التصنيف: مختصرات

  • تحديد موعد مهرجان “صيف الأوداية”

    تحديد موعد مهرجان “صيف الأوداية”

    تحتضن مدينة الرباط بكورنيش أبي رقراق الدورة الرابعة عشرة للمهرجان الدولي للفنون والثقافة “صيف الأوداية”، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، في الفترة ما بين 9 و12 غشت الجاري.

    وستشهد هذه الدورة من المهرجان، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل، بالتعاون مع المجلس الوطني للموسيقى (عضو المجلس الدولي للموسيقى/ الشريك الرسمي لليونسكو)، بدعم من ولاية جهة الرباط-سلا-القنيطرة، مشاركة ثلة من الفنانين المرموقين.

    وأفاد بلاغ للمنظمين بأن هذا المهرجان المنظم في إطار الاحتفالات بعيد العرش المجيد، يواصل من خلال استمراريته ونوعية المشاركين فيه تكريس فعالياته كأحد أهم المهرجانات الفنية للعاصمة.

    وأضاف المصدر ذاته أن هذه الدورة سيفتتح فعالياتها الفنان فؤاد الزبادي، الذي سي وشح بـ “درع المهرجان”، كما سيتم تكريم الفنان محمود مكري تقديرا لمساره الفني المتميز.

    وخلال السهرة نفسها سيمتع كل من الفنان أيوب التجاني والفنانة فاطمة الزهراء العروسي الجمهور، بمصاحبة “الأوركسترا متعددة الثقافات للمغرب” بقيادة المايسترو حمزة أمزك ر.

    أما في اليوم الثاني للمهرجان، يضيف البلاغ، فسيكون الجمهور على موعد مع ريبرتوار الفنان سامي قصبة، الذي سيتسلم جائزة “حسن مكري”؛ يليه عرض مشروع “نوستالجيا”، ثم فقرات فنية مع الفنان فريد غنام، و”المعلم” الگناوي حميد القصري.

    وسيخصص اليوم الثالث، لفقرات مغني الراب “أوزي” (Uzi) والفنان نصر مكري، لتختتم السهرة مع مغني الراب “حليوة” الذي سيتوج بجائزة “أفضل مغني راب” (The Best Rapper).

    وخلص البلاغ إلى أن ختام هذا “الكوكتيل” الموسيقي سيكون شعبيا بامتياز مع الفنان صلاح الدين مجدولي وفرقة “التوام”، قبل أن يلتقي الجمهور مع النجم الحاج عبد المغيث الذي تم اختياره لنيل الجائزة الأولى “شيخ الشعبي”.

  • الكونغو الديمقراطية تسجل أكبر تفش لإيبولا في تاريخها

    الكونغو الديمقراطية تسجل أكبر تفش لإيبولا في تاريخها

    أعلنت منظمة الصحة العالمية أن التفشي الحالي لفيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية يعد الأكبر من نوعه على الإطلاق في تاريخ البلاد، متجاوزا حصيلة التفشي السابق الممتد بين عامي 2018 و2020، والذي أسفر حينها عن تسجيل 3317 حالة مؤكدة.

    وأفادت الوكالة الصحية التابعة للأمم المتحدة، في أحدث تقرير لها حول تفشي الأمراض، بأنه تم الإبلاغ عن ما مجموعه 3605 حالات مؤكدة، إلى غاية يوم الخميس الماضي، من ضمنها 1587 حالة وفاة، بما يتوافق مع نسبة وفيات الحالات الخام (CFR) البالغة 44 في المئة.

    وأشارت الصحة العالمية إلى أن الأسبوع الوبائي الماضي (الأسبوع 30) شهد تسجيل أعلى حصيلة أسبوعية بـ 567 إصابة و296 حالة وفاة، ما يؤكد الوتيرة الاستثنائية لانتقال العدوى.

    وأبرز التقرير أن الزيادة المستمرة في عدد الحالات تعكس اتساع رقعة الانتشار الجغرافي للمرض، حيث شملت العدوى خمس مقاطعات (إيتوري، وكيفو الشمالية، وكيفو الجنوبية، وأويلي، وتشوبو)، ليمتد تأثير الوباء حاليا إلى 49 منطقة صحية.

    وعلى مستوى التدخلات، تواصل السلطات المحلية في الكونغو الديمقراطية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء، تنفيذ تدابير استجابة واسعة النطاق.

    وفي هذا السياق، جددت منظمة الصحة العالمية التأكيد على ضرورة مواصلة تعزيز تدابير المراقبة، والرصد، والتأهب، لا سيما في ظل استمرار حركية السكان وتزايد خطر انتقال العدوى عبر الحدود.

  • السيادة من بوابة الاقتصاد.. رؤية ملكية لمواجهة التحولات الدولية

    السيادة من بوابة الاقتصاد.. رؤية ملكية لمواجهة التحولات الدولية

    إذا كان مفهوم القوة في الدولة يقاس تقليديا بقدراتها العسكرية أو الأمنية، فإن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش قدم تصورا مختلفا لهذا المفهوم، يقوم على اعتبار الاقتصاد والإنتاج والابتكار والتكنولوجيا مكونات أساسية للأمن الوطني.

    ولم يتناول الخطاب الملكي السامي النمو والاستثمار والصناعة باعتبارها ملفات اقتصادية منفصلة، بل وضعها ضمن رؤية متكاملة تجعل من بناء اقتصاد قوي الطريق الأنجع لتعزيز السيادة الوطنية.

    وحرص جلالة الملك على رسم الإطار الذي ستندرج فيه مختلف الرسائل الاقتصادية، عندما أكد أن المغرب يعيش “مرحلة فاصلة في المسار التنموي”، وأن المطلوب هو أن “تسود روح الثقة والتفاؤل على خطابات اليأس والإحباط”، قبل أن يضع الاستقرار في صلب معادلة التنمية بقوله إن “الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، لا تقدر بأي ثمن”، مضيفا أن “الاستقرار اليوم هو العامل الأساسي في معادلة التنمية، وهو الرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب”.

    وفي قراءة لمضامين الخطاب، يرى الخبير الاقتصادي خالد حمص أن الرسالة الأساسية تتمثل في انتقال مفهوم السيادة من المجال السياسي إلى المجال الاقتصادي، موضحا أن “الربط الذي أقامه جلالة الملك بين النمو الاقتصادي والسيادة الوطنية يعكس تطورا مهما في الرؤية الاستراتيجية للدولة. فمفهوم السيادة لم يعد يقتصر على أبعاده السياسية أو العسكرية، بل أصبح يشمل أيضا السيادة الاقتصادية والتكنولوجية والغذائية والطاقية والمالية. فالدول التي لا تمتلك قاعدة إنتاجية قوية، ولا تتحكم في التكنولوجيا وسلاسل القيمة، تبقى أكثر عرضة للصدمات الخارجية وتقلبات الأسواق العالمية”.

    الأمن الاقتصادي يبدأ من الاستقرار

    قبل أن يستعرض المؤشرات الاقتصادية، توقف الخطاب الملكي السامي عند عنصر اعتبره الأساس الذي تُبنى عليه باقي الإنجازات، وهو الأمن والاستقرار، مشددا على أن المغرب يظل متميزا بما ينعم به من أمن واستقرار، وبما تتميز به مؤسسات الدولة من “نجاعة وفعالية”، مؤكدا أن هذا ما مكّن المملكة من رفع التحديات، وإنجاح التظاهرات الدولية، والتعامل الاستباقي مع الكوارث الطبيعية، كما حدث خلال الفيضانات التي عرفتها مناطق الغرب والشمال.

    ويظهر التحول في مفهوم القوة بشكل أوضح في الطريقة التي رتب بها الخطاب مختلف القطاعات، فقد بدأ بالإشارة إلى الموسم الفلاحي الجيد، معتبرا أنه ساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي، قبل أن ينتقل إلى الصناعة والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، ثم الصناعات الغذائية والدوائية، وصولا إلى الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني.

    هذا التسلسل يعكس رؤية تعتبر أن أمن الدولة يبدأ من قدرتها على إنتاج غذائها وتأمين مواردها المائية، ثم يتوسع ليشمل امتلاك قاعدة صناعية متقدمة، وصولا إلى التحكم في التكنولوجيا والفضاء الرقمي.

    فالخطاب أكد أن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية أصبحت “ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني”، ليس فقط لأنها تستقطب الاستثمار، بل لأنها تخلق الثروة وفرص الشغل، وترفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

    السيادة الصناعية في مواجهة عالم مضطرب

    ويبرز البعد الاستراتيجي لهذا التوجه في الفقرة التي تناول فيها جلالة الملك التحولات الدولية، حيث قال: “في سياق دولي مطبوع بعودة السياسات الحمائية، وتأمين سلاسل التوريد والإنتاج، جعلنا من تقوية السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي محورا للتنمية الصناعية”.

    ويعتبر خالد حمص أن هذا التوجه يعكس إدراكا للتحولات العالمية، موضحا أن “الأزمات المتلاحقة، من جائحة كوفيد-19 إلى اضطرابات سلاسل الإمداد والتوترات الجيوسياسية، كشفت أن الأمن الاقتصادي أصبح جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي”، لافتا إلى أنه “الاستثمار في الصناعة، والاقتصاد الرقمي، والطاقات المتجددة، والصناعات الدفاعية، والصناعات الدوائية، لم يعد مجرد خيار تنموي، بل أصبح ركيزة لتعزيز استقلالية القرار الوطني”.

    ويترجم الخطاب هذا التوجه بأرقام واضحة، حين يشير إلى أن الصناعات الغذائية والدوائية أصبحت تغطي حوالي 80 في المائة من الحاجيات الوطنية، بما يعكس سعيا لتقليص التبعية للخارج وتعزيز الاكتفاء الاستراتيجي.

    التمويل… الحلقة الحاسمة في التحول

    ورغم استعراض الإنجازات الصناعية، لم يغفل الخطاب الإشارة إلى أن نجاح هذا التحول يبقى رهينا بوجود منظومة تمويل قادرة على مواكبته، لذلك دعا جلالة الملك القطاع المالي إلى “إحداث نقلة نوعية في توسيع الولوج للتمويلات البنكية وغير البنكية، الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وللابتكار والتصنيع والتصدير”، مع تعبئة الادخار الوطني وإنعاش الأسواق المالية.

    ويرى خالد حمص أن هذه الدعوة تعكس انتقالا من مرحلة الاستثمار العمومي إلى مرحلة تعبئة التمويل الوطني لدعم الاقتصاد الإنتاجي، موضحا أن “الانتقال نحو اقتصاد صناعي وابتكاري يتطلب تعبئة موارد مالية كبيرة ومتنوعة، ما يستدعي تعزيز دور الأبناك، وسوق الرساميل، ورأس المال الاستثماري، وتمويل المقاولات الناشئة، مع توجيه التمويل نحو المشاريع ذات القيمة المضافة العالية”.

    ويضيف أن نجاح هذه الرؤية يقتضي أيضا مواصلة إصلاحات موازية تشمل تطوير الرأسمال البشري، وتشجيع البحث العلمي، وتسريع التحول الرقمي، والرفع من نسبة الاندماج الصناعي المحلي، وتحسين مناخ الأعمال، حتى يصبح الاقتصاد الوطني أكثر قدرة على خلق الثروة وفرص الشغل.

    القوة تقاس بقدرة الدولة على الصمود

    ولا يكتفي الخطاب بإبراز التحول الاقتصادي باعتباره هدفا تنمويا داخليا، بل يقدمه أيضا كرافعة للمكانة الدولية للمغرب، فحين يؤكد جلالة الملك أن المملكة أصبحت “فاعلا اقتصاديا مهما، وشريكا مطلوبا، في إطار شراكات جديدة ومتوازنة، متوجهة نحو المستقبل”، فإنه يربط بوضوح بين الأداء الاقتصادي والوزن الجيوسياسي، بما يجعل تنامي القدرة الإنتاجية وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني عاملين أساسيين في توسيع هامش الحركة الدبلوماسية للمغرب وترسيخ موقعه كشريك إقليمي ودولي موثوق.

    وفي تقدير الخبير الاقتصادي خالد حمص، فإن نجاح هذا التحول لن يقاس فقط بارتفاع معدلات النمو، وإنما بمدى انعكاسه على حياة المواطنين.

    ويبرز بهذا الصدد أن “نجاح هذه الرؤية لن يُقاس فقط بارتفاع معدلات النمو، وإنما بقدرتها على خلق فرص شغل ذات جودة، ورفع الإنتاجية، وتحسين دخل الأسر، وزيادة الصادرات الصناعية، وتعزيز تموقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية”، مؤكدا أن “ذلك هو المعيار الحقيقي لنجاح التحول نحو اقتصاد أكثر تنافسية وأكثر سيادة وأكثر استدامة”.

  • معهد السياسات العالمية: استقرار المغرب يعزز جاذبيته الاقتصادية

    معهد السياسات العالمية: استقرار المغرب يعزز جاذبيته الاقتصادية

     أكد رئيس مركز التفكير الأمريكي “معهد السياسات العالمية”، باولو فون شيراتش، أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي للمملكة يشكل “مكسبا رئيسيا” يعزز جاذبية المغرب لدى المستثمرين والشركات العالمية الكبرى، ويساهم في الدينامية التنموية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأبرز رئيس “معهد السياسات العالمية”، الذي يوجد مقره بواشنطن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش يسلط الضوء، بموضوعية تامة، على الاستقرار السياسي والمؤسساتي للمملكة باعتباره “المكسب الإستراتيجي الرئيسي”، في ظل سياق إقليمي ودولي يتسم باضطرابات وتوترات متعددة.

    وأوضح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بـ”جامعة باي أتلانتيك” في واشنطن، أن هذا الاستقرار يمثل في السياق الراهن “مكسبا وطنيا أساسيا”، يجعل من المملكة المغربية “ملاذا للهدوء والسلام والحكمة”.

    وأضاف أن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، نجح في ترسيخ مناخ أعمال ملائم، وتمكن من التموقع كوجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية.

    وفي هذا الصدد، أبرز الخبير الأمريكي التقدم الذي حققته المملكة على الصعيد الاقتصادي، مشيرا، على الخصوص، إلى الأداء المحقق في قطاعات إستراتيجية مثل صناعة السيارات والطيران، بالإضافة إلى التطور المسجل في مجالات البنية التحتية، والسياحة، والطاقات المتجددة، والصناعات التحويلية.

  • المغرب يمد جسور الثقة مع بوغوتا

    المغرب يمد جسور الثقة مع بوغوتا

    أكدت سفيرة المغرب بكولومبيا، فريدة لوداية، أن العلاقات بين المغرب وكولومبيا، التي تستمد قوتها من مكتسبات نحو نصف قرن من الصداقة، مدعوة إلى استعادة حيويتها الكاملة وبعدها الاستراتيجي.

    وأوضحت السيدة لوداية، في كلمة خلال حفل استقبال نظم أول أمس الخميس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين، أن هذه الصداقة تشكل “قاعدة صلبة” لإعطاء دينامية جديدة للعلاقات بين الرباط وبوغوتا، للتطلع معا نحو آفاق جديدة من التعاون.

    وأبرزت أن صفحة جديدة تفتح اليوم بين البلدين، بفضل الإرادة القوية التي أعرب عنها مؤخرا قائدا البلدين، مشيرة إلى أن هذه المرحلة يجب أن “تراعي بشكل كامل مصالح كل طرف، وتكون فيها الثقة المتبادلة هي العنوان الأساسي”.

    وأضافت السيدة لوداية أن الحكومة الكولومبية ستجد في المملكة حليفا استراتيجيا وشريكا مخلصا، مستعدا لإعطاء مضمون ملموس لهذه المرحلة الجديدة في العلاقات الثنائية.

    كما ذكرت بأن الشراكات الدائمة تقوم على الوضوح واحترام المبادئ الأساسية التي تتمسك بها كل أمة بشكل مشروع، وفي مقدمتها السيادة، والوحدة الوطنية، والوحدة الترابية.

    واغتنمت السفيرة هذه المناسبة، لتسليط الضوء على مجالات التعاون المتعددة التي تشكل فضاء طبيعيا للتقارب بين البلدين، ومن بينها الأمن الغذائي، والطاقات المتجددة، والسياحة، والتعليم العالي، واللوجستيك، والاستثمار، والتبادلات الاقتصادية.

    وفي معرض إبرازها لدينامية التحول والتقدم الذي حققته المملكة على مدى السنوات السبع والعشرين الماضية، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أكدت أن المغرب اليوم هو “بلد منخرط بالكامل في عصره، يبتكر ويستبق دون أن يتخلى عن هويته ولا عن القيم المؤسسة لتفرده”.

    كما سلطت السيدة لوداية الضوء على دعائم العمل الدولي للمملكة، والذي يستند على الوضوح في المبادئ والسعي نحو شراكات قائمة على الثقة والاحترام المتبادلين.

    وقد تميز هذا الاستقبال بحضور مسؤولين كولومبيين سامين، وممثلي السلطات المدنية والعسكرية، وكذا برلمانيين، وسفراء معتمدين بكولومبيا، وشخصيات من عالم الأعمال والإعلام والثقافة والمجتمع المدني، فضلا عن عدد من أفراد الجالية المغربية المقيمة بهذا البلد الواقع بأمريكا الجنوبية.

  • “فيفا” يرضخ للضغوط ويتخلى عن بيع حقوقه التجارية

    “فيفا” يرضخ للضغوط ويتخلى عن بيع حقوقه التجارية

    أكد رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، جياني إنفانتينو، اليوم السبت، تخلي الاتحاد عن خطته لبيع جزء من حقوقه التجارية، وذلك عقب موجة من الانتقادات والاعتراضات التي أبدتها اتحادات قارية.

    وأوضح إنفانتينو، في بيان، أنه “بعد الاستماع بعناية إلى كافة وجهات النظر، بات من الواضح أن المشروع أحدث انقسامات لم تعد تخدم الهدف الأساسي الذي أطلق من أجله”.

    وأضاف رئيس الاتحاد في هذا الصدد “كان هدفنا دائما، وسيظل، توحيد الصفوف والدفع باللعبة نحو الأمام، ولهذا السبب لن يتم اعتماد هذا المقترح”.

    يشار إلى أن الاتحاد الدولي لكرة القدم كان قد كشف، يوم الثلاثاء الماضي وبشكل مفاجئ، عن خطة تروم الرفع من تمويل تطوير كرة القدم إلى 10 ملايير دولار أمريكي خلال السنوات الأربع المقبلة، غير أنها قوبلت بانتقادات حادة، سواء من حيث مضمونها أو آلية طرحها.

    وكان إنفانتينو يعتزم إحداث شركة تحت مسمى “فيفا فوروارد إنتربرايز”، تفتح أبوابها أمام مستثمرين من القطاع الخاص، وتتولى إدارة الأنشطة التجارية والفعاليات الكبرى التابعة للاتحاد، ما أثار مخاوف واسعة من المساس بطبيعة البطولات الكروية وتحويل اللعبة إلى نشاط تجاري محض.

  • الجالية المغربية بمدريد تحتفي بعيد العرش

    الجالية المغربية بمدريد تحتفي بعيد العرش

     احتفت الجالية المغربية المقيمة بجهة مدريد، مساء الجمعة، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.

    والتأم المئات من أفراد الجالية المغربية، من جامعيين ومحامين ورجال أعمال وأطر وتجار ورياضيين وفاعلين جمعويين، بمدينة بارلا، بضواحي مدريد، للاحتفاء بهذه المناسبة وتجديد التعبير عن تعلق الجالية ووفائها للعرش العلوي المجيد.

    وأكد القنصل العام للمملكة بمدريد، كمال أريفي، في كلمة بالمناسبة، البعد التاريخي والرمزي لعيد العرش، باعتباره مناسبة تجسد الروابط الوثيقة التي تجمع العرش بالشعب، وتعكس اعتزاز الأمة المغربية بتاريخها العريق وإرادتها الراسخة في مواصلة مسيرة التقدم.

    وأشار إلى أن هذا الاحتفاء يخلد أكثر من ربع قرن من الإصلاحات الكبرى والأوراش الهيكلية التي أطلقت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف تحديث البلاد، وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية، وترسيخ دولة المؤسسات. وبعد أن أبرز المقومات الاستراتيجية للمملكة، واستقرارها السياسي، ودينامية نموها، أكد الدبلوماسي أن المغرب أضحى اليوم شريكا قاريا ودوليا موثوقا، يحظى بالاحترام والتقدير.

    كما أشاد القنصل العام بالجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، منوها بنجاح اندماجها، ودورها كجسر ثقافي بين البلدين الصديقين، وتعبئتها المتواصلة لخدمة القضايا الوطنية للمملكة. وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من أفراد الجالية المغربية عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا الاحتفال، مجددين تشبثهم الراسخ بالوطن الأم وبالعرش العلوي المجيد.

    كما نوهوا بالمنجزات الكبرى التي حققتها المملكة، معربين عن تقديرهم للعناية الموصولة التي ما فتئ صاحب الجلالة يوليها للمغاربة المقيمين بالخارج. وتخللت الأمسية فقرات موسيقية متميزة، أحيتها الفنانة سناء مرحاتي إلى جانب فرق فنية مغربية أخرى، حيث أدت باقة من الأغاني الوطنية التي أضفت على الحفل أجواء احتفالية مفعمة بروح الانتماء.

    كما تميز الحفل بتسليم شهادات تقديرية لعدد من أفراد الجالية المغربية، تقديرا لمساراتهم المتميزة ونجاحاتهم المهنية والجمعوية والأكاديمية بإسبانيا.

  • صادرات المغرب من السيارات تتجاوز 93 مليار درهم

    صادرات المغرب من السيارات تتجاوز 93 مليار درهم

    أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع السيارات بلغت 93,65 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 17,4 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتفاع مبيعات قطاعي البناء بنسبة زائد 26,7 في المئة إلى 37,93 مليار درهم، والأسلاك بنسبة زائد 13,9 في المئة إلى 35,05 مليار درهم.

    وفي ما يتعلق بقطاع صناعة الطيران، فقد ارتفعت صادراته بنسبة 19,3 في المئة لتبلغ 17,32 مليار درهم، مستفيدة من زيادة مبيعات قطاعي التجميع بنسبة 24,7 في المئة، وأنظمة التوصيلات الكهربائية (EWIS) (زائد 8,6 في المئة).

    في المقابل، أشارت نشرة مكتب الصرف إلى تراجع صادرات قطاعات النسيج والجلد (ناقص 6,5 في المئة)، والإلكترونيات والكهرباء (ناقص 4,4 في المئة)، والفوسفاط ومشتقاته (ناقص 2,3 في المئة).

    من جانبه، سجل قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية ارتفاعا بنسبة 5,7 في المئة.

    وفي المجمل، ارتفعت الصادرات، عند متم يونيو الماضي، بنسبة 9,7 في المئة لتبلغ 260,39 مليار درهم.

  • برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى جلالة الملك من أسرة القوات المسلحة الملكية

    برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى جلالة الملك من أسرة القوات المسلحة الملكية

    رفعت أسرة القوات المسلحة الملكية برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

    وفي ما يلي نص البرقية :

    ” الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه

    مولاي صاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية

    بمناسبة الإشراقة البهية للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالتكم عرش أسلافكم الميامين، تتشرف أسرة القوات المسلحة الملكية بجميع مكوناتها، البرية والجوية والبحرية والدرك الملكي، بأن ترفع إلى المقام العالي بالله، أصدق التهاني وأطيب المتمنيات لمولانا صاحب الجلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، راجية من الله العلي القدير أن تحل هذه الذكرى الوطنية الغالية وأمثال أمثالها وجلالتكم تتمتع بالنصر والتمكين والصحة والهناء ومملكتكم السعيدة تنعم بالأمن والرخاء وتتألق في مراتب الرقي والنماء.

    إن ذكرى عيد العرش المجيد وما تحمله من دلالات تاريخية وأبعاد حضارية تعتز بها الأمة المغربية، لتغتنمها قواتكم المسلحة الملكية فرصة جليلة لتجدد لجلالتكم يا مولاي، عهدها الراسخ على الطاعة والإخلاص والولاء، ولتعرب عن تجندها الدائم وراء جلالتكم للدفاع عن ثوابتنا الوطنية ووحدتنا الترابية مستنيرة بتوجهاتكم السامية وأوامركم المطاعة.

    مولاي صاحب الجلالة

    إن خدام جلالتكم الأوفياء، ضباطا وضباط صف وجنودا، وهم يشاركون الشعب المغربي أفراح هذه الذكرى السعيدة التي ينعم بها صاحب الجلالة على ترقية جميع فئات القوات المسلحة الملكية، ليعبرون عن فخرهم الكبير وامتنانهم العميق لهذه الرعاية المولوية السامية الرامية لتحسين ظروف عملهم وحرص جلالتكم على تطوير جيشكم وتأهيل أفراده.

    حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأحاط عرشكم الشريف بالسبع المثاني، وشملكم الله بسابغ عنايته وكريم رعايته، وأبقاكم لشعبكم الوفي سدا منيعا وملاذا أمينا، وحقق على يديكم الكريمتين ما تصبون إليه من عظيم المنجزات ومن ازدهار ورفعة وطمأنينة ورخاء، وأقر عينكم بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير المحبوب مولاي الحسن، وشد أزر جلالتكم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الرشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعاء.

    والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته “.

  • أمير المؤمنين جلالة الملك يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان

    أمير المؤمنين جلالة الملك يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان

     ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بعد زوال اليوم الجمعة، بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل الولاء، وذلك تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

    وفي مستهل هذا الحفل، قدم وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، وولاة وعمال ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، الولاء لأمير المؤمنين أيده الله ونصره.

    بعد ذلك، تقدمت وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة لتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين، حفظه الله.

    ويتعلق الأمر بممثلي جهات :

    – الداخلة – وادي الذهب (وادي الذهب وأوسرد)

    – العيون – الساقية الحمراء (العيون، بوجدور، طرفاية، السمارة)

    – كلميم -واد نون (كلميم، آسا -الزاك، طانطان، سيدي إفني)

    – طنجة -تطوان -الحسيمة (طنجة -أصيلة، والمضيق -الفنيدق، وتطوان، والفحص -أنجرة، والعرائش، والحسيمة، وشفشاون ووزان)

    – الجهة الشرقية (وجدة -أنجاد، الناظور، الدريوش، جرادة، بركان، تاوريرت، كرسيف وفكيك)

    – فاس -مكناس (فاس، مكناس، الحاجب، إفران، مولاي يعقوب، صفرو، بولمان، تاونات وتازة)

    – الرباط -سلا -القنيطرة (الرباط، سلا، الصخيرات -تمارة، القنيطرة، الخميسات، سيدي قاسم، سيدي سليمان)

    – بني ملال -خنيفرة (بني ملال، أزيلال، الفقيه بنصالح، خنيفرة وخريبكة)

    – الدار البيضاء -سطات (الدار البيضاء، الدار البيضاء -آنفا، الفداء -مرس السلطان، عين السبع -الحي المحمدي، الحي الحسني، عين الشق، سيدي البرنوصي، ابن مسيك، مولاي رشيد، المحمدية، الجديدة، النواصر، مديونة، بنسليمان، برشيد، سطات وسيدي بنور)

    – مراكش – آسفي (مراكش، شيشاوة، الحوز، قلعة السراغنة، الصويرة، الرحامنة، آسفي واليوسفية)

    – درعة – تافيلالت (الرشيدية، ورزازات، ميدلت، تنغير وزاكورة)

    – سوس – ماسة (أكادير إداوتنان، إنزكان آيت ملول، شتوكة آيت باها، تارودانت، تزنيت وطاطا)

    واختتم هذا الحفل، الذي يجسد أصالة الشعب المغربي وتشبثه بأهداب العرش العلوي المجيد، بإطلاق المدفعية لخمس طلقات، بينما كان أمير المؤمنين يرد بيديه الكريمتين على تحايا وهتافات ممثلي مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة.

    وشكل هذا الحفل البهيج، الذي يتوج الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، على عرش أسلافه الميامين، مناسبة لممثلي الجهات الاثنتي عشر للمملكة، لتجديد تشبثهم بشخص جلالة الملك وبأهداب العرش العلوي المجيد، وللتأكيد من جديد، على أن الصلة التي تجمع العرش بالشعب تظل متجذرة في عمق تاريخ البلاد وتشكل على الدوام الأساس المتين للأمة المغربية والتعبير الأسمى عن مدى تماسكها واستمراريتها.

    جرى هذا الحفل بحضور رئيس الحكومة، ورئيسي غرفتي البرلمان، ومستشاري صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.