التصنيف: اقتصاد

  • ارتفاع الرواج المينائي بالموانئ المغربية بـ14.4%

    ارتفاع الرواج المينائي بالموانئ المغربية بـ14.4%

    بلغ الرواج الإجمالي على صعيد الموانئ المغربية برسم الفصل الأول من سنة 2026، 148,6 مليون طن مقابل حوالي 130 مليون طن في نفس الفترة من السنة الماضية أي بارتفاع بلغ 14,4 في المائة.

    وذكر بلاغ لوزارة التجهيز والماء حول “أنشطة الموانئ بالمغرب برسم الفصل الأول من سنة 2026” أن هذا التغير يعزى أساسا إلى ارتفاع رواج نشاط المسافنة الذي سجل حجما قدره 82,6 مليون طن بزيادة نسبتها 28,6 في المائة مقارنة بالفصل الأول من سنة 2025، مشيرا إلى أن الرواج الوطني (دون احتساب المسافنة) سجل حجما إجماليا يناهز 66 مليون طن أي بارتفاع طفيف نسبته 0,6 في المائة.

    وأوضح البلاغ أن نشاط المسافنة شكل نسبة هامة بلغت 55,6 في المائة من حجم الرواج المينائي الإجمالي بمتم شهر يونيو من سنة 2026، متبوعا بالواردات بنسبة 27,4 في المائة، والصادرات بنسبة 13,9 في المائة والمساحلة بنسبة 2,6 في المائة، ثم نشاط تزويد السفن بالوقود بنسبة 0,6 في المائة.

    وبحسب المصدر ذاته سجلت كل من الواردات حجما قدره 40,7 مليون طن (زائد 3,6 في المائة)، والصادرات حجما بلغ حوالي 20,6 مليون طن (ناقص 1,6 في المائة)، ورواج المساحلة حجما قدره 3,9 مليون طن (ناقص 14,6 في المائة)، ثم نشاط تزويد السفن بالوقود الذي بلغ 868 ألف طن (ناقص 4,1 في المائة) وذلك بتزويد السفن العابرة عبر مضيق جبل طارق.

    وفيما يخص أهم الأروجة الاستراتيجية للموانئ المغربية، أبرز البلاغ أن الفصل الأول من سنة 2026، عرف ارتفاع كل من رواج الحبوب (5,8 مليون طن/ زائد 13,8 في المائة)، والمحروقات المستوردة (7,1 مليون طن/ زائد 7,7 في المائة) ، والحاويات (6,3 مليون حاوية من فئة 20 قدم / زائد 1,7 في المائة) والعربات الجديدة (357.634 وحدة / زائد 12,9 في المائة)، مشيرا بالمقابل إلى انخفاض كل من رواج الفوسفاط والمنتجات المرتبطة به (14,6 مليون طن/ ناقص 11,2 في المائة) ، والفحم (5,2 مليون طن/ ناقص 2,9 في المائة)، والنقل الطرقي الدولي (301.191 وحدة / ناقص 3,2 في المائة).

    وبالنسبة لرواج المسافرين، فقد سجلت موانئ المملكة 1,6 مليون مسافر خلال الفصل الأول من سنة 2026؛ أي بانخفاض طفيف بلغت نسبته 0,3 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية، فيما عرف رواج السياح البحريين ارتفاعا بنسبة 2,4 في المائة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2025، حيث سجلت الموانئ المغربية عبور 174.366 سائحا بحريا.

    وبحسب البلاغ انخفض حجم منتوجات الصيد البحري الساحلي والتقليدي المفرغة في الموانئ المغربية بمتم شهر يونيو من سنة 2026، بنسبة 6,3 في المائة مسجلا بذلك 367.184 طن.

  • انخفاض مبيعات الإسمنت عند متم يوليوز الماضي

    انخفاض مبيعات الإسمنت عند متم يوليوز الماضي

    بلغت مبيعات الإسمنت أزيد من 8,22 ملايين طن عند متم يوليوز الماضي، بانخفاض طفيف بنسبة 0,75 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وذلك وفق بيانات وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة.

    وأوضح المصدر ذاته أنه حسب الفئات، بلغت المبيعات الموجهة للتوزيع 4,32 ملايين طن، متبوعة بتلك الموجهة للخرسانة الجاهزة للاستعمال بـ2,21 مليون طن، والخرسانة الجاهزة للاستخدام بـ792 ألفا و356 طنا، والبنيات التحتية بـ613 ألفا و862 طنا، والبناء بـ247 ألفا و46 طنا، والملاط بـ35 ألفا و439 طنا.

    وخلال شهر يوليوز 2026 وحده، بلغت المبيعات 1,42 مليون طن، مقابل نحو 1,4 مليون طن قبل سنة، أي بارتفاع نسبته 1,89 في المائة.

    وأشارت الوزارة إلى أن هذه الإحصائيات مستقاة من البيانات الداخلية لأعضاء الجمعية المهنية لشركات الإسمنت، وهي “إسمنت تمارة”، و”إسمنت الأطلس”، و”إسمنت المغرب”، و”لافارج هولسيم المغرب”، و”نوفاسيم” (عضو منذ يناير 2024).

  • بنك المغرب: الولوج للتمويل البنكي في الصناعة “عادي”

    بنك المغرب: الولوج للتمويل البنكي في الصناعة “عادي”

     أفاد بنك المغرب بأن الولوج إلى التمويل البنكي اعتبر “عاديا” برسم الفصل الثاني من سنة 2026 في جميع فروع النشاط، باستثناء “النسيج والجلد” و”الميكانيك والتعدين”، حيث وصف بـ”السهل”.

    وأوضح بنك المغرب، في النتائج الفصلية لاستقصاء الظرفية برسم الفصل الثاني من سنة 2026، أن كلفة القروض سجلت ركودا حسب 83 في المائة من المقاولات، وارتفاعا حسب 17 في المائة منها.

    وحسب فروع النشاط، تتوزع هذه النسب (الركود والارتفاع) على التوالي بين 89 في المائة و11 في المائة في قطاع “الميكانيك والتعدين”، و67 في المائة و33 في المائة في قطاع “الكيمياء وشبه الكيمياء”. وفي المقابل، أفادت مقاولات “الصناعات الغذائية” و”النسيج والجلد” باستقرار كلفة القروض.

    وفي ما يتعلق بنفقات الاستثمار، فقد سجلت ارتفاعا حسب الصناعيين. وعلى مستوى الفروع، ارتفعت هذه النفقات في جميع القطاعات، باستثناء “النسيج والجلد”، حيث سجلت تراجعا.

    وقد تم تمويل هذه النفقات بنسبة 70 في المائة عبر الموارد الذاتية، و30 في المائة عن طريق القروض.

    وخلال الأشهر الثلاثة المقبلة، يتوقع الصناعيون ارتفاع نفقات الاستثمار في جميع الفروع، باستثناء “النسيج والجلد”، حيث ينتظرون استقرارها.

  • مطار الرباط-سلا يستقبل أزيد من 1.2 مليون مسافر

    مطار الرباط-سلا يستقبل أزيد من 1.2 مليون مسافر

    أفاد المكتب الوطني للمطارات بأن مطار الرباط-سلا سجل خلال الفصل الأول من سنة 2026 ارتفاعا بنسبة 14,8 في المئة في حركة المسافرين مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

    واستقبل هذا المطار مليون و217 ألف و574 مسافرا خلال الستة أشهر الأولى من السنة الجارية، مقابل مليون و60 ألف و480 مسافرا خلال الفترة ذاتها من سنة 2025 .

    وأوضح المكتب، أنه خلال شهر يونيو لوحده، استقبلت هذه المنشأة المطارية، ما مجموعه 215 ألفا و416 مسافرا، أي بارتفاع بلغت نسبته 16,3 بالمئة مقارنة مع 185 ألف و 231 مسافر سجلوا خلال يونيو 2025 .

    وفي ما يتعلق بحركة الطائرات، سجل مطار الرباط-سلا خلال الستة أشهر الأولى من هذه السنة، ما مجموعه 8.663 حركة، مقابل 7.396 حركة خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، أي بزيادة نسبتها 17,13 في المئة.

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت مطارات المملكة، عند متم يونيو، حركة مسافرين بلغت 18 مليونا و831 ألفا و461 مسافرا، بارتفاع نسبته 8,83 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025 (17 مليون و303 آلاف و47 مسافرا).

  • السيادة من بوابة الاقتصاد.. رؤية ملكية لمواجهة التحولات الدولية

    السيادة من بوابة الاقتصاد.. رؤية ملكية لمواجهة التحولات الدولية

    إذا كان مفهوم القوة في الدولة يقاس تقليديا بقدراتها العسكرية أو الأمنية، فإن الخطاب الملكي بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش قدم تصورا مختلفا لهذا المفهوم، يقوم على اعتبار الاقتصاد والإنتاج والابتكار والتكنولوجيا مكونات أساسية للأمن الوطني.

    ولم يتناول الخطاب الملكي السامي النمو والاستثمار والصناعة باعتبارها ملفات اقتصادية منفصلة، بل وضعها ضمن رؤية متكاملة تجعل من بناء اقتصاد قوي الطريق الأنجع لتعزيز السيادة الوطنية.

    وحرص جلالة الملك على رسم الإطار الذي ستندرج فيه مختلف الرسائل الاقتصادية، عندما أكد أن المغرب يعيش “مرحلة فاصلة في المسار التنموي”، وأن المطلوب هو أن “تسود روح الثقة والتفاؤل على خطابات اليأس والإحباط”، قبل أن يضع الاستقرار في صلب معادلة التنمية بقوله إن “الاستقرار السياسي والمؤسسي عملة نادرة، لا تقدر بأي ثمن”، مضيفا أن “الاستقرار اليوم هو العامل الأساسي في معادلة التنمية، وهو الرأسمال الاستراتيجي الذي يعتز به المغرب”.

    وفي قراءة لمضامين الخطاب، يرى الخبير الاقتصادي خالد حمص أن الرسالة الأساسية تتمثل في انتقال مفهوم السيادة من المجال السياسي إلى المجال الاقتصادي، موضحا أن “الربط الذي أقامه جلالة الملك بين النمو الاقتصادي والسيادة الوطنية يعكس تطورا مهما في الرؤية الاستراتيجية للدولة. فمفهوم السيادة لم يعد يقتصر على أبعاده السياسية أو العسكرية، بل أصبح يشمل أيضا السيادة الاقتصادية والتكنولوجية والغذائية والطاقية والمالية. فالدول التي لا تمتلك قاعدة إنتاجية قوية، ولا تتحكم في التكنولوجيا وسلاسل القيمة، تبقى أكثر عرضة للصدمات الخارجية وتقلبات الأسواق العالمية”.

    الأمن الاقتصادي يبدأ من الاستقرار

    قبل أن يستعرض المؤشرات الاقتصادية، توقف الخطاب الملكي السامي عند عنصر اعتبره الأساس الذي تُبنى عليه باقي الإنجازات، وهو الأمن والاستقرار، مشددا على أن المغرب يظل متميزا بما ينعم به من أمن واستقرار، وبما تتميز به مؤسسات الدولة من “نجاعة وفعالية”، مؤكدا أن هذا ما مكّن المملكة من رفع التحديات، وإنجاح التظاهرات الدولية، والتعامل الاستباقي مع الكوارث الطبيعية، كما حدث خلال الفيضانات التي عرفتها مناطق الغرب والشمال.

    ويظهر التحول في مفهوم القوة بشكل أوضح في الطريقة التي رتب بها الخطاب مختلف القطاعات، فقد بدأ بالإشارة إلى الموسم الفلاحي الجيد، معتبرا أنه ساهم في تعزيز الأمن المائي والغذائي، قبل أن ينتقل إلى الصناعة والطاقات المتجددة والهيدروجين الأخضر، ثم الصناعات الغذائية والدوائية، وصولا إلى الصناعات الدفاعية والأمن السيبراني.

    هذا التسلسل يعكس رؤية تعتبر أن أمن الدولة يبدأ من قدرتها على إنتاج غذائها وتأمين مواردها المائية، ثم يتوسع ليشمل امتلاك قاعدة صناعية متقدمة، وصولا إلى التحكم في التكنولوجيا والفضاء الرقمي.

    فالخطاب أكد أن قطاعات السيارات والطيران والطاقات المتجددة والصناعات الغذائية أصبحت “ركائز أساسية للنسيج الإنتاجي الوطني”، ليس فقط لأنها تستقطب الاستثمار، بل لأنها تخلق الثروة وفرص الشغل، وترفع القيمة المضافة للاقتصاد الوطني.

    السيادة الصناعية في مواجهة عالم مضطرب

    ويبرز البعد الاستراتيجي لهذا التوجه في الفقرة التي تناول فيها جلالة الملك التحولات الدولية، حيث قال: “في سياق دولي مطبوع بعودة السياسات الحمائية، وتأمين سلاسل التوريد والإنتاج، جعلنا من تقوية السيادة الوطنية والاكتفاء الاستراتيجي محورا للتنمية الصناعية”.

    ويعتبر خالد حمص أن هذا التوجه يعكس إدراكا للتحولات العالمية، موضحا أن “الأزمات المتلاحقة، من جائحة كوفيد-19 إلى اضطرابات سلاسل الإمداد والتوترات الجيوسياسية، كشفت أن الأمن الاقتصادي أصبح جزءا لا يتجزأ من الأمن القومي”، لافتا إلى أنه “الاستثمار في الصناعة، والاقتصاد الرقمي، والطاقات المتجددة، والصناعات الدفاعية، والصناعات الدوائية، لم يعد مجرد خيار تنموي، بل أصبح ركيزة لتعزيز استقلالية القرار الوطني”.

    ويترجم الخطاب هذا التوجه بأرقام واضحة، حين يشير إلى أن الصناعات الغذائية والدوائية أصبحت تغطي حوالي 80 في المائة من الحاجيات الوطنية، بما يعكس سعيا لتقليص التبعية للخارج وتعزيز الاكتفاء الاستراتيجي.

    التمويل… الحلقة الحاسمة في التحول

    ورغم استعراض الإنجازات الصناعية، لم يغفل الخطاب الإشارة إلى أن نجاح هذا التحول يبقى رهينا بوجود منظومة تمويل قادرة على مواكبته، لذلك دعا جلالة الملك القطاع المالي إلى “إحداث نقلة نوعية في توسيع الولوج للتمويلات البنكية وغير البنكية، الموجهة للمقاولات الصغيرة والمتوسطة، وللابتكار والتصنيع والتصدير”، مع تعبئة الادخار الوطني وإنعاش الأسواق المالية.

    ويرى خالد حمص أن هذه الدعوة تعكس انتقالا من مرحلة الاستثمار العمومي إلى مرحلة تعبئة التمويل الوطني لدعم الاقتصاد الإنتاجي، موضحا أن “الانتقال نحو اقتصاد صناعي وابتكاري يتطلب تعبئة موارد مالية كبيرة ومتنوعة، ما يستدعي تعزيز دور الأبناك، وسوق الرساميل، ورأس المال الاستثماري، وتمويل المقاولات الناشئة، مع توجيه التمويل نحو المشاريع ذات القيمة المضافة العالية”.

    ويضيف أن نجاح هذه الرؤية يقتضي أيضا مواصلة إصلاحات موازية تشمل تطوير الرأسمال البشري، وتشجيع البحث العلمي، وتسريع التحول الرقمي، والرفع من نسبة الاندماج الصناعي المحلي، وتحسين مناخ الأعمال، حتى يصبح الاقتصاد الوطني أكثر قدرة على خلق الثروة وفرص الشغل.

    القوة تقاس بقدرة الدولة على الصمود

    ولا يكتفي الخطاب بإبراز التحول الاقتصادي باعتباره هدفا تنمويا داخليا، بل يقدمه أيضا كرافعة للمكانة الدولية للمغرب، فحين يؤكد جلالة الملك أن المملكة أصبحت “فاعلا اقتصاديا مهما، وشريكا مطلوبا، في إطار شراكات جديدة ومتوازنة، متوجهة نحو المستقبل”، فإنه يربط بوضوح بين الأداء الاقتصادي والوزن الجيوسياسي، بما يجعل تنامي القدرة الإنتاجية وتعزيز جاذبية الاقتصاد الوطني عاملين أساسيين في توسيع هامش الحركة الدبلوماسية للمغرب وترسيخ موقعه كشريك إقليمي ودولي موثوق.

    وفي تقدير الخبير الاقتصادي خالد حمص، فإن نجاح هذا التحول لن يقاس فقط بارتفاع معدلات النمو، وإنما بمدى انعكاسه على حياة المواطنين.

    ويبرز بهذا الصدد أن “نجاح هذه الرؤية لن يُقاس فقط بارتفاع معدلات النمو، وإنما بقدرتها على خلق فرص شغل ذات جودة، ورفع الإنتاجية، وتحسين دخل الأسر، وزيادة الصادرات الصناعية، وتعزيز تموقع المغرب ضمن سلاسل القيمة العالمية”، مؤكدا أن “ذلك هو المعيار الحقيقي لنجاح التحول نحو اقتصاد أكثر تنافسية وأكثر سيادة وأكثر استدامة”.

  • معهد السياسات العالمية: استقرار المغرب يعزز جاذبيته الاقتصادية

    معهد السياسات العالمية: استقرار المغرب يعزز جاذبيته الاقتصادية

     أكد رئيس مركز التفكير الأمريكي “معهد السياسات العالمية”، باولو فون شيراتش، أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي للمملكة يشكل “مكسبا رئيسيا” يعزز جاذبية المغرب لدى المستثمرين والشركات العالمية الكبرى، ويساهم في الدينامية التنموية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأبرز رئيس “معهد السياسات العالمية”، الذي يوجد مقره بواشنطن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش يسلط الضوء، بموضوعية تامة، على الاستقرار السياسي والمؤسساتي للمملكة باعتباره “المكسب الإستراتيجي الرئيسي”، في ظل سياق إقليمي ودولي يتسم باضطرابات وتوترات متعددة.

    وأوضح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بـ”جامعة باي أتلانتيك” في واشنطن، أن هذا الاستقرار يمثل في السياق الراهن “مكسبا وطنيا أساسيا”، يجعل من المملكة المغربية “ملاذا للهدوء والسلام والحكمة”.

    وأضاف أن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، نجح في ترسيخ مناخ أعمال ملائم، وتمكن من التموقع كوجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية.

    وفي هذا الصدد، أبرز الخبير الأمريكي التقدم الذي حققته المملكة على الصعيد الاقتصادي، مشيرا، على الخصوص، إلى الأداء المحقق في قطاعات إستراتيجية مثل صناعة السيارات والطيران، بالإضافة إلى التطور المسجل في مجالات البنية التحتية، والسياحة، والطاقات المتجددة، والصناعات التحويلية.

  • صادرات المغرب من السيارات تتجاوز 93 مليار درهم

    صادرات المغرب من السيارات تتجاوز 93 مليار درهم

    أفاد مكتب الصرف بأن صادرات قطاع السيارات بلغت 93,65 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مسجلة ارتفاعا بنسبة 17,4 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذا الأداء يعزى إلى ارتفاع مبيعات قطاعي البناء بنسبة زائد 26,7 في المئة إلى 37,93 مليار درهم، والأسلاك بنسبة زائد 13,9 في المئة إلى 35,05 مليار درهم.

    وفي ما يتعلق بقطاع صناعة الطيران، فقد ارتفعت صادراته بنسبة 19,3 في المئة لتبلغ 17,32 مليار درهم، مستفيدة من زيادة مبيعات قطاعي التجميع بنسبة 24,7 في المئة، وأنظمة التوصيلات الكهربائية (EWIS) (زائد 8,6 في المئة).

    في المقابل، أشارت نشرة مكتب الصرف إلى تراجع صادرات قطاعات النسيج والجلد (ناقص 6,5 في المئة)، والإلكترونيات والكهرباء (ناقص 4,4 في المئة)، والفوسفاط ومشتقاته (ناقص 2,3 في المئة).

    من جانبه، سجل قطاع الفلاحة والصناعات الغذائية ارتفاعا بنسبة 5,7 في المئة.

    وفي المجمل، ارتفعت الصادرات، عند متم يونيو الماضي، بنسبة 9,7 في المئة لتبلغ 260,39 مليار درهم.

  • تحويلات مغاربة العالم ترتفع بـ9.9% وتتجاوز 61 مليار درهم

    تحويلات مغاربة العالم ترتفع بـ9.9% وتتجاوز 61 مليار درهم

    أفاد مكتب الصرف بأن تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج بلغت 61,48 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مقابل 55,954 مليار درهم خلال الفترة نفسها من السنة السابقة.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن هذه التحويلات سجلت تحسنا بنسبة 9,9 في المائة على أساس سنوي.

    كما أشارت النشرة إلى تسجيل رصيد إيجابي لميزان “الأسفار” بلغ 48,8 مليار درهم (زائد 20,6 في المائة).

    ويأتي هذا الرصيد نتيجة نمو المداخيل (زائد 15,9 في المائة لتصل إلى 64,89 مليار درهم) بنسبة أعلى من النفقات (زائد 3,6 في المائة لتصل إلى 16,09 مليار درهم).

    وفيما يتعلق بالاستثمارات الأجنبية المباشرة، ارتفع صافي تدفقاتها بنسبة 31,5 في المائة ليبلغ 26,16 مليار درهم.

    وارتفعت مداخيل هذه الاستثمارات بنسبة 14,4 في المائة، بينما تراجعت النفقات بنسبة 20,5 في المائة.

    واستقر صافي تدفق الاستثمارات المغربية المباشرة بالخارج عند زائد 5,711 مليار درهم.

  • بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية في عيد العرش

    بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية في عيد العرش

    أصدر بنك المغرب قطعة نقدية تذكارية فضية من فئة 250 درهما، وذلك تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، على عرش أسلافه المنعمين.

    وأوضح بنك المغرب، في بلاغ له، بأن وجه القطعة النقدية يحمل صورة صاحب الجلالة الملك محمد السادس وعبارات “محمد السادس”، “المملكة المغربية – ⵜⴰⴳⵍⴷⵉⵜ ⵏ ⵍⵎⵖⵔⵉⴱ” بالحروف العربية وبحروف تيفيناغ مع الإشارة إلى سنة الإصدار : ” 1448-2026″.

    وأضاف المصدر ذاته أنه في وسط ظهر القطعة يبرز شعار المملكة وشهب نارية على شكل نجوم، بالإضافة إلى الرقم 27 إشارة إلى الذكرى المحتفى بها.

    وكتب على ظهر القطعة النقدية التذكارية في الأعلى عبارة “الذكرى السابعة والعشرون لتربع جلالة الملك على العرش” مع ترجمتها الفرنسية في الأسفل : 27ème ANNIVERSAIRE DE L’INTRONISATION DE S.M. LE ROI MOHAMMED VI “، بالإضافة إلى قيمتها الإسمية بالأرقام “250” والحروف العربية “مائتان وخمسون درهما”.

    وفي ما يخص الخصائص التقنية للقطعة، خلص البلاغ، إلى أنها تتكون من مزيج الفضة ‰925 والنحاس ‰75 وتزن 28,28 غراما بقطر يصل إلى 38,61 ميليمترا.

  • مركز تفكير إفريقي: المغرب مرجع لإفريقيا في التحول الصناعي

    مركز تفكير إفريقي: المغرب مرجع لإفريقيا في التحول الصناعي

    أكد رئيس مركز التفكير “مبادرة السياسات من أجل التنمية الاقتصادية” (PIED Africa)، دانييل أماتيي أنيم-بريمبيه، أن المغرب يفرض نفسه كـ”مرجع لإفريقيا” في مجال التحول الصناعي.

    وأوضح الخبير الغاني البارز، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بأكرا، أن الاستثمارات الاستراتيجية التي باشرها المغرب، تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل تسريع وتيرة تحول اقتصاده، ولاسيما في مجال التصنيع، تشكل “نموذجا متميزا يجدر أن تستلهم منه بلدان القارة الإفريقية”.

    ولفت الاقتصادي المرموق الانتباه إلى أن هذا التحول الصناعي العميق هو ثمرة تخطيط طويل الأمد تم تنفيذه على نحو متواصل وفقا للرؤية الملكية المتبصرة.

    وأضاف “إننا نرحب في مركز PIED Africa، بكون المغرب بات أول قطب لصناعة السيارات في القارة الإفريقية”.

    واعتبر أن “النجاح الاستثنائي” للتجربة المغربية يتيح لباقي البلدان الإفريقية، ولاسيما غانا، فرصة لاستخلاص “دروس قيمة” وإقامة شراكة استراتيجية مع المملكة، قصد الاستفادة من نموذجها في تنفيذ سياسات تطوير صناعة السيارات.

    كما أبرز الخبير الغاني التطور الملفت لقطاع صناعة الطيران بالمغرب، الذي تمكن من بناء إحدى أكثر الصناعات تقدما في إفريقيا في هذا المجال، واستقطاب كبرى الشركات الدولية.

    وسجل، من جهة أخرى، أن المغرب عبأ استثمارات مهمة مكنته اليوم من التموقع ضمن البلدان الإفريقية الرائدة في مجالات الطاقات المتجددة، والبنيات التحتية الصناعية واللوجستية، والتحول الرقمي، والرياضة، مبرزا أن المملكة تشكل، بالفعل، “بوابة استراتيجية حقيقية نحو إفريقيا”.

    وفي هذا السياق، أشاد مركز (PIED Africa) بالرؤية المغربية الرامية إلى إرساء بيئة سياسية مواتية، وتعبئة مختلف الفاعلين المعنيين لإنجاح هذا التحول الاقتصادي والصناعي الكبير.

    وتابع السيد دانييل أماتيي أنيم-بريمبيه أن المركز يدعو، في هذا الصدد، باقي اقتصادات القارة إلى تطوير مبادلاتها مع المغرب وإقامة شراكات استراتيجية مع المملكة، بما يعزز قدرتها التنافسية ويعود بالنفع على القارة الإفريقية برمتها.

    وخلص الخبير الغاني إلى أن المملكة برهنت للقارة الإفريقية أن التخطيط الاستراتيجي، والاستثمار في الرأسمال البشري، وتطوير البنيات التحتية، والانفتاح على الشراكات الدولية، تشكل الدعامات الأساسية لإنجاح أي تحول اقتصادي وصناعي.