاصيل الزراعية نحو الوحدات الصناعية التحويلية تؤثر بشكل مباشر على هامش ربح المنتج.

    ودعا، في هذا الصدد، إلى اعتماد تدابير من شأنها التخفيف من كلفة المدخلات والخدمات اللوجستية، بما يساعد على الحفاظ على مردودية النشاط الفلاحي وضمان استمرارية سلاسل الإنتاج الأساسية.

    ولمواكبة تطلعات وانتظارات الفلاحين، خصصت الأحزاب السياسية حيزا مهما من برامجها الانتخابية لقطاع الفلاحة، من خلال طرح مجموعة من التدابير والمقترحات الرامية إلى دعم الفلاحين، وتحسين مردودية القطاع، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات المرتبطة بالتغيرات المناخية وشح الموارد المائية، فضلا عن تحسين ظروف الإنتاج والتسويق وضمان دخل أفضل للعاملين في المجال الفلاحي.

    كما تضمنت هذه البرامج على الخصوص، تشجيع وتوجيه الاستثمار الفلاحي للاستجابة لمتطلبات السوق الداخلية، والحفاظ على الموروث الوطني الفلاحي وجعله القاعدة الصلبة والمستدامة للفلاحة، بالإضافة إلى دعم البحث العلمي الزراعي وتوجيهه نحو فلاحة مستدامة مقاومة للتغير المناخي.

    ورغم اختلاف التفاصيل والأرقام والتدابير المقترحة من حزب إلى آخر، يبدو أن جل الأحزاب تتفق على أهمية النهوض بالقطاع الفلاحي، وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات الراهنة، بما يستجيب لتطلعات وانتظارات الفلاحين.

  • انطلاق الحملة الانتخابية.. ضوابط قانونية وإجراءات زجرية

    انطلاق الحملة الانتخابية.. ضوابط قانونية وإجراءات زجرية

    تنطلق، غدا الخميس، الحملة الانتخابية برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر في الـ23 من شهر شتنبر الجاري.

    وتشكل الحملة الانتخابية فترة زمنية محددة تسبق يوم الاقتراع، يباشر خلالها المترشحون والأحزاب السياسية أنشطة التعريف بترشيحاتهم وبرامجهم والتواصل مع الناخبين، في إطار القواعد والضوابط التي تنظم وسائل الحملة وأماكنها وكيفيات ممارستها، بما يضمن انتظام التنافس الانتخابي واحترام حرية التصويت.

    وقد أحاط القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب الحملة الانتخابية بجملة من الضوابط القانونية والإجراءات الزجرية تروم تحصين نزاهة التنافس بين المترشحين، وضمان تكافؤ الفرص بينهم، وحماية إرادة الناخبين من الممارسات التي من شأنها التأثير في حرية اختيارهم.

    وحدد القانون زمن الحملة بدقة، إذ تبتدئ في الساعة الأولى من اليوم الثالث عشر الذي يسبق تاريخ الاقتراع، وتنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلا من اليوم السابق له، فيما تخضع الاجتماعات الانتخابية للتشريع الجاري به العمل بشأن التجمعات العمومية.

    وتندرج الإعلانات الانتخابية ضمن الجوانب المؤطرة قانونا خلال الحملة، سواء من حيث إعدادها أو تعليقها أو توزيعها، مع تقييد وضعها في بعض الأماكن والتجهيزات التي يحددها التنظيم الجاري به العمل.

    أما المسيرات والمواكب واستعمال مكبرات الصوت خلال الحملة، فتستوجب إشعارا مكتوبا يقدم إلى السلطة الإدارية المحلية قبل موعدها بأربع وعشرين ساعة على الأقل، يحدد ساعة الانطلاق والانتهاء والمسار. فيما يمنع أن تتضمن الإعلانات غير الرسمية ذات الطابع الانتخابي وبرامج المترشحين ومنشوراتهم اللونين الأحمر أو الأخضر أو الجمع بينهما.

    وفي سياق صون حياد الفضاءات والمؤسسات، حظر المشرع القيام بالحملة الانتخابية في أماكن العبادة، أو في أماكن أو مؤسسات مخصصة للتعليم أو التكوين المهني، أو داخل الإدارات العمومية.

    ويمتد التأطير القانوني للحملة الانتخابية إلى يوم الاقتراع، حيث يعاقب بالحبس من ثلاثة إلى ستة أشهر وبغرامة من 20 ألفا إلى 50 ألف درهم كل من قام، بنفسه أو بواسطة غيره، في يوم الاقتراع بنشر أو توزيع إعلانات أو منشورات انتخابية أو غير ذلك من الوثائق الانتخابية، إما مباشرة أو بأي وسيلة بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي أو شبكات البث المفتوح أو أدوات الذكاء الاصطناعي أو أي منصة الكترونية أو تطبيق يعتمد على الأنترنت أو الأنظمة المعلوماتية.

    كما يعاقب القانون نشر إعلانات سياسية أو منشورات انتخابية مؤدى عنها على منصات أو مواقع إلكترونية أجنبية، فيما شملت مقتضيات أخرى ارتكاب عدد من الجرائم الانتخابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح وأدوات الذكاء الاصطناعي والمنصات والتطبيقات الإلكترونية.

    وشدد المشرع، في السياق ذاته، على حياد الإدارة، إذ يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنة وبغرامة من 50 ألفا إلى 100 ألف درهم كل موظف عمومي أو مأمور من مأموري الإدارة أو جماعة ترابية قام، أثناء مزاولة عمله، بتوزيع برامج المترشحين أو منشوراتهم أو غير ذلك من وثائقهم الانتخابية، سواء مباشرة أو بأي وسيلة من الوسائل المنصوص عليها قانونا، أو دعا أو استمال، أثناء مزاولة مهامه أو بمناسبتها، أحد الناخبين أو الناخبات من أجل التصويت لشخص أو حزب معين.

    ولحماية حرية التصويت، تحظر المقتضيات المنظمة للعملية الانتخابية الحصول أو محاولة الحصول على أصوات الناخبين بواسطة الهدايا أو التبرعات أو المنافع، أو استعمال هذه الوسائل لحملهم على الامتناع عن التصويت، كما تطال العقوبات من يحاول التأثير في تصويت الناخب بالعنف أو التهديد أو التخويف من فقد الوظيفة أو إلحاق الضرر به أو بأسرته أو ممتلكاته.

    كما يخضع الجانب المالي للحملة الانتخابية للمراقبة، إذ يتعين إيداع حساب الحملة داخل أجل تسعين يوما من تاريخ الإعلان عن نتائج الاقتراع، عبر المنصة الإلكترونية المعدة لهذا الغرض من طرف المجلس الأعلى للحسابات، إلى جانب إيداعه في شكله المادي، فيما يتولى المجلس فحص حسابات الحملات الانتخابية.

  • انتخابات 2026.. التشغيل يتصدر أولويات الناخبين بجهة البيضاء

    انتخابات 2026.. التشغيل يتصدر أولويات الناخبين بجهة البيضاء

    على غرار باقي جهات المملكة، تعيش جهة الدار البيضاء-سطات على إيقاع منافسة انتخابية محتدمة، استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر، والتي تأتي في سياق يتسم بتحديات اجتماعية واقتصادية ملحة، وبانتظارات كبيرة من طرف المواطنين.

    وخلال الأيام الأخيرة، فرضت قضية التشغيل نفسها بقوة في النقاش السياسي، حيث من المتوقع أن يشكل التشغيل أحد المعايير الأساسية التي سيبني عليها الناخب المغربي اختياراته في الانتخابات المقبلة، باعتبار أن البطالة، لا سيما في صفوف الشباب، تشكل أحد أبرز التحديات التي يتعين رفعها خلال المرحلة السياسية المقبلة.

    وحسب مذكرة إخبارية حديثة للمندوبية السامية للتخطيط حول وضعية سوق الشغل بالمغرب خلال الفصل الثاني من سنة 2026، فإن معدل البطالة بالمفهوم الضيق استقر عند 9,5 في المائة، حيث بلغ 11,9 في المائة بالوسط الحضري و5,4 في المائة بالوسط القروي.

    وبلغ هذا المعدل 14,8 في المائة لدى النساء مقابل 8,1 في المائة لدى الرجال. وتبقى فئة الشباب المتراوحة أعمارهم بين 15 و24 سنة الأكثر عرضة لهذه الظاهرة بمعدل 27,2 في المائة، يليهم الأشخاص المتراوحة أعمارهم بين 25 و34 سنة بنسبة 14,5 في المائة.

    واستقر معدل البطالة بالمفهوم الضيق عند 16,7 في المائة بين حاملي الشهادات العليا، يليهم حاملوا الشهادات المتوسطة (16 في المائة)، ثم حاملوا الشهادات الأساسية (11,4 في المائة).

    وفي هذا الإطار، أكد عبد الصمد، شاب من الدار البيضاء عاطل عن العمل، أن التشغيل يعد أولوية قصوى بالنسبة للناخبين، معتبرا أن الشغل يساهم في الاستقرار والاندماج داخل المجتمع.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، شدد هذا الشاب الثلاثيني، الحاصل على شهادة الماستر، على ضرورة إحداث فرص عمل مستدامة للجميع، مع الحرص في الوقت ذاته على ملاءمة التكوينات مع متطلبات سوق الشغل.

    من جهته، اعتبر محمد، أجير في القطاع الخاص، أن بطالة الشباب تفرض نفسها بقوة عند تقييم السياسات العمومية، مبرزا أن الشباب يبحثون عن فرص شغل تتلاءم مع تكوينهم وتضمن لهم الكرامة والاستقلالية والحماية الاجتماعية.

    وأبرز أن الانتخابات التشريعية المقبلة تشكل اختبارا حقيقيا للأحزاب السياسية المتنافسة، لتقييم مدى قدرتها على تحويل وعودها الانتخابية إلى برامج واقعية وقابلة للتنفيذ، من شأنها أن تساهم في عكس المنحى التصاعدي لمعدل البطالة.

    وفي السياق ذاته، أبرزت سمية بلقسح، خبيرة في تدبير الموارد البشرية والمسؤولية الاجتماعية للمقاولات، أن فئة الشباب تمثل وزنا ديمغرافيا واجتماعيا مهما، مشيرة إلى أن إشكالية البطالة تعد قضية ملحة داخل المجتمع.

    وأضافت السيدة بلقسح، وهي أيضا رئيسة الجمعية الوطنية لإنعاش الوظائف الخضراء، أن الشباب الذي يعاني البطالة، أو يواجه صعوبة في الحصول على عمل يتلاءم مع مؤهلاته، قد يجعل من هذه القضية معيارا لتقييم حصيلة الفاعلين السياسيين وتحديد اختياره الانتخابي.

    وبعد أن أشارت إلى أهمية إحداث فرص الشغل في إنعاش الاقتصاد وخلق الثروة، أبرزت أن معالجة بطالة الشباب ليست مجرد استجابة لانتظارات اجتماعية، بل هي استثمار استراتيجي في استقرار المغرب وتنميته المستدامة.

    وفي هذا الصدد، أبرزت أن التشغيل المستدام يتطلب، بالأساس، سياسات عمومية فعالة وناجعة، إذ إن الاستثمارات وحدها لا تكفي.

    وهكذا، ينبغي، حسب السيدة بلقسح، أن يستند الخطاب السياسي إلى برامج محددة بالأرقام وقابلة للتنفيذ، وليس إلى مجرد وعود انتخابية.

    وفي هذا الإطار، شددت على أهمية تسهيل الولوج إلى التشغيل الذاتي، وتحسين مناخ الأعمال، ومواكبة المقاولات، معتبرة أنه لا ينبغي التعويل فقط على القطاعين العام والخاص لإحداث فرص الشغل.

    من جانب آخر، دعت السيدة بلقسح إلى اعتماد سياسة وطنية مندمجة لتشغيل الشباب، وملاءمة التكوين مع متطلبات سوق الشغل، ودعم المقاولات الصغيرة والمتوسطة، بما من شأنه الإسهام في إنعاش النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل.

    وأضافت أنه يتعين كذلك إيلاء أهمية قصوى للشباب غير الحاصلين على شهادات، والنساء، والشباب بالوسط القروي.

    وفي هذا الصدد، أشارت إلى الفرص المهمة التي يتيحها الانتقال الرقمي والطاقي في ما يخص إحداث فرص الشغل.

    وترى الخبيرة أن السياسة العمومية للتشغيل ينبغي أن تشكل التزاما حقيقيا يخضع للتقييم المستمر، مع إمكانية إعادة توجيهها أو تصحيح مسارها عند الضرورة، مؤكدة أن النجاح لا يقاس بعدد البرامج والمبادرات المعلنة، وإنما بمدى نجاعة السياسات المعتمدة للحد من البطالة ومكافحة الهشاشة.

  • بلاغ تذكيري.. هذا موعد نهاية الترشيحات لانتخابات المغرب 2026

    بلاغ تذكيري.. هذا موعد نهاية الترشيحات لانتخابات المغرب 2026

    ذكر وزير الداخلية الأشخاص الراغبين في الترشح لانتخابات المغرب 2026 أن الأجل المحدد لإيداع التصريحات بالترشيح عبر المنصة الإلكترونية المخصصة لهذا الغرض، سينتهي يوم الثلاثاء 8 شتنبر 2026 في تمام الساعة الثانية عشرة (12) زوالا.

    وأوضح بلاغ تذكيري لوزير الداخلية، في إطار عملية إيداع التصريحات بالترشيح برسم الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، أن أجل تقديم أصل ملفات الترشيح لدى السلطات المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح سينتهي يوم الأربعاء 9 شتنبر 2026 في تمام الساعة الثانية عشرة (12) زوالا.

    وأشار المصدر ذاته، إلى أن إيداع التصريح بالترشيح عبر المنصة الإلكترونية يعتبر إجراء إلزاميا حتى يتأتى لوكيلة أو وكيل كل لائحة ترشيح تقديم أصل ملف الترشيح لدى السلطة المكلفة بتلقي التصريحات بالترشيح.

    وبالنسبة للحملة الانتخابية، يضيف البلاغ، فإنها ستبدأ في الساعة الأولى من يوم الخميس 10 شتنبر 2026 وتنتهي في الساعة الثانية عشرة (12) ليلا من يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026.

  • تهديدات لنجوى ككوس وعائلتها.. المشتكى به يعترف ويودع سجنَ “عكاشة”

    تهديدات لنجوى ككوس وعائلتها.. المشتكى به يعترف ويودع سجنَ “عكاشة”

    أعلنت النائبة البرلمانية نجوى ككوس، رئيسة المجلس الوطني لحزب الأصالة والمعاصرة، أن شخصا مشتكى به على خلفية نشر مقاطع فيديو تضمنت عبارات سب وقذف ونعوتا حاطة بالكرامة وماسة بشرفها، فضلا عن تهديدات صريحة بارتكاب جناية في حقها وفي حق أفراد عائلتها، تمت متابعته في حالة اعتقال وإيداعه بالسجن المحلي عين السبع “«”عكاشة”، بعد عرضه على النيابة العامة المختصة.

    وأوضحت ككوس، في بيان موجه إلى الرأي العام، توصلت جريدة “AM+ MEDIA” بنسخة منه، أنه على إثر نشر مجموعة من مقاطع الفيديو عبر منصات التواصل الاجتماعي، والتي تضمنت تلك العبارات والتهديدات، تم سلوك المساطر القانونية ووضع شكاية لدى الجهات المختصة.

    وأضافت مرشحة حزب “البام” بدائرة أنفا أن إجراءات البحث استكملت، قبل أن يتم أمس تقديم المشتكى به أمام النيابة العامة المختصة، مشيرة إلى أنه “أقر بكل الأفعال المنسوبة إليه”.

    وبناء على ذلك، أفادت بأن النيابة العامة قررت متابعة المشتكى به في حالة اعتقال وإيداعه بالسجن المحلي عين السبع “عكاشة”، في انتظار عرض القضية على المحكمة المختصة والبت فيها طبقا للقانون.

    وأكدت ككوس، في البيان نفسه، أنها تثق بشكل كامل في المؤسسات القضائية والأمنية، مع التشديد على “احترامنا التام لاستقلال القضاء ولقرينة البراءة التي تظل قائمة إلى حين صدور حكم قضائي نهائي”.

    وفي جانب آخر، شددت النائبة البرلمانية على أن حرية التعبير، المكفولة دستوريا “لا يمكن أن تكون بأي حال من الأحوال غطاء للسب والقذف والتشهير أو التهديد بالمس بالسلامة الجسدية للأشخاص وعائلاتهم”.

    واعتبرت أن اللجوء إلى المؤسسات القضائية يظل “السبيل المشروع لحماية الكرامة والشرف والسلامة النفسية والجسدية”، والتصدي “لكل أشكال العنف والترهيب خصوصا في مواجهة النساء، بما فيها المرتكبة عبر الفضاء الرقمي”.

    وبالنظر إلى أن الملف أصبح معروضا على القضاء، دعت نجوى ككوس الجميع إلى التحلي بالمسؤولية، والامتناع عن تداول معلومات غير دقيقة أو نشر محتويات من شأنها المس بحقوق الأطراف أو التأثير على السير العادي للعدالة.

  • قيادة “البام” تحل بالداخلة قبل لقاء تواصلي وطني حاشد

    قيادة “البام” تحل بالداخلة قبل لقاء تواصلي وطني حاشد

    حظيت القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب عدد من قيادييه، زوال اليوم السبت بمدينة الداخلة، باستقبال وازن من شيوخ وأعيان القبائل الصحراوية بالأقاليم الجنوبية، في أجواء استحضرت خصوصية الثقافة والتقاليد المحلية للمنطقة، قبيل ساعات من اللقاء التواصلي المرتقب أن يشارك فيه أزيد من 10 آلاف مواطن ومواطنة.

    وكان في استقبال قيادة الحزب، وعلى رأسهم فاطمة الزهراء المنصوري ومحمد مهدي بنسعيد وفاطمة سعدي، إلى جانب أعضاء المكتب السياسي، الخطاط ينجا، عضو المكتب السياسي لـ”البام” ورئيس جهة الداخلة وادي الذهب ومرشح الحزب بالداخلة، بمطار الداخلة إلى جانب أعيان وزعماء القبائل.

    وإلى جانب القيادة الجماعية، يشارك في اللقاء التواصلي كل من فوزي لقجع وعبد اللطيف وهبي ويونس السكوري وسمير كودار وأمل الفلاح السغروشني، وعادل بركات، ورشيد العبدي، وصلاح الدين عبقري.

    وحضرت مظاهر من الموروث المحلي في استقبال قيادة الحزب، بما أضفى على اللقاء طابعا احتفاليا يعكس مكانة الخصوصية الثقافية للمنطقة داخل المشهد السياسي المحلي.

    ويأتي هذا الاستقبال في سياق الدينامية التي يقودها حزب الأصالة والمعاصرة استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، حيث تراهن قيادة الحزب على توسيع التواصل المباشر مع المواطنين، والانفتاح على مختلف الفئات والفعاليات المحلية، وتقديم تصورها السياسي والاقتصادي للمرحلة المقبلة.

    ولم يقتصر الاستقبال على البعد السياسي، إذ حمل أيضا بعدا ثقافيا واضحا، من خلال استحضار رموز ومظاهر من تقاليد الأقاليم الجنوبية، بما عكس خصوصية المنطقة وموروثها الثقافي، وجعل من اللقاء مناسبة لإبراز التمازج بين الفعل السياسي والهوية الثقافية المحلية.