التصنيف: مختصرات

  • المنظمة العالمية للأرصاد: ظاهرة “النينيو” الأقوى منذ 4 عقود

    المنظمة العالمية للأرصاد: ظاهرة “النينيو” الأقوى منذ 4 عقود

    حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الخميس، من أن ظاهرة “النينيو” الحالية قد تصبح الأقوى منذ بدء رصد هذا النمط المناخي قبل أربعة عقود، في حال استمر مسار ارتفاع درجات حرارة المحيط الهادئ الاستوائي.

    وقالت الأمينة العامة للمنظمة، سيليستي ساولو، إن الظاهرة قد تتجاوز، إذا واصلت تطورها الحالي، كل ما تم تسجيله منذ انطلاق عمليات الرصد، بعدما بلغت مؤشرات حرارة المحيط مستويات استثنائية.

    وبحسب أحدث نشرة للمنظمة، باتت ظاهرة “النينيو” راسخة ومن المتوقع أن تواصل اشتدادها خلال الأشهر المقبلة لتبلغ مستوى “شديد القوة”، مع احتمال يقترب من 100 في المئة لاستمرارها حتى فبراير 2027، وهو أعلى مستوى يقين تعبر عنه المنظمة في توقعاتها بشأن الظاهرة.

    ويرتقب أن تبلغ “النينيو” ذروتها في نهاية سنة 2026، فيما يتوقع أن تستمر انعكاساتها المناخية خلال جزء كبير من العام المقبل، مؤثرة في أنماط درجات الحرارة والتساقطات ومفاقمة مخاطر الفيضانات والجفاف وموجات الحر الشديد.

    وأظهرت القياسات ارتفاع متوسط حرارة سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي بـ1,5 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي بين ماي ويوليوز، قبل أن يصل الفارق إلى درجتين خلال يوليوز، ثم يتراوح بين 2,2 و2,6 درجة من نهاية يوليوز إلى منتصف غشت.

    كما تجاوزت حرارة المياه تحت سطح المحيط المعدل الطبيعي بأكثر من ثماني درجات مئوية في بعض المناطق خلال يوليوز ومطلع غشت، ما يشكل مخزونا كبيرا من المياه الدافئة يرجح أن يغذي استمرار اشتداد الظاهرة.

    وتشير توقعات المنظمة للفترة الممتدة من شتنبر إلى نونبر إلى ارتفاع احتمال تسجيل درجات حرارة تفوق المعدلات الموسمية في معظم الكتل القارية، إلى جانب تغيرات قوية في أنماط التساقطات مرتبطة بتأثير النينيو في الدورة الجوية العالمية.

    وتحدث ظاهرة “النينيو” عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، نتيجة ارتفاع حرارة سطح المياه في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتستمر في الغالب ما بين تسعة أشهر و12 شهرا، غير أن تأثيرها في درجات الحرارة العالمية قد يمتد إلى ما بعد بلوغها ذروتها.

  • توقعات بارتفاع إنتاج قطاع البناء في المغرب

    توقعات بارتفاع إنتاج قطاع البناء في المغرب

     أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أرباب مقاولات قطاع البناء يتوقعون ارتفاعا في النشاط خلال الفصل الثالث لسنة 2026.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الأخيرة للبحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية المتعلقة بقطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذا التطور يعزى من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة “تشييد المباني” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”، ومن جهة أخرى، إلى الاستقرار المرتقب في أنشطة “الهندسة المدنية”.

    وأضاف المصدر ذاته أنه من المنتظر أن يواكب هذا التطور في قطاع البناء تحسن في عدد المشتغلين.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2026، قد تكون أنشطة قطاع البناء سجلت ارتفاعا. ويعزى هذا التطور، من جهة، إلى التحسن في أنشطة “تشييد المباني” وفي “أنشطة البناء المتخصصة”، ومن جهة أخرى إلى الاستقرار الذي عرفته أنشطة “الهندسة المدنية”.

    واعتبر مستوى دفاتر الطلب عاديا في قطاع البناء، في حين قد يكون عدد المشتغلين عرف ارتفاعا. وفي هذا السياق، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة في قطاع البناء سجلت 75 في المائة.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2026، قد تكون 14 في المائة من مقاولات قطاع البناء واجهت صعوبات في التموين بالمواد الأولية. فيما قد تكون وضعية الخزينة “صعبة” حسب 28 في المائة من مقاولات هذا القطاع.

  • ريان إير تتوقع ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات القصيرة

    ريان إير تتوقع ارتفاع أسعار تذاكر الرحلات القصيرة

    توقعت شركة الطيران “ريان إير” أن ترتفع أسعار تذاكر الرحلات القصيرة “بشكل ملموس” إذا استمرت أسعار النفط المرتفعة حتى عام 2027.

    وذكرت وكالة الأنباء البريطانية “بي إيه ميديا” أن الشركة تعتقد أن بعض شركات الطيران المنافسة “ستكافح للحفاظ على طاقتها التشغيلية، أو حتى من أجل البقاء في الشتاء المقبل إذا ظلت أسعار النفط مرتفعة”.

    كما خفضت الشركة هدفها لحركة النقل الجوي للعام المقبل، في ظل جهودها لتقليل استخدام الوقود غير المحوط سعره خلال فترة الشتاء.

    ويأتي ذلك بعد ارتفاع جديد في أسعار النفط على خلفية تصاعد حدة الصراع في الشرق الأوسط مؤخرا.

    وبحسب الاتحاد الدولي للنقل الجوي، ارتفع متوسط سعر وقود الطائرات بنسبة 8,2 في المائة على أساس شهري ليصل إلى نحو 156 دولارا للبرميل، كما ارتفع بنسبة 74,2 في المائة خلال العام الماضي.

    وأكدت “ريان إير” أن نحو 80 في المائة من احتياجاتها من وقود الطائرات لعام 2027 محوطة بسعر يبلغ 67 دولارا للبرميل، ما يجعلها في وضع جيد لتحقيق أرباح جيدة لعام آخر؛ لكنها أوضحت أن ارتفاع تكلفة الوقود غير المحوط سعره يعني أنه من “المنطقي” تقليل تعرضها لهذه التكاليف خلال جدول التشغيل الشتوي غير المربح، والذي يمتد من نونبر إلى مارس.

  • أرباب مقاولات الصناعة التحويلية يتوقعون زيادة في الإنتاج

    أرباب مقاولات الصناعة التحويلية يتوقعون زيادة في الإنتاج

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن أرباب مقاولات الصناعة التحويلية يتوقعون ارتفاعا في الإنتاج خلال الفصل الثالث من سنة 2026.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرتها الأخيرة حول البحوث الفصلية حول الظرفية الاقتصادية المتعلقة بقطاع الصناعات التحويلية والاستخراجية والطاقية والبيئية وقطاع البناء، أن هذه التوقعات تعزى، بالأساس، من جهة، إلى التحسن المرتقب في أنشطة “الصناعات الغذائية”، و”الصناعة الكيماوية”، و”صنع منتجات أخرى غير معدنية”، ومن جهة أخرى، إلى التراجع المرتقب في أنشطة “صناعة السيارات”، و”صناعة الملابس”، و”صناعة الورق والورق المقوى”. كما يتوقع أغلبية مقاولي هذا القطاع استقرارا في عدد المشتغلين.

    وبخصوص قطاع الصناعة الاستخراجية، يرتقب أرباب المقاولات ارتفاعا في الإنتاج. ويعزى هذا التطور، بالأساس، إلى التحسن المرتقب في إنتاج الفوسفاط. أما بالنسبة إلى عدد المشتغلين، فيتوقع أرباب مقاولات هذا القطاع انخفاضا خلال الفصل نفسه من السنة.

    كما يتوقع أغلبية أرباب مقاولات قطاع الصناعة الطاقية، خلال الفصل الثالث لسنة 2026، ارتفاعا في الإنتاج، نتيجة التحسن المرتقب في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص عدد المشتغلين، قد يعرف ارتفاعا خلال الفصل نفسه.

    وفي ما يخص قطاع الصناعة البيئية، فإن مقاولي هذا القطاع يتوقعون استقرارا في الإنتاج خلال الفصل نفسه، خصوصا في أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”، واستقرارا في عدد المشتغلين.

    ومن جهة أخرى، أوردت المندوبية أنه خلال الفصل الثاني من سنة 2026، قد يكون إنتاج قطاع الصناعة التحويلية عرف ارتفاعا نتيجة الزيادة في إنتاج أنشطة “صناعة السيارات”، و”صنع الأجهزة الكهربائية”، و”الصناعة الكيماوية”، والتراجع في إنتاج أنشطة “صنع الورق والورق المقوى”، و”صناعة النسيج”.

    وقد اعتبر مستوى دفاتر الطلب لقطاع الصناعة التحويلية عاديا، حسب مسؤولي مقاولات هذا القطاع. وفي ما يتعلق بالتشغيل، قد يكون عرف استقرارا. وإجمالا، قد تكون قدرة الإنتاج المستعملة لقطاع الصناعة التحويلية قد سجلت نسبة 75 في المائة.

    وبحسب المصدر ذاته، قد تكون 34 في المائة من مقاولات الصناعة التحويلية قد واجهت، خلال الفصل الثاني لسنة 2026، صعوبات في التموين بالمواد الأولية، وخاصة المستوردة منها.

    وقد اعتبر مستوى مخزون المواد الأولية خلال هذا الفصل عاديا، فيما اعتبر 19 في المائة من أرباب مقاولات الصناعة التحويلية أن وضعية الخزينة قد تكون صعبة. وحسب فروع النشاط، فقد بلغت هذه النسبة 27 في المائة لدى مقاولات “صناعة الملابس”.

    وفي ما يخص إنتاج قطاع الصناعة الاستخراجية، وخلال الفصل نفسه، قد يكون عرف انخفاضا نتيجة التراجع في إنتاج الفوسفاط. وقد تكون أسعار بيع منتجات هذا القطاع عرفت ارتفاعا. أما بخصوص عدد المشتغلين، فقد يكون عرف تراجعا.

    وخلال الفصل الثاني من سنة 2026، قد يكون إنتاج قطاع الطاقة عرف ارتفاعا نتيجة التحسن في “إنتاج وتوزيع الكهرباء والغاز والبخار والهواء المكيف”. وبخصوص أسعار بيع منتجات قطاع الطاقة، فقد تكون سجلت ارتفاعا. أما بخصوص التشغيل، فقد يكون عرف تراجعا خلال الفصل نفسه.

    وقد يكون إنتاج قطاع البيئة عرف استقرارا بفعل الركود في إنتاج أنشطة “جمع ومعالجة وتوزيع الماء”. وفي ما يخص مستوى دفاتر الطلب، فقد اعتبر عاديا، وقد يكون عدد المشتغلين عرف استقرارا.

  • إعلان إطلاق أول معرض دولي للصناعات الغذائية بالمغرب

    إعلان إطلاق أول معرض دولي للصناعات الغذائية بالمغرب

     أعلنت الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية، اليوم الأربعاء بالرباط، عن إطلاق أول معرض دولي لمنظومة الصناعات الغذائية بالمغرب سنة 2027، وذلك في إطار شراكة بين الفيدرالية ومجموعة “ميسي دوسلدورف” (Messe Düsseldorf).

    ويروم هذا المعرض جمع أبرز الفاعلين الوطنيين والدوليين في مجال الصناعات الغذائية، بهدف تعزيز الابتكار والاستثمار والشراكات الاستراتيجية.

    وفي كلمة بالمناسبة، أبرز كاتب الدولة المكلف بالتجارة الخارجية، عمر حجيرة، الأهمية الاستراتيجية لقطاع الصناعات الغذائية في الاقتصاد الوطني.

    وذكر السيد حجيرة بأن هذا القطاع يمثل 22 في المائة من الإنتاج الصناعي والقيمة المضافة بالمملكة، و11 في المائة من الاستثمارات الصناعية، ونحو 20 في المائة من مناصب الشغل في القطاع الصناعي، إذ يشغل أزيد من 206 آلاف شخص، من بينهم أكثر من 50 ألفا ترتبط مناصب شغلهم بشكل مباشر بالتصدير.

    كما أشار إلى أن القطاع يشكل ثالث دعامة للصادرات المغربية بعد قطاعي السيارات والفوسفاط.

    وتطرق السيد حجيرة، أيضا، إلى أهداف عقد البرنامج المبرم مع الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية في أفق سنة 2030، والتي تشمل رفع رقم المعاملات عند التصدير بنسبة 16 في المائة، وبروز 70 مصدرا جديدا، وتنويع الأسواق لتشمل أمريكا الشمالية وعددا من البلدان الإفريقية.

    وأكد في هذا الصدد على الإمكانات التي تتيحها السوق الآسيوية، مستشهدا على الخصوص بإندونيسيا واتفاق الاعتراف المتبادل بشهادات “حلال” الموقع بين البلدين في ماي 2024، ومشددا على أن المغرب يتوفر على جميع المؤهلات، من موقع جغرافي وبنيات تحتية وخبرة معترف بها في مجال “حلال”، مع أزيد من 120 مقاولة حاصلة على هذه العلامة، مما يؤهله ليصبح منصة إقليمية مرجعية للصناعات الغذائية.

    من جهته، قال رئيس الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية، عبد المنعم العلج، إن هذا المعرض الجديد يطمح إلى أن يصبح موعدا دوليا مرجعيا، قادرا على جمع الفاعلين في سلسلة القيمة للصناعات الغذائية وتحفيز المبادلات والاستثمار والابتكار.

    وأضاف أن الشراكة المبرمة مع “ميسي دوسلدورف”، باعتبارها فاعلا دوليا معروفا في مجال تنظيم كبريات المعارض المهنية، تشكل خطوة حاسمة لتنظيم هذا الحدث، منذ دورته الأولى، وفق أفضل المعايير الدولية.

    من جانبه، أكد رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مهدي التازي، أن هذا الموعد المهني يحمل طموح تعزيز حضور الصناعات الغذائية المغربية وتنافسيتها واستدامتها وانفتاحها على العالم، واصفا القطاع بالاستراتيجي في مجالات السيادة والتحول الصناعي وخلق القيمة.

    ودعا السيد التازي إلى تعزيز الاستثمار، والرفع من القيمة المضافة التي يوفرها القطاع الخاص، وتمييز العرض الوطني من أجل تعزيز اندماجه في المنظومة العالمية للصناعات الغذائية، مبرزا دور التحول التكنولوجي في تحسين تنافسية القطاع.

    بدورها، اعتبرت المديرة العامة لـ”موروكو فوديكس” (Morocco Foodex)، غيثة الغرفي، أن هذا المشروع يشكل خطوة نحو تجسيد طموح جعل المغرب منصة دولية مرجعية في مجال الصناعات الغذائية، مشيرة إلى أن القطاع الفلاحي الوطني، الذي يحظى بإشعاع متنام، مدعو إلى تعزيز تموقعه داخل المنظومة العالمية للصناعات الغذائية.

    ودعت، في هذا الصدد، إلى تعزيز الصادرات المغربية وتحسين موقع المملكة في التصنيفات الدولية الخاصة بالقطاع.

    وشكل هذا الحفل أيضا مناسبة أكد خلالها المدير التنفيذي للقطاع العملياتي بمجموعة “ميسي دوسلدورف”، بيرند يابلونوفسكي، أن اختيار المغرب جاء ثمرة عمل مهم للاستكشاف تم إنجازه على مستوى القارة الإفريقية، موضحا أن مجموعته، الرائدة في أوروبا والمنظمة لأزيد من 25 معرضا دوليا كبيرا، خلصت إلى أن السوق المغربية باتت جاهزة لاحتضان هذا النوع من التظاهرات.

    وأشاد بجودة الشراكة التي تجمع “ميسي دوسلدورف” بالفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية و”موروكو فوديكس”، معربا عن أمله في تطوير معارض دولية أخرى بالمغرب مستقبلا.

    وتميز هذا اللقاء بالتوقيع على اتفاقية الشراكة بين الفيدرالية الوطنية للصناعات الغذائية، ممثلة برئيسها السيد العلج، و”ميسي دوسلدورف”، ممثلة بالسيد يابلونوفسكي، والتي تكرس إطلاق هذا المعرض.

  • الملك يعزي أسرة الشيخ لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين

    الملك يعزي أسرة الشيخ لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد أسرة فضيلة الشيخ المرحوم لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين.

    وجاء في برقية جلالة الملك ” فقد تلقينا ببالغ التأثر والأسى نعي المشمول بعفو الله وغفرانه المرحوم الشيخ الجليل لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين، أحسن الله قبوله إلى جواره، مشمولا بسابغ الرحمة والرضوان”.

    وأضاف جلالة الملك “وأمام هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، نعرب عن تعازينا الحارة ومواساتنا الصادقة لكم، ولسائر أقارب الفقيد المبرور ومحبيه، وآل الشيخ ماء العينين الأفاضل وذويهم، مبتهلين إلى الله العلي القدير أن يمدكم بالصبر والسلوان، وأن يجعل عزاءكم في طيب ذكراه وفي ما أحسنه في حياته من صادق المبرات وغزير العطاء لدينه ووطنه”.

    وقال جلالة الملك ” إن رحيل الفقيد الكبير لا يعد خسارة لأسرة ماء العينين العريقة فحسب، وإنما خسارة للمغرب الذي فقد فيه أحد أبرز الشخصيات الدينية والعلمية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والمشهود له بدماثة الخلق وجليل الخصال، وبالغيرة الوطنية الصادقة، حيث نذر، رحمه الله، حياته الحافلة بالعطاء مجتهدا في خدمة المصالح العليا لأقاليمنا الجنوبية العزيزة في مختلف المجالات سيما في التربية والتأطير الديني وفي القضاء والعمل الاجتماعي، وذلك في تعلق مكين بالعرش العلوي المجيد، وولاء صادق لثوابت الأمة ومقدساتها، ودفاع مستميت عن الوحدة الترابية لمملكتنا الشريفة”.

    ومما جاء في هذه البرقية، أيضا، “وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا الرزء الفادح، لنضرع إليه عز وجل بأن يجزي الراحل المبرور خير الجزاء عما أسداه لوطنه من عمل صادق، ويتقبله في عداد الصالحين، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا”، مستشهدا جلالته بالآية الكريمة “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا”.

  • حضور مغربي لافت في الموسم الثقافي الجديد بفرنسا

    حضور مغربي لافت في الموسم الثقافي الجديد بفرنسا

    ينطلق الموسم الثقافي في فرنسا هذه السنة غنيا بالمواعيد المخصصة للتراث والإبداع المعاصر والتبادل الدولي، بحضور مغربي لافت من خلال سلسلة من التظاهرات والمبادرات التي تسلط الضوء على تنوع وحيوية الإبداع الثقافي بالمملكة.

    ويجسد هذا الحضور، على الخصوص، جيل جديد من المبدعين، الذين سيقدمون للجمهور الفرنسي والأوروبي ولمغاربة العالم برمجة تغطي طيفا واسعا من المجالات، من الفنون البصرية والتراث إلى فنون الطبخ والتصوير والأدب والصناعة التقليدية وأشكال الإبداع الجديدة.

    وتنطلق البرمجة الثقافية المغربية اعتبارا من الأسبوع الثالث من شتنبر، مع الدورة العاشرة لمهرجان “Food Temple”، الذي يحتفي بالمملكة في فضاء “كارو دو تمبل” بباريس، من 18 إلى 20 شتنبر.

    وتعطى انطلاقة المهرجان، يوم الجمعة، بأمسية افتتاحية تجمع بين الموسيقى الإلكترونية وفنون الطبخ، في تجربة تقدم صورة عن مغرب معاصر يتقاطع فيه المطبخ مع الموسيقى.

    وسيكون الجمهور على موعد مع أشهر أطباق المطبخ المغربي، إلى جانب إبداعات معاصرة تقدم عبر مطاعم مؤقتة وصالون للشاي وورشات للطبخ وحصص متخصصة يؤطرها طهاة مغاربة.

    كما سيقام سوق مخصص بالكامل للمغرب، يجمع منتجين وصناعا تقليديين وبائعي كتب حول تشكيلة من التوابل والمنتجات المجالية والتقليدية والكتب التي تعنى بثقافة المملكة.

    وإلى جانب فنون الطبخ، تشمل البرمجة حفلات موسيقية وعروضا لمنسقي الموسيقى ومعارض للتصوير الفوتوغرافي تروم إبراز مغرب متشبث بتقاليده ومنفتح، في الآن ذاته، على الإبداع المعاصر.

    وفي باريس أيضا، يشكل معرض “Mariages”، الذي يحتضنه معهد العالم العربي اعتبارا من 29 شتنبر، محطة بارزة أخرى، من خلال تسليط الضوء على تقاليد الزواج بالمغرب عبر الأزياء والحلي والقطع التراثية.

    ويمتد الحضور المغربي خارج العاصمة الفرنسية، لا سيما إلى سانت إتيان، بمناسبة أيام التراث الأوروبية، يومي 19 و20 شتنبر.

    وبهذه المناسبة، يفتح مسجد محمد السادس الكبير أبوابه أمام الجمهور، ويقترح زيارات مؤطرة للتعريف بهندسته المعمارية وبمهارات الصناع التقليديين المغاربة، من خلال إبراز الزليج والجبص المنقوش وخشب الأرز والنحاس المنقوش، باعتبارها من أبرز مكونات الصناعة التقليدية المغربية.

    كما يحتضن المسجد معرض “ذاكرة فوتوغرافية.. التراث المعماري والتاريخ الاجتماعي للمغرب”، الذي يجمع بين الأرشيف التاريخي والصور المعاصرة حول الهندسة المعمارية والحرف التقليدية والحياة الاجتماعية بالمملكة.

    ويقدم معرض آخر بعنوان “الانتماء” صورا ونصوصا أنجزها، سنة 2016، أحد عشر شابا من المركز الثقافي لمسجد محمد السادس الكبير. وتندرج هذه المبادرة ضمن موضوع سنة 2026 المخصص لتراث التصوير الفوتوغرافي، وتبرز تعبيرات شباب ينحدرون من خلفيات ثقافية مختلفة.

    وفي ديجون، في إطار الشراكة مع مدينة شفشاون، تنظم مدينة فنون الطبخ أربعة أيام مخصصة للثقافة الغذائية المغربية، تتمحور حول حمية البحر الأبيض المتوسط، المدرجة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.

    وتحتفي التظاهرة بتقاليد شمال المملكة من خلال معرض يستعرض حمية المتوسط كأسلوب حياة في شفشاون، بما يشمله من ضيافة ومهارات وتقاليد غذائية، إلى جانب فيلم وثائقي حول الثقافات الغذائية والسياحة المستدامة.

    وتشمل البرمجة أيضا سوقا مغربيا تعرض فيه تعاونيات محلية المنتجات المجالية والحلويات والشاي ومنتجات الصناعة التقليدية، فضلا عن ورشات تطبيقية للطبخ وندوة وعشاء يقدمه طاه مغربي.

    ويتواصل الحضور الثقافي المغربي بعد شهر شتنبر عبر مواعيد أخرى تسلط الضوء على مختلف أوجه الإبداع والتراث بالمملكة.

    ومن 16 إلى 18 أكتوبر، يحتضن فضاء “كومينال” بمدينة سانت وان الدورة السادسة لمهرجان “المغرب متعدد الثقافات”. وعلى مدى ثلاثة أيام، يقترح المهرجان على الجمهور الانغماس في مغرب “حي وأنيق وشعبي ومعاصر”، من خلال النسيج والقفطان وفنون الألوان ومنتجات المجال والموسيقى التي تصل بين ضفتي المتوسط.

    وتشكل الموسيقى بدورها إحدى أبرز محطات هذا الموسم الثقافي، مع عودة تظاهرة “المغرب في الأولمبيا”، التي تقام دورتها الثانية يوم 16 نونبر بباريس.

    وبعد دورة أولى نفدت جميع تذاكرها، تطمح هذه الأمسية إلى ترسيخ مكانتها كموعد بارز للثقافة المغربية في فرنسا، من خلال الجمع بين الموسيقى والفكاهة والترفيه ضمن برمجة تحتفي بغنى الإبداع المغربي وحداثته.

    وتحت الإدارة الموسيقية لنبيل الخالدي، تستقبل خشبة مسرح الأولمبيا، على الخصوص، مالك وجيلان وأحمد سلطان ونجاة الرجوي ويوسف لوزيني.

    وإلى جانب التظاهرات المخصصة مباشرة للمملكة، يندرج هذا الحضور ضمن دينامية أوسع لانفتاح الساحة الثقافية الفرنسية على التعبيرات الفنية المتوسطية، من خلال “موسم المتوسط 2026″، الذي يختتم برمجته بموعدين فنيين بارزين في باريس يومي 29 و31 أكتوبر.

    ويتعلق الأمر بأمسية كناوية بمشاركة عبد الكبير مرشان وهند النعيرة، وأمسية لفن الآلة تحييها أوركسترا فاس بقيادة محمد بريول.

  • قرابة مليون ونصف مسافر بمطار الرباط في 2026

    قرابة مليون ونصف مسافر بمطار الرباط في 2026

    سجل مطار الرباط-سلا حركة نقل تجاري بلغت مليونا و446 ألفا و355 مسافرا خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، وفق ما أفاد المكتب الوطني للمطارات.

    وأوضح المكتب، في أحدث حصيلة له حول حركة النقل الجوي، أن هذا الحجم سجل ارتفاعا بنسبة 16,06 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، التي استقبل خلالها المطار مليونا و246 ألفا و221 مسافرا.

    وأظهر توزيع حركة النقل الجوي للمسافرين بمطار الرباط-سلا، عند متم يوليوز الماضي، هيمنة الرحلات الدولية، بتسجيل مليون و329 ألفا و327 مسافرا، أي بارتفاع بنسبة 17,73 في المئة، مقابل 117 ألفا و28 مسافرا بالنسبة للرحلات الداخلية، بتراجع طفيف بنسبة 0,03 في المئة.

    وبخصوص حركة الطائرات، سجلت هذه المنشأة المطارية ارتفاعا بنسبة 18,36 في المئة، أي زهاء 10 آلاف و296 حركة، مقابل 8 آلاف و699 حركة عند متم يوليوز 2025.

    وخلال شهر يوليوز وحده، استقبل المطار 228 ألفا و781 مسافرا، مقابل 185 ألفا و741 مسافرا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، أي بزيادة نسبتها 23,17 في المئة.

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت مطارات المملكة، عند متم يوليوز، حركة نقل جوي بلغت 22 مليونا و282 ألفا و997 مسافرا، بارتفاع نسبته 8,77 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025 (20 مليونا و487 ألفا و74 مسافرا).

  • انتخابات 2026.. عدد الترشيحات الإلكترونية يبلغ 1003 تصريحا

    انتخابات 2026.. عدد الترشيحات الإلكترونية يبلغ 1003 تصريحا

    أفاد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن عدد التصريحات بالترشيح برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب المودعة عبر المنصة الإلكترونية بلغ، إلى حدود ليلة أمس الثلاثاء (فاتح شتنبر 2026)، ما مجموعه 1003 تصريحا بالترشيح من لدن مترشحات ومترشحين منتسبين للأحزاب السياسية بمختلف مشاربها.

    وأبرز المصدر ذاته أن التصريحات بالترشيحات المودعة شملت مجموع الدوائر الانتخابية المحلية والدوائر الانتخابية الجهوية المحدثة على صعيد كافة جهات المملكة.

    وذكر بأن عملية إيداع التصريحات بالترشيحات عبر المنصة الالكترونية المحدثة لهذه الغاية تواصلت خلال اليوم الثاني من الفترة المخصصة لتقديم الترشيحات، برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤه يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.

  • عبد اللطيف حموشي يستقبل السفير المفوض فوق العادة لليابان

    عبد اللطيف حموشي يستقبل السفير المفوض فوق العادة لليابان

     استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم الأربعاء بالرباط، السفير المفوض فوق العادة لليابان المعتمد بالرباط، السيد ناكاتا ماساهيرو.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذا اللقاء “يأتي في سياق رغبة المغرب واليابان في تعزيز تعاونهما الأمني المشترك، وتنويع أشكال ومستويات الشراكة الأمنية بينهما، بما يخدم أمن واستقرار البلدين”.

    وأضاف أن الطرفين ناقشا خلال هذا اللقاء مجموعة من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا العديد من المستجدات الدولية والإقليمية التي تتعلق بأمن البلدين، كما عب را عن رغبتهما في تطوير وتدعيم التعاون والشراكة بينهما في جميع المجالات المرتبطة بالأمن.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار دعم علاقات التعاون الأمني والشرطي بين قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مع مختلف الشركاء الدوليين في الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية ذات الصلة، بما يضمن توحيد وجهات النظر وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهة مختلف التهديدات الأمنية والتحديات المرتبطة بمخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.