الكاتب: AM+ Media

  • القنيطرة تخلد ذكرى انتفاضة 1954 ضد الاستعمار

    القنيطرة تخلد ذكرى انتفاضة 1954 ضد الاستعمار

    يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومـة وجيش التحرير، غدا الجمعة، الذكرى الـ72 للانتفاضة الشعبية التي شهدتها مدينة القنيطرة، أيام 7 و8 و9 غشت 1954، والتي تعتبر منعطفا مفصليا وحدثا تاريخيا بارزا في ملحمة كفاح العرش والشعب من أجل الحرية والاستقلال وتحقيق الوحدة الوطنية والترابية.

    وذكر بلاغ للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أن نشأة الحركة الوطنية بإقليم القنيطرة وبمناطق الغرب الشراردة بني احسن، تعود إلى الفترة التي اندلعت فيها الحركات الاحتجاجية ضد ما سمي بالظهير البربري في 16 ماي 1930، واجتاحت أغلب المدن المغربية من بينها مدينة القنيطرة.

    وبحسب المصدر ذاته فقد فطن قادة الحركة الوطنية في كل من فاس والرباط وسلا ومنذ الوهلة الأولى لمخطط نظام الحماية الفرنسية في جعل مدينة القنيطرة قاعدة لها؛ لذا، هبوا مبكرا لمناهضته، حيث وضعوا استراتيجية لاستقطاب جماهير المدينة إلى صفوفهم بشتى الطرق من خلال التعليم الذي لعب دورا أساسيا في تأطير الشباب ونشر مبادئ الحركة الوطنية وتكوين جيل من المثقفين لمواجهة المستعمر.

    وأبرز البلاغ أنه من الصفحات الخالدة التي سجلها التاريخ للمنطقة مساهمتها الوازنة في حدث تقديم وثيقة المطالبة بالاستقلال في 11 يناير 1944؛ فقد كان لمناطق الغرب الشراردة بني احسن قصب السبق في المبادرة لتنظيم هذه الوقفة التاريخية، وتم إعدادها واختيار توقيت انطلاقها، وتحديد مضامينها بتشاور وتوافق مع أب الوطنية وبطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس قدس الله روحه.

    وذكر البلاغ بأنه قبل نفي جلالة المغفور له محمد الخامس، كانت العلاقة وطيدة بينه وبين سكان مدينة القنيطرة، وتأكدت في أبهى صورها بعد نفيه في 20 غشت 1953، مضيفا أن الدارس لتاريخ المغرب الحديث يلاحظ الحضور المتميز لمدينة القنيطرة في جل المحطات النضالية من أجل نيل الحرية والاستقلال حتى يوم 16 نونبر 1955، تاريخ عودة الملك الشرعي إلى عرشه وإعلانه عن انتهاء عهد الحجر والحماية وإشراقة شمس الحرية والاستقلال، والانتقال من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر من أجل بناء وإعلاء صروح المغرب الجديد الحر والمستقل.

    وأضاف أن أبناء القنيطرة استرخصوا حياتهم وسقوا بدمائهم المعارك النضالية التي خاضوها في مواجهة المستعمر بالمدينة وضواحيها، ولم يثنهم عن ذلك العدد الكبير من الشهداء والجرحى والمنفيين والمعتقلين.

    وظل سكان القنيطرة على الدوام يثمنون، وبالملموس، مواقف القصر الملكي بالمدينة وعطف جلالته قدس الله روحه على رجالات الحركة الوطنية بها وعلى نقابييها وأبنائها في الحركة الكشفية وفي النوادي الرياضية وعلى صناعها التقليديين والحرفيين وعلى تجارها الصغار والمتوسطين وفلاحيها ونسائها الفاعلات في صفوف الحركة النسائية تحت إشراف الأميرة لالة عائشة.

    وأكد المصدر ذاته أن “الارتباط القوي بالقصر الملكي وبشخص جلالة المغفور له محمد الخامس من العوامل الأساسية، إن لم يكن العامل الرئيسي الأول الذي ساهم في تحقيق التجاوب والتلاحم بين أهل دكالة وأهل فاس وأهل عبدة وأهل الشياظمة وأهل الغرب الشراردة بني احسن وأهل الحوز وأهل مراكش وأهل سوس وأهل طنجة وجميع أبناء الوطن، وهكذا، كانت الانطلاقة لمسلسل نضالي حضاري وقيمي طافح بأمجاد وروائع الكفاح الوطني، حق للناشئة والأجيال الجديدة الاعتزاز به”.

    وأضاف البلاغ أن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير وهي تخلد هذه المحطة التاريخية المجيدة، التي تتزامن، هذه السنة وإحياء الشعب المغربي للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، لتؤكد على واجب الوفاء والبرور بالذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية التي يتحتم ترسيخ فصولها وأطوارها في نفوس الناشئة والشباب والأجيال الجديدة، للإسهام في مسيرات البناء والنماء بقيادة جلالة الملك حفظه الله، الذي مافتئ يلح ويؤكد على ضرورة التزود من ملاحم الكفاح الوطني والإشادة ببطولات المقاومين وسائر فئات المجتمع بسائر جهات وربوع الوطن، والتنويه بدورهم في معركة التحرير، والتشبع بحمولة المواطنة الإيجابية والمسؤولة التي لا غنى عنها من أجل بناء مجتمع ناهض ومتقدم.

    وأضاف البلاغ أن المناسبة سانحة للتأكيد مجددا على الموقف الثابت للشعب المغربي، ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحريـر، وكافة مكونات وأطيــاف المجتمع، وتعبئتهم المستمرة ويقظتهم الموصولة وتجندهم الدائم وراء عاهل البلاد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله، من أجل تثبيت المكاسب الوطنية والدفاع عن الوحدة الترابية غير القابلة للتنازل أو المساومة، متشبثين بالمبادرة المغربية القاضية بمنح حكم ذاتي موسع للأقاليم الجنوبية المسترجعة في ظل السيادة الوطنية.

    وذكر أنه بهذه الذكرى، ستنظم النيابة الإقليمية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير بالقنيطرة مهرجانا خطابيا وندوة فكرية حول موضوع: “انتفاضة القنيطرة سنة 1954: التاريخ والذاكرة”، وذلك غدا الجمعة بقاعة التجارة والصناعة والخدمات بالقنيطرة، بمشاركة أساتذة جامعيين وباحثين، وبحضور السلطات المحلية والإقليمية ورؤساء وأعضاء الهيات المنتخبة والفعاليات الجمعوية والمنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير.

    كما سيتم بهذه المناسبة تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وتوزيع إسعافات اجتماعية على عدد من أفراد هذه الأسرة المجاهدة، في سياق حرص المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على تلبية الطلبات والملتمسات الواردة عليها من مرتفقيها.

    وأورد البلاغ أنه سيتم، أيضا، تنظيم برامج أنشطة وفعاليات تربوية وثقافية وتواصلية مع الذاكرة التاريخية بسائر النيابات الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية، وكذا بفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير المبثوثة عبر التراب الوطني، بتنسيق وشراكة مع القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والهيآت المنتخبة والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، وبحضور قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير وأرامل وذوي حقوق المتوفين منهم وعموم المواطنين وسائر فئات وأطياف المجتمع.

  • الجالية المغربية في صلب أوراش 2030

    الجالية المغربية في صلب أوراش 2030

     يخلد قطاع المغاربة المقيمين بالخارج، الاثنين المقبل، اليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج في خدمة أوراش المغرب 2030″، وذلك تجسيدا للعناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، لأفراد الجالية المغربية بالخارج.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج -قطاع المغاربة المقيمين بالخارج-، أنه “وعلى غرار السنوات الأخيرة، ولتمكين أبناء جاليتنا المتواجدين خلال مقامهم الصيفي بالمغرب وتقريبهم من المشاركة في هذا اليوم بكثافة، سيتم تنظيم الاحتفالات على مستوى عمالات وأقاليم المملكة، وذلك بتنسيق مع وزارة الداخلية”.

    وأبرز أن الاحتفال بهذا اليوم الذي يصادف العاشر من غشت من كل سنة، منذ أن أقره صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في 2003، يشكل فرصة لتوطيد الروابط بين المغاربة المقيمين بالخارج وبلدهم الأصل، حيث يعد مناسبة للوقوف على أهم الإنجازات وتطلعات هذه الفئة من المواطنين، خاصة في ظل التحولات والتحديات الحالية.

    وفي هذا الصدد، يضيف البلاغ، فإن الاحتفال هذه السنة “يأتي في سياق وطني تميز بتسارع وتيرة الأوراش الاستراتيجية الكبرى التي أطلقتها المملكة في أفق سنة 2030، والتي تشمل تطوير البنيات التحتية، وجذب الاستثمارات، وتسريع التحول الرقمي، والانتقال الطاقي، وتدبير الموارد المائية، وتحديث الخدمات العمومية. وينضاف إلى ذلك الاستعداد لتنظيم كأس العالم لكرة القدم 2030، الذي يمثل فرصة استثنائية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية والمجالية”.

    وخلص البلاغ إلى أن هذا الاحتفال يهدف إلى إبراز مكانة الكفاءات المغربية المقيمة بالخارج وتثمين إسهاماتها في مختلف المجالات، خاصة منها العلمية والاقتصادية والتكنولوجية والثقافية وغيرها، والوقوف على التحديات التي تواجهها، بما يسهم في تطوير آليات التواصل والمواكبة وتعزيز انخراطها في المشاريع التنموية الوطنية، وتسليط الضوء على دورها في مواكبة الأوراش الاستراتيجية التي تشهدها المملكة.

  •  26 مليون و460 ألف درهم لدعم 40 مهرجانا وتظاهرة سينمائية

     26 مليون و460 ألف درهم لدعم 40 مهرجانا وتظاهرة سينمائية

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية منح مبلغ إجمالي قدره 26 مليون و 460 ألف درهم ل40 مهرجانا وتظاهرة سينمائية وطنية.

    وأفاد بلاغ للمركز السينمائي المغربي بأن اللجنة، التي اجتمعت من 21 إلى 23 يوليوز المنصرم بالرباط، قامت بدراسة 55 ملف طلب مرشح للدعم، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم وترافعوا حولها أمام أعضائها.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللجنة خصصت مبلغ 12 مليون درهم للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ 23 من تنظيم مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بينما خصصت مبلغ 7 ملايين و500 ألف درهم للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، في دورته الـ 26 المنظم من طرف المركز السينمائي المغربي.

    وخصصت اللجنة مليون ومئتي ألف درهم لدعم مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في دورته الـ 31 المنظم من طرف مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، بينما خصصت مبلغ مليون درهم للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا في دورته الـ 19، من تنظيم جمعية أبي رقراق.

    كما رصدت اللجنة مبلغ 800 ألف درهم لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف في دورته الـ 31، من تنظيم جمعية مهرجان الرباط الدولي للثقافة والفنون، وخصصت مبلغ 480 ألف درهم للدورة الـ 15 للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة، الذي تنظمه جمعية سيني مغرب.

    أما الدورة العشرون للمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بزاكورة، الذي تشرف على تنظيمه جمعية زاكورة للفيلم عبر الصحراء، فستستفيد من دعم 300 ألف درهم، وسيتم تخصيص المبلغ ذاته للمهرجان الدولي لسينما الجبل بأوزود في دورته الرابعة، من تنظيم مؤسسة صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة.

    كما خصصت اللجنة دعما بقيمة 250 ألف درهم لدعم المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور، في دورته الـ 15، الذي ينظمه مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، وسيخصص مبلغ مئتي ألف درهم للمهرجان الدولي للسينما والهجرة بأكادير، في دورته الـ22، الذي تنظمه جمعية المبادرة الثقافية.

    وخصصت اللجنة مبلغ مئتي ألف درهم للدورة الـ 11 للمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان الذي تنطمه جمعية بدايات للفن والسينما، في حين خصص مبلغ 170 ألف درهم للدورة السابعة لمهرجان سيني بلاج بالهرهورة الذي تنطمه الجمعية المغربية للفن بلا حدود.

    وسيتم تخصيص مبلغ 150 درهم لدعم الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير، من تنظيم “جمعية ملتقى الثقافيون”، ومبلغ 140 ألف درهم للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات، في دروته الـ 18 من تنظيم جمعية الفن السابع.

    وخصصت اللجنة مبلغ 120 ألف درهم لكل من، الدورة الـ 13 للمهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت، من تنظيم جمعية المهرجان الدولي للسينما والبحر، والدورة السابعة للمهرجان الدولي للفيلم الرباط-الكوميدي من تنظيم المركز المغربي لمبادرات التنمية في مجال السينما والفن والثقافة.

    وخصصت اللجنة مبلغ 110 آلاف درهم لثلاث تظاهرات؛ وهي الدورة الـ 26 لمهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير من تنظيم جمعية النادي السينمائي، والدورة الـ 15 لمهرجان طنجة للفيلم من تنظيم مؤسسة سينمانا، والدورة التاسعة لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء الذي تنظمه جمعية صورة التراث الثقافي.

    أما الدورة الـ 11 لمهرجان السعيدية السينمائي من تنظيم جمعية الأمل للتعايش والتنمية فخصص لها دعم بقيمة 100 ألف درهم، بينما سيستفيد مهرجان فاس لسينما المدينة في دورته الثلاثين، من تنظيم جمعية إبداع الفيلم المتوسطي المغرب من مبلغ 90 ألف درهم.

    علاوة على ذلك، خصصت اللجنة مبلغ 80 ألف درهم لكل من الدورة الـ 22 لمهرجان سينما الشعوب بإيموزار كندر من تنظيم جمعية النادي السينمائي إيموزار، والدورة الـ 12 لمهرجان واد نون السينمائي بكلميم من تنظيم جمعية الشباب المبدع.

    وسيخصص مبلغ 70 ألف درهم لكل من الدورة الـ 11 لمهرجان سيدي عثمان للفيلم المغربي بالدار البيضاء من تنظيم جمعية النادي السينمائي سيدي عثمان، والدورة الـ 17 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة من تنظيم جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، والدورة الـ 11 لمهرجان أكورا الدولي للسينما والفلسفة بفاس من تنظيم جمعية أصدقاء الفلسفة.

    كما رصدت اللجنة مبلغ 50 ألف درهم لكل من: الدورة الـ 17 لمهرجان اسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي بأكادير من تنظيم جمعية مهرجان اسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي، والدورة التاسعة لمهرجان القصبة للفيلم القصير بورزازات الذي تنظمه جمعية التربية والتنمية فرع ورزازات، والدورة الـ 13 لمهرجان طنجة زوم للسينما الاجتماعية من تنظيم جمعية مهرجان طنجة زوم.

    وسيتم أيضا تخصيص مبلغ 50 ألف درهم للدورة الـ 11 للمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة من تنظيم جمعية مهرجان سينما المقهى، والدورة الـ 12 للمهرجان الدولي السينما للجميع بتزنيت من تنظيم جمعية تيزنيت للثقافة السينمائية، والدورة الـ 14 للمهرجان المتوسطي للسينما والهجرة بوجدة من تنظيم جمعية التضامن للتنمية والهجرة.

    كما تقرر تخصيص غلاف مالي بقيمة 50 ألف درهم لكل من ملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي في دورته العاشرة من تنظيم جمعية شروق للثقافة، ومهرجان سينما الشباب للفيلم القصير بأيت باها في دورته العاشرة من تنظيم جمعية محترف سوس للتنشيط الثقافي والتربوي، والدورة الـ 19 لمهرجان أندي فيلم بالرباط من تنظيم جمعية أندي فيلم، والدورة الـ 12 لمهرجان ابن جرير للسينما من تنظيم جمعية بانوراما للتنمية والثقافة، فضلا عن الدورة الـ 15 لمهرجان الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة من تنظيم جمعية البريجة للثقافة والفنون.

    وفي الإطار ذاته، سيتم رصد غلاف مالي بقيمة 30 ألف درهم لدعم كل من الدورة الـ 27 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-إفران، المنظمة بمبادرة من جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب، والدورة الـ 11 لمهرجان العالم العربي للفيلم التربوي القصير بالدار البيضاء، التي تسهر على تنظيمها جمعية منار العنق للفنون، فضلا عن الدورة الثالثة لمهرجان تامسنا للفيلم، من تنظيم جمعية السناء للمسرح والثقافة.

    وأشار البلاغ إلى أن اجتماع لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية انعقد بمقر المركز السينمائي المغربي، تحت رئاسة خديجة العلمي العروسي، وبحضور أعضاء اللجنة المكونة من صباح الفيصالي، ومليكة ماء العينين، وأسماء كريمش، وإيمان المصباحي، وأحمد عفاش، وبوعزة البوشتاوي، ومحمد الميسي.

  • اجتماع عمان يشيد بدور لجنة القدس في دعم الفلسطينيين

    اجتماع عمان يشيد بدور لجنة القدس في دعم الفلسطينيين

    أكد الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، الذي انعقد اليوم الأربعاء بالعاصمة الأردنية عمان، بمشاركة وزراء عدد من الدول العربية والإسلامية، أهمية دور لجنة القدس، التي يترأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، ووكالة بيت مال القدس الشريف الذراع التنفيذي للجنة.

    وشدد البيان الصادر عن الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، في ختام أشغاله، على “أهمية دور لجنة القدس ووكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذي للجنة”، مؤكدا على “دعم كل ما تقوم به اللجنة من جهود”، في سبيل حماية المدينة المقدسة والحفاظ على هويتها العربية والإسلامية والمسيحية.

    وشارك في الاجتماع الوزاري الدول الأعضاء في اللجنة الوزارية العربية المعنية بالتحرك الدولي لمواجهة السياسات والإجراءات الإسرائيلية غير القانونية في مدينة القدس المحتلة، ومن بينها المغرب، وكذا كل من الأردن ومصر والجزائر والسعودية وفلسطين وقطر وتونس والعراق والصومال، والأمين العام لجامعة الدول العربية، بالإضافة إلى إندونيسيا وماليزيا وباكستان وتركيا.

    من جهتها، أشادت فارسين أغابكيان، وزيرة الخارجية والمغتربين بدولة فلسطين، في كلمتها خلال هذا الاجتماع، بمجهودات لجنة القدس والمملكة المغربية، في دعم القدس وصمود المقدسيين، داعية إلى تكثيف الجهود لمواجهة الإجراءات الإسرائيلية بالمدينة المقدسة.

    وأكد الوزراء المشاركون، خلال هذا الاجتماع، على أهمية استمرار إدامة التحرك المشترك واتخاذ موقف موحد للتصدي للسياسات الإسرائيلية غير القانونية، التي تمثل انتهاكا للقانون الدولي وتقويضا لأسس السلام، وشددوا على ضرورة الحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في مدينة القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، ورفض جميع الممارسات التي تستهدف المساس بالوضع القائم.

    ومثل المملكة في هذا الاجتماع الوزاري، وفد يقوده عبد اللطيف وهبي وزير العدل، وعضوية فؤاد أخريف سفير صاحب الجلالة بعمان، وخالد بن الشيخ مدير الشؤون المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، وعثمان رحو نائب رئيس البعثة بعمان.

  • وهبي يجدد تأكيد الدعم المغربي لفلسطين ويحذر من تغيير الوضع القائم بالقدس

    وهبي يجدد تأكيد الدعم المغربي لفلسطين ويحذر من تغيير الوضع القائم بالقدس

    جددت المملكة المغربية، اليوم الأربعاء بعمان، التأكيد على تشبثها الراسخ ودعمها الثابت للحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق في نيل حريته وإقامة دولته المستقلة على حدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشريف، واقتناعها بفضائل الحوار والتفاوض كسبيل وحيد لحل الصراع الفلسطيني- الإسرائيلي، بعيدا عن أعمال العنف والتطرف والتصرفات أحادية الجانب، وكذا انخراطها التام في كل الجهود والمبادرات الهادفة إلى تحقيق ذلك.

    وأكد وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، في كلمة المملكة المغربية خلال الاجتماع الوزاري لدعم القدس وأماكنها المقدسة، أن ما عرفته المنطقة، خلال هذه السنة، من توترات خطيرة ومتواصلة، “لا يجب أن ينسينا قضيتنا المركزية والأولى، وما تعرفه باقي الأراضي الفلسطينية، من اعتداءات ومصادرات للأراضي وتدمير للمنازل وتوسيع للمستوطنات”؛ مشددا على أن المملكة المغربية، تجدد دعوتها لوضع حد لكافة الممارسات والاعتداءات على الشعب الفلسطيني في الضفة الغربية وقطاع غزة، والعمل على فتح أفق سياسي واضح لإنهاء هذا الصراع.

    وأبرز أن الحاجة ماسة، اليوم وأكثر من أي وقت مضى، لدعم المدينة المقدسة وصمود أهلها، وتمكينهم من مواجهة تحديات هذه المرحلة العصيبة، مسلطا الضوء على جهود المملكة المغربية في هذا الصدد، بتعليمات مباشرة وتتبع شخصي من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، الذي ما فتئ يواصل جهوده ومساعيه الدبلوماسية، وكذا مبادرات جلالته الميدانية من خلال المشاريع والبرامج الاقتصادية والاجتماعية والثقافية الملموسة، التي تنفذها وكالة بيت مال القدس الشريف، الذراع التنفيذية للجنة القدس، في دعم السكان المحليين، حفاظا على الطابع الحضاري الأصيل للمدينة وحماية لوضعها القانوني.

    وأعرب السيد وهبي، بهذه المناسبة، عن تأكيد المملكة المغربية على أهمية دور الوصاية الهاشمية التي يتولاها العاهل الأردني جلالة الملك عبد الله الثاني بن الحسين، في حماية المقدسات الإسلامية والمسيحية بمدينة القدس.

    وأكد على أن المملكة المغربية، تحت القيادة السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، رئيس لجنة القدس، ما فتئت تشدد على ضرورة النأي عن كل ما من شأنه تأجيج الأوضاع في الأراضي الفلسطينية؛ مشددا على أن ما شهدته مدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك من تصعيد خلال الأشهر الماضية، إن على المستوى القانوني أو الميداني، في استغلال غير مقبول لما تعرفه المنطقة من توترات، ينذر بالتوجه نحو المزيد من الاحتقان والتصعيد في ظل تنامي التطرف الديني وانتشار خطاب الكراهية.

    وأضاف أن ما تشهده مدينة القدس الشريف والحرم المقدسي الشريف، منذ عدة أشهر، مؤشر قوي على توجه غير عقلاني وخارج القانون، ويقوض التفاهمات المعمول بها، حتى الآن، لإبعاد مدينة القدس وأماكن العبادة بها، عن التجاذبات والأجندات السياسية المحلية والإقليمية.

    وأكد وزير العدل أن الاجتماع الوزاري، اليوم، يأتي في ظل ظروف خطيرة تمر منها القضية الفلسطينية والقدس الشريف، تحديدا، بسبب ما يشهده المسجد الأقصى المبارك من اقتحامات وهجمات واعتداءات، غير مسبوقة، وكذا من ترويع للمصلين الآمنين، بحماية من القوات الإسرائيلية، تحت ذرائع مختلفة، والتي صاحبتها، كذلك، على المستوى القانوني العديد من الإجراءات الرامية إلى تغيير وطمس هوية هذه المدينة، ومعها معالمها الحضارية والدينية، وفي مقدمتها المسجد الأقصى المبارك.

    وشدد على أن المساس بالوضع القانوني القائم في مدينة القدس والحرم القدسي الشريف ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني في المسجد الأقصى المبارك، وتكريس ذلك كجزء من الواقع اليومي، أمر مرفوض تماما، ويجب إيقافه، فورا، خدمة للسلام والاستقرار في المنطقة.

    وأشار السيد وهبي إلى أن المملكة المغربية، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، رئيس لجنة القدس، وانسجاما مع دورها التاريخي وموقفها الثابت إزاء القضية، أدانت بشدة هذه التصرفات الاستفزازية والاقتحامات الغاشمة الممنهجة للمسجد الأقصى المبارك، والتي، وللأسف، تمت بتأطير من شخصيات رسمية من وزراء وأعضاء في الكنيست، بحماية من القوات الإسرائيلية.

    وفي ظل استمرار هذه الأعمال المنافية للقانون الدولي وللشرعية الدولية في مدينة القدس الشريف، ومحاولات المساس بالوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة، يضيف الوزير، فإن المملكة المغربية تدعو، مجددا، إلى المزيد من التنسيق لاتخاذ موقف موحد، وإطلاق حملة دبلوماسية مكثفة، إقليميا ودوليا، بما يحافظ على المدينة ومقدساتها، باعتبارها تراثا إنسانيا مشتركا، بما ينسجم مع مضامين “نداء القدس” التاريخي، والذي وقعه صاحب الجلالة الملك محمد السادس وقداسة البابا فرنسيس، بالرباط يوم 30 مارس 2019.

    ومثل المملكة في هذا الاجتماع الوزاري، وفد يقوده عبد اللطيف وهبي وزير العدل، وعضوية فؤاد أخريف سفير صاحب الجلالة بعمان، وخالد بن الشيخ مدير الشؤون المغاربية والعربية والإسلامية بوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، و عثمان رحو نائب رئيس البعثة بعمان.

  • المغرب وجاوة الشرقية الإندونيسية عازمان على تسريع تعاونهما الاقتصادي والجامعي

    المغرب وجاوة الشرقية الإندونيسية عازمان على تسريع تعاونهما الاقتصادي والجامعي

    اتفق المغرب ومقاطعة جاوة الشرقية الإندونيسية على تسريع تعاونهما في المجالات الاقتصادية والجامعية والثقافية، مع التركيز على تعزيز التقارب بين أوساط الأعمال ومؤسسات التعليم العالي والفاعلين المؤسساتيين، وذلك خلال لقاء عقد، أمس الثلاثاء، بمدينة سورابايا.

    وأتاحت المباحثات التي جمعت سفير المملكة لدى إندونيسيا، رضوان الحسيني، وحاكمة جاوة الشرقية، خفيفة إندار باراوانسا، التأكيد مجددا على متانة العلاقات المغربية-الإندونيسية، القائمة على صداقة تاريخية وحوار سياسي منتظم وقيم مشتركة تتمثل في الاعتدال والتسامح والتعاون جنوب-جنوب.

    وبحث الجانبان سبل توسيع هذه الشراكة لتشمل مجالات جديدة، لا سيما التجارة والاستثمار والتعليم العالي والثقافة والتعاون الديني.

    وبهذه المناسبة سلط سفير المملكة الضوء على المؤهلات التي تزخر بها المملكة لفائدة المستثمرين الإندونيسيين، مبرزا استقرارها السياسي ومناخها الملائم للأعمال وبنياتها التحتية اللوجستية، إلى جانب شبكة اتفاقياتها التجارية الدولية التي تعزز مكانتها كمنصة للولوج إلى الأسواق الإفريقية.

    وفي هذا السياق، اقترح السيد الحسيني إرساء شراكة للتعاون اللامركزي بين مدينة سورابايا وجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، باعتبارهما قطبين اقتصاديين ومينائيين يتوفران على مقومات تكامل في عدد من القطاعات الاستراتيجية.

    من جهتها، أعربت حاكمة جاوة الشرقية عن اهتمامها بالتجربة المغربية في مجالات التنمية الصناعية والحكامة الترابية وتعزيز الإسلام المعتدل، مؤكدة رغبتها في توطيد العلاقات مع المملكة.

    وحدد الطرفان عددا من القطاعات ذات الأولوية الكفيلة بتحفيز المبادلات من بينها الصناعة التحويلية وصناعة السيارات واللوجستيك والبنيات التحتية والتكنولوجيات الرقمية والمدن الذكية والصناعات الغذائية.

    ويعكس هذا اللقاء إرادة المغرب وجاوة الشرقية في إضفاء دينامية جديدة على الشراكة المغربية-الإندونيسية على المستوى الإقليمي، من خلال تعاون لامركزي يروم إرساء جسور مستدامة بين الأوساط الاقتصادية والجامعية والثقافية في البلدين.

  • منظمة الصحة تطالب بدعم إضافي لمواجهة تفشي إيبولا

    منظمة الصحة تطالب بدعم إضافي لمواجهة تفشي إيبولا

     طالبت منظمة الصحة العالمية بتوفير المزيد من الدعم على كل المستويات لمكافحة تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع استمرار تجاوزه إمكانات التصدي له.

    وقال المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش “لسوء الحظ، لا يزال التفشي يتوسع متجاوزا قدرات الاستجابة”، موضحا أن المنظمة الأممية بحاجة إلى مزيد من الدعم من حيث التمويل لتوسيع نطاق كل مجالات الاستجابة.

    وأشار إلى أن الكونغو الديمقراطية سجلت 3748 حالة مؤكدة بفيروس “إيبولا”، من بينها 1657 حالة وفاة، فيما تعافى من المرض 708 مصابين، وتم رصد 227 حالة مشتبها بها مع مراقبة ما مجموعه 17 ألفا من مخالطي الحالات، وخضوع أكثر من 80 في المائة منهم لفحوص يومية.

    وتواصل السلطات المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء، تنفيذ تدابير استجابة واسعة النطاق، ومع ذلك، هناك حاجة إلى زيادة كبيرة في أنشطة الاستجابة للمضي قدما في مكافحة تفشي المرض.

    وكان أكبر تفش سابق لـ”إيبولا” في الكونغو الديموقراطية قد وقع بين عامي 2018 و2020، عندما سجلت 3317 حالة مؤكدة.

    وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن ارتفاع الأعداد يعود جزئيا إلى تحسن عمليات الرصد وزيادة الفحوصات المخبرية.

    وجددت المنظمة التأكيد على الحاجة للحفاظ على زيادة تدابير المراقبة والتأهب، لا سيما بالنظر إلى استمرار حركة السكان وخطر انتقال العدوى عبر الحدود.

  • معهد أمريكي يفكك أحداث سبتة: قرار إسباني حفّز العبور سباحة ولا مصلحة للمغرب في “حدود منفلتة”

    معهد أمريكي يفكك أحداث سبتة: قرار إسباني حفّز العبور سباحة ولا مصلحة للمغرب في “حدود منفلتة”

    وضعت الباحثة في معهد هدسون الأمريكي، زينب ريبوع، أحداث سبتة الأخيرة في سياق يتجاوز موجة العبور التي شهدتها المنطقة يوم 30 يوليوز، معتبرة أن ما جرى كشف إلى جانب أثر التعبئة عبر شبكات التواصل الاجتماعي، عن اختلال في المقاربة الإسبانية للهجرة وعن أثر قانوني مباشر لقرار المحكمة العليا الإسبانية، الذي يمنع الإعادة الفورية للأشخاص الذين يبلغون المدينة سباحة ويلزم السلطات بالنظر في طلبات لجوئهم.

    وجاء ذلك، في تحليل نشرته الاثنين وسيلة الإعلام الأمريكية “The Free Press”، حيث توقفت ريبوع عند مجموعة من العناصر التي أحاطت بالأحداث، بدءا من المعلومات المضللة التي انتشرت على شبكات التواصل الاجتماعي، مرورا بالسياسة الإسبانية في تدبير الهجرة ووصولا إلى الضغوط التي يتحملها المغرب باعتباره بلدا للعبور والاستقرار في الوقت نفسه، وموقع التعاون الأمني والهجرة مع أوروبا في حسابات الرباط.

    ويأتي التحليل بعد أيام من محاولة عشرات الآلاف من المغاربة الوصول إلى سبتة يوم الخميس 30 يوليوز، وسط تداول واسع لمنشورات ومقاطع ورسائل عبر منصات التواصل الاجتماعي تزعم أن الحدود أصبحت مفتوحة وأن الوصول إلى المدينة المحلتة ممكن دون عوائق.

    وكانت وزارة الداخلية من جانبها، قد أكدت أن الأحداث لم تكن وليدة عوامل تلقائية أو ظرفية وربطتها بتفاعل عدد من العوامل، في مقدمتها الاستغلال المغرض للفضاء الرقمي وترويج معلومات مضللة ودور شبكات الاتجار بالبشر، إلى جانب تأويلات خاطئة لمعطيات قانونية وإدارية أوحت بإمكانية الوصول بسهولة إلى الأراضي الأوروبية ودون تبعات قانونية.

    وبحسب المعطيات التي استند إليها تحليل معهد هدسون، تضمنت الرسائل المتداولة ادعاءات بأن من يتمكن من الوصول إلى سبتة سيضمن البقاء فوق الأراضي الإسبانية، وأن الأشخاص الذين يعبرون سباحة لن تتم إعادتهم أو متابعتهم، فضلا عن الترويج لإمكانية اجتياز الحدود دون عراقيل.

    شبكات التواصل في قلب التعبئة

    ترجح ريبوع أن تكون التعبئة الرقمية عنصرا أساسيا في تفسير سرعة انتقال الدعوات إلى العبور من الفضاء الافتراضي إلى الشريط الساحلي، مشيرة إلى “تنسيق عبر الإنترنت من خلال مجموعات على فيسبوك”.

    وبهذه القراءة، تستبعد الباحثة فرضية وجود مناورة دبرتها الدولة المغربية، وهي الأطروحة التي قالت إن أصواتا إسلامية وعددا من المعلقين الإسبان روجوا لها عقب الأحداث، ووصل بعضها إلى اتهام الرباط بتدبير ما وقع أو التحرك لحساب إسرائيل.

    وتستند الباحثة في استبعاد هذه الفرضية إلى جملة من المعطيات المرتبطة بطريقة تعامل السلطات المغربية مع موجة العبور، إذ أشارت إلى أن قوات الأمن سعت إلى إبعاد المجموعات التي تجمعت على طول الساحل، فيما لجأت السلطات إلى وقف بعض الرحلات بالقطار في محاولة للحد من وصول مزيد من الأشخاص إلى المنطقة.

    قرار قضائي إسباني يدخل على خط الأزمة

    أحد أبرز العناصر التي توقف عندها تحليل معهد هدسون يتعلق بالتحول القانوني الذي سبق أحداث 30 يوليوز، بعد القرار الأخير للمحكمة العليا الإسبانية بشأن الأشخاص الذين يصلون إلى سبتة سباحة.

    وبحسب التحليل، قضت المحكمة بأن الأشخاص الذين يتمكنون من بلوغ المدينة عبر البحر لا يمكن إخضاعهم للإعادة الفورية، وإنما يتعين تمكينهم من مسطرة فحص طلبات اللجوء.

    وتقرأ ريبوع هذا القرار باعتباره عاملا يمكن أن يخلق حافزا إضافيا على اختيار العبور سباحة، خصوصا عندما تنتقل المعلومة القانونية من سياقها القضائي الدقيق إلى شبكات التواصل الاجتماعي في صيغة مبسطة توحي بأن الوصول إلى سبتة عبر البحر يعني تلقائيا ضمان البقاء داخل المدينة.

    وتكتسب هذه النقطة أهمية خاصة بالنظر إلى ما أعلنته وزارة الداخلية بشأن دور “التأويلات الخاطئة لمعطيات قانونية وإدارية” في تغذية موجة العبور، إذ تحدثت عن استغلال هذه المعطيات للإيهام بإمكانية الولوج إلى الفضاء الأوروبي بسهولة ومن دون تبعات قانونية.

    كما يضع تحليل معهد هدسون القرار القضائي إلى جانب خطوة أخرى اتخذتها مدريد في يناير، وتتعلق بتسوية الوضعية القانونية لمئات الآلاف من الأجانب الموجودين في وضعية غير نظامية فوق الأراضي الإسبانية.

     73 ألفا و640 محاولة أحبطها المغرب خلال سنة واحدة

    في مقابل التركيز على تدفق المغاربة نحو سبتة، يلفت التحليل إلى الوجه الآخر لموقع المملكة داخل خريطة الهجرة، باعتبارها بدورها بلدا يتعرض لضغط متزايد من مسارات الهجرة القادمة من جنوب الصحراء.

    وتشير الأرقام التي أوردها التحليل إلى أن السلطات المغربية أحبطت خلال سنة 2025 ما مجموعه 73 ألفا و640 محاولة عبور غير نظامي.

    ويربط التحليل استمرار هذا الضغط بالأوضاع الأمنية والسياسية في منطقة الساحل، ولا سيما النزاعات في مالي وبوركينا فاسو والنيجر، التي تدفع مزيدا من الأشخاص إلى التحرك شمالا في اتجاه المغرب، سواء بهدف الاستقرار أو مواصلة الطريق نحو أوروبا.

    كما أورد أن مواطني دول إفريقيا جنوب الصحراء أصبحوا يمثلون قرابة 60 في المئة من الأجانب المقيمين في المغرب.

    ومن هذا المنطلق، حذرت ريبوع من أن ترسخ صورة الحدود باعتبارها سهلة الاختراق يمكن أن يشكل عامل جذب لمزيد من الوافدين، معتبرة أن المغرب “لا يكسب شيئا من عمليات عبور غير خاضعة للمراقبة”.

    ويشكل هذا المعطى بالنسبة إلى الباحثة، أحد الأسباب التي تضعف فرضية وجود مصلحة مغربية في ترك الحدود منفلتة، بالنظر إلى أن المملكة تتحمل بنفسها كلفة الهجرة غير النظامية القادمة من الجنوب، فضلا عن مصالحها الأمنية والسياسية المرتبطة باستمرار التعاون مع الشركاء الأوروبيين.

    تعاون مع أوروبا وحسابات تتجاوز سبتة

    يتوقف تحليل معهد هدسون عند شبكة التعاون التي طورها المغرب مع شركائه في ملفات الهجرة والأمن، مستحضرا الاتفاقات المرتبطة بالهجرة مع فرنسا وألمانيا، والشراكة الثنائية الموقعة مع برلين سنة 2024، إلى جانب التنسيق الوثيق مع الولايات المتحدة.

    وبالنسبة إلى هذه القراءة، فإن موقع المغرب داخل منظومة التعاون الأمني والهجروي مع أوروبا يجعل من الصعب فصل أحداث سبتة عن المصالح الأوسع التي راكمتها الرباط مع شركائها.

    فالحدود الشمالية للمملكة لا تمثل فقط نقطة احتكاك مع سبتة ومليلية، بل جزءا من منظومة أمنية أوسع ترتبط بحركة الأشخاص ومكافحة شبكات التهريب والاتجار بالبشر، في وقت يتعرض فيه المغرب نفسه لضغط الهجرة القادمة من دول الساحل وإفريقيا جنوب الصحراء.

    60 مليون يورو للوقاية مقابل 1.8 مليار للاستقبال

    وينقل تحليل معهد هدسون النقاش بعد ذلك إلى الجانب الإسباني، حيث تعتبر ريبوع أن طريقة توزيع الموارد المالية المخصصة للهجرة تكشف ما وصفته بـ”اختلال بنيوي” يجعل السياسة المتبعة “تشجع أكثر مما تردع” عمليات العبور غير النظامية.

    وحسب الأرقام التي أوردتها، تخصص إسبانيا نحو 60 مليون يورو سنويا، أي ما يقارب 69 مليون دولار، للإجراءات الموجهة إلى الوقاية من وصول المهاجرين غير النظاميين.

    وفي المقابل، يتجاوز الإنفاق السنوي المخصص لاستقبال المهاجرين ومواكبتهم 1.8 مليار يورو، أي أكثر من ملياري دولار.

    ويستحضر التحليل أيضا خطة متعددة السنوات بقيمة 711 مليون يورو، أي نحو 821 مليون دولار، مخصصة لسبتة ومليلية إلى غاية سنة 2026، لكن الجزء الأكبر من هذه الاعتمادات، بحسب المصدر نفسه، يذهب إلى التعليم والخدمات الاجتماعية ودعم النسيج الاقتصادي المحلي، وليس إلى مراقبة الحدود.

    وترى الباحثة أن الفارق الكبير بين الموارد المرصودة للوقاية وتلك المخصصة للاستقبال يشكل جزءا من البيئة التي تتحرك داخلها الهجرة غير النظامية، خصوصا عندما تقترن بإشارات قانونية أو إدارية يمكن أن يفهم منها الراغبون في الهجرة أن الوصول إلى الأراضي الإسبانية يفتح أمامهم إمكانية البقاء وتسوية الوضعية.

    الانتخابات المغربية تدخل في قراءة الأحداث

    ولا يحصر تحليل معهد هدسون أحداث سبتة في أبعادها الأمنية والهجروية، بل يربطها أيضا بالسياق السياسي الداخلي للمغرب مع اقتراب الانتخابات العامة المحددة، فوفق التحليل في 23 شتنبر، ترى ريبوع أن اضطرابا حدوديا بهذا الحجم، حين يتضخم على شبكات التواصل الاجتماعي ويتحول إلى صور ومقاطع واسعة التداول، يمكن أن ينعكس على الأطراف الموجودة في السلطة خلال مرحلة انتخابية.

    وفي هذا السياق، تنتقل الباحثة إلى خطاب التيارات الإسلامية المغربية تجاه سبتة ومليلية، مشيرة إلى أن هذه التيارات تنظر إلى استعادة المدينتين باعتبارها مطلبا يتخذ لدى بعضها، بعدا دينيا.

    واستحضرت تصريحا للأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله بنكيران، دعا فيه في وقت سابق من السنة الجارية، إلى العمل بجد من أجل “عودة سبتة ومليلية إلى الوطن الأم”.

    في المقابل، أشارت إلى أن الحكومات المغربية المتعاقبة لم تتجه إلى الدفع بشكل نشط بمطالبة ترابية بشأن المدينتين، رغم أن الرباط لم تعترف بالسيادة الإسبانية عليهما.

    ويعود التحليل إلى السياق التاريخي للمدينتين، مشيرا إلى أن البرتغال استولت على سبتة سنة 1415، قبل انتقالها إلى إسبانيا خلال القرن السابع عشر، فيما خضعت مليلية للسيطرة القشتالية سنة 1497.

    ريبوع تنتقد خطاب الإسلاميين

    وخصص تحليل الباحثة في معهد هدسون، حيزا واسعا للخطاب السياسي للإسلاميين في المغرب، خصوصا بعد استئناف العلاقات بين المغرب وإسرائيل في إطار اتفاقات أبراهام.

    وتعتبر ريبوع، أن بعض هذه التيارات تقدم المغرب في خطابها باعتباره “دولة صهيونية فاشلة”، وتربط مشروعية الولاء للدولة والاستثمار في مستقبلها بتغيير بنية السلطة.

    وتضيف أن هذا الخطاب أصبح أكثر حدة بعد استئناف العلاقات مع إسرائيل، مشيرة إلى أن عددا من المسؤولين الذين سبق أن كانوا جزءا من تدبير المرحلة عادوا، بعد مغادرة مناصبهم، إلى اتخاذ مواقف معارضة لعودة العلاقات مع تل أبيب، مستندين إلى الخطاب الفلسطيني الذي تصاعد بعد أحداث 7 أكتوبر 2023.

    وتذهب الباحثة، إلى أن هذه التيارات دأبت على توجيه رسالة إلى الشباب مفادها أن “بلدهم لا مستقبل له” خارج وصول الإسلاميين إلى السلطة.

    وفي معرض دفاعها عن هذه القراءة، تستحضر تجربة قيادة حزب إسلامي للحكومة بين سنتي 2011 و2021، معتبرة أن هذه المرحلة لم تحقق وفق تقييمها، أكثر من نمو اقتصادي ضعيف ووعود لم تجد طريقها إلى التنفيذ.

    لا حرب ولا إفلاس للدولة ولا انهيار مؤسساتي

    وفي مقابل الخطابات التي تربط صور العبور الجماعي بأزمة شاملة داخل المغرب، تقر ريبوع بأن المملكة ما تزال اقتصادا في طور النمو وتواجه صعوبات اجتماعية، لكنها ترفض الانتقال من الإقرار بهذه الاختلالات إلى توصيف البلاد باعتبارها دولة منهارة.

    وتقول الباحثة إنه لا توجد في المغرب “حرب، ولا حالة إفلاس للدولة، ولا انهيار مؤسساتي”، مستندة في ذلك إلى حجم المشاريع الاقتصادية والبنيات التحتية التي يجري إنجازها.

    ويشير التحليل إلى أن المغرب يعيش واحدة من أكبر دورات الاستثمار في التجهيز والبنية التحتية في تاريخه الحديث، مستحضرا تمديد شبكة القطار فائق السرعة، التي تعد الأولى من نوعها في إفريقيا، وتوسيع المركب الصناعي والمينائي طنجة المتوسط، إلى جانب الاستثمارات الموجهة إلى الطاقات المتجددة وتحلية مياه البحر.

    كما يستحضر قطاع صناعة الطيران باعتباره أحد مؤشرات التحول الصناعي، مشيرا إلى أنه يضم أكثر من 150 شركة ويوفر نحو 25 ألف منصب شغل لعمال مؤهلين، فيما تقترب صادراته السنوية من ثلاثة مليارات دولار.

    وأورد التحليل أسماء شركات دولية كبرى، من بينها سافران وبوينغ وإيرباص، ضمن الفاعلين الصناعيين المرتبطين بالمنظومة الجوية المغربية.

    من أزمة الحدود إلى المصالح المغربية الإسبانية

    وختم تحليل معهد هدسون بوضع أحداث سبتة مقابل شبكة المصالح الاقتصادية والاستراتيجية التي تربط المغرب بإسبانيا وأوروبا، وهي مصالح تتجاوز ملف الهجرة نفسه.

    وأبرز في هذا السياق، مشروع أنبوب الغاز نيجيريا-المغرب، الذي ترى الباحثة أنه يمكن أن يوسع مستقبلا دور إسبانيا كبوابة للطاقة نحو أوروبا، عبر فتح منفذ أمام الغاز القادم من غرب إفريقيا والمساهمة في تنويع مصادر إمداد القارة بعيدا عن الاعتماد على الغاز الروسي.

    ويضاف إلى هذا المشروع شبكة الربط الكهربائي بين المغرب وإسبانيا، وحجم المبادلات التجارية التي تمر عبر مضيق جبل طارق، فضلا عن التحضيرات المشتركة لتنظيم كأس العالم لكرة القدم سنة 2030 بين المغرب وإسبانيا والبرتغال.

    وقدم تحليل معهد هدسون أحداث 30 يوليوز باعتبارها أزمة التقت فيها ثلاثة مستويات في وقت واحد، تعبئة رقمية حولت معلومات قانونية وإدارية إلى وعود بالعبور والبقاء في إسبانيا، وضغط هجرة تتحمله الضفتان وإن كان بأشكال مختلفة، وسياسة إسبانية، ترى الباحثة أن الفارق بين إنفاقها على منع الوصول وإنفاقها على الاستقبال، إلى جانب منع الإعادة الفورية لمن يصلون إلى سبتة سباحة، يخلق إشارات يمكن أن تتحول عمليا إلى حوافز جديدة للهجرة غير النظامية.

    أما بالنسبة إلى المغرب، فخلصت قراءة ريبوع إلى أن فرضية وجود مصلحة له في فتح الحدود لا تنسجم، في تقديرها، مع حجم الضغط الذي يواجهه على حدوده الشمالية، ولا مع 73 ألفا و640 محاولة عبور غير نظامي أحبطتها سلطاته خلال سنة 2025، ولا مع شبكة المصالح الأمنية والاقتصادية التي بناها مع إسبانيا وبقية شركائه الأوروبيين.

  • غلاء المحروقات.. الحكومة تطلق دعما إضافيا لمهنيي النقل

    غلاء المحروقات.. الحكومة تطلق دعما إضافيا لمهنيي النقل

    أعلنت وزارة النقل واللوجستيك، اليوم الثلاثاء، أنه تم إطلاق حصة إضافية جديدة من الدعم الاستثنائي المباشر لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع، تغطي الفترة الممتدة من 16 إلى 31 يوليوز 2026.

    وأوضحت الوزارة، في بلاغ، أنه “في إطار الإجراءات المواكبة المتخذة من لدن الحكومة لفائدة مهنيي قطاع النقل الطرقي ببلادنا، الرامية إلى الحد من آثار استمرارية ارتفاع مستوى أسعار المواد البترولية في الأسواق الدولية وتأثيرها على السوق الوطنية، فقد تقرر مواصلة تقديم الدعم الاستثنائي والمباشر المخصص لمهنيي النقل الطرقي للأشخاص والبضائع”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه سيتم الشروع في عملية تسجيل طلبات الحصول على هذا الدعم الإضافي لهاته الحصة الجديدة، ابتداء من يوم الخميس 06 غشت 2026 عبر المنصة الإلكترونية ذاتها المخصصة لهذا الغرض.

  • مرحبا 2026.. مركز استقبال جديد للجالية بالرباط

    مرحبا 2026.. مركز استقبال جديد للجالية بالرباط

    افتتحت مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج، مركزا للاستقبال بمقرها بالرباط، وذلك في إطار عملية مرحبا 2026.

    وذكر بلاغ للمؤسسة أن هذا المركز، وعلى غرار السنوات السابقة، يتيح للمغاربة المقيمين بالخارج فرصة التفاعل والتواصل المباشر مع أطر المؤسسة المتخصصين في المجال القانوني، وكذا مع ممثلين عن الوكالة الوطنية للمحافظة العقارية والمسح العقاري (خدمات المحافظة العقارية والمسح العقاري والخرائطية)، فضلا عن المديرية العامة للضرائب.

    كما يوفر المركز، الذي سيتواصل عمله إلى غاية 15 شتنبر 2026، من الاثنين إلى الجمعة، ابتداء من الساعة التاسعة صباحا، إلى غاية الرابعة بعد الزوال، آلية للتواصل عن بعد مع إدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة.

    وأوضحت أن المركز قد افتتح بمقرها الكائن بـ67 شارع ابن سينا، أكدال، بالرباط، مؤكدة أن مختلف مصالحها تظل رهن إشارة أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، عبر الهاتف والبريد الإلكتروني، من الاثنين إلى الجمعة (من التاسعة صباحا إلى الرابعة بعد الزوال).