التصنيف: مختصرات

  • مفرغات سردين العيون تقفز 85%

    مفرغات سردين العيون تقفز 85%

    قال مندوب الصيد البحري بالعيون محمد نافع، أمس الجمعة، إن الكميات المفرغة من سمك السردين على مستوى ميناء العيون سجلت ارتفاعا بنسبة 85 في المئة خلال الأشهر الثمانية الأولى من سنة 2026.

    وأوضح السيد نافع، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الكميات المفرغة من سمك السردين سجلت أيضا ارتفاعا بنسبة 116 في المئة من حيث القيمة، مشيرا إلى أن هذا الأداء يعكس فعالية التدابير والإجراءات التي اتخذتها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري لضمان استدامة الموارد السمكية الوطنية وتثمين منتجات الصيد.

    وأفاد نافع بأن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية الصغيرة على مستوى ميناء العيون بلغت 173 ألف طن خلال الفترة الممتدة من شهر يناير الى شهر غشت الماضي، مقابل 108 آلاف طن خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، أي بارتفاع يقدر ب 59 في المئة في الحجم و65 في المئة بخصوص القيمة المالية.

    وأشار إلى أن هذه الدينامية بلغت مستوى أصبحت معه مندوبية الصيد البحري بالعيون مضطرة إلى تعليق أنشطة الصيد بشكل دوري عندما تتجاوز الكميات المفرغة 6 آلاف طن في اليوم، مشيرا إلى أن هذ التعليق قد يحدث يوما بعد يومين، وأحيانا يوم بعد كل ثلاثة أيام.

    وأكد أن هذه الإجراءات تأتي في إطار مقاربة تهدف إلى التوفيق بين الحفاظ على الموارد البحرية الوطنية واستدامتها، وبين تثمين هذه المنتجات، وذلك تماشيا مع توجيهات كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري.

    علاوة على ذلك، لا يخلو هذا النشاط المكثف من انعكاسات إيجابية على تموين السوق الوطنية، فضلا عن تحفيزه لقطاعات أخرى ضمن سلسلة القيمة، ولا سيما نقل المنتجات البحرية وقطاع تجارة الأسماك بالجملة.

    وتشكل الدائرة البحرية للعيون اليوم قطبا رئيسيا للصيد البحري على الصعيد الوطني، إذ تتوفر، على الخصوص، على 1008 قوارب للصيد التقليدي، و350 سفينة للصيد الساحلي، و52 وحدة لتحويل منتجات الصيد.

    وبفضل التدبير الدقيق للموارد البحرية، والتنسيق الفعال بين مختلف الجهات المعنية في القطاع، والدينامية الاقتصادية والاجتماعية المتنامية، يتميز ميناء العيون بأدائه المتميز، سواء من حيث قيمة أو حجم مفرغات منتجات الصيد البحري .

  • وزير العدل يفتتح المقر الجديد للمحكمة الابتدائية بتارودانت

    وزير العدل يفتتح المقر الجديد للمحكمة الابتدائية بتارودانت

    أشرف وزير العدل، عبد اللطيف وهبي، أمس الجمعة بتارودانت، على تدشين المقر الجديد للمحكمة الابتدائية، التابعة للدائرة القضائية لمحكمة الاستئناف بتارودانت.

    ويندرج هذا التدشين، الذي جرى بحضور الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية، والرئيس الأول لمحكمة النقض، محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض، رئيس النيابة العامة، هشام بلاوي، وعامل إقليم تارودانت، مبروك تابت، وعدد من المسؤولين القضائيين، في اطار المشاريع الرامية لتعزيز البنية التحتية القضائية والارتقاء بظروف استقبال المرتفقين، وتحسين فضاءات العمل بالنسبة لمختلف مكونات أسرة العدالة.

    وتضم البناية الجديدة، التي شيدت على قطعة أرضية مساحتها 26.025 مترا مربعا، بمساحة مغطاة تبلغ 12.051 مترا مربعا، فضاءات مخصصة للمحكمة الابتدائية، وقسم قضاء الأسرة، فضلا عن مرافق إدارية وقضائية.

    كما تشتمل البناية، التي خصص لها غلاف مالي إجمالي يناهز 140 مليون درهم، مكاتب للموظفين والقضاة وكتاب الضبط وقضاة النيابة العامة، وأربع قاعات للجلسات، وقاعات للانتظار، وحضانة، ومكاتب للخلية المكلفة بدعم النساء ضحايا العنف، إلى جانب قاعات للأرشيف.

    وأكد السيد وهبي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بهذه المناسبة، أن تدشين المقر الجديد للمحكمة الابتدائية بتارودانت سيساهم في تعزيز وتقريب الخدمات القضائية من المواطنين، وتسهيل ولوجهم إلى العدالة، وتحسين ظروف استقبال المتقاضين، مبرزا أن هذا المشروع يندرج في إطار تعزيز البنيات التحتية القضائية، وتحديث مرافق قطاع العدل.

    من جهته، أشار رئيس المحكمة الابتدائية بتارودانت، فيصل العموم، في تصريح مماثل، إلى أن هذا المركب الجديد يهدف إلى توفير فضاء قضائي عصري ومتكامل يلبي احتياجات المواطنين والمتقاضين، ويساهم في تجويد الخدمات القضائية وتيسير الولوج إليها.

    وأضاف أن هذه البناية الجديدة ستوفر ظروف عمل أفضل للقضاة وكتاب الضبط وكافة الفاعلين في منظومة العدالة، مع تحسين استقبال المواطنين وتسهيل ولوجهم إلى العدالة.

    وتم تشييد البناية القضائية الجديدة بالمواصفات المعمارية المغربية الأصيلة، مع إدماج عناصر تصميم عصرية، ولوحات إلكترونية تقدم معطيات حول الملفات الرائجة والنشاط القضائي للمحكمة.

  • ندوة بأوزود تفكك حضور الجبل في السرد المغربي

    ندوة بأوزود تفكك حضور الجبل في السرد المغربي

    نظمت، أمس الجمعة بأوزود (إقليم أزيلال)، ندوة حول “تيمة الجبل في السرد المغربي”، في إطار الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل، بتنسيق مع مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء.

    وتميزت المداخلات بتنوع زوايا مقاربة الجبل وحضوره في الرواية المغربية، حيث امتدت دراسة هذه التيمة إلى أعمال سينمائية وروائية بكاملها، مع تناول الحضور الرمزي والتاريخي والجغرافي للجبل في متن روائي مغربي متنوع.

    كما شكلت الندوة مناسبة لتقريب وجهات النظر حول حضور الجبل والطبيعة الجبلية في هذه الأعمال، حيث اقترح المشاركون جرد الروايات المغربية التي تناولت تيمة الجبل، سواء كان حضوره فيها مركزيا أو ثانويا، ضمن تصور جغرافي ومادي أو في إطار تصور رمزي وروحي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت الجامعية لطيفة المسكيني أن مداخلتها تناولت الحضور الجغرافي والرمزي والصوفي للجبل، من خلال تحليل مجموعة من الأعمال الروائية، بدءا برواية “بامو”، مرورا بأعمال الروائي مصطفى لغتيري، وحضور الجبل في “ثورة الأيام الأربعة” لعبد الكريم جويطي و”الشيخ والجبل” لشعيب حليفي، وصولا إلى الرمزية الصوفية للجبل في “جبل قاف” للروائي والمفكر عبد الإله بنعرفة.

    وأعربت عن أملها في أن يساهم هذا اللقاء في سد الفراغ الذي تعرفه الساحة الثقافية المغربية في مجال التقريب بين السينمائيين والمؤلفين والكتاب المغاربة، بما يتيح اشتغالا أكبر على الأدب المغربي ويضمن حضوره وإشعاعه على الصعيدين الوطني والدولي.

    كما أغنت هذه الندوة مداخلات الأستاذ ومدير مختبر السرديات شعيب حليفي، والأساتذة الجامعيين إبراهيم أزوغ ولطيفة المسكيني ومصطفى جباري، إلى جانب الناقد السينمائي مبارك حسني.

    وتندرج هذه الندوة ضمن الشق الفكري من برنامج هذه الدورة، الذي تضمن أيضا درسا افتتاحيا ألقاه وسيط المملكة، حسن طارق، حول موضوع “الهوية الوطنية والسرد الوطني والسينما”، فيما ستخصص ندوة أخرى، مرتقبة السبت، لموضوع “دور الصناعة السينمائية في استراتيجية التنمية الترابية المندمجة”.

    وتعرف الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل، التي افتتحت مساء الأربعاء تحت شعار “الجبل، الارتقاء والسلام” وتتواصل إلى غاية 6 شتنبر، مشاركة سينمائيين وفنانين وباحثين من المغرب وعدد من بلدان إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.

    كما تتميز هذه الدورة بمسابقة رسمية تضم أفلاما روائية طويلة من ثمانية بلدان، تتولى الفصل بينها لجنة تحكيم دولية يرأسها المفكر والناقد محمد نور الدين أفاية، إلى جانب تكريم عدد من رموز السينما المغربية والدولية.

    وتنظم هذه التظاهرة، منذ سنة 2023، من طرف مؤسسة “صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة”، بهدف جعل السينما رافعة للنهوض بالمناطق الجبلية وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، وتكريس أوزود وجهة تتقاطع فيها الثقافة والطبيعة والفن السابع.

  • “نارسا” تنفي إلزامية استبدال صفائح السيارات قبل 31 دجنبر

    “نارسا” تنفي إلزامية استبدال صفائح السيارات قبل 31 دجنبر

    أكدت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية أن تاريخ 31 دجنبر 2026 ليس أجلا عاما لاستبدال جميع صفائح تسجيل المركبات بالمغرب، مشيرة إلى أن القرار رقم 640.26 المنشور بتاريخ 03 غشت 2026 ينص على أحكام انتقالية تحدد تاريخ وجوب استبدال صفيحة التسجيل بحسب وضعية المركبة.

    وأوضحت الوكالة، في بلاغ، اليوم الجمعة، أنه على اثر تداول بعض المعلومات غير الدقيقة بشأن المقتضيات الجديدة المتعلقة بصفائح تسجيل المركبات، فإنها “تنهي إلى عموم مستعملي الطريق أن المعلومة التي تفيد بوجوب استبدال جميع صفائح تسجيل المركبات المتداولة حاليا قبل تاريخ 31 دجنبر 2026 هي معلومة غير صحيحة”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه بالنسبة للمركبات المسجلة ضمن السلسلة العادية والحاملة لصفائح التسجيل (بدون أحرف لاتينية) المعمول بها للسير داخل التراب الوطني، تظل هذه الصفائح صالحة إلى غاية أول عملية لتحويل ملكية المركبة.

    وبالنسبة للمركبات المسجلة ضمن السلسلة العادية، والتي تحمل الصفائح المستعملة في السير الدولي التي تتضمن الأحرف اللاتينية والعلامة الدالة على المملكة المغربية (MA) منفصلة عن الصفيحة، تظل هذه الصفائح صالحة إلى غاية تاريخ 31 دجنبر 2026.

    ودعت الوكالة كافة المرتفقين إلى اعتماد المعلومات الصادرة عن المصادر الرسمية تفاديا لأي لبس أو تأويل غير دقيق لمقتضيات القرار رقم 640.26.

  • فائض ميزانية الجماعات الترابية يتجاوز 10 مليارات درهم

    فائض ميزانية الجماعات الترابية يتجاوز 10 مليارات درهم

    أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن تنفيذ ميزانية الجماعات الترابية أظهر فائضا إجماليا بقيمة 10,4 مليارات درهم، مقابل فائض إجمالي قدره 10,82 مليارات درهم المسجل قبل سنة.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الأخيرة حول الإحصائيات المالية المحلية و الصادرة في يوليوز 2026، أن هذا الفائض يأخذ بعين الاعتبار رصيدا إيجابيا بقيمة 2,26 مليار درهم، متحصلا عليه من الحسابات الخاصة ومن الميزانيات الملحقة، والمخصص لتغطية النفقات الملتزم بها والواجب تسديدها خلال السنة الجارية.

    كما أشار المصدر ذاته إلى أن المداخيل العادية للجماعات الترابية استقرت عند 36,2 مليار درهم، أي بزيادة قدرها 10 في المائة مقارنة بنهاية يوليوز 2025.

    ويعزى هذا التطور أساسا إلى ارتفاع المداخيل المحولة بـ8,7 في المائة، والموارد التي تسيرها الجماعات الترابية بـ16,3 في المائة.

    وفي ما يتعلق بالنفقات العادية للجماعات الترابية، فقد بلغت ما مجموعه 16,97 مليار درهم، أي بارتفاع قدره 5,8 في المائة، نظرا لزيادة قدرها 9,3 في المائة في نفقات السلع والخدمات (زائد 732 مليون درهم)، وارتفاع قدره 3,3 في المائة في نفقات الموظفين (زائد 236 مليون درهم).

    من جهتها، سجلت الفوائض الإجمالية المتحققة من ميزانيات الجماعات الترابية ما مجموعه 73,1 مليار درهم. وتشمل هذه الفوائض فوائض السنوات الماضية، بما في ذلك فائض سنة 2026، وقدره 10,4 مليار درهم.

    وسيتم تخصيص هذه الفوائض لتغطية النفقات المبرمجة والملتزم بها، أو المبرمجة برسم السنوات الفارطة وغير المدفوعة، بالإضافة إلى النفقات الملتزم بها في سنة 2026 وغير المدفوعة.

    أما المبلغ المتبقي، فيشكل سيولة متاحة مخصصة لسداد النفقات المستحقة (الأجور، والماء والكهرباء، والكراء، وفوائد الدين، والتدبير المفوض…).

    من جهة أخرى، تساهم الجماعات بنسبة 63,9 في المائة من إجمالي فوائض الجماعات الترابية.

  • تحديد موعد مهرجان المسرح الأمازيغي بالدار البيضاء

    تحديد موعد مهرجان المسرح الأمازيغي بالدار البيضاء

    تحتضن مدينة الدار البيضاء من 30 شتنبر إلى 4 أكتوبر فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان المسرح الأمازيغي، الذي تتوزع فعالياته على عدد من مسارح الجهة.

    وتأتي هذه الدورة التي ينظمها فضاء “تافوكت” للإبداع بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومجلس جهة الدار البيضاء–سطات، تخليدا لذكرى الخطاب الملكي السامي بأجدير، الذي شكل محطة مفصلية في مسار النهوض بالثقافة واللغة الأمازيغيتين.

    وتراهن الدورة الثامنة، حسب بلاغ للمنظمين، على مواصلة ترسيخ مكانة المسرح الأمازيغي ضمن المشهد المسرحي الوطني، والانفتاح على التجارب والتعبيرات المختلفة، من خلال برنامج يجمع بين العروض المسرحية واللقاءات الفكرية والورشات والأنشطة الثقافية، بما يعكس غنى وتنوع الثقافة الأمازيغية ويواكب التحولات التي يعرفها المشهد المسرحي والثقافي المغربي.

    وفي إطار التعاون مع الهيئة العربية للمسرح بالشارقة – دولة الإمارات العربية المتحدة، يخصص المهرجان حيزا مهما للكتاب المسرحي من خلال تنظيم معرض يضم مجمل إصدارات الهيئة، بما يتيح للمهتمين والباحثين والفنانين الاطلاع على رصيد غني من المؤلفات والدراسات والإصدارات التي راكمتها الهيئة في مجال المسرح العربي.

  • ارتفاع ة المداخيل الجبائية للجماعات الترابية بـ17.2%

    ارتفاع ة المداخيل الجبائية للجماعات الترابية بـ17.2%

     أفادت الخزينة العامة للمملكة بأن المداخيل الجبائية للجماعات الترابية بلغت 32,4 مليار درهم عند متم يوليوز 2026، أي بارتفاع بنسبة 17,2 في المائة مقارنة بمستواها عند متم يوليوز 2025.

    وأوضحت الخزينة، في نشرتها الشهرية الأخيرة حول إحصائيات المالية المحلية، أن هذا التطور يعزى إلى ارتفاع الضرائب المباشرة بنسبة 22,9 في المائة والضرائب غير المباشرة بنسبة 11,9 في المائة، مبرزة أن المداخيل الجبائية شكلت 89,4 في المائة من إجمالي مداخيل الجماعات الترابية عند متم يوليوز 2026.

    وأضاف المصدر ذاته أن الموارد المحولة بلغت، عند متم يوليوز 2026، 20,63 مليار درهم، مقابل 18,98 مليار درهم قبل سنة، أي بارتفاع نسبته 8,7 في المائة.

    ويعزى ذلك أساسا إلى ارتفاع بنسبة 14,2 في المائة في حصة الجماعات الترابية من ناتج الضريبة على القيمة المضافة (زائد 1,72 مليار درهم)، وبنسبة 41,2 في المائة في حصة الجهات من ناتج الضريبة على الشركات والضريبة على الدخل (زائد 1,45 مليار درهم).

    وتتشكل مداخيل الجماعات الترابية بنسبة 38,4 في المائة من حصتها من ناتج الضريبة على القيمة المضافة.

    أما في ما يخص الموارد التي تديرها الدولة لحساب الجماعات الترابية عند متم يوليوز 2026، فقد بلغت 8,49 مليار درهم، أي بارتفاع قدره 8,4 في المائة، تأتى من ارتفاع بنسبة 10,6 في المائة في الضريبة على الخدمات الجماعية (زائد 448 مليون درهم)، وبنسبة 7,1 في المائة في الضريبة المهنية (زائد 228 مليون درهم).

    وبخصوص الموارد التي تديرها الجماعات الترابية، فقد بلغت 7,08 مليار درهم عند متم يوليوز 2026، مقابل 6,09 مليار درهم سنة قبل ذلك، بارتفاع نسبته 16,3 في المائة.

    وتتشكل هذه الموارد في جزء كبير منها من إيرادات الضريبة على الأراضي الحضرية غير المبنية (2,81 مليار درهم)، ورسوم الإشغال المؤقت للنطاق العمومي الجماعي (729 مليون درهم)، والضريبة على أشغال البناء (636 مليون درهم)، والإيرادات على الملك العمومي (490 مليون درهم).

  • السغروشني تتوج في باريس بجائزة التميز الإفريقي في الذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية

    السغروشني تتوج في باريس بجائزة التميز الإفريقي في الذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية

    توجت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، مساء أمس الخميس بباريس، بجائزة التميز الإفريقي في فئة “الذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية والابتكار العمومي”، وذلك في إطار جوائز “أفريكا نيكست 2026”.

    وبحسب المنظمين، يأتي هذا التتويج تقديرا لمسارها وإسهامها في التحول الرقمي، وتحديث الإدارة العمومية، وتطوير الذكاء الاصطناعي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أعربت السيدة السغروشني عن فخرها بهذا التتويج الذي يشكل اعترافا بالتقدم الكبير الذي حققته المملكة في مجالي الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة. وقالت إن هذا التتويج يكافئ، على نطاق أوسع، الشخصيات الإفريقية التي أسهمت في تنمية القارة في مختلف المجالات.

    وأبرزت الوزيرة، من جهة أخرى، الإجراءات المتخذة لفائدة الشباب والولوج الرقمي، فضلا عن الجهود التي يبذلها المغرب في مجال الربط وتطوير البنيات التحتية الرقمية، لا سيما لفائدة المناطق القروية، موضحة أن هذه المبادرات تروم أيضا تقليص الفجوات الرقمية وتعزيز ولوج أوسع إلى التكنولوجيات.

    وبحسب بلاغ للوزارة، فإن تتويج السيدة السغروشني “يأتي ضمن سياق أوسع من الإصلاحات التي يقودها المغرب، والقائمة على إرادة لتسريع تحول الإدارة العمومية”، مشيرا إلى أن “الرؤية التي تنفذها الوزارة ترتكز، في هذا الصدد، على التكامل بين الانتقال الرقمي والإصلاح الإداري، باعتبارهما رافعتين متلازمتين لتطوير النموذج الإداري، وتحسين جودة الخدمات العمومية، وتعزيز فعالية العمل الإداري وقربه من المواطن والمقاولة”.

    وأشار البلاغ إلى أنه من خلال جائزة التميز الإفريقي هذه، تسلط جوائز “أفريكا نيكست 2026” الضوء على عمل يجمع بين التحول الرقمي وإصلاح الإدارة والذكاء الاصطناعي والسيادة الرقمية والابتكار العمومي، في خدمة تحديث العمل العمومي والتنمية الرقمية للمملكة.

  • فتح تحقيق في ادعاءات استعمال أموال المخدرات للتأثير في الانتخابات

    فتح تحقيق في ادعاءات استعمال أموال المخدرات للتأثير في الانتخابات

    فتحت النيابة العامة بحثا قضائيا في تصريحات لأحد المرشحين للانتخابات التشريعية المرتقبة عقب اتهامات بتوظيف أموال المخدرات للتأثير على العملية الانتخابية.

    وأعلن الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالقنيطرة أن النيابة العامة فتحت تحقيقا على إثر ما تم نشره ببعض وسائل التواصل الاجتماعي حول قيام أحد المرشحين للانتخابات التشريعية المرتقبة بالإدلاء بتصريح في إحدى التجمعات الحزبية بأن كمية هامة من المخدرات قد تستعمل الأموال المحصلة منها في التأثير على العمليات الانتخابية.

    وأوضح أن التحقيق فتح من طرف النيابة العامة انطلاقا من الأدوار الموكولة لها في إطار السهر على سلامة العملية الانتخابية، وللوقوف على حيثيات وظروف التصريح المذكور مع ترتيب الآثار القانونية اللازمة.

    وشدد البلاغ على أن التحقيق يأتي حرصا منها على ضمان التطبيق السليم للقانون والحرص على نزاهة العملية الانتخابية.

  • هيئة النزاهة: انتخابات نزيهة مسؤولية الجميع

    هيئة النزاهة: انتخابات نزيهة مسؤولية الجميع

    دعت هيئة النزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها مختلف الفاعلين والمواطنين، إلى جعل النزاهة التزاما جماعيا يواكب جميع مراحل العملية الانتخابية برسم الاستحقاقات التشريعية المقرر إجراؤها في 23 شتنبر 2026.

    وأكدت الهيئة، في رؤيتها المؤسساتية في مجال نزاهة الانتخابات، بعنوان “نزاهة الانتخابات مسؤولية مشتركة، والمشاركة النزيهة أساس الثقة في الاختيار الديمقراطي”، دعوتها إلى مشاركة حرة، وواعية ومسؤولة، يكون فيها الاختيار مبنيا على الاقتناع لا على المقابل، والصوت تعبيرا عن الإرادة الحرة الواعية، وتكون فيها المنافسة قائمة على البرامج والثقة.

    ودعت مختلف الفاعلين إلى الإسهام في الوقاية من الممارسات الماسة بنزاهة الانتخابات، وعدم التساهل معها، واستعمال الآليات القانونية والمؤسساتية المتاحة للتبليغ عنها كلما توافرت معلومات أو معطيات موثوقة بشأنها، معتبرة أن النزاهة الانتخابية شرط بنيوي لترسيخ الاختيار الديمقراطي وضمان شرعية وفعالية المؤسسات التمثيلية.

    وأبرزت الهيئة أن التحدي المرتبط بنزاهة الانتخابات لم يعد مقتصرا على توفير القواعد القانونية المنظمة للاقتراع، بقدر ما يرتبط بفعالية تنزيل هذه القواعد وقدرة المنظومة على الوقاية من مخاطر الفساد والتصدي لها في مختلف مراحل العملية الانتخابية، مسجلة أن المغرب يتوفر على إطار دستوري وتشريعي ومؤسساتي متقدم.

    وبعدما اعتبرت أن بناء انتخابات أكثر نزاهة يقتضي الجمع بين وضوح القاعدة القانونية، وفعالية الرقابة، وسرعة الإنفاذ، والوقاية من المخاطر، وإتاحة المعلومات، وترسيخ ثقافة جماعية رافضة للفساد الانتخابي، شددت الهيئة على أن نزاهة الانتخابات لا يمكن أن تكون مسؤولية مؤسسة واحدة، موضحة أن الإطار المؤسساتي الوطني يقوم على تعدد الفاعلين بأدوار متكاملة، حيث تسهم الإدارة والقضاء وهيئات الرقابة المالية ومؤسسات الحكامة والمجتمع المدني، في تأطير العملية الانتخابية وتعزيز ضمانات نزاهتها.

    وفي هذا الإطار، أكدت الهيئة أهمية تعزيز هذا التكامل، في ظل ما يوفره الإطار الدستوري والقانوني والقضائي من ضمانات للحياد المؤسساتي ولسلامة المسلسل الانتخابي، وبما يعزز ثقة الفاعلين السياسيين والمواطنين فيه، مع إيلاء أهمية خاصة للضمانات الكفيلة بصون الموارد العمومية من أي توظيف لأغراض انتخابية.

    وتطرقت الهيئة إلى اختصاصاتها الدستورية والقانونية في مجال تخليق الحياة العامة والوقاية من الفساد ومكافحته وتقييم السياسات العمومية ذات الصلة، مشيرة إلى أن مساهمتها تتمثل، على وجه الخصوص، في رصد وتحليل مخاطر الفساد المرتبطة بالعملية الانتخابية، والإسهام في نشر ثقافة النزاهة والشفافية داخل الحياة السياسية، وتعزيز التنسيق والتكامل مع المؤسسات المعنية، فضلا عن تلقي ومعالجة الشكايات والتبليغات والمعلومات ذات الصلة بأفعال الفساد الانتخابي طبقا للقانون.

    وبخصوص الفضاء الرقمي، أولت الهيئة في رؤيتها أهمية خاصة للتحولات التي أدخلها هذا الفضاء على الممارسة الانتخابية، بالنظر إلى ما تتيحه التكنولوجيا ووسائل التواصل من إمكانات واسعة للتواصل والمشاركة والوصول إلى المعلومات، وما قد يصاحب ذلك، في المقابل، من مخاطر جديدة تستدعي تطوير أدوات الوقاية والرصد والمواكبة.

    من جهة أخرى، أعدت الهيئة “دليل الناخب إلى انتخابات نزيهة”، للتوعية والمواكبة، يروم الإسهام في ترسيخ ثقافة النزاهة الانتخابية وتعزيز المشاركة المواطنة الواعية والمسؤولة، تتوخى من خلاله جعل الناخب فاعلا في حماية نزاهة الانتخابات.

    ويقدم الدليل، تضيف الهيئة، بلغة مبسطة ومباشرة، مجموعة من المعلومات والتوجيهات التي تساعد الناخب على التعرف على حقوقه وواجباته والضمانات المحيطة بممارسة حقه الانتخابي، وعلى بعض الممارسات التي يمكن أن تمس بحرية الاختيار أو بنزاهة العملية الانتخابية، فضلا عن التعريف بسبل التبليغ عن المخالفات ذات الصلة.