الكاتب: AM+ Media

  • ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طرفاية بـ42%

    ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طرفاية بـ42%

    سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي، على مستوى ميناء طرفاية، ارتفاعا بنسبة 42 في المئة، عند متم شهر يوليوز المنصرم، وذلك وفق معطيات للمكتب الوطني للصيد.

    وأفادت المعطيات، بأن الكمية المفرغة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، بلغت 30 ألفا و328 طنا، مسجلة ارتفاعا في القيمة المالية لهذه المنتجات بلغت 322 مليونا و659 ألف درهم، أي بنسبة 22 في المئة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025 (264 مليونا و704 آلاف درهم).

    وأضاف المصدر، أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية على مستوى هذا الميناء سجلت ارتفاعا بنسبة 54 في المئة لتصل إلى 26 ألفا و672 طنا، محققة أيضا ارتفاعا في القيمة المالية بنسبة 68 في المئة، والتي تقدر بـ132 مليونا و136 ألف درهم، مقابل 17 ألفا و312 طنا/78 مليونا و765 ألف درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وبالنسبة للكميات المفرغة من السمك الأبيض، فقد عرفت خلال الفترة المذكورة، انخفاضا بنسبة 16 في المئة، حيث بلغت هذه الكمية حوالي 1823 طنا، مسجلة انخفاضا كذلك في القيمة المالية بنسبة 3 في المئة لتصل إلى 40 مليونا و826 ألف درهم، مقابل 2183 طنا (41 مليونا و902 ألف درهم) خلال الفترة ذاتها من سنة 2025.

    وفي ما يتعلق بالرخويات، فقد سجلت الكميات المفرغة كذلك ارتفاعا بنسبة 3 في المئة ( 1810 أطنان)، محققة قيمة مالية بلغت 149 مليونا و200 ألف درهم، أي بزيادة بلغت نسبتها 5 في المئة.

    وعلى الصعيد الوطني، بلغت كميات منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المفرغة والمسوقة 551 ألفا و547 طنا عند متم يوليوز الماضي، بارتفاع نسبته 5 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    ومن حيث القيمة، ارتفعت هذه الكميات المفرغة بنسبة 2 في المئة إلى أزيد من 6.28 مليار درهم، مقابل 6.15 مليار درهم على أساس سنوي.

  • إسدال ستار موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة

    إسدال ستار موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة

     أسدل الستار، مساء أمس الجمعة، على فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة، الذي يعد من أبرز التظاهرات الدينية والثقافية بالمغرب.

    وتميز حفل الاختتام بأجواء احتفالية عكست غنى الموروث اللامادي للمملكة وأصالة التقاليد العريقة لمنطقة دكالة، متوجا أسبوعا حافلا بالأنشطة الدينية، وعروض فنون الفروسية التقليدية “التبوريدة”، وفن الصيد بالصقور، والفقرات الفنية الشعبية.

    وحسب المنظمين، فإن عدد زوار الموسم خلال دورة هذه السنة، التي انطلقت في 7 غشت الجاري، فاق كل التوقعات، حيث توافدت على فعالياته مختلف شرائح المجتمع لمتابعة الأنشطة المنظمة في إطار هذه التظاهرة.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس جماعة مولاي عبد الله، المهدي الفاطمي، أن هذه الدورة حققت نجاحا لافتا وسجلت إقبالا جماهيريا استثنائيا فاق التوقعات، مشيرا إلى أن الموسم تميز بمشاركة نخبة من أبرز سربات التبوريدة على الصعيد الوطني، إلى جانب عدد من نجوم الأغنية الشعبية والتراثية.

    وأضاف الفاطمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إعادة إحياء “فن الحلقة”، استجابة لطلب الزوار، شكلت إحدى أبرز محطات هذه الدورة، مبرزا أن التظاهرة حافظت، في الوقت ذاته، على هويتها الروحية والتراثية، من خلال تلاوة السلك القرآني بالضريح، وتنظيم أمسيات للسماع والمديح.

    وأوضح أن الموسم شكل رافعة مهمة للتنمية المحلية، بالنظر إلى الرواج الاقتصادي الذي واكبه وانعكاساته الإيجابية على مختلف مناطق الإقليم.

    وتضمن برنامج هذه الدورة باقة متنوعة من الأنشطة الدينية والثقافية، شملت أمسيات قرآنية ومجالس للذكر والمديح، إلى جانب محاضرات علمية وندوات فكرية أطرها عدد من العلماء والباحثين، فضلا عن عروض في فن الصيد بالصقور.

    كما تم أيضا تنظيم معارض الصناعة التقليدية وأمسيات فنية أحيتها نخبة من أبرز فناني الأغنية الشعبية والتراثية المغربية.

  • ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طنجة بـ98%

    ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طنجة بـ98%

     بلغت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء طنجة 5.239 طنا عند متم يوليوز 2026، بارتفاع بنسبة 98 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق المكتب الوطني للصيد.

    وأوضح المكتب في آخر تقرير له حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن القيمة التسويقية لهذه الكميات ارتفعت بنسبة 14 في المائة لتصل إلى 146,15 مليون درهم عند متم يوليوز الماضي، مقابل أكثر من 128,70 مليون درهم عند متم يوليوز 2025.

    وحسب الأنواع، ارتفعت كميات الأسماك السطحية المفرغة بهذا الميناء بنسبة 111 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي ، لتبلغ 3.630 طنا، بقيمة تقدر بـ74,39 مليون درهم (+18 في المائة)، مقابل حوالي 1.722 طنا بقيمة 62,97 مليون درهم عند متم يوليوز 2025.

    وبخصوص الأسماك البيضاء، يقول المصدر، ارتفعت الكميات المفرغة بنسبة 125 في المائة لتصل إلى 999 طنا، بقيمة تجاوزت 35,17 مليون درهم (+35 في المائة)، مقابل حوالي 444 طنا بقيمة 25,99 مليون درهم قبل سنة.

    أما بالنسبة إلى مفرغات الرخويات، فقد ارتفعت بنسبة 32 في المائة لتبلغ 440 طنا، محققة مداخيل تجاوزت 27,42 مليون درهم (-7 في المائة)، في حين ارتفعت مفرغات القشريات بنسبة 11 في المائة إلى 169 طنا، محققة مداخيل تجاوزت 9,16 مليون درهم ( – 12 في المائة).

    وعلى المستوى الوطني، بلغت مفرغات المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي 551.547 طنا عند متم شهر يوليوز، بارتفاع نسبته 5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    ومن حيث القيمة، سجلت هذه المفرغات ارتفاعا بنسبة 2 في المائة لتتجاوز 6,28 مليار درهم، مقابل أزيد من 6,15 مليار درهم على أساس سنوي

  • أزيد من نصف مليون ليلة مبيت بالحوز في 5 أشهر

    أزيد من نصف مليون ليلة مبيت بالحوز في 5 أشهر

     بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بإقليم الحوز 582.000 ليلة مبيت عند متم ماي 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 4 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك وفقا للمرصد السياحي.

    وأوضح المرصد السياحي أن الإقليم شكل 3 في المئة من ليالي المبيت على الصعيد الوطني خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، مشيرا إلى أن معدل الملء استقر عند 72 في المئة، بتراجع قدره 4 نقاط مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.

    وخلال شهر ماي وحده، سجلت المؤسسات السياحية بإقليم الحوز ما مجموعه 146.000 ليلة مبيت، بارتفاع بلغت نسبته 16 في المئة، في حين وصل معدل الملء إلى 83 في المئة، بزيادة نقطة واحدة مقارنة بشهر ماي 2025.

    أما على المستوى الوطني، فقد سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 18,1 مليون ليلة مبيت حتى متم ماي 2026، بارتفاع بنسبة 9 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.

    وفيما يخص معدل الملء الوطني، فقد بلغ 56 في المئة، مسجلا ارتفاعا بنقطة واحدة على أساس سنوي.

  • جامعة القاضي عياض تتصدر تصنيف الجامعات المغربية والمغاربية

    جامعة القاضي عياض تتصدر تصنيف الجامعات المغربية والمغاربية

    احتلت جامعة القاضي عياض بمراكش، على الصعيد الوطني، المرتبة الأولى ضمن نسخة يوليوز 2026 من التصنيف الجامعي “Webometrics”، الذي يقيم أداء مؤسسات التعليم العالي استنادا إلى مدى حضور مواردها الرقمية على شبكة الإنترنت، وانفتاح إنتاجها العلمي، والتأثير العلمي لمنشوراتها.

    وأبرزت جامعة القاضي عياض، في بلاغ لها، أنها حلت في المرتبة الأولى، على الصعيد المغاربي، مشيرة إلى أنها جاءت أيضا ضمن أفضل 30 جامعة إفريقية، فيما احتلت، على الصعيد العالمي، المرتبة 1420 من بين أكثر من 32 ألف جامعة شملها التصنيف.

    وأوضح المصدر ذاته أن “هذه النتائج تعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة في سبيل التميز الأكاديمي والعلمي، وتعزيز إتاحة مواردها الرقمية والانفتاح العلمي، فضلا عن نشر المعرفة على الصعيدين الوطني والدولي”.

    وأضافت الجامعة أن هذا الأداء ينضاف إلى النتائج المتميزة التي حققتها في تصنيفات دولية أخرى صدرت سنة 2026، مشيرة، على الخصوص، إلى تصدرها الجامعات المغربية في تصنيف “UniRank”، واحتلالها المرتبة الثانية وطنيا في تصنيف “CWUR”، حيث تندرج ضمن أفضل 5,3 في المائة من جامعات العالم، فضلا عن حلولها في المرتبة الثانية وطنيا ضمن تصنيف “QS Sustainability Rankings”.

    وخلص البلاغ إلى أن “هذه النتائج تجسد انخراط مختلف مكونات جامعة القاضي عياض في تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى رفع التحديات المعقدة والمتزايدة المرتبطة بتحقيق تنمية شاملة ومندمجة ومستدامة”.

  • البام يراهن على تجديد النخب المحلية بالخميسات ويضع الشباب في الواجهة

    البام يراهن على تجديد النخب المحلية بالخميسات ويضع الشباب في الواجهة

    اختار حزب الأصالة والمعاصرة أن يضع الشباب وتجديد هياكله في صلب تحركه التنظيمي بإقليم الخميسات، بالتوازي مع توسيع صفوفه بعدد من المنتخبين والفعاليات المحلية، وهو التوجه الذي برز خلال اللقاء التواصلي الذي نظمته الأمانة الإقليمية للحزب اليوم الخميس، والذي تحول إلى محطة للإعلان عن التحاقات جديدة، ومناقشة موقع الشباب داخل التنظيم وفي المؤسسات المنتخبة، وربط ذلك بالتحديات التنموية التي تواجه المدينة والإقليم.

    اللقاء، الذي حضره رشيد العبدي وسمير بلفقيه عضوا المكتب السياسي، وصلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة، إلى جانب محمد اشرورو الأمين الإقليمي للحزب بالخميسات ومنتخبين وفعاليات محلية، انعقد في سياق وصفه المتدخلون بالاستثنائي بالنظر إلى سرعة الإعداد له، لكنه كشف في المقابل عن تحركات تنظيمية سبقت انعقاده بأشهر، خصوصا ما يتعلق بالمشاورات مع عدد من المنتخبين والكفاءات التي أعلنت التحاقها بالحزب من بوابة إعادة ترتيب البيت المحلي للحزب وتوسيع قاعدته، بالتوازي مع خطاب واضح حول التشبيب وإدخال جيل جديد إلى مواقع المسؤولية.

    وفي مقدمة الأسماء المعلن عن التحاقها زهير العلوي اليزيدي، نائب رئيس مجلس جماعة الخميسات، إلى جانب عبد العزيز صديقي وأحمد بوشيخي، العضوين بالمجلس الجماعي، فضلا عن منتخبين وفعاليات جمعوية ومهنية أخرى.

    اشرورو.. من توسيع التنظيم إلى استعادة الثقة

    محمد اشرورو لم يتجنب في مداخلته الحديث عن حجم اللقاء، بل توقف عند ما قد يثيره من تساؤلات بالنظر إلى عدد الحاضرين، قبل أن ينقل النقاش من “الكم” إلى “الكيف”، معتبرا أن أهمية المحطة تكمن في كونها مخصصة لمدينة الخميسات وفي طبيعة المشاركين فيها.

    ووضع اشرورو للقاء ثلاثة عناوين مترابطة في مقدمتها وضع المدينة وتحدياتها التنموية، ودور الشباب في المرحلة المقبلة، واستعادة الثقة في العمل السياسي بما يسمح بتوسيع انخراط المواطنين في الشأن العام.

    ومن هذه الزاوية، قدم الالتحاقات الجديدة باعتبارها نتيجة مسار سابق من التواصل والمشاورات، وليس عملية ظرفية فرضها اقتراب الانتخابات، مشيرا إلى أن الاتصالات مع عدد من الكفاءات امتدت لأكثر من سنة ونصف قبل الوصول إلى الإعلان الحالي.

    وتحدث الأمين الإقليمي عن الشباب وتجديد النخب المحلية، فبالنسبة إليه أفرزت التجربة الانتخابية السابقة جيلا من المنتخبين الذين دخل عدد منهم السياسة للمرة الأولى، وهو رصيد يرى أن المطلوب اليوم ليس تركه عند حدود تجربة انتخابية واحدة، وإنما الاستثمار فيه وتأطيره وتطويره.

    العبدي يرفض اختزال الوافدين في “الاستقطاب”

    رشيد العبدي اختار التوقف عند المفهوم نفسه الذي يستخدم عادة لوصف انتقال المنتخبين والفاعلين بين الأحزاب “الاستقطاب”.

    بالنسبة لعضو المكتب السياسي لـ”البام”، فإن المصطلح لا يعكس في نظره، طبيعة ما يحدث، بل قد يبخس الحزب والملتحقين به في الوقت نفسه، لأن المسألة، كما قدمها، تتعلق بأشخاص وجدوا تقاطعا بين قناعاتهم والتوجه السياسي الذي يعرضه الحزب.

    وقال العبدي إن الحزب أصبح، بعد التجارب التي راكمها، يتوفر على تصور بشأن الأولويات التي يطرحها المجتمع في قطاعات مختلفة، من الصحة والتعليم إلى الاقتصاد والصناعة، معتبرا أن وجود أطر وكفاءات داخل التنظيم سمح ببلورة قراءة للحاجيات وترتيبها.

    وحاول العبدي نقل النقاش من منطق “من التحق بمن؟” إلى سؤال ما الذي يمكن أن ينتجه هذا الالتحاق محليا، خصوصا في إقليم بحجم الخميسات.

    فالإقليم، كما وصفه، يجمع بين شساعة ترابية كبيرة ومظاهر للهشاشة، وهي معادلة تجعل قدرة المنتخب الفردية محدودة مهما كان حضوره، وتفرض عملا جماعيا وتنسيقا بين مستويات مختلفة من المسؤولية.

    ودافع العبدي عن حاجة المنتخب المحلي إلى إطار سياسي يوفر له المواكبة والترافع، مع التشديد على أن المسؤولية بعد الانتخابات لا تميز بين من صوت للمنتخب ومن اختار منافسه، لأن تدبير الشأن العام، وفق العبدي، يفرض التعامل مع حقوق المواطنين على قدم المساواة.

    عبقري يرفع سقف التشبيب: الخميسات تحتاج إلى وجه شاب يقود مجلسها

    صلاح الدين عبقري ذهب بخطاب التشبيب خطوة أبعد، فرئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة لم يكتف بالدعوة إلى مشاركة الشباب في الانتخابات أو منحهم مواقع داخل التنظيم، بل عبر عن تطلعه إلى رؤية وجه شاب يتولى مستقبلا مسؤولية رئاسة مجلس مدينة الخميسات.

    ويرى عبقري أن المدينة تحتاج إلى “شحنة شابة” في تدبيرها، بالنظر إلى حجم التحديات التنموية التي ما تزال مطروحة عليها رغم المشاريع والمجهودات التي شهدتها.

    ووضع المتحدث التأطير السياسي للشباب في مقدمة ما ينبغي الاشتغال عليه، معتبرا أن فتح المؤسسات الحزبية أمام الأجيال الجديدة يجب أن ينتهي إلى حضور فعلي داخل مواقع القرار، لا أن يبقى مقتصرا على الأنشطة الموازية أو التنظيمات الشبابية.

    كما استحضر تدخل وزارة الشباب والثقافة والتواصل في تأهيل دار الشباب بالمدينة، مقدما إياه مثالا على التصور الذي يدافع عنه بشأن تدبير الشأن العام.

    بلفقيه: المنتخب المحلي لن يشتغل بمفرده

    بدوره، تناول سمير بلفقيه الموضوع من زاوية ماذا سيجد المنتخب الذي يلتحق بالحزب؟ وأكد عضو المكتب السياسي أن الحزب يضع هياكله التنظيمية وإمكاناته في خدمة منتخبيه ومسؤوليه المحليين، مقدما لقاء الخميسات باعتباره، إلى جانب الترحيب بالوافدين، مناسبة لشرح العرض السياسي الذي يريد “البام” تقديمه خلال المرحلة المقبلة.

    واستحضر بلفقيه تجربة الحزب في المعارضة ثم مشاركته في الحكومة، معتبرا أن “البام” أصبح يتوفر على مشروع سياسي ومجتمعي يرتبط بطموح انتقال المغرب إلى مصاف الدول الصاعدة، لكنه شدد في المقابل على أن هذا الطموح لا ينفصل عن معالجة المشاكل الاجتماعية التي تظل حاضرة في الحياة اليومية للمواطنين.

    وتوقف في هذا السياق عند ملفات الفلاحة والسقي والتعليم والصحة، معتبرا أن لكل منطقة أولوياتها وخصوصياتها، وبالتالي فإن العرض الوطني للحزب يحتاج إلى ترجمة محلية وجهوية تستند إلى معرفة دقيقة بالمجال.

    العلوي اليزيدي.. الالتحاق بحثا عن سند للمشاريع المحلية

    زهير العلوي اليزيدي، نائب رئيس مجلس جماعة الخميسات، كان الأكثر وضوحا في تفسير هذا الاختيار، فالتحاقه بـ”الجرار” كما قال، لم يبدأ يوم الإعلان عنه، وإنما سبقته لقاءات متعددة مع ممثلي الحزب، سمحت له ولمجموعة من المنتخبين باختبار إمكانية الاشتغال المشترك قبل اتخاذ القرار.

    وقال العلوي اليزيدي إن الممارسة السياسية لا يمكن أن تتم بشكل فردي، وإن المنتخب يحتاج إلى “السند والمواكبة” حتى يستطيع تحويل المشاريع التي يدافع عنها إلى قرارات وتمويلات وشراكات.

    ووضع العلوي اليزيدي البطالة والبنية التحتية في مقدمة الملفات التي يرى أنها تستحق الأولوية بمدينة الخميسات، معتبرا أن معالجة هذه القضايا ستكون ضمن أول ما ينبغي الاشتغال عليه.

  • ذكرى استرجاع وادي الذهب.. من ملحمة الوحدة إلى ورش التنمية

    ذكرى استرجاع وادي الذهب.. من ملحمة الوحدة إلى ورش التنمية

    في أجواء الحماس الوطني الفياض والتعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة، يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، غدا الجمعة، الذكرى 47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، والتي تشكل محطة وضاءة في مسيرة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية المقدسة.

    وذكرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في بلاغ لها بالمناسبة، أن وفود علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ سائر قبائل إقليم وادي الذهب قدمت إلى عاصمة المملكة الرباط في يوم 14 غشت 1979، لتجديد وتأكيد بيعتهم لأمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، جلالة المغفور له الحسن الثاني، معبرين عن تعلقهم المكين بالعرش العلوي المجيد وولائهم وإخلاصهم للجالس عليه على هدي آبائهم وأجدادهم، واصلين الماضي بالحاضر، ومؤكدين تمسكهم بمغربيتهم وتشبثهم بالانتماء الوطني وبوحدة التراب المقدس من طنجة إلى الكويرة، مفوتين ومحبطين مخططات ومناورات خصوم الوحدة الترابية والمتربصين بالحقوق المشروعة لبلادنا.

    وقد ألقوا بين يدي جلالته طيب الله ثراه نص البيعة، بيعة الرضى والرضوان، معلنين ارتباطهم الوثيق والتحامهم بوطنهم المغرب. ومما جاء في نص البيعة: ”اجتمع شرفاؤنا وعلماؤنا ووجهاؤنا، ورجالنا ونساؤنا، كبارنا وصغارنا، فاتفق رأينا الذي لا يتطرق إليه اختلال، واجتمعت كلمتنا التي لا تجتمع على ضلال على أن نجدد لأمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين سيدنا الحسن الثاني حفظه الله بالسبع المثاني، البيعة التي بايع بها آباؤنا وأجدادنا آباءه وأجداده الكرام، نعم الله أرواحهم في دار السلام، فبايعناه على ما بايع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه تحت شجرة الرضوان، وأقررنا بحكمه، والتزمنا طاعته ونصحه في كل وقت وآن، فنحن أنصاره وأعوانه وعساكره وجنوده نوالي من والى، ونعادي من عادى”.

    وكانت لحظة تاريخية كبرى في ملحمة الوحدة التي حمل مشعلها بإيمان واقتدار وتبصر وبعد نظر مبدع المسيرة الخضراء المظفرة، مسيرة فتح الغراء، عندما خاطب أكرم الله مثواه أبناء القبائل الصحراوية المجاهدة قائلا: “إننا قد تلقينا منكم اليوم البيعة، وسوف نرعاها ونحتضنها كأثمن وأغلى وديعة. فمنذ اليوم، بيعتنا في أعناقكم ومنذ اليوم، من واجباتنا الذود عن سلامتكم والحفاظ على أمنكم والسعي دوما إلى إسعادكم، وإننا لنشكر الله سبحانه وتعالى أغلى شكر وأغزر حمد على أن أتم نعمته علينا فألحق الجنوب بالشمال ووصل الرحم وربط الأواصر”.

    وزاد من بهاء وروعة هذا اللقاء التاريخي ودلالاته قيام جلالته قدس الله روحه بتوزيع السلاح على وفود القبائل الصحراوية، في إشارة رمزية إلى استمرار الكفاح من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية وعن استتباب الأمن والأمان والاستقرار بالأقاليم الجنوبية المسترجعة .

    وما كادت تمر إلا بضعة أشهر حتى تحقق اللقاء مجددا بين مبدع المسيرة الخضراء وأبناء إقليم وادي الذهب عندما حل به في زيارة رسمية بمناسبة احتفالات عيد العرش المجيد حيث تجددت العروة الوثقى ومظاهر الارتباط القوي بين العرش العلوي المنيف وأبناء هذه الربوع المجاهدة من الوطن، هذا الارتباط الذي أحبط كل مناورات خصوم وحدتنا الترابية. فسار المغرب على درب البناء والنماء والارتقاء بأقاليمه الجنوبية إلى مدارج التقدم والازدهار، وإدماجها في المجهود الوطني للتنمية الشاملة والمستدامة والمندمجة، مدافعا عن وحدته كاملة، ومبرزا للعالم أجمع مشروعية حقوقه وإجماع الشعب المغربي على الدفاع عنها والذود عنها بالغالي والنفيس.

    وأضافت المندوبية أن يوم 14 غشت 1979، هو يوم تاريخي مشهود في سلسلة الملاحم والمكارم في سبيل تحقيق الوحدة الترابية واستكمال السيادة الوطنية. إنه تتويج لمسيرة نضالية طويلة ومريرة وزاخرة بالدروس والعبر، إذ بعد عقود من الوجود الاستعماري الاسباني بالأقاليم الجنوبية، تواصلت مسيرة تحرير ما تبقى من الأجزاء المغتصبة بدءا بمدينة طرفاية في 15 أبريل 1958 ثم سيدي إفني في 30 يونيو 1969، فالأقاليم الجنوبية المسترجعة غداة المسيرة الخضراء التي انطلقت في 6 نونبر 1975 بفضل عبقرية وحنكة جلالة المغفور له الحسن الثاني ونضالات وبطولات أبناء هذه الربوع المجاهدة، وأخيرا استرجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979.

    وواصل سليل الأكرمين وباني المغرب الجديد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله حمل مشعل الدفاع عن وحدة التراب الوطني، موليا عنايته القصوى لأقاليمنا الجنوبية المسترجعة ورعايته الكريمة لأبنائها، تعزيزا لأواصر العروة الوثقى والتعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة من أجل صيانة الوحدة الترابية المقدسة.

    وهكذا، بعد مرور 47 سنة على عودة هذا الإقليم إلى الوطن، تواصل بنفس العزم والحزم والإصرار مجهود تنمية هذا الجزء الغالي من الوطن، للارتقاء به إلى قطب جهوي ليس قياسا مع الجهات الإثنتي عشرة للبلاد فحسب، ولكن بالنسبة لكافة مناطق الساحل والصحراء. فمنذ استرجاع هذا الإقليم والأقاليم الجنوبية الأخرى، انطلقت أوراش عمل كبرى لانجاز مشاريع وبرامج استثمارية وتنموية في كافة المجالات وعلى شتى الواجهات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والثقافية والبشرية، وإقامة التجهيزات الأساسية والبنى التحتية والارتكازية لإرساء اقتصاد جهوي قوي وخلاق للقاعدة المادية للإنتاج وموفر لفرص الشغل.

    وأشار البلاغ إلى أن تصور مشاريع تنموية دامجة ومستدامة تضع المواطن في صلب الأولويات، هو خيار مهد الطريق أمام تحول عميق وجذري في جهة الداخلة-وادي الذهب والجهات الصحراوية الثلاث، وهي مناطق من الوطن لم تشهد أية تنمية اقتصادية واجتماعية إبان فترة احتلالها. لكنها تعيش اليوم على وقع دينامية متواصلة في مختلف مجالات التنمية الشاملة والمتكاملة والمندمجة في الاقتصاد الوطني.

    إن الاحتفاء بالذكرى 47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، ككل سنة، واستحضار قيمها ودلالاتها، دروسها وعبرها، يدعونا للتأمل والتدبر لاستقراء هذه المرحلة من محطات ومعالم البناء والنماء التي بصمت تاريخ عهد الاستقلال الزاهر والزاخر بمشاريع وبرامج تنموية ناهضة وبانية للوحدة الترابية والاقتصاد الوطني والمجتمع الجديد المرسخ لقيم ومقاصد التطوع والتضامن والتكافل، والمعزز للعدالة الاجتماعية والمجالية.

    إنها الرسائل السامية التي تتوخى المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير إيصالها وانتقالها من جيل إلى جيل، بما تحمله من معان وتجليات القيم الروحية والوطنية التي ينبغي إشاعتها باستمرار في نفوس وأوساط الناشئة والشباب والأجيال المتعاقبة، لتتقوى فيها الروح الوطنية وحب الوطن والاعتزاز بالانتماء الوطني وبالهوية المغربية الأصيلة.

    وتغتنم أسرة المقاومة وجيش التحرير مناسبة الاحتفاء بهذه الذكرى الغالية، لتجدد التأكيد على تعبئتها المستمرة ويقظتها الموصولة وتجندها الدائم إلى جانب سائر فئات وأطياف المجتمع المغربي من أجل صيانة وحدتنا الترابية وتثبيت مكاسبنا الوطنية، مثمنة عاليا ما ورد في الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، عقب صدور القرار الأممي رقم 2797، القاضي باعتماد مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية المسترجعة تحت السيادة المغربية كأساس وحيد ومرجع أوحد لكل تفاوض حول مستقبلها.

    وبهذه المناسبة الغراء، ستنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، غدا الجمعة على الساعة الثانية عشرة ظهرا، بقاعة الغرفة الفلاحية بالداخلة، مهرجانا خطابيا تلقى خلاله كلمات وشهادات للإشادة بفصول ملحمة الكفاح البطولي الذي خاضه العرش العلوي المنيف والشعب المغربي الأبي في التحام وثيق وترابط متين من أجل حرية الوطن واستقلاله وتحقيق وحدته الترابية والدفاع عن مقدساته وثوابته.

    كما سيتم تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير برورا وعرفانا بما أسدوه للدين والوطن والعرش من جليل الأعمال وجسيم التضحيات، فضلا عن توزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على عدد من المنتمين لهذه الأسرة المجاهدة الجديرة بموصول الرعاية وشامل العناية.

    وبالمناسبة ذاتها، ستجري على هامش المهرجان الخطابي والحفل التكريمي مراسم وضع الحجر الأساس لمشروع بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالداخلة.

    كما أعدت النيابات الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ومعها شبكة فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير عبر التراب الوطني، وتعدادها حاليا 109 وحدة – فضاء، برامج بالأنشطة التربوية والفكرية والثقافية والتواصلية مع الذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية، بتنسيق مع القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والخاصة والهيآت المنتخبة ومنظمات ونشطاء المجتمع المدني.

  • منظمة الصحة تحذّر: تفشي “إيبولا” قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ

    منظمة الصحة تحذّر: تفشي “إيبولا” قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ

    وقال تيدروس للصحفيين، أمس الأربعاء، إن التفشي الحالي لفيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية يسير على خطى أسوأ تفش للفيروس في التاريخ، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص من أصل أكثر من 28 ألف حالة.

    وأضاف: “بمعدله الحالي، يسير هذا التفشي على خطى أسوأ تفش في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016″، مبرزا أن السباق ضد الفيروس بدأ متأخرا بخطوات عديدة.

    وفي 15 ماي الماضي، أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية التفشي رسميا، إلا أن التسلسل الجيني أظهر لاحقا أنه بدأ قبل ذلك بأشهر، وتحديدا في فبراير الماضي.

    ويختلف هذا التفشي عن معظم حالات تفشي الإيبولا السابقة، إذ إن الفيروس المسبب له هو فيروس “بونديبوغيو” النادر، الذي لا تتوافر له حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة للاستخدام.

    ويقول الخبراء إن التفشي ينتشر بوتيرة أسرع من جهود تتبع المخالطين والسيطرة عليه في منطقة نائية بشرق الكونغو الديمقراطية تشهد نزاعا مستمرا، بالقرب من الحدود مع جنوب السودان وأوغندا ورواندا.

  • جلالة الملك يعزي الرئيس الكولومبي على إثر الزلزال

    جلالة الملك يعزي الرئيس الكولومبي على إثر الزلزال

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى رئيس جمهورية كولومبيا، أبيلاردو غابرييل دي لا إسبرييلا أوتيرو، على إثر الزلزال الذي ضرب عدة مناطق من كولومبيا.

    وقال جلالة الملك في هذه البرقية إنه تلقى ببالغ التأثر نبأ الزلزال المدمر الذي ضرب عدة مناطق من كولومبيا.

    وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب جلالة الملك للرئيس الكولومبي عن أحر تعازي جلالته، مؤكدا التضامن الكامل للمملكة المغربية مع بلده الصديق.

    وأضاف جلالة الملك “باسم الشعب المغربي وباسمي الشخصي، أعرب لكم، ومن خلالكم، لأسر الضحايا وللشعب الكولومبي، عن عميق مشاعر التعاطف والمواساة”.

  • خبير: المغرب يتطلع لشراكة منصفة لتقاسم أعباء الهجرة

    خبير: المغرب يتطلع لشراكة منصفة لتقاسم أعباء الهجرة

    أكد الخبير في الشؤون الدولية المعاصرة، محمد بودن، أن المملكة المغربية تتطلع إلى شراكة فعالة ومنصفة، لا سيما مع إسبانيا، من أجل تقاسم أعباء الهجرة وحماية القاصرين.

    وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء، إن ” المملكة المغربية تتطلع نحو المستقبل، والعمل وفق شراكة فعالة ومتوازنة ومنصفة، تقوم أساسا على التفاهم وتقاسم الأعباء الناتجة عن تدفقات الهجرة مع الشركاء، لا سيما مع إسبانيا “.

    وأضاف أن المغرب يتبنى، في جهوده للتصدي لظاهرة الهجرة، مقاربة متعددة الأبعاد، مسترشدا في نفس الوقت بمبدأ المسؤولية المشتركة، ومرتكزا على تعزيز الإجراءات الوقائية.

    من جهة أخرى، أبرز الخبير أن المغرب ما فتئ يحذر من مخاطر الهجرة، لا سيما على القاصرين غير المرفوقين الذين يتم استهدافهم عبر دعوات مجهولة ورسائل مضللة وتحفيزات وهمية.

    ونبه، في هذا الصدد، إلى خطورة استخدام التكنولوجيا لترويج دعوات مشبوهة ونشر شائعات واستدراج الضحايا، مؤكدا أن “السلطات المغربية تعمل ضمن منظومة يقظة سيادية ومستمرة بين مختلف المتدخلين، لا ترتبط بموعد أو دعوة بعينها، بل تشكل مجهودا يوميا يتم تعزيزه وتكييفه كلما دعت الحاجة إلى ذلك، بهدف حماية القاصرين”.

    وشدد بودن في هذا السياق، على ضرورة العمل الحثيث مع الشركاء، وخاصة في إسبانيا، لضمان احترام القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية، مع مراعاة المصلحة الفضلى للأطفال والقاصرين، مؤكدا أنه “لا يمكن فصل الطفل عن محيطه الأسري مهما كانت المبررات الإدارية أو القضائية”.