التصنيف: مختصرات

  • تحويلات مغاربة العالم ترتفع بـ9.9% وتتجاوز 61 مليار درهم

    تحويلات مغاربة العالم ترتفع بـ9.9% وتتجاوز 61 مليار درهم

    أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت 61,48 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مقابل 55,954 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة السابقة.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه التحويلات سجلت تحسنا بنسبة 9,9 في المائة على أساس سنوي.

    كما أشارت النشرة إلى تسجيل رصيد إيجابي لميزان “الأسفار” بلغ 48,8 مليار درهم (زائد 20,6 في المائة).

    ويأتي هذا الرصيد نتيجة نمو المداخيل (زائد 15,9 في المائة لتصل إلى 64,89 مليار درهم) بنسبة أعلى من النفقات (زائد 3,6 في المائة لتصل إلى 16,09 مليار درهم).

    وفيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية المباشرة، ارتفع صافي تدفقاتها بنسبة 31,5 في المائة ليبلغ 26,16 مليار درهم.

    وارتفعت مداخيل هذه الاستثمارات بنسبة 14,4 في المائة، بينما تراجعت النفقات بنسبة 20,5 في المائة.

    واستقر صافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج عند زائد 5,711 مليار درهم.

  • فرقة المسيرة الخضراء تزين سماء المضيق في احتفالات عيد العرش

    فرقة المسيرة الخضراء تزين سماء المضيق في احتفالات عيد العرش

     تحولت سماء شاطئ المضيق، اليوم الخميس، إلى فضاء للاحتفال والجمال، حين حلقت طائرات فرقة “المسيرة الخضراء” للطيران الاستعراضي التابعة للقوات الملكية الجوية، مقدمة عرضا جويا باهرا، احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه المنعمين.

    وكعادتها رسمت الطائرات، السبع من طراز “كاب 232″، في كبد السماء لوحات فنية آسرة، بتشكيلات جوية دقيقة وحركات متناسقة، امتزج فيها الإبداع بالدقة والانضباط، لتمنح ساكنة المدينة وزوارها لحظات من الدهشة والانبهار.

    وقد توافدت حشود غفيرة من المواطنين والمصطافين إلى شاطئ مدينة المضيق، مترقبين العرض الجوي الذي أصبح علامة مميزة لسماء مدينة المضيق، تتزين به في كل مناسبة وطنية، فما ان حلقت أولى الطائرات في السماء حتى اشرأبت الاعناق، انبهارا بدقة الأداء وجمالية الحركات.

    ونفذت الفرقة، التي تأسست عام 1984، مناورات دقيقة على مستوى منخفض، جسدت من خلالها براعة الطيارين ومهارتهم العالية، المستندة إلى تكوين عسكري صارم وتجربة ميدانية واسعة.

    وكان من بين أبرز لحظات العرض تشكيلات مثل “الانشطار”، و”الانهيار الثلجي”، و”انزلاق الذيل”، و”الدائرة العاكسة”، وهي حركات سجلت باسم الفرقة في موسوعة غينيس للأرقام القياسية أواخر الثمانينات من القرن الماضي.

    وتواصل العرض، الذي دام حوالي 20 دقيقة، برسم تشكيلات رمزية معبرة، أبرزها “النجمة الشريفة” التي ترمز إلى قلب العلم الوطني، و”القلب المزدوج” الذي يجسد حب وارتباط أفراد القوات الملكية الجوية بالعرش العلوي المجيد، إضافة إلى تشكيلات أخرى مثل “النخلة” و”التقاطع المتعدد” و”التقاطع وجها لوجه”.

    كما تنوعت الحركات المقدمة لتشمل “دوران التردد”، و”الجرس”، و”الدوران المنفرد مع الانعطاف المزدوج”، و”مرور الاعصار”، مما زاد من حماسة الجمهور وإعجابه بالأداء العالي للفرقة.

    وفي ختام هذا العرض الجوي الرائع، قامت الفرقة برسم الرقم 27 في سماء مدينة مرتيل، تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد على عرش أسلافه الميامين، في لحظة احتفالية مؤثرة ألهبت مشاعر الحضور. هذا وقد تأسست فرقة الطيران البهلواني “المسيرة الخضراء”، التابعة للقوات الملكية الجوية، سنة 1984 بأمر من المغفور له الملك الحسن الثاني، وتعهدها وريث سره صاحب الجلالة الملك محمد السادس بسابغ عنايته ودعمه المولوي الكريم.

  • نيويورك تايمز: المسرح الملكي تجسيد للعناية الملكية السامية بالفن والثقافة

    نيويورك تايمز: المسرح الملكي تجسيد للعناية الملكية السامية بالفن والثقافة

    كتبت صحيفة “نيويورك تايمز” الأمريكية، أن المسرح الملكي بالرباط، المعلمة الأيقونية التي تجسد العناية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس بالفن والثقافة، يشكل “تحفة معمارية حقيقية” تضع عاصمة المملكة ضمن مجموعة نخبوية من “الوجهات الثقافية العالمية التي لا غنى عن زيارتها”.

    وسلطت الصحيفة الأمريكية واسعة الانتشار، الضوء على هذا الصرح الذي صممته المهندسة المعمارية العراقية البريطانية الراحلة، زها حديد، حيث يبرز بمنحنياته الفريدة وهندسته المتطورة على ضفاف نهر أبي رقراق مثل “موجة تتضخم وتتدفق فوق قاعات العرض، قبل أن تنحدر نحو مدخل ينفتح على قاعات تشبه جدران الأودية”.

    ووصف كاتب المقال، جوزيف جيوفانيني، التصميم الداخلي للمسرح الملكي الرباط، بسلالمه المتداخلة التي تتخذ شكل شرائط ترتقي جدرانا بارتفاع أربعة طوابق، مضيفا أن مقصورات الأوبرا تطل على قاعة عرض تحاكي شكل البلورة، وهو تصميم يجعل “السينوغرافيا تمتد إلى ما وراء خشبة المسرح”.

    وأشارت “نيويورك تايمز”، نقلا عن نائب المدير العام والمدير الفني للمسرح الملكي الرباط، إبراهيم المزند، إلى أن هذه المعلمة، وتماشيا مع الرؤية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، “تعكس الالتزام الراسخ للمغرب لفائدة الثقافة والصناعات الإبداعية كمحرك للتنمية، مع تعزيز التبادل الثقافي مع إفريقيا وبقية العالم”.

    وأكدت الصحيفة أن المسرح يسعى إلى أن يكون منصة دولية مخصصة للموسيقى والرقص والمسرح المغربي والعربي والإفريقي، بالإضافة إلى الإنتاجات العالمية الكبرى.

    وبذلك، تضيف “نيويورك تايمز”، تنضم هذه المؤسسة الثقافية إلى القائمة النخبوية من صروح العرض العالمية -على غرار متحف غوغنهايم للمهندس فرانك جيري في بيلباو، أو داري الأوبرا في سيدني وأوسلو- “التي تساهم في ترسيخ مكانة مدنها بشكل دائم على الخريطة الثقافية العالمية”.

    وأبرز كاتب المقال أن المغرب، الشهير بهندسته المعمارية التقليدية الرفيعة، أضحى اليوم “أكثر تجذرا في القرن الحادي والعشرين”، مشيرا، في هذا الصدد، إلى استخدام برمجيات التصميم والنمذجة ثلاثية الأبعاد المتقدمة، التي مكنت من إنجاز المنحنيات المعقدة لهذا المبنى الضخم.

    وخلص المقال إلى أن الراحلة زها حديد، وهي أول سيدة تنال جائزة “بريتزكر” المرموقة للهندسة المعمارية، قد صممت المسرح الملكي الرباط في أوج مسيرتها المهنية، حيث أبدعت فيه فضاءات عرض داخلية وخارجية تشكل “ذروة إبداع فني سمح تطوره التكنولوجي بإعطاء مظهر محيط منحوت بأنامل برانكوزي لهذا المبنى فائق التقنية”، وهو أحد أكثر النحاتين تأثيرا في القرن العشرين وأحد رواد الحداثة.

  • عميد السلك الدبلوماسي الأوروبي: ما يحققه المغرب ثمرة رؤية ملكية

    عميد السلك الدبلوماسي الأوروبي: ما يحققه المغرب ثمرة رؤية ملكية

    أكد عميد السلك الدبلوماسي الأوروبي، سفير الهيئة السيادية العسكرية لمالطا، جوليان فانسون بروني، اليوم الخميس، أن الإنجازات التي حققتها المملكة هي ثمرة الرؤية الطموحة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس من أجل تنمية المغرب.

    وفي تصريح للصحافة عقب حفل الاستقبال الذي ترأسه جلالة الملك بمناسبة عيد العرش المجيد، أبرز بروني التقدم الذي أحرزته المملكة في مختلف المجالات، بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك.

    كما سلط الدبلوماسي المالطي، الذي يشغل منصبه منذ سنة 2007، الضوء على الميزة الكبرى المتمثلة في الاستقرار الذي ينعم به المغرب، والذي أشار إليه جلالة الملك في خطاب العرش باعتباره أحد المؤشرات الإيجابية للمملكة.

  • جلالة الملك يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد

    جلالة الملك يترأس بالمضيق حفل استقبال بمناسبة عيد العرش المجيد

    ترأس صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد بعد زوال اليوم الخميس بساحة عمالة المضيق-الفنيدق، بمدينة المضيق، حفل استقبال بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

    وفي مستهل هذا الحفل، جرت تحية العلم على نغمات النشيد الوطني، بينما كانت المدفعية تطلق 21 طلقة.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك وتهنئته بهذه المناسبة السعيدة عدد من الشخصيات المغربية والأجنبية.

    وهكذا، تقدم للسلام على جلالته السادة عزيز أخنوش، رئيس الحكومة، وراشيد الطالبي العلمي، رئيس مجلس النواب، ومحمد ولد الرشيد، رئيس مجلس المستشارين.

    وتقدم للسلام على جلالته، أيضا، كل من الرئيس المنتدب للمجلس الأعلى للسلطة القضائية والرئيس الأول لمحكمة النقض، السيد محمد عبد النباوي، والوكيل العام للملك لدى محكمة النقض رئيس النيابة العامة، السيد هشام بلاوي، ورئيس المحكمة الدستورية، السيد محمد أمين بنعبد الله، والرئيس الأول للمجلس الأعلى للحسابات، السيدة زينب العدوي، ورئيس المجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، السيد عبد القادر اعمارة، والأمين العام للمجلس العلمي الأعلى، السيد اليزيد الراضي، ورئيسة المجلس الأعلى للتربية والتكوين والبحث العلمي، السيدة رحمة بورقية، ورئيسة المجلس الوطني لحقوق الإنسان، السيدة آمنة بوعياش.

    وتقدم للسلام على جلالة الملك وسيط المملكة، السيد حسن طارق، ورئيسة الهيئة العليا للاتصال السمعي البصري، السيدة لطيفة أخرباش، ورئيس مجلس المنافسة، السيد أحمد رحو، ورئيس الهيئة الوطنية للنزاهة والوقاية من الرشوة ومحاربتها، السيد محمد بنعليلو، ورئيس مجلس الجالية المغربية بالخارج، السيد ادريس اليزمي، ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية، السيد خليهن ولد الرشيد، ووالي جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، عامل عمالة طنجة- أصيلة، السيد يونس التازي، ورئيس مجلس جهة طنجة- تطوان- الحسيمة، السيد عمر مورو.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك الفريق أول محمد بريظ، المفتش العام للقوات المسلحة الملكية وقائد المنطقة الجنوبية، والفريق أول محمد هرمو، قائد الدرك الملكي، واللواء عز الدين خليد، رئيس المكتب الثالث، والفريق الجوي محمد كديح، مفتش القوات الملكية الجوية، واللواء البحري محمد الطحين، مفتش البحرية الملكية، واللواء عبد الغني محب، المفتش العام للقوات المساعدة (المنطقة الشمالية)، واللواء مصطفى احديود، المفتش العام للقوات المساعدة (المنطقة الجنوبية)، والسيد عبد اللطيف حموشي، المدير العام للأمن الوطني والمدير العام لمراقبة التراب الوطني، والسيد محمد ياسين المنصوري، المدير العام للدراسات والمستندات.

    كما تقدم للسلام على جلالته عميد السلك الدبلوماسي الإفريقي سفير جمهورية الكاميرون، السيد محمدو يوسيفو، وعميد السلك الدبلوماسي العربي سفير مملكة البحرين، السيد خالد بن سلمان جبر المسلم، وعميد السلك الدبلوماسي الأوروبي، سفير الهيئة السيادية العسكرية لمالطا، السيد جوليان فانسون بروني، وعميدة السلك الدبلوماسي الآسيوي سفيرة جمهورية كازاخستان، السيدة ساوليكول سايلاوكيزي، وسفير جمهورية الباراغواي- نائب عميد السلك الدبلوماسي الأمريكي، السيد فيكتور هوغو رامون بانياغوا فريطيس.

    وتقدم للسلام على جلالة الملك، أيضا، المونسينيور إميليو روشا غراندي، أسقف طنجة، والقسيسة كارين طوماس سميث، رئيسة الكنيسة الإنجيلية بالمغرب، والمونسينيور ماكسيم ماسالتين، رئيس الكنيسة الأورثوذوكسية الروسية، والسيد يوسف إسرائيل، الحاخام الأكبر للدار البيضاء.

    إثر ذلك، تقدم للسلام على جلالة الملك رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، السيد جياني إنفانتينو.

    ويشكل تخليد الشعب المغربي، في هذا اليوم، للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، مناسبة متجددة لكافة مكونات الأمة لتجديد ولائها وإخلاصها، والتعبير عن تشبثها المتين بأهداب العرش العلوي المجيد.

  • النص الكامل لخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الذكرى الـ27 لعيد العرش

    النص الكامل لخطاب صاحب الجلالة الملك محمد السادس في الذكرى الـ27 لعيد العرش

    وجه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مساء اليوم الأربعاء، خطابا ساميا إلى شعبه الوفي، بمناسبة عيد العرش المجيد الذي يصادف الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه الميامين.

    وفي ما يلي نص الخطاب الملكي السامي:

    ” الحمد لله، والصلاة والسلام على مولانا رسول الله وآله وصحبه.

    شعبي العزيز،

    نحتفل اليوم، بكامل الاعتزاز والارتياح، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلائنا العرش.

    سبع وعشرون سنة، منذ أن شاءت إرادة الله تعالى، أن أتحمل أمانة قيادتك. وهي أمانة عظيمة، ومسؤولية جسيمة.

    وإننا نحمد الله تعالى ونشكره، على ما أنعم به علينا من توفيق وسداد، في عملنا من أجل تحقيق تطلعاتك، والتجاوب مع انشغالاتك؛ مصداقا لقوله عز وجل: “لئن شكرتم لأزيدنكم”.

    كما أنني لم أبحث يوما عن مجد شخصي، أو عن الاعتراف بدور ريادي، على المستوى القاري أو الدولي؛ بل كل ما يهمني هو النهوض بأمانة خدمتك، وتمكين جميع المغاربة من شروط العيش الحر الكريم.

    واليوم، ومن خلال إلقاء نظرة على ما حققناه سويا، يخالجني مزيج من مشاعر الاعتزاز بالمكاسب المحققة، والتفاؤل بالمستقبل.

    إن الأمر لا يتعلق هنا بمجرد إحساس بالرضا عن الذات؛ وإنما هو شعور إيجابي بالثقة والطمأنينة، يعطينا القوة والحافز على مواصلة الجهود.

    فكل ما تحقق لم يكن وليد الصدفة، بل ثمرة توجه استراتيجي واضح، ومذهب في الحكم، يقوم على المبادرة والمتابعة الدقيقة، والنقد الذاتي البناء، والتطلع إلى المستقبل، بكل عزم وروح إيجابية.

    شعبي العزيز،

    إننا نعيش اليوم، مرحلة فاصلة في المسار التنموي ببلادنا، حيث يجب أن تسود روح الثقة والتفاؤل، على خطابات اليأس والإحباط.

    وإن أكثر ما يبعث على الفخر والاعتزاز، هو ما ينعم به المغرب من أمن واستقرار، وما يتميز به عمل مؤسسات الدولة من نجاعة وفعالية.

    ففي محيط إقليمي ودولي مطبوع بكثرة التقلبات والاضطرابات، يشكل الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، لا تقدر بأي ثمن.

    فالاستقرار اليوم، هو العامل الأساسي في معادلة التنمية، وهو الرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب.

    شعبي العزيز،

    إن المغرب دولة عريقة، تستمد قوتها من تقاليدها الراسخة، كدولة – أمة، تقوم فيها المؤسسات بدورها، في إطار من الانسجام والتكامل.

    وهذا ما يعطي النجاعة اللازمة لعمل الدولة، لمواصلة الانجازات، ورفع التحديات، رغم الصعوبات والإكراهات.

    وهو ما أبان عنه المغرب، بالتنظيم الجيد للتظاهرات القارية والدولية ؛ مما جعله محط إعجاب وتقدير عبر العالم، وأثار غيرة البعض أحيانا.

    كما برهنت المملكة على قدرة كبيرة في مواجهة الكوارث والأزمات، لاسيما من خلال التدبير الاستباقي للفيضانات، التي شهدتها مناطق الغرب والشمال.

    وبفضل الأمن والاستقرار، ونجاعة المؤسسات، تتزايد المؤشرات الإيجابية، التي تعرفها مختلف القطاعات، بما يعزز مسار الصعود الاقتصادي، ويقوي السيادة الوطنية.

    فقد بلغت نسبة النمو حوالي 4.9 بالمئة سنة 2025، ومن المتوقع أن تصل إلى نفس المعدل أو تتجاوزه في 2026.

    وعلى الصعيد الفلاحي، عرف المغرب تساقطات مطرية مهمة، وموسما فلاحيا جيدا، مما ساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي.

    كما استطاع المغرب تعزيز مكانته كقطب للاستثمار الصناعي والسياحي والمالي؛ وهو ما يعكسه تطور المؤشرات لاسيما الصناعية.

    ذلك أن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية، تعد اليوم ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني، سواء من حيث جلب الاستثمارات الخارجية ، أو من حيث خلق الثروة وفرص الشغل.

    إذ أصبحت المملكة اليوم، أول مصدر للسيارات في إفريقيا، بقدرة إنتاجية تقارب مليون سيارة سنويا.

    وهو ما جعل صادرات المغرب من قطاعات السيارات والطيران، تفوق 40 بالمئة من إجمالي الصادرات، متقدمة في ذلك على الفوسفاط.

    وتعزيزا لهذا التوجه، ترأسنا في بداية السنة، حفل إطلاق مصانع جديدة، جعلت المغرب يدخل النادي المصغر، للدول التي تتوفر على أكبر المراكز الصناعية، في مجال صناعة محركات وأنظمة هبوط الطائرات.

    كما أن تطوير قطاع مندمج للبطاريات الكهربائية، يعكس قدرة المغرب على استباق التحولات التكنولوجية، والانخراط في سلاسل الإنتاج المرتبطة بالصناعات الاستراتيجية.

    وبنفس روح الابتكار والتطوير، يتم إنجاز مشاريع كبرى، تهدف إلى جعل الطاقات المتجددة ركيزة للأمن الطاقي، ورافعة لجذب الصناعات، التي تسعى لاستخدام طاقة تنافسية وخالية من الكربون.

    وتعزيزا لهذه الاستراتيجية الطموحة، تم الشروع في تنزيل “عرض المغرب في مجال الهيدروجين الأخضر”، من خلال الترخيص لمجموعة أولى من المشاريع الكبرى.

    شعبي العزيز،

    في سياق دولي مطبوع بعودة السياسات الحمائية، وتأمين سلاسل التوريد والإنتاج، جعلنا من تقوية السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي، محورا للتنمية الصناعية.

    وخير مثال على ذلك ، الصناعات الغذائية والدوائية، التي أصبحت تغطي ما يقارب %80 من الحاجيات الوطنية.

    وإن إقامة قاعدة صناعية وتكنولوجية في مجال الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني، ستساهم تدريجيا، في تعزيز السيادة الدفاعية، و خلق فرص التنمية، وترسيخ مكانة بلادنا كقوة إقليمية في هذه الصناعات.

    ومن جهته، سجل القطاع السياحي، سنة 2025 ، إنجازا تاريخيا، يتمثل في استقبال ما يقارب 20 مليون سائح، بما في ذلك أبناء الجالية المقيمة بالخارج.

    و بموازاة مع النهوض بالمجال الاقتصادي، نواصل تنزيل العديد من المبادرات وبرامج التنمية البشرية، وتعميم الحماية الاجتماعية، من أجل تحسين ظروف عيش المغاربة، وتحقيق العدالة الاجتماعية والمجالية.

    وفي هذا الإطار، نشدد على ضرورة التنزيل الفعال، لبرامج التنمية الترابية المندمجة، التي نحرص على أن تشمل كل المناطق والجهات، دون استثناء.

    كما أن مسار التحول الاقتصادي والاجتماعي يتطلب موارد تمويلية غير مسبوقة، يتعين تعبئة الجزء الأكبر منها، عبر التمويل الداخلي.

    لذا، نهيب بالقطاع المالي الوطني، لمواصلة العمل على مواكبة الاستثمار والمشاريع الكبرى، وعلى إحداث نقلة نوعية في توسيع الولوج للتمويلات، البنكية وغير البنكية، الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وللابتكار والتصنيع والتصدير.

    وإننا نتطلع إلى أن ينكب القطاع المالي، على فتح آفاق أوسع وأكثر ابتكارا؛ بما يضمن التعبئة المثلى للادخار الوطني، لاسيما المؤسساتي وإنعاش الأسواق المالية، لتسريع الدينامية التنموية للمغرب الصاعد.

    شعبي العزيز،

    لقد تمكنا، بعون الل ه وتوفيقه ، من ترسيخ مكانة المغرب كفاعل دولي موثوق، ومحترم ومسموع.

    فالمغرب اليوم ، أصبح فاعلا اقتصاديا مهما، وشريكا مطلوبا ، في إطار شراكات جديدة ومتوازنة، متوجهة نحو المستقبل.

    وهو ما مكنه أن يسائل، بكل ثقة ووضوح، جميع شركائه ، وأن يطرح عروض شراكات بناءة ، ومبادرات تعاون واعدة، بخصوص مختلف القضايا الثنائية والدولية الكبرى.

    كما اختار، بكل التزام ومسؤولية، تنويع شراكاته، بما يساهم في تعزيز قدرات بلادنا، والرفع من قيمتها في مختلف المجالات.

    شعبي العزيز،

    إن المكاسب الاقتصادية والاجتماعية، التي تم تحقيقها، تتجاوز الزمن الحكومي والبرلماني؛ فهي نتيجة سنوات متوالية من التراكمات الإيجابية، وذلك بفضل التوجه الاستراتيجي، وصواب الاختيارات الكبرى لبلادنا.

    وإننا نتطلع، بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وانبثاق حكومة جديدة، لإطلاق دورة جديدة في مسارنا التنموي، شعارها تحصين المكاسب، ومواصلة المشاريع والإصلاحات الكبرى.

    شعبي العزيز،

    نغتنم مناسبة الاحتفال بعيد العرش المجيد، لنجدد التعبير عن اعتزازنا وتقديرنا لكل مكونات قواتنا المسلحة الملكية، والدرك الملكي، والإدارة الترابية، والأمن الوطني، والقوات المساعدة والوقاية المدنية، على تجندهم الدائم، تحت قيادتنا، للدفاع عن وحدة الوطن وأمنه واستقراره .

    كما نستحضر بكل خشوع، الأرواح الطاهرة لشهداء المغرب الأبرار، وفي مقدمتهم جدنا ووالدنا المنعمان، جلالة الملكين محمد الخامس والحسن الثاني، أكرم الل ه مثواهما.

    قال تعالى “إن الله لا يضيع أجر المحسنين” صدق الله العظيم

    والسلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته “.

  • جلالة الملك يترأس يومي الخميس والجمعة احتفالات عيد العرش بالمضيق وتطوان

    جلالة الملك يترأس يومي الخميس والجمعة احتفالات عيد العرش بالمضيق وتطوان

    أعلنت وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيترأس جلالته يومي الخميس والجمعة مراسم الاحتفالات التي تخلد هذه المناسبة.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بهذا الخصوص :

    “تعلن وزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة، أنه بمناسبة تخليد الذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله وأيده، على عرش أسلافه الميامين، سيترأس جلالته أعزه الله، زوال يوم غد الخميس 30 يوليوز 2026 ، حفل استقبال بساحة عمالة المضيق – الفنيدق بمدينة المضيق.

    وزوال يوم الجمعة 31 يوليوز 2026، سيترأس صاحب الجلالة القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية بساحة مشور القصر الملكي العامر بمدينة تطوان، حفل أداء القسم، الذي سيؤديه أمام جلالته، الضباط المتخرجون الجدد من مختلف المدارس والمعاهد العسكرية وشبه العسكرية والمدنية.

    وبهذه المناسبة، وبأمر من جلالته أعزه الله، ستقيم القيادة العليا لأركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية مأدبة غداء بنادي الحرس الملكي بمدينة تطوان.

    كما سيترأس جلالة الملك نصره الله عصر نفس اليوم، حفل الولاء بساحة مشور القصر الملكي العامر بمدينة تطوان “.

  • جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1788 شخصا بمناسبة عيد العرش المجيد

    جلالة الملك يصدر عفوه السامي على 1788 شخصا بمناسبة عيد العرش المجيد

    بمناسبة عيد العرش المجيد لهذه السنة 1448 هجرية 2026 ميلادية تفضل صاحب الجلالة الملك محمد السادس أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1788 شخصا.

    وفي ما يلي نص البلاغ الذي أصدرته وزارة العدل بهذا الخصوص:

    ” بمناسبة عيد العرش المجيد لهذه السنة 1448 هجرية 2026 ميلادية تفضل جلالة الملك أدام الله عزه ونصره، فأصدر حفظه الله أمره السامي المطاع بالعفو على مجموعة من الأشخاص منهم المعتقلين ومنهم الموجودين في حالة سراح، المحكوم عليهم من طرف مختلف محاكم المملكة الشريفة وعددهم 1788 شخصا وهم كالآتي :

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة اعتقال وعددهم 1679 نزيلا وذلك على النحو التالي :

    – العفو مما تبقى من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 09 نزلاء

    – التخفيض من عقوبة الحبس أو السجن لفائدة : 1668 نزيلا

    – تحويل عقوبة الإعدام إلى السجن المؤبد لفائدة : 01 نزيل واحد

    – تحويل السجن المؤبد إلى السجن المحدد لفائدة : 01 نزيل واحد

    المستفيدون من العفو الملكي السامي الموجودون في حالة سراح وعددهم 109 شخصا موزعين كالتالي :

    – العفو من العقوبة الحبسية أو مما تبقى منها لفائدة : 41 شخصا

    – العفو من العقوبة الحبسية مع إبقاء الغرامة لفائدة : 10 أشخاص

    – العفو من الغرامة لفائدة : 52 شخصا

    – العفو من عقوبتي الحبس والغرامة لفائدة : 06 اشخاص

    المجموع : 1788

    أبقى الله سيدنا المنصور بالله ذخرا وملاذا لهذه الأمة، ومنبعا للرأفة والرحمة، وأعاد أمثال هذا العيد على جلالته بالنصر والتمكين وأقر عينه بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير الجليل مولاي الحسن وجميع أفراد الأسرة الملكية الشريفة إنه سميع مجيب، والسلام “.

  • المغرب يدين بأشد العبارات الهجوم على منشآت بترولية بالسعودية

    المغرب يدين بأشد العبارات الهجوم على منشآت بترولية بالسعودية

    أدانت المملكة المغربية بأشد العبارات الهجمات بطائرات مسيرة التي استهدفت منشآت بترولية بالمملكة العربية السعودية الشقيقة.

    وذكر بلاغ لوزارة الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، اليوم الأربعاء، أن المملكة المغربية “تعتبر هذه الهجمات انتهاكا صارخا لسيادة المملكة العربية السعودية، ومساسا خطيرا بأمنها القومي، وتهديدا مرفوضا لأمن واستقرار منطقة الخليج والشرق الأوسط بأسره”.

    وتابع البلاغ أن المملكة المغربية تعبر عن تضامنها الكامل مع المملكة العربية السعودية في مواجهة هذه العدوان الغاشم.

    وأضاف المصدر ذاته أن “المملكة المغربية تؤكد وقوفها المطلق إلى جانب المملكة العربية السعودية الشقيقة في كل الإجراءات المشروعة التي تتخذها للدفاع عن سيادتها، وحماية أمنها، وضمان سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها”.

  • الجمعية الصحراوية للتنمية: جهة الداخلة تجني ثمار الرؤية الملكية

    الجمعية الصحراوية للتنمية: جهة الداخلة تجني ثمار الرؤية الملكية

    أكد رئيس الجمعية الصحراوية للتنمية المستدامة وتشجيع الاستثمار، أحمد حرمة الله، أن جهة الداخلة-وادي الذهب باتت تترسخ اليوم كقطب تنموي مدمج منفتح على محيطه الإقليمي، بفضل الأوراش الكبرى التي أطلقت بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأبرز السيد حرمة الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش المجيد، أن الجهة شهدت طفرة غير مسبوقة، ما جعلها تتحول إلى قطب جاذب يستفيد من دينامية تنموية شاملة في مختلف المجالات.

    وأشار إلى أن هذا التحول هو ثمرة النموذج التنموي الجديد للأقاليم الجنوبية، الذي أطلقه صاحب الجلالة سنة 2015، ليشكل بذلك منعطفا حقيقيا في مسار تنمية المنطقة من خلال تحفيز الاستثمار، وتحقيق النمو الاقتصادي، وتحديث البنيات التحتية.

    وأضاف أن الأوراش المهيكلة الكبرى، وفي مقدمتها ميناء الداخلة الأطلسي، والطريق السريع تيزنيت-الداخلة، ومشاريع الربط الكهربائي، وتقوية البنيات التحتية الأساسية، عززت بشكل ملحوظ جاذبية الجهة لدى المستثمرين المغاربة والأجانب.

    وتابع أن هذه المشاريع مكنت أيضا من خلق فرص شغل لفائدة الشباب، وتشجيع إطلاق مشاريع ضخمة، ولا سيما في مجالات الطاقات المتجددة والصناعات المرتبطة بها.

    وأكد السيد حرمة الله أن الرؤية الملكية جعلت من التنمية المستدامة دعامة أساسية للنمو الاقتصادي، من خلال تشجيع استثمارات منتجة، تخلق الثروة، وتحترم البيئة.

    وأوضح أن هذه المقاربة مكنت جهة الداخلة-وادي الذهب من استقطاب مشاريع كبرى في مجالي السياحة والطاقات النظيفة، مما جعل منها منصة واعدة للاستثمار الأخضر.

    وأضاف أن هذه الدينامية تندرج في إطار الرؤية الملكية الرامية إلى جعل الداخلة بوابة المغرب نحو عمقه الإفريقي، مع ترسيخ دورها كقطب اقتصادي قادر على جذب الاستثمارات وتحفيز التنمية.

    من جهة أخرى، اعتبر السيد حرمة الله أن المجتمع المدني يشكل شريكا أساسيا في مواكبة مختلف أوراش التنمية، لا سيما من خلال تنظيم لقاءات وطنية ودولية تروم التعريف بالمؤهلات الاقتصادية للجهة، واستقطاب المستثمرين، وتشجيع إدماج الشباب والنساء في دينامية الاستثمار.

    وبالنسبة للسيد حرمة الله، فإن مجموع هذه المشاريع والبنيات التحتية يرسخ موقع جهة الداخلة-وادي الذهب كمنصة تتطلع بثبات نحو المستقبل، ومنفتحة على محيطها الإقليمي والدولي.