التصنيف: اقتصاد

  • انخفاض مؤشر التضخم الأساسي بالمغرب بـ0.1%

    انخفاض مؤشر التضخم الأساسي بالمغرب بـ0.1%

    أفادت المندوبية السامية للتخطيط بأن الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك سجل انخفاضا بنسبة 0,6 في المئة خلال شهر يوليوز الماضي، مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2025.

    وأوضحت المندوبية، في مذكرة إخبارية حول الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك لشهر يوليوز 2026، أن هذا الانخفاض نتج عن تراجع أثمان المواد الغذائية بنسبة 3,7 في المئة، وتزايد أثمان المواد غير الغذائية بنسبة 1,9 في المئة.

    وتراوحت نسب التغير للمواد غير الغذائية ما بين انخفاض قدره 0,2 في المئة بالنسبة لـ”المواصلات”، وارتفاع قدره 4,1 في المئة بالنسبة لـ”لنقل”.

    ومقارنة مع شهر يونيو الماضي، سجل الرقم الاستدلالي للأثمان عند الاستهلاك، خلال شهر يوليوز 2026، انخفاضا بنسبة 1 في المئة، نتيجة تراجع الرقم الاستدلالي للمواد الغذائية بنسبة 1,9 في المئة، والرقم الاستدلالي للمواد غير الغذائية بنسبة 0,3 في المئة.

    وهمت انخفاضات المواد الغذائية المسجلة ما بين شهري يونيو ويوليوز 2026، على الخصوص، أثمان “الخضر” بـ 7,6 في المئة، و”السمك وفواكه البحر” بـ 3,9 في المئة، و”الفواكه” بـ 3,7 في المئة، و”اللحوم” بـ 1,2 في المئة، و”الحليب والجبن والبيض” بـ 0,3 في المئة.

    وعلى العكس من ذلك، ارتفعت أثمان “المياه المعدنية والمشروبات المنعشة وعصير الفواكه والخضر” بـ 0,3 في المئة، و”القهوة والشاي والكاكاو” بـ 0,2 في المئة.

    وفي ما يخص المواد غير الغذائية، فإن الانخفاض هم على الخصوص أثمان “المحروقات” بـ 4,9 في المئة.

    وسجل الرقم الاستدلالي أهم الانخفاضات في مراكش بـ 1,7 في المئة، وفي آسفي بـ 1,4 في المئة، وفي كلميم بـ 1,3 في المئة، وفي طنجة بـ 1,1 في المئة، وفي الدار البيضاء والرباط ومكناس بـ 1,0 في المئة، وفي أكادير وسطات وبني ملال بـ 0,9 في المئة، وفي فاس ووجدة بـ 0,8 في المئة، وفي تطوان بـ 0,7 في المئة، وفي الحسيمة بـ 0,6 في المئة، وفي الداخلة بـ0,5 في المئة، وفي الرشيدية بـ 0,3 في المئة.

    وهكذا، يكون مؤشر التضخم الأساسي، الذي يستثني المواد ذات الأثمان المحددة والمواد ذات التقلبات العالية، قد عرف خلال شهر يوليوز 2026 انخفاضا بـ 0,1 في المئة بالمقارنة مع شهر يونيو 2026 وبـ 0,1 في المئة مع شهر يوليوز 2025.

  • انخفاض مفرغات الصيد بميناء بوجدور بـ7%

    انخفاض مفرغات الصيد بميناء بوجدور بـ7%

    سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي، على مستوى ميناء بوجدور، انخفاضا بلغت نسبته 7 في المئة عند متم شهر يوليوز المنصرم، وذلك وفق معطيات للمكتب الوطني للصيد.

    وأفادت المعطيات بأن الكمية المفرغة خلال السبعة أشهر الأولى من السنة الجارية، بلغت 11 ألف و695 طنا، بقيمة مالية تقدر ب 244 مليون و 55 ألف درهم، مسجلة انخفاضا بنسبة 1 في المئة مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2025 ( 247 مليون و 392 ألف درهم).

    وأضاف المصدر ذاته أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية على مستوى ميناء بوجدور سجلت بدورها انخفاضا بنسبة 3 في المئة لتصل إلى 7297 طنا، أي ما يناهز قيمة مالية بلغت 26 مليون و962 ألف درهم، مقابل 7526 طنا (29 مليون و558 ألف درهم) خلال نفس الفترة من سنة 2025، أي بانخفاض وصل إلى 9 في المئة.

    كما عرفت الكميات المفرغة من السمك الأبيض، بميناء بوجدور، خلال الفترة المذكورة من هذه السنة، انخفاضا بنسبة 20 في المئة، حيث بلغت 2672 طنا، مسجلة كذلك انخفاضا في القيمة المالية بنسبة 20 في المئة ( 68 مليون و 459 ألف درهم).

    وفي ما يتعلق بالرخويات، فقد سجلت الكميات المفرغة ارتفاعا بنسبة 1 في المئة، حيث بلغت خلال نفس الفترة 1726 طنا، بقيمة مالية تقدر ب 148 مليون و 634 ألف درهم، محققة بذلك ارتفاعا بلغت نسبته 12 في المئة، مقابل 1707 طنا ( 132 مليون و204 ألف درهم) خلال سنة 2025.

    وعلى الصعيد الوطني، بلغت الكميات المفرغة المسوقة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي ما مجموعه 551 ألف و547 طن خلال السبعة أشهر الأولى من السنة الجارية، مسجلة ارتفاعا بلغت نسبته 5 في المئة، مقارنة مع نفس الفترة من سنة 2025.

    وبحسب المكتب الوطني للصيد، فقد بلغت قيمة هذه الكميات المفرغة حوالي 6 ملايير و281 مليون و986 ألف درهم، بارتفاع بلغ نسبة 2 في المئة.

  • ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طرفاية بـ42%

    ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طرفاية بـ42%

    سجلت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي، على مستوى ميناء طرفاية، ارتفاعا بنسبة 42 في المئة، عند متم شهر يوليوز المنصرم، وذلك وفق معطيات للمكتب الوطني للصيد.

    وأفادت المعطيات، بأن الكمية المفرغة خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، بلغت 30 ألفا و328 طنا، مسجلة ارتفاعا في القيمة المالية لهذه المنتجات بلغت 322 مليونا و659 ألف درهم، أي بنسبة 22 في المئة، مقارنة مع الفترة نفسها من سنة 2025 (264 مليونا و704 آلاف درهم).

    وأضاف المصدر، أن الكميات المفرغة من الأسماك السطحية على مستوى هذا الميناء سجلت ارتفاعا بنسبة 54 في المئة لتصل إلى 26 ألفا و672 طنا، محققة أيضا ارتفاعا في القيمة المالية بنسبة 68 في المئة، والتي تقدر بـ132 مليونا و136 ألف درهم، مقابل 17 ألفا و312 طنا/78 مليونا و765 ألف درهم خلال الفترة نفسها من السنة الماضية.

    وبالنسبة للكميات المفرغة من السمك الأبيض، فقد عرفت خلال الفترة المذكورة، انخفاضا بنسبة 16 في المئة، حيث بلغت هذه الكمية حوالي 1823 طنا، مسجلة انخفاضا كذلك في القيمة المالية بنسبة 3 في المئة لتصل إلى 40 مليونا و826 ألف درهم، مقابل 2183 طنا (41 مليونا و902 ألف درهم) خلال الفترة ذاتها من سنة 2025.

    وفي ما يتعلق بالرخويات، فقد سجلت الكميات المفرغة كذلك ارتفاعا بنسبة 3 في المئة ( 1810 أطنان)، محققة قيمة مالية بلغت 149 مليونا و200 ألف درهم، أي بزيادة بلغت نسبتها 5 في المئة.

    وعلى الصعيد الوطني، بلغت كميات منتجات الصيد الساحلي والتقليدي المفرغة والمسوقة 551 ألفا و547 طنا عند متم يوليوز الماضي، بارتفاع نسبته 5 في المئة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية.

    ومن حيث القيمة، ارتفعت هذه الكميات المفرغة بنسبة 2 في المئة إلى أزيد من 6.28 مليار درهم، مقابل 6.15 مليار درهم على أساس سنوي.

  • ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طنجة بـ98%

    ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طنجة بـ98%

     بلغت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء طنجة 5.239 طنا عند متم يوليوز 2026، بارتفاع بنسبة 98 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق المكتب الوطني للصيد.

    وأوضح المكتب في آخر تقرير له حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن القيمة التسويقية لهذه الكميات ارتفعت بنسبة 14 في المائة لتصل إلى 146,15 مليون درهم عند متم يوليوز الماضي، مقابل أكثر من 128,70 مليون درهم عند متم يوليوز 2025.

    وحسب الأنواع، ارتفعت كميات الأسماك السطحية المفرغة بهذا الميناء بنسبة 111 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي ، لتبلغ 3.630 طنا، بقيمة تقدر بـ74,39 مليون درهم (+18 في المائة)، مقابل حوالي 1.722 طنا بقيمة 62,97 مليون درهم عند متم يوليوز 2025.

    وبخصوص الأسماك البيضاء، يقول المصدر، ارتفعت الكميات المفرغة بنسبة 125 في المائة لتصل إلى 999 طنا، بقيمة تجاوزت 35,17 مليون درهم (+35 في المائة)، مقابل حوالي 444 طنا بقيمة 25,99 مليون درهم قبل سنة.

    أما بالنسبة إلى مفرغات الرخويات، فقد ارتفعت بنسبة 32 في المائة لتبلغ 440 طنا، محققة مداخيل تجاوزت 27,42 مليون درهم (-7 في المائة)، في حين ارتفعت مفرغات القشريات بنسبة 11 في المائة إلى 169 طنا، محققة مداخيل تجاوزت 9,16 مليون درهم ( – 12 في المائة).

    وعلى المستوى الوطني، بلغت مفرغات المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي 551.547 طنا عند متم شهر يوليوز، بارتفاع نسبته 5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    ومن حيث القيمة، سجلت هذه المفرغات ارتفاعا بنسبة 2 في المائة لتتجاوز 6,28 مليار درهم، مقابل أزيد من 6,15 مليار درهم على أساس سنوي

  • أزيد من نصف مليون ليلة مبيت بالحوز في 5 أشهر

    أزيد من نصف مليون ليلة مبيت بالحوز في 5 أشهر

     بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بإقليم الحوز 582.000 ليلة مبيت عند متم ماي 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 4 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك وفقا للمرصد السياحي.

    وأوضح المرصد السياحي أن الإقليم شكل 3 في المئة من ليالي المبيت على الصعيد الوطني خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، مشيرا إلى أن معدل الملء استقر عند 72 في المئة، بتراجع قدره 4 نقاط مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.

    وخلال شهر ماي وحده، سجلت المؤسسات السياحية بإقليم الحوز ما مجموعه 146.000 ليلة مبيت، بارتفاع بلغت نسبته 16 في المئة، في حين وصل معدل الملء إلى 83 في المئة، بزيادة نقطة واحدة مقارنة بشهر ماي 2025.

    أما على المستوى الوطني، فقد سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 18,1 مليون ليلة مبيت حتى متم ماي 2026، بارتفاع بنسبة 9 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.

    وفيما يخص معدل الملء الوطني، فقد بلغ 56 في المئة، مسجلا ارتفاعا بنقطة واحدة على أساس سنوي.

  • مراكش تستحوذ على ثلث ليالي المبيت السياحية بالمغرب

    مراكش تستحوذ على ثلث ليالي المبيت السياحية بالمغرب

    بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة في مراكش 6,05 ملايين ليلة مبيت عند متم شهر ماي الماضي، بارتفاع نسبته 10 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

    وأوضح مرصد السياحة أن مدينة مراكش استحوذت على 33 بالمئة من إجمالي ليالي المبيت المسجلة على الصعيد الوطني خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، مشيرا أن معدل ملء مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بمراكش بلغ 72 بالمئة عند متم شهر ماي، ليستقر عند المستوى نفسه المسجل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

    وخلال شهر ماي وحده، سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بمراكش أكثر من 1,3 مليون ليلة مبيت، بزيادة نسبتها 9 بالمئة مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2025، فيما بلغ معدل الملء 78 بالمئة في ماي الماضي.

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 18,1 مليون ليلة مبيت عند متم ماي 2026، بارتفاع نسبته 9 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

    وبلغ معدل الملء على المستوى الوطني 56 بالمئة، بزيادة نقطة مئوية واحدة على أساس سنوي.

  • مكتب الصرف يشدد مراقبة الشركات القابضة الحرة

    مكتب الصرف يشدد مراقبة الشركات القابضة الحرة

    أعلن مكتب الصرف عن نشر دورية تتعلق بواجبات اليقظة والمراقبة الداخلية المنوطة بالشركات القابضة الحرة (Holding Offshore).

    وأوضح بلاغ للمكتب أن هذه الدورية الصادرة تحت رقم 2/2026 تأتي تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 05-43 المتعلق بمكافحة غسل الأموال، كما تم تغييره وتتميمه، والقانون رقم 90-58 المتعلق بالمناطق المالية الحرة.

    وأضاف أن هذه الدورية “تندرج في إطار مهام الإشراف والرقابة التي يضطلع بها مكتب الصرف على الشركات القابضة الحرة”.

    وتابع المكتب أنه “اعتمادا على مقاربة قائمة على المخاطر، تحدد الدورية شروط إرساء منظومة لليقظة تتلاءم مع حجم كل شركة وطبيعة نشاطها ومستوى المخاطر المرتبطة بها، سيما في ما يتعلق بالتعرف على الزبناء والمستفيدين الفعليين ومعرفتهم، والتحقق من مصدر الأموال ووجهتها”.

    كما تحدد الدورية الالتزامات المتعلقة بتتبع العمليات ومراقبتها، مع إيلاء عناية معززة للعمليات غير الاعتيادية أو المعقدة أو التي تنطوي على مخاطر مرتفعة. وتنص كذلك على تعيين مسؤول عن المطابقة داخل كل شركة قابضة بالمناطق المالية الحرة، يتولى السهر على تنفيذ منظومة اليقظة ومراقبة مدى التقيد بها.

    ومن خلال هذه الدورية، يعزز مكتب الصرف تأطير الشركات القابضة الحرة، ويؤكد التزامه بإرساء إشراف فعال ومتناسب مع المخاطر، بما يسهم في تعزيز الامتثال والشفافية وأمن أنشطة هذه الشركات.

    وخلص المصدر ذاته إلى أنه يمكن الاطلاع على الدورية عبر الموقع المؤسساتي لمكتب الصرف: www.oc.gov.ma.

  • مغاربة العالم يوسعون رهانهم على الاقتصاد المغربي

    مغاربة العالم يوسعون رهانهم على الاقتصاد المغربي

    أبرز المشاركون في منتدى وطني حول تحويلات مغاربة العالم وقطاع الصرف، نظم أمس السبت بطنجة، إسهامات مغاربة العالم في التنمية الاقتصادية والاستثمار بالمملكة.

    ويأتي هذا المنتدى، الذي نظمته جمعية المرصد المغربي للتنمية (Cynegetica)، بشراكة مع الفيدرالية المغربية لشركات صرف العملات، تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج.. شركاء استراتيجيون في التنمية الاقتصادية والاستثمار”، في سياق الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج.

    وناقش المشاركون في المنتدى عدة محاور، من بينها واقع وآفاق تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، ومستقبل قطاع الصرف في ظل التحول الرقمي، وتشجيع الاستثمار المنتج لمغاربة العالم، ودور الابتكار في الخدمات المالية والتحويلات الرقمية، ومدى مساهمة مغاربة العالم في الاستثمار والتنمية المستدامة، فضلا عن الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    وفي هذا السياق، قال الصديق بنزينة، رئيس جمعية المرصد المغربي للتنمية (Cynegetica)، إن تنظيم هذا المنتدى نابع من إيمان المرصد بأن مغاربة العالم يشكلون رصيدا وطنيا ثمينا، لا تقتصر مساهمتهم على التحويلات المالية فحسب، بل تمتد لتشمل ما راكموه من كفاءات وخبرات وشبكة من العلاقات الدولية، بما يمكنهم من الإسهام في بناء اقتصاد وطني أكثر تنافسية واستدامة.

    وأبرز أن هذا المنتدى ينعقد انسجاما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعناية الخاصة التي يوليها جلالته لمغاربة العالم، وحرصه على تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم وتوفير الظروف الملائمة لمساهمتهم الفاعلة في مسيرة التنمية والاستثمار.

    وأضاف أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في الانتقال من تشخيص الإكراهات إلى اقتراح حلول عملية وتوصيات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار، وتطوير قطاع الصرف، وتيسير مساطر الاستثمار لفائدة مغاربة العالم، فضلا عن تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.

    بدوره، سجل أمين الحارثي، عن المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن مغاربة العالم لا يساهمون في التنمية من خلال التحويلات المالية فقط، بل أيضا عبر نقل خبراتهم ومعارفهم وشبكة علاقاتهم على المستوى الدولي، بما يجعلهم سفراء للمغرب في الخارج، من خلال تعزيز صورة المملكة ومكانتها الدولية.

    واستعرض التسهيلات المتاحة لمغاربة العالم، سواء على مستوى نظام الصرف أو الإجراءات الجمركية أو خدمات المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومنها، على الخصوص، “الشباك الموحد” والخلية الخاصة باستقبال طلباتهم ومعالجتها في آجال معقولة، مع مراعاة ضيق الوقت المتاح لهم خلال فترة العطلة، فضلا عن توفير منصات رقمية تمكنهم من إنجاز معاملاتهم عن بعد.

    من جهته، اعتبر شرف الدين دينار، وهو إطار وطني مقيم بإسبانيا، أن هذا اللقاء يشكل فرصة للتواصل وتبادل الخبرات والآراء والأفكار بين مختلف الفعاليات، بهدف إقامة مشاريع مثمرة.

    وأشار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن مغاربة العالم ينجزون مشاريع استثمارية مهمة ببلدان الإقامة، داعيا إلى الاستفادة من هذه التجارب وتأسيس مشاريع مماثلة بالمملكة.

    وذكر بأن استثمارات مغاربة العالم بالمغرب تشهد نموا ملحوظا ومتسارعا خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الوتيرة التي تسير بها هذه الاستثمارات تعكس، حسب قوله، التعلق العميق للمغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم، ورغبتهم في المساهمة ودعم الاقتصاد الوطني.

    ويأتي تنظيم هذا المنتدى في سياق الدينامية التي تعرفها المملكة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الروابط مع مغاربة العالم، وتعبئة كفاءاتهم ورؤوس أموالهم للمساهمة في تحقيق تنمية أكثر شمولا واستدامة.

  • مراكز البيانات تفتح للمغرب طريق الريادة الرقمية

    مراكز البيانات تفتح للمغرب طريق الريادة الرقمية

    أكدت مجلة “ذا كونفرسيشن فرانس” أن المغرب يمتلك مؤهلات متعددة تمكنه من فرض نفسه مستقبلا كبلد رائد على المستوى القاري في مجال مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

    وسلطت المجلة، في مقال نشرته أمس السبت على موقعها الإلكتروني وخصصته لآفاق تطوير القطاع الرقمي في المغرب، الضوء على إمكانات المملكة في سياق يشهد تزايدا كبيرا في الحاجة إلى البنيات التحتية الرقمية، لاسيما بفعل تطور الذكاء الاصطناعي.

    وأشارت إلى أن المغرب يستفيد، على الخصوص، من موقع جغرافي استراتيجي، بالقرب من أوروبا وعند ملتقى عدة مناطق، فضلا عن بنيات تحتية للاتصالات تعزز جاذبيته للأنشطة الرقمية.

    ويبرز تطوير مراكز البيانات، بذلك، كرهان استراتيجي بالنسبة للمملكة، في وقت يتطلب فيه توسع الذكاء الاصطناعي قدرات متزايدة باستمرار في مجال تخزين البيانات ومعالجتها.

    وترى “ذا كونفرسيشن” أن هذا التطور يفتح آفاقا جديدة أمام البلدان القادرة على الجمع بين البنيات التحتية الرقمية والطاقة والربط الدولي.

    كما سلط المقال الضوء على الإمكانات الطاقية للمغرب، لاسيما بفضل تطوير الطاقات المتجددة. واعتبرت المجلة أن التوفر المتزايد على طاقة منخفضة الكربون يشكل ميزة في قطاع يستهلك كميات كبيرة من الكهرباء، وذلك في وقت يواجه فيه الفاعلون الرقميون ضرورة تقليص البصمة البيئية لبنياتهم التحتية.

    وبحسب “ذا كونفرسيشن فرانس”، يمكن لهذه العوامل المختلفة أن تمكن المغرب من الاستفادة من النمو السريع للسوق الإفريقية للبنيات التحتية الرقمية، وتعزيز تموقعه كمنصة إقليمية للخدمات المرتبطة بالحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

    ويمثل تطوير هذه المنظومة أيضا رهانا على مستوى السيادة الرقمية، إذ إن القدرة على تخزين البيانات ومعالجتها داخل القارة الإفريقية تستجيب لمخاوف متزايدة مرتبطة بالتحكم في البيانات والأمن الرقمي والاعتماد على البنيات التحتية الموجودة خارج القارة، وفق المجلة.

    وسجلت “ذا كونفرسيشن فرانس” أن الإمكانات التي يتوفر عليها المغرب لا ترتكز، مع ذلك، على البنيات التحتية وحدها، إذ يشكل توفر الكفاءات المتخصصة، وتطوير التكوين والبحث، فضلا عن بروز منظومة تكنولوجية، شروطا حاسمة لتحويل الاستثمارات في مراكز البيانات إلى ميزة تنافسية حقيقية.

    وهكذا، يمكن للمغرب أن يجد نفسه في صلب دينامية رقمية إفريقية جديدة، مستفيدا من التقاطع بين تطوير البنيات التحتية للبيانات، وتوسع الذكاء الاصطناعي، والانتقال الطاقي.

    وخلصت “ذا كونفرسيشن فرانس” إلى أن هذا التطور من شأنه تعزيز مكانة المملكة كمنصة رقمية بين أوروبا وإفريقيا، والمساهمة في بروز منظومة إفريقية أكثر اندماجا في التكنولوجيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.

  • نفايات الدار البيضاء تتحول إلى مصدر جديد للكهرباء

    نفايات الدار البيضاء تتحول إلى مصدر جديد للكهرباء

    سلط الموقع الإخباري البرتغالي (jornalptgreen) الضوء على توجه المغرب نحو تعزيز التثمين الطاقي للنفايات، من خلال مشروع ضخم بالدار البيضاء تقدر استثماراته بنحو 1,3 مليار يورو، واصفا إياه بأنه أحد أكبر المشاريع من نوعه في إفريقيا.

    وأوضح الموقع المتخصص في التحول الطاقي والاقتصاد الدائري، في مقال نشره اليوم السبت، أن هذه المنشأة، التي تعد الأولى من نوعها في المغرب في مجال المعالجة المندمجة والتثمين الطاقي للنفايات، ستقام بالقرب من مطرح مديونة، بطاقة معالجة تناهز 1,5 مليون طن من النفايات الحضرية سنويا، وإنتاج يقارب 1 تيراواط/ساعة من الكهرباء.

    وأضاف أن المشروع يروم إحداث تحول في نموذج تدبير النفايات الحضرية في منطقة الدار البيضاء الكبرى، التي يتجاوز عدد سكانها 4,2 ملايين نسمة، من خلال رفع معدل تثمين النفايات إلى نحو 80 في المائة وتقليص الاعتماد على الطمر، إلى جانب المساهمة في دعم الانتقال الطاقي بالمملكة.

    وعلى المستوى الاقتصادي، أشار المصدر ذاته إلى أن مرحلة بناء المشروع، المرتقب أن تمتد لنحو ثلاث سنوات ونصف، ستعبئ حوالي 1.240 عاملا، فضلا عن نحو 300 منصب شغل مرتبط بالبنيات التحتية الموازية، فيما يرتقب إحداث نحو 140 منصب شغل دائم ومؤهل خلال مرحلة الاستغلال.

    وسجل أن المشروع ثمرة شراكة تجمع الشركة المغربية “Nareva” بالشركة السويسرية “Kanadevia Inova” والمجموعة اليابانية “Itochu”، موضحا أن الأطراف المعنية وقعت عقد امتياز مع جماعة الدار البيضاء، فضلا عن اتفاقيات لبيع الكهرباء مع الشركة الجهوية متعددة الخدمات الدار البيضاء-سطات والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب، وفق بيان صادر عن الشركة السويسرية.

    وأورد الموقع الإخباري أن المنشأة ستتوفر على قدرة كهربائية مركبة تناهز 126 ميغاواط، إلى جانب محطة شمسية كهروضوئية بقدرة 50 ميغاواط ذروة، ونظام لاسترجاع الغاز الحيوي من المطرح بقدرة 4 ميغاواط، بما سيمكن من إنتاج طاقة تكفي لتغطية احتياجات نحو مليون نسمة.

    ولفت إلى أن هذا المشروع يأتي في سياق التزايد العالمي على طلب الكهرباء، بما في ذلك المغرب، حيث يتوقع أن ينمو الطلب بنسبة 3 في المائة سنويا حتى عام 2030. ووفقا لشركة “Kanadevia Inova”، فإن التحول من طمر النفايات إلى التثمين الطاقي سيسمح بتقليل انبعاثات غازات الاحتباس الحراري، لا سيما من خلال الحد من انبعاثات الميثان وإنتاج الكهرباء النظيفة.

    كما توقفت وسيلة الإعلام البرتغالية عند الأثر البيئي للمشروع، لا سيما فيما يتعلق بتقليص انبعاثات غازات الدفيئة والميثان الناجمة عن طمر النفايات، مبرزة أن المنشأة ستكون مهيأة مستقبلا لإدماج تقنيات التقاط الكربون وتخزينه، بما ينسجم مع أهداف المغرب طويلة الأمد في مجال إزالة الكربون.