الكاتب: AM+ Media

  • جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 634 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف

    جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 634 شخصا بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف

    بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة، تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، بإصدار عفوه السامي على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة، وعددهم 634 شخصا.

    وفي ما يلي نص بلاغ وزارة العدل بهذا الخصوص:

    “بمناسبة عيد المولد النبوي الشريف لهذه السنة 1448 هجرية 2026 ميلادية، تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص، منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 619 شخصا وهم كالآتي:

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 462 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 13 نزيلا – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 449 نزيلا

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 157 شخصا موزعين كالتالي:

    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 28 شخصا – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 13 شخصا – العفو من الغرامة لفائدة : 112 شخصا – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 04 أشخاص المجموع العام : 619

    وبهذه المناسبة السعيدة أبى جلالته دام له النصر والتمكين إلا أن يسبغ عفوه المولوي الكريم على مجموعة من المحكومين في قضايا التطرف والإرهاب، بعدما أعلنوا بشكل رسمي تشبثهم بثوابت الأمة ومقدساتها وبالمؤسسات الوطنية، ومراجعة مواقفهم وتوجهاتهم الفكرية، ونبذهم للتطرف والإرهاب وعددهم 15 شخصا وذلك على النحو التالي :

    – العفو مما تبقى من العقوبة السالبة للحرية لفائدة : 09 نزلاء

    – التخفيض من العقوبة السالبة للحرية لفائدة: 06 نزلاء

    المجموع العام: 634

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام”.

  • تتغير الحكومات وتتعثر الملفات.. وسيط المملكة يحذر من كلفة إعادة الهيكلة

    تتغير الحكومات وتتعثر الملفات.. وسيط المملكة يحذر من كلفة إعادة الهيكلة

    وضعت مؤسسة وسيط المملكة، على بُعد أسابيع من الاستحقاقات التشريعية المرتقبة في 23 شتنبر المقبل، ملف إصلاح الإدارة واستمرارية المرفق العام في صلب النقاش الانتخابي، محذرة من أن تغير الهيكلة الحكومية وانتقال الاختصاصات والملفات بين القطاعات قد يربكان معالجة التظلمات ويؤخرا الخدمات، ويتركا المرتفق أمام تعدد المخاطبين وصعوبة تحديد الجهة المسؤولة.

    وجاء ذلك، في مذكرة يقظة بعنوان “سياسات الإصلاح الإداري والحاجة لحوار عمومي واسع وتموقع حكومي واضح” نقلت المؤسسة النقاش من شكل الحكومة المقبلة وتوزيع حقائبها إلى أثر هذه الهندسة على المرتفق نفسه، محذرة من أن تغيير البنيات الحكومية لا يمر دائما من دون كلفة إدارية، ففي الفترات الانتقالية، قد تصبح ملفات في طور المعالجة عالقة بين اختصاص انتهى وآخر لم يترسخ بعد، فيما يجد المواطن نفسه أمام إدارة تغير مخاطبوها ومساراتها، من دون أن تتغير حاجته إلى الخدمة أو حقه في جواب داخل أجل معقول.

    المذكرة، التي استندت إلى ما ترصده المؤسسة من تظلمات وإلى الأنماط المتكررة في علاقة المرتفق بالإدارة، تدفع في اتجاه إعادة وضع إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية في قلب النقاش السياسي والبرامجي، باعتباره ملفا قائما بذاته يحتاج إلى قيادة حكومية واضحة ومرجعية موحدة، لا مجرد أوراش موزعة بين قطاعات ومصالح متعددة.

    والرسالة الأساسية التي تحملها المؤسسة إلى الفاعلين السياسيين، قبيل الانتخابات، تتجاوز المطالبة باستمرار الإصلاح الإداري. إنها تدعو إلى ضمان ألا يدفع المواطن كلفة الانتقال من حكومة إلى أخرى، وألا تتحول إعادة توزيع الحقائب والاختصاصات إلى انقطاع في الذاكرة الإدارية أو تعطيل للملفات أو ضياع للمسؤولية بين أكثر من جهة.

    حين تتغير الحكومة.. من يتولى الملفات العالقة؟

    وضعت مؤسسة وسيط المملكة يدها على مرحلة دقيقة تلي عادة تشكيل الحكومات الجديدة وهي الفترة الفاصلة بين الإعلان عن التشكيلة الحكومية وترسيم اختصاصات القطاعات، ثم ما يرافق إعادة توزيع المهام من انتقال للملفات والمسؤوليات بين الوزارات والإدارات.

    وأفادت المذكرة بأن تقارير المؤسسة أظهرت أن “تغير الهيكلة الحكومية يفرز في حالات متعددة صعوبات عملية على مستوى تحديد الاختصاصات والصلاحيات”، خصوصا عندما يعاد توزيع الملفات بين قطاع وزاري وآخر أو عندما تكون ملفات معينة قد قطعت بالفعل مراحل من المعالجة قبل أن تنتقل إلى جهة إدارية جديدة.

    المشكلة هنا، لا تتعلق بالتنظيم الحكومي في حد ذاته إذ يظل من صلاحيات كل حكومة أن تختار الهندسة التي تراها ملائمة لتنفيذ برنامجها، وإنما بما يحدث للملفات أثناء هذا الانتقال، فالمواطن الذي وضع طلبا أو تظلما وتعامل مع إدارة محددة قبل إعادة الهيكلة لا يفترض، من منظور استمرارية المرفق أن يبدأ المسار من جديد لمجرد تغير الخريطة الحكومية، كما أن الالتزامات التي قطعتها الإدارة قبل إعادة توزيع الاختصاصات لا يفترض أن تفقد أثرها بمجرد انتقال الملف إلى قطاع آخر.

    غير أن التجربة التي ترصدها المؤسسة تكشف عن صعوبات فعلية في هذه المرحلة، تمتد من تحديد الإدارة التي أصبحت مختصة إلى استرجاع المعطيات والوثائق والملفات التي كانت تعالجها الجهة السابقة.

    ملفات بين إدارتين.. وفجوة يدفع ثمنها المرتفق

    بحسب مذكرة اليقظة، فإن إعادة توزيع الاختصاصات أو انتقال الملفات بين هياكل إدارية متغيرة قد يخلق “فجوة عملية بين من كان يتولى الموضوع سابقا ومن أصبح مختصا به لاحقا”.

    وتفصل المؤسسة بعض مظاهر هذه الفجوة بما فيها انتظار المعطيات، وإعادة ترتيب المصالح ومراجعة الاختصاصات والبحث عن الأرشيف الإداري.

    قد تبدو هذه العمليات تقنية وداخلية، لكنها بالنسبة إلى المواطن تترجم إلى شيء أكثر بساطة بملف لا يتحرك، جواب يتأخر، إدارة تحيل على أخرى، أو تظلم يصعب تحديد الجهة التي أصبحت مطالبة بمعالجته.

    وتشير المؤسسة إلى أن هذه الوضعية تؤثر كذلك في عملها، إذ يصبح تحديد “المخاطب الدائم للمؤسسة بشأن بعض التظلمات” أكثر صعوبة فضلا عن تأثير إعادة الهيكلة في الوفاء بالتعهدات والالتزامات السابقة.

    وبذلك، لا يبقى أثر إعادة التنظيم محصورا داخل الإدارة، بل ينتقل مباشرة إلى المرتفق وإلى المؤسسات التي تتولى الوساطة بينه وبين المرفق العام.

    وتخلص مذكرة الوسيط إلى أن هذه التعثرات “تنتهي غالبا إلى إبطاء تصريف الملفات وتأخير معالجة التظلمات” وهو ما يجعل مسألة الانتقال المؤسسي جزءا من جودة الخدمة العمومية، وليس مجرد شأن تنظيمي داخلي.

    إصلاح الإدارة.. ملف بلا قيادة واضحة؟

    تذهب المؤسسة أبعد من تشخيص المشاكل التي تظهر عند تغيير الحكومات، لتطرح سؤال موقع إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية نفسه داخل البناء الحكومي وتعتبر أن ضعف إبراز هذا الورش داخل الهندسة الحكومية ينتج أثرا مزدوجا.

    الأول داخلي، يتعلق بقيادة الإصلاح نفسه ومدى انسجام وتناسق برامجه، فعندما تتوزع مكونات الإصلاح بين أكثر من جهة أو لا تكون مرجعيته الحكومية واضحة بما يكفي، تصبح القدرة على قيادة التحول الإداري وضمان استمراريته أكثر تعقيدا.

    أما الأثر الثاني، فهو خارجي ويصيب المواطن مباشرة، فالمرتفق بحسب المذكرة، قد يجد نفسه أمام مسارات مشتتة أو مخاطبين متعددين، أو إجراءات متقدمة في واجهتها فيما تحتاج خلفيتها إلى تبسيط وتعليل وتحديد مسؤولية“.

    وتكتسب هذه الملاحظة أهمية خاصة في ظل توسع رقمنة الخدمات العمومية، فإتاحة خدمة عبر منصة أو واجهة إلكترونية لا تعني بالضرورة أن المسطرة الإدارية التي تقف خلفها أصبحت أبسط، ولا أن المسؤوليات والآجال وقنوات التظلم أصبحت أكثر وضوحا.

    إدارة لا تبدأ من الصفر مع كل حكومة

    من بين أهم ما تطرحه المذكرة مسألة استمرارية الإدارة عند تغير المسؤوليات والهياكل، فمؤسسة وسيط المملكة ترى استنادا إلى التظلمات التي تتوصل بها والاختلالات المتكررة التي ترصدها، أن إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية يحتاج إلى “بنية حكومية واضحة ومتميزة” وأن استقرار هذا التموقع يخدم قبل كل شيء مصلحة المرتفق.

    ذلك، أن ما ينتظره المواطن من الإدارة وفق التصور الذي تدافع عنه المؤسسة، لا يرتبط باسم الوزير أو شكل القطاع الحكومي، بل بثوابت أكثر مباشرة، خدمة مستمرة، ومسار واضح، وجهة مسؤولة، وجواب داخل أجل معقول.

    وتعني هذه المقاربة، عمليا، أن إعادة تشكيل الحكومة أو دمج قطاع في آخر أو فصل اختصاص عن وزارة وإسناده إلى أخرى يجب ألا يؤدي إلى قطع المسار الذي بدأه المرتفق مع الإدارة.

    ولهذا تدعو المذكرة إلى توفير آليات واضحة تضمن الانتقال المؤسسي واستمرارية البرامج، بما يسمح بنقل الملفات والمعطيات والالتزامات بين الهياكل المتعاقبة من دون أن يتحول التغيير الحكومي إلى نقطة انقطاع في معالجة حقوق المواطنين وطلباتهم.

    وتطالب المؤسسة، في هذا السياق، بدعم موقع إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية داخل البناء الحكومي من خلال قيادة واضحة، ومرجعية موحدة، ومؤشرات لقياس الأثر، وآليات تضمن الانتقال المؤسسي واستمرارية البرامج، وصلات منتظمة بمنظومة الوساطة واليقظة المرفقية.

    قبل انتخابات شتنبر.. الإدارة تدخل البرامج الانتخابية

    لا تخاطب مذكرة الوسيط الحكومة وحدها، بل تتجه أيضا إلى النقاش السياسي السابق للانتخابات، داعية بصورة واضحة إلى جعل إصلاح الإدارة جزءا من البرامج الانتخابية المقبلة.

    وتنطلق المؤسسة من اعتبار بسيط في ظاهره لكنه مركزي في علاقة المواطن بالدولة “المواطن يختبر السياسات العمومية من خلال المرفق قبل أن يختبرها من خلال الوثيقة البرنامجية”

    فالسياسة الصحية، بالنسبة إلى المرتفق، لا تقاس فقط بما تتضمنه البرامج والاستراتيجيات من أهداف، بل بما يواجهه عند طلب العلاج وينطبق الأمر نفسه على التعليم والسكن والماء والاستثمار والحماية الاجتماعية.

    وتقول المذكرة إن هذه الحقوق تتحول إلى تجربة فعلية عندما يجد المواطن أمامه “إدارة قادرة على التوجيه، والتجاوب، والتعليل، وتدبير الآجال، وتصحيح الاختلالات”.

    وأصبح إصلاح الإدارة شرطا لتنزيل سياسات قطاعات أخرى، فحتى عندما تتوفر البرامج والتمويلات والنصوص القانونية تظل الإدارة هي الحلقة التي يمر عبرها المواطن للوصول إلى الخدمة أو الحق، ولهذا ترى المؤسسة أن اقتراب محطة انتخابية جديدة يفرض على البرامج الانتخابية تقديم تصور متكامل للإدارة التي تريد الأحزاب بناءها، وليس الاكتفاء بعرض المشاريع القطاعية الكبرى.

    من “سنُحسن الخدمات” إلى أرقام يمكن محاسبة الحكومة عليها

    أحد أكثر المقترحات دلالة في المذكرة يتعلق بطريقة قياس إصلاح الإدارة، فبدل الاكتفاء بتعداد المشاريع والمنصات والواجهات والإجراءات التي جرى إطلاقها، يدعو وسيط المملكة إلى بناء منظومة مؤشرات تقيس تجربة المرتفق نفسها.

    وتحدد المذكرة مجالات أساسية لهذا القياس تشمل الولوج إلى الخدمة والاستجابة والجودة والإنصاف وفعالية التظلم.

    وتطالب المؤسسة بأن تنتقل البرامج الحكومية والانتخابية من الوعود العامة إلى التزامات قابلة للتتبع.

    وتقدم المذكرة أمثلة دقيقة لما يمكن أن تخضع له الحكومة للقياس، في مقدمتها ضبط آجال الجواب ونسبة المساطر المبسطة وجودة الاستقبال وفعالية قنوات التظلم ووضوح المسؤوليات بين المركز والمصالح اللاممركزة.

    وتضيف إليها مؤشرا آخر لا يقل أهمية مدى تجاوب الإدارات مع توصيات المؤسسات المعنية بحماية الحقوق في العلاقة مع المرفق، وبذلك يصبح ممكنا وفق هذا التصور، تقييم حصيلة الحكومة في الإدارة استنادا إلى نتائج ملموسة يعيشها المواطن، بدلا من الاكتفاء بحصر عدد الأوراش التي أطلقتها.

    وكشفت مذكرة وسيط المملكة في جوهرها، عن محاولة لتغيير المعيار الذي يُقاس به نجاح الإصلاح الإداري فبدل أن يكون الإصلاح عملية تنظر إليها الإدارة من داخلها، تقترح المؤسسة قياسه من موقع الشخص الموجود أمام شباكها أو منصتها أو مسطرتها.

    فإصلاح الإدارة في منظور المؤسسة، أبعد من أن يكون ملفا منفصلا عن السياسة، فالانتخابات قد تغير الأغلبية والحكومة والوزراء والهندسة الحكومية، لكن المرفق العام مطالب بالاستمرار، والملف الإداري لا يفترض أن يعود إلى نقطة البداية في كل مرة يعاد فيها رسم حدود القطاعات الوزارية.

    وقبل أسابيع من استحقاقات 23 شتنبر، وضعت مذكرة اليقظة هذا الملف أمام الأحزاب والحكومة المقبلة، إدارة بمرجعية حكومية واضحة، وانتقال مؤسسي لا يضيع الملفات، وبرامج قابلة للقياس من زاوية المواطن، وخدمات لا تتعطل بتغير المسؤوليات.

  • فرنسا.. حظر الهواتف المحمولة في الثانويات ابتداء من الدخول المدرسي المقبل

    فرنسا.. حظر الهواتف المحمولة في الثانويات ابتداء من الدخول المدرسي المقبل

    أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، اليوم الاثنين، أن حظر الهواتف المحمولة في الثانويات بفرنسا “سيكون من الممكن أن يدخل حيز التنفيذ ابتداء من الدخول المدرسي”، الأسبوع المقبل.

    وأوضحت السيدة بريجون، التي قدمت للصحافة عرضا حول أشغال مجلس الوزراء المنعقد صباح اليوم، أن الرئيس إيمانويل ماكرون “اتخذ قرار إصدار القانون” الذي يتضمن هذا الإجراء.

    وبحسب المتحدثة باسم الحكومة، فإن الإصدار لا يشمل سوى الجزء الذي لم يطله قرار المجلس الدستوري، بعدما كان الأخير قد استبعد في وقت سابق المقتضى الرئيسي في النص الأصلي، والمتعلق بحظر شبكات التواصل الاجتماعي على من تقل أعمارهم عن 15 سنة.

    وبناء على ذلك، فإن حظر الهواتف المحمولة في الثانويات “سيكون من الممكن أن يدخل حيز التنفيذ ابتداء من الدخول المدرسي، ضمن إطار قانوني مستقر ومعزز وتشريعي”، وفق ما أوضحت السيدة بريجون.

    وأكدت المتحدثة، من جهة أخرى، أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سيعمل، بطلب من رئيس الدولة، على “التفكير” في صياغة جديدة للنص المتعلق بشبكات التواصل الاجتماعي “تأخذ بعين الاعتبار ملاحظات المجلس الدستوري”، مذكرة، في هذا الصدد، بأن الهدف “هو التوصل إلى إطار مستقر بحلول الربيع المقبل لحماية أطفالنا وشبابنا”.

    وكان المجلس الدستوري الفرنسي قد قرر، في 14 غشت، رفض القانون الرامي إلى حماية القاصرين من المخاطر التي يعرضهم لها استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، معتبرا أن هذا النص “يمس بحرية التعبير والتواصل”.

    وعقب ذلك مباشرة، أعلن قصر الإليزيه، في بيان، أن الرئيس إيمانويل ماكرون كلف رئيس الوزراء بـ”العمل دون تأخير على صياغة متينة من الناحية القانونية” لمشروع القانون، “تأخذ بعين الاعتبار قرار المجلس الدستوري، وكذا الإطار الأوروبي”.

  • أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقصر الملكي بالرباط

    أمير المؤمنين يترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف بالقصر الملكي بالرباط

    أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، سيترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، اليوم الاثنين بالقصر الملكي بالرباط.

    وفي ما يلي نص بلاغ وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة :

    “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أن أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده، سيترأس إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف، بالقصر الملكي العامر بمدينة الرباط، وذلك ابتداء من مغرب يومه الاثنين 11 ربيع الأول 1448 هـ موافق 24 غشت 2026 م”.

  • الانتخابات التشريعية 2026..تسليم الإشعارات الموجهة إلى الناخبين

    الانتخابات التشريعية 2026..تسليم الإشعارات الموجهة إلى الناخبين

    بمناسبة الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، يخبر وزير الداخلية عموم الناخبات والناخبين أن السلطات الإدارية المحلية ستشرع في تسليم الإشعارات الموجهة إلى الناخبات والناخبين لإحاطتهم علما بأماكن إقامة مكاتب التصويت التابعين لها، وذلك ابتداء من يوم الاثنين 24 غشت 2026 إلى غاية اليوم السابق لتاريخ الاقتراع، أي يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026 في تمام الساعة السادسة (6) مساء.

    وأوضح بلاغ لوزير الداخلية حول تسليم الإشعار الخاص بالاقتراع التشريعي المقبل للناخبات والناخبين وفتح المنصة الإلكترونية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت لفائدة المغاربة المقيمين خارج تراب المملكة المقيدين في اللوائح الانتخابية العامة، أن الغاية من هذا الإشعار تتمثل أساسا في إحاطة الناخبة أو الناخب علما بمكتب التصويت الذي سيصوت فيه، مع تذكيره بيوم الاقتراع وساعة بداية ونهاية عملية التصويت.

    وأشار البلاغ إلى أن الإشعار المذكور لا يعتبر ضروريا لممارسة حق التصويت، لافتا إلى أن البطاقة الوطنية للتعريف تبقى الوثيقة الرسمية الفريدة اللازمة لإثبات هوية الناخبة أو الناخب عند التصويت يوم الاقتراع.

    ومن جهة أخرى، وبالنسبة للناخبات والناخبين المغاربة المقيمين خارج تراب المملكة، وطبقا لأحكام القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، الذي يخول لهم الحق في التصويت في الاقتراع عن طريق الوكالة، فإن المنصة الإلكترونية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت سيتم فتحها ابتداء من يوم الاثنين 24 غشت 2026 إلى غاية الساعة الثانية عشرة (12) من زوال يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026.

    وستمكن المنصة الإلكترونية المذكورة كل ناخبة أو ناخب مقيم خارج تراب المملكة من أن يوكل ناخبة أو ناخبا من اختياره، يكون مسجلا في اللائحة الانتخابية العامة لأي جماعة أو مقاطعة من جماعات ومقاطعات المملكة، ليقوم مقامه في التصويت يوم الاقتراع.

    ولهذه الغاية، يتعين على كل ناخبة أو ناخب مقيم خارج تراب المملكة أن يلج إلى المنصة الإلكترونية عبر أحد الموقعين الإلكترونيين التاليين: www.elections.ma أو www.listeselectorales.ma ، وأن يقوم بإدخال المعلومات المتعلقة به وكذا المعلومات الخاصة بالناخبة أو الناخب الذي اختاره للتصويت نيابة عنه بالتراب الوطني، والتثبت من المعلومات المذكورة، وتأكيد صحتها إشهادا منه على أنه قام بملء الوكالة بصفة شخصية وأن المعلومات المضمنة فيها صحيحة.

    وخلص البلاغ إلى أنه وإثر إنجاز الوكالة، يتعين على الناخبة أو الناخب المقيم خارج تراب المملكة تحميل نسخة من الوكالة وإرسالها عبر البريد الإلكتروني أو البريد العادي إلى الناخبة أو الناخب الذي وكله للتصويت نيابة عنه يوم الاقتراع.

  • بورصة البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الارتفاع

    بورصة البيضاء تستهل تداولاتها على وقع الارتفاع

    استهلت بورصة الدار البيضاء تداولاتها، اليوم الإثنين، على وقع الارتفاع، حيث سجل مؤشرها الرئيسي “مازي” تقدما بنسبة 0,71 في المائة إلى 19.127,90 نقطة.

    وسجل مؤشر MASI 20، الذي يعكس أداء 20 مقاولة مدرجة بالبورصة، زيادة بنسبة 0,12 في المائة إلى 1.367,48 نقطة، فيما سجل مؤشر MASI.ESG، مؤشر المقاولات الحاصلة على أفضل تصنيف، تقدما بنسبة 1,59 في المائة إلى 1.435,74 نقطة.

    من جهته، سجل مؤشر “MASI Mid and Small Cap”، مؤشر أداء أسعار المقاولات الصغيرة والمتوسطة المدرجة في البورصة، ارتفاعا بنسبة 0,38 في المائة إلى 1.813,85 نقطة.

    على مستوى القيم الفردية، سجلت أقوى الارتفاعات من قبل “الشركة المعدنية إميطير” (+6,55 في المائة إلى 7.139 درهم)، و”مناجم” (+4,94 في المائة إلى 1.890 درهم)، و”شركة مشروبات المغرب” (+2,85 في المائة إلى 2.128 درهم)، و”طوطال إنيرجي التسويق بالمغرب” (+2,55 في المائة إلى 1.570 درهم)، و”فينيي بروسيت” (+2,42 في المائة إلى 424 درهم).

    بالمقابل، سجلت أقوى الانخفاضات من قبل “انفوليس” (-3,71 في المائة إلى 127,10 درهما)، و”سنيب” (-2,68 في المائة إلى 360,10 درهما)، و”لابيل في” (-2,38 في المائة إلى 4.100 درهما)، و”ريسما” (-1,76 في المائة إلى 321,25 درهما)، و”ستروك للصناعة” (-1,60 في المائة إلى 182 درهما).

    وكان مؤشر “مازي” قد أنهى تداولات، الأربعاء الماضي، على ربح بنسبة 0,73 في المائة.

  • وسيط المملكة يدعو  فتح حوار عمومي حول إصلاح الإدارة

    وسيط المملكة يدعو فتح حوار عمومي حول إصلاح الإدارة

    أصدرت مؤسسة وسيط المملكة مذكرة يقظة حول سياسات الإصلاح الإداري، دعت فيها إلى فتح حوار عمومي واسع بشأن مستقبل إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية، وإلى إسناد هذا الورش إلى قيادة حكومية واضحة تضمن وحدة الرؤية، والتقائية التدخلات، واستمرارية البرامج، ووضوح المسؤولية عن نتائجها.

    وذكر بلاغ للمؤسسة، اليوم الاثنين، أن هذه المذكرة، الصادرة بعنوان “سياسات الإصلاح الإداري والحاجة إلى حوار عمومي واسع، وتموقع حكومي واضح”، تستند إلى الصلة الدستورية والوظيفية التي تجمعها بالإدارة وبحماية الحقوق في المجال المرفقي وإلى المعرفة التي راكمتها، من خلال معالجة التظلمات وتقاريرها السنوية، بأثر التنظيم الإداري على حقوق المرتفقين، مضيفا أن هذه المبادرة تكتسب راهنيتها مع اقتراب الاستحقاقات التشريعية القادمة، وما يصاحبها من نقاش حول أولويات العمل الحكومي والبرامج العمومية.

    وتدعو المؤسسة في هذه المرحلة، إلى وضع إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية في صلب النقاش العمومي، باعتباره سياسة عمومية أفقية ترتبط بالثقة في المؤسسات وجودة المرافق والخدمات العمومية، مبرزة أن الإدارة هي الواجهة اليومية للدولة ومن خلالها يختبر المواطن فعلية الحق، واحترام الأجل، ووضوح المسؤولية، وجدية الإنصات، ومآل التظلم.

    وأضاف المصدر ذاته، أن المذكرة تستحضر ما سجلته تقارير المؤسسة من صعوبات عملية تصاحب عادة مسارات تغيير الحكومة وإعادة توزيع الاختصاصات وهيكلة القطاعات الإدارية، خاصة في تداول الملفات، وتحديد الجهة المختصة، والوفاء بالالتزامات السابقة، واستكمال معالجة القضايا الجاهزة. وتمتد آثار هذه الصعوبات إلى استمرارية الخدمات الإدارية وآجال البت في تظلمات المواطنين، وهو ما يمنح مبدأ استمرارية المرفق العمومي أهمية خاصة في صون حقوق المرتفقين وحماية مصالحهم المشروعة.

    وأشار إلى أن إصلاح الإدارة يشمل، وفق التصور الذي تقدمه المذكرة أنماط التدبير، وثقافة الخدمة، وجودة العلاقة مع المرتفق، وقدرة الإدارة على الإنصات والتعليل والتصحيح. كما يجمع بين تنظيم الإدارة، واللاتمركز، وترشيد الهياكل وتبسيط المساطر، وتخليق الحياة الإدارية، وتحسين جودة الخدمات، مضيفا أن هذه المداخل المترابطة تحتاج إلى قيادة قادرة على التنسيق والتتبع، وعلى وصل الإصلاح الإداري بتحديث الوظيفة العمومية.

    وتقترح المذكرة، بحسب البلاغ، تكريس إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية كسياسة عمومية أفقية، تسند إلى قيادة حكومية واضحة وإطار مؤسساتي مستقر، يكفلان استمرارية البرامج وتنسيق مداخل التبسيط والرقمنة واللاتمركز وتخليق المرفق العام. كما تدعو إلى إرساء منظومة وطنية لتقييم الأداء الإداري، تعتمد مؤشرات تقيس جودة الخدمات العمومية وسهولة الولوج إليها، وآجال تقديمها، ورضا المرتفقين، ومدى استجابة الإدارات للتظلمات وتنفيذ التوصيات.

    كما تخلص إلى ضرورة فتح حوار عمومي واسع حول موقع إصلاح الإدارة والوظيفة العمومية ضمن الأولويات الوطنية والبرامج الحكومية المقبلة، وصولا إلى رؤية مشتركة تربط التنظيم الإداري بحقوق المرتفقين، وتوفر لهذا الورش شروط القيادة المؤسسية والاستقرار التدبيري والتقييم المواكب.

  • الداخلية تشرع في تسليم إشعارات أماكن التصويت

    الداخلية تشرع في تسليم إشعارات أماكن التصويت

    أعلن وزير الداخلية أن السلطات الإدارية المحلية ستشرع، بمناسبة الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤها يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، في تسليم الإشعارات الموجهة إلى الناخبات والناخبين لإحاطتهم علما بأماكن إقامة مكاتب التصويت التابعين لها.

    وكشف بلاغ لوزير الداخلية حول تسليم الإشعار الخاص بالاقتراع التشريعي المقبل للناخبات والناخبين وفتح المنصة الإلكترونية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت لفائدة المغاربة المقيمين خارج تراب المملكة المقيدين في اللوائح الانتخابية العامة، أن تسليم الإشعارت سيتم ابتداء من يوم غد الاثنين 24 غشت 2026 إلى غاية اليوم السابق لتاريخ الاقتراع، أي يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026 في تمام الساعة السادسة (6) مساء.

    وأوضح أن الغاية من هذا الإشعار تتمثل أساسا في إحاطة الناخبة أو الناخب علما بمكتب التصويت الذي سيصوت فيه، مع تذكيره بيوم الاقتراع وساعة بداية ونهاية عملية التصويت.

    وأشار البلاغ إلى أن الإشعار المذكور لا يعتبر ضروريا لممارسة حق التصويت، لافتا إلى أن البطاقة الوطنية للتعريف الوثيقة الرسمية الفريدة اللازمة لإثبات هوية الناخبة أو الناخب عند التصويت يوم الاقتراع.

    منصة إلكترونية لمغاربة العالم

    ومن جهة أخرى، وبالنسبة للناخبات والناخبين المغاربة المقيمين خارج تراب المملكة، وطبقا لأحكام القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب، الذي يخول لهم الحق في التصويت في الاقتراع عن طريق الوكالة، فإن المنصة الإلكترونية المخصصة لإنجاز وكالة التصويت سيتم فتحها ابتداء من يوم الاثنين 24 غشت 2026 إلى غاية الساعة الثانية عشرة (12) من زوال يوم الثلاثاء 22 شتنبر 2026.

    وستمكن المنصة الإلكترونية المذكورة كل ناخبة أو ناخب مقيم خارج تراب المملكة من أن يوكل ناخبة أو ناخبا من اختياره، يكون مسجلا في اللائحة الانتخابية العامة لأي جماعة أو مقاطعة من جماعات ومقاطعات المملكة، ليقوم مقامه في التصويت يوم الاقتراع.

    ولهذه الغاية، يتعين على كل ناخبة أو ناخب مقيم خارج تراب المملكة أن يلج إلى المنصة الإلكترونية عبر أحد الموقعين الإلكترونيين التاليين: www.elections.ma أو www.listeselectorales.ma، وأن يقوم بإدخال المعلومات المتعلقة به وكذا المعلومات الخاصة بالناخبة أو الناخب الذي اختاره للتصويت نيابة عنه بالتراب الوطني، والتثبت من المعلومات المذكورة، وتأكيد صحتها إشهادا منه على أنه قام بملء الوكالة بصفة شخصية وأن المعلومات المضمنة فيها صحيحة.

    وخلص البلاغ إلى أنه وإثر إنجاز الوكالة، يتعين على الناخبة أو الناخب المقيم خارج تراب المملكة تحميل نسخة من الوكالة وإرسالها عبر البريد الإلكتروني أو البريد العادي إلى الناخبة أو الناخب الذي وكله للتصويت نيابة عنه يوم الاقتراع.

  • السيتي يقترب من ضم بوعدي بـ117 مليون دولار

    السيتي يقترب من ضم بوعدي بـ117 مليون دولار

    اقترب مانشستر سيتي الإنجليزي من ضم نجم ليل الفرنسي، المغربي أيوب بوعدي، في صفقة تقدر قيمتها بحوالي 117 مليون دولار.

    وفي وقت أكدت العديد من وسائل الإعلام بالتوصل إلى اتفاق السيتي وليل، كشف سيلفان أرمان، المنسق الرياضي في نادي ليل، لقناة “ليغ1″، اليوم الأحد، أنه “لا تزال هناك تفاصيل، والصفقة ليست بعيدة”.

    وأوضح أرمان: “لقد سارت الأمور على ما يرام خلال الساعات القليلة الماضية بشأن رحيله”، مضيفا “نحن نحميه، من أجل النادي ومن أجله أيضا، ولم نخاطر بأي شيء، لقد استعددنا لهذا الأسبوع من دونه”.

    وأجرى الـ”السيتي” مفاوضات مع ليل لعدة أسابيع، وتوصلوا أخيرا إلى اتفاق بشأن بوعدي الذي سيسافر إلى إنحلترا لإجراء الفحوصات الطبية قبل إتمام انتقاله إلى ملعب الاتحاد.

    وسينضم بوعدي إلى إليوت أندرسون في خط وسط سيتي الذي شهد تغييرات جذرية.

    وجعل الإيطالي إنتسو ماريسكا، مدرب مانشستر سيتي الجديد، من خط الوسط محورا أساسيا في التعاقدات الجديدة، بعد توليه مهامه الفنية خلفا للإسباني بيب غوارديولا في نهاية الموسم الماضي.

    وسعى السيتي لضم بوعدي بعد انتقال نجميه السابقين، الإسباني رودري إلى برشلونة والهولندي تيجاني رايندرس إلى القادسية السعودي.

    وكان بوعدي، صاحب الـ18 ربيعا، أحد أبرز اللاعبين الواعدين في مونديال 2026، حيث ساهم في وصول “أسود الأطلس” إلى ربع النهائي قبل أن يودعوا البطولة بالخسارة أمام المنتخب الفرنسي (0-2).

  • الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين

    الأميرة للا مريم تستقبل الأطفال المقدسيين

    استقبلت صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، بأمر من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، اليوم الأحد بقصر الضيافة بالرباط، الأطفال المقدسيين المشاركين في الدورة الـ 17 للمخيم الصيفي الذي تنظمه وكالة بيت مال القدس الشريف.

    وتعكس هذه المبادرة المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، والتي تشرف عليها وكالة بيت مال القدس الشريف، الدعم الموصول والثابت الذي يخص به جلالة الملك، حفظه الله، المدينة المقدسة وسكانها.

    كما تأتي لتعزز الجهود المبذولة من طرف الوكالة، والتي تتوخى دعم مدينة القدس الشريف وساكنتها، من خلال المشاريع المتعددة ذات الأثر الملموس والمباشر على المقدسيين، لاسيما النساء والأطفال والأشخاص في وضعية صعبة.

    وعلى غرار الدورات السابقة، يستفيد من الدورة الحالية للمخيم، التي أ طلق عليها اسم “منارة السلام”، والمنظمة خلال الفترة ما بين 12 و26 غشت الجاري، 50 طفلا مقدسيا (إناثا وذكورا) تتراوح أعمارهم ما بين 11 و14 سنة، ويرافقهم 5 مؤطرين من المدينة المقدسة.

    وقد تميزت هذه الدورة بتنظيم الدورة الثانية من المدرسة الصيفية بالصخيرات، قبل بدء البرنامج الرسمي لهذه النسخة، والذي تميز برحلات تربوية، ومسابقات ثقافية ورياضية، فضلا عن زيارات ذات طابع ثقافي رفقة أطفال مغاربة.

    وبهذه المناسبة، تقدم للسلام على صاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، السيد محمد سالم الشرقاوي، المدير المكلف بتسيير وكالة بيت مال القدس الشريف، والمؤطرون والأطفال المقدسيون المشاركون في الدورة الـ 17 للمخيم.

    بعد ذلك، أخذت لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم، صورة تذكارية مع الأطفال المقدسيين المشاركين في هذا المخيم ومؤطريهم، قبل أن تترأس سموها حفل استقبال أقامه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، على شرف هؤلاء الأطفال.

    إثر ذلك، قدم الأطفال المقدسيون لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم هديتين تذكاريتين.

    من جهته، قدم السيد الشرقاوي لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا مريم كتابا حصيلة أنجزته وكالة بيت مال القدس الشريف، والذي يوثق لأقوى محطات هذه الدورة الـ 17 من المخيم، الذي تم إطلاقه في العام 2008، وبلغ العدد الإجمالي للمستفيدين منه ما مجموعه 850 طفلا من مختلف أحياء المدينة المقدسة، يرافقهم 85 مؤطرا، والذين زاروا مختلف جهات المملكة ووقفوا بشكل ملموس على مدى قوة التضامن الفاعل للمغاربة مع الفلسطينيين.