الكاتب: AM+ Media

  • الملك يعزي أسرة الشيخ لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين

    الملك يعزي أسرة الشيخ لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية إلى أفراد أسرة فضيلة الشيخ المرحوم لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين.

    وجاء في برقية جلالة الملك ” فقد تلقينا ببالغ التأثر والأسى نعي المشمول بعفو الله وغفرانه المرحوم الشيخ الجليل لارباس ولد الشيخ محمد الأغظف ولد الشيخ ماء العينين، أحسن الله قبوله إلى جواره، مشمولا بسابغ الرحمة والرضوان”.

    وأضاف جلالة الملك “وأمام هذا المصاب الأليم الذي لا راد لقضاء الله فيه، نعرب عن تعازينا الحارة ومواساتنا الصادقة لكم، ولسائر أقارب الفقيد المبرور ومحبيه، وآل الشيخ ماء العينين الأفاضل وذويهم، مبتهلين إلى الله العلي القدير أن يمدكم بالصبر والسلوان، وأن يجعل عزاءكم في طيب ذكراه وفي ما أحسنه في حياته من صادق المبرات وغزير العطاء لدينه ووطنه”.

    وقال جلالة الملك ” إن رحيل الفقيد الكبير لا يعد خسارة لأسرة ماء العينين العريقة فحسب، وإنما خسارة للمغرب الذي فقد فيه أحد أبرز الشخصيات الدينية والعلمية والاجتماعية بالأقاليم الجنوبية للمملكة، والمشهود له بدماثة الخلق وجليل الخصال، وبالغيرة الوطنية الصادقة، حيث نذر، رحمه الله، حياته الحافلة بالعطاء مجتهدا في خدمة المصالح العليا لأقاليمنا الجنوبية العزيزة في مختلف المجالات سيما في التربية والتأطير الديني وفي القضاء والعمل الاجتماعي، وذلك في تعلق مكين بالعرش العلوي المجيد، وولاء صادق لثوابت الأمة ومقدساتها، ودفاع مستميت عن الوحدة الترابية لمملكتنا الشريفة”.

    ومما جاء في هذه البرقية، أيضا، “وإذ نشاطركم أحزانكم في هذا الرزء الفادح، لنضرع إليه عز وجل بأن يجزي الراحل المبرور خير الجزاء عما أسداه لوطنه من عمل صادق، ويتقبله في عداد الصالحين، مع الذين أنعم الله عليهم من النبيئين والصديقين والشهداء والصالحين، وحسن أولئك رفيقا”، مستشهدا جلالته بالآية الكريمة “من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر، وما بدلوا تبديلا”.

  • حضور مغربي لافت في الموسم الثقافي الجديد بفرنسا

    حضور مغربي لافت في الموسم الثقافي الجديد بفرنسا

    ينطلق الموسم الثقافي في فرنسا هذه السنة غنيا بالمواعيد المخصصة للتراث والإبداع المعاصر والتبادل الدولي، بحضور مغربي لافت من خلال سلسلة من التظاهرات والمبادرات التي تسلط الضوء على تنوع وحيوية الإبداع الثقافي بالمملكة.

    ويجسد هذا الحضور، على الخصوص، جيل جديد من المبدعين، الذين سيقدمون للجمهور الفرنسي والأوروبي ولمغاربة العالم برمجة تغطي طيفا واسعا من المجالات، من الفنون البصرية والتراث إلى فنون الطبخ والتصوير والأدب والصناعة التقليدية وأشكال الإبداع الجديدة.

    وتنطلق البرمجة الثقافية المغربية اعتبارا من الأسبوع الثالث من شتنبر، مع الدورة العاشرة لمهرجان “Food Temple”، الذي يحتفي بالمملكة في فضاء “كارو دو تمبل” بباريس، من 18 إلى 20 شتنبر.

    وتعطى انطلاقة المهرجان، يوم الجمعة، بأمسية افتتاحية تجمع بين الموسيقى الإلكترونية وفنون الطبخ، في تجربة تقدم صورة عن مغرب معاصر يتقاطع فيه المطبخ مع الموسيقى.

    وسيكون الجمهور على موعد مع أشهر أطباق المطبخ المغربي، إلى جانب إبداعات معاصرة تقدم عبر مطاعم مؤقتة وصالون للشاي وورشات للطبخ وحصص متخصصة يؤطرها طهاة مغاربة.

    كما سيقام سوق مخصص بالكامل للمغرب، يجمع منتجين وصناعا تقليديين وبائعي كتب حول تشكيلة من التوابل والمنتجات المجالية والتقليدية والكتب التي تعنى بثقافة المملكة.

    وإلى جانب فنون الطبخ، تشمل البرمجة حفلات موسيقية وعروضا لمنسقي الموسيقى ومعارض للتصوير الفوتوغرافي تروم إبراز مغرب متشبث بتقاليده ومنفتح، في الآن ذاته، على الإبداع المعاصر.

    وفي باريس أيضا، يشكل معرض “Mariages”، الذي يحتضنه معهد العالم العربي اعتبارا من 29 شتنبر، محطة بارزة أخرى، من خلال تسليط الضوء على تقاليد الزواج بالمغرب عبر الأزياء والحلي والقطع التراثية.

    ويمتد الحضور المغربي خارج العاصمة الفرنسية، لا سيما إلى سانت إتيان، بمناسبة أيام التراث الأوروبية، يومي 19 و20 شتنبر.

    وبهذه المناسبة، يفتح مسجد محمد السادس الكبير أبوابه أمام الجمهور، ويقترح زيارات مؤطرة للتعريف بهندسته المعمارية وبمهارات الصناع التقليديين المغاربة، من خلال إبراز الزليج والجبص المنقوش وخشب الأرز والنحاس المنقوش، باعتبارها من أبرز مكونات الصناعة التقليدية المغربية.

    كما يحتضن المسجد معرض “ذاكرة فوتوغرافية.. التراث المعماري والتاريخ الاجتماعي للمغرب”، الذي يجمع بين الأرشيف التاريخي والصور المعاصرة حول الهندسة المعمارية والحرف التقليدية والحياة الاجتماعية بالمملكة.

    ويقدم معرض آخر بعنوان “الانتماء” صورا ونصوصا أنجزها، سنة 2016، أحد عشر شابا من المركز الثقافي لمسجد محمد السادس الكبير. وتندرج هذه المبادرة ضمن موضوع سنة 2026 المخصص لتراث التصوير الفوتوغرافي، وتبرز تعبيرات شباب ينحدرون من خلفيات ثقافية مختلفة.

    وفي ديجون، في إطار الشراكة مع مدينة شفشاون، تنظم مدينة فنون الطبخ أربعة أيام مخصصة للثقافة الغذائية المغربية، تتمحور حول حمية البحر الأبيض المتوسط، المدرجة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.

    وتحتفي التظاهرة بتقاليد شمال المملكة من خلال معرض يستعرض حمية المتوسط كأسلوب حياة في شفشاون، بما يشمله من ضيافة ومهارات وتقاليد غذائية، إلى جانب فيلم وثائقي حول الثقافات الغذائية والسياحة المستدامة.

    وتشمل البرمجة أيضا سوقا مغربيا تعرض فيه تعاونيات محلية المنتجات المجالية والحلويات والشاي ومنتجات الصناعة التقليدية، فضلا عن ورشات تطبيقية للطبخ وندوة وعشاء يقدمه طاه مغربي.

    ويتواصل الحضور الثقافي المغربي بعد شهر شتنبر عبر مواعيد أخرى تسلط الضوء على مختلف أوجه الإبداع والتراث بالمملكة.

    ومن 16 إلى 18 أكتوبر، يحتضن فضاء “كومينال” بمدينة سانت وان الدورة السادسة لمهرجان “المغرب متعدد الثقافات”. وعلى مدى ثلاثة أيام، يقترح المهرجان على الجمهور الانغماس في مغرب “حي وأنيق وشعبي ومعاصر”، من خلال النسيج والقفطان وفنون الألوان ومنتجات المجال والموسيقى التي تصل بين ضفتي المتوسط.

    وتشكل الموسيقى بدورها إحدى أبرز محطات هذا الموسم الثقافي، مع عودة تظاهرة “المغرب في الأولمبيا”، التي تقام دورتها الثانية يوم 16 نونبر بباريس.

    وبعد دورة أولى نفدت جميع تذاكرها، تطمح هذه الأمسية إلى ترسيخ مكانتها كموعد بارز للثقافة المغربية في فرنسا، من خلال الجمع بين الموسيقى والفكاهة والترفيه ضمن برمجة تحتفي بغنى الإبداع المغربي وحداثته.

    وتحت الإدارة الموسيقية لنبيل الخالدي، تستقبل خشبة مسرح الأولمبيا، على الخصوص، مالك وجيلان وأحمد سلطان ونجاة الرجوي ويوسف لوزيني.

    وإلى جانب التظاهرات المخصصة مباشرة للمملكة، يندرج هذا الحضور ضمن دينامية أوسع لانفتاح الساحة الثقافية الفرنسية على التعبيرات الفنية المتوسطية، من خلال “موسم المتوسط 2026″، الذي يختتم برمجته بموعدين فنيين بارزين في باريس يومي 29 و31 أكتوبر.

    ويتعلق الأمر بأمسية كناوية بمشاركة عبد الكبير مرشان وهند النعيرة، وأمسية لفن الآلة تحييها أوركسترا فاس بقيادة محمد بريول.

  • قرابة مليون ونصف مسافر بمطار الرباط في 2026

    قرابة مليون ونصف مسافر بمطار الرباط في 2026

    سجل مطار الرباط-سلا حركة نقل تجاري بلغت مليونا و446 ألفا و355 مسافرا خلال الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، وفق ما أفاد المكتب الوطني للمطارات.

    وأوضح المكتب، في أحدث حصيلة له حول حركة النقل الجوي، أن هذا الحجم سجل ارتفاعا بنسبة 16,06 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، التي استقبل خلالها المطار مليونا و246 ألفا و221 مسافرا.

    وأظهر توزيع حركة النقل الجوي للمسافرين بمطار الرباط-سلا، عند متم يوليوز الماضي، هيمنة الرحلات الدولية، بتسجيل مليون و329 ألفا و327 مسافرا، أي بارتفاع بنسبة 17,73 في المئة، مقابل 117 ألفا و28 مسافرا بالنسبة للرحلات الداخلية، بتراجع طفيف بنسبة 0,03 في المئة.

    وبخصوص حركة الطائرات، سجلت هذه المنشأة المطارية ارتفاعا بنسبة 18,36 في المئة، أي زهاء 10 آلاف و296 حركة، مقابل 8 آلاف و699 حركة عند متم يوليوز 2025.

    وخلال شهر يوليوز وحده، استقبل المطار 228 ألفا و781 مسافرا، مقابل 185 ألفا و741 مسافرا خلال الفترة ذاتها من السنة الماضية، أي بزيادة نسبتها 23,17 في المئة.

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت مطارات المملكة، عند متم يوليوز، حركة نقل جوي بلغت 22 مليونا و282 ألفا و997 مسافرا، بارتفاع نسبته 8,77 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025 (20 مليونا و487 ألفا و74 مسافرا).

  • انتخابات 2026.. عدد الترشيحات الإلكترونية يبلغ 1003 تصريحا

    انتخابات 2026.. عدد الترشيحات الإلكترونية يبلغ 1003 تصريحا

    أفاد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن عدد التصريحات بالترشيح برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب المودعة عبر المنصة الإلكترونية بلغ، إلى حدود ليلة أمس الثلاثاء (فاتح شتنبر 2026)، ما مجموعه 1003 تصريحا بالترشيح من لدن مترشحات ومترشحين منتسبين للأحزاب السياسية بمختلف مشاربها.

    وأبرز المصدر ذاته أن التصريحات بالترشيحات المودعة شملت مجموع الدوائر الانتخابية المحلية والدوائر الانتخابية الجهوية المحدثة على صعيد كافة جهات المملكة.

    وذكر بأن عملية إيداع التصريحات بالترشيحات عبر المنصة الالكترونية المحدثة لهذه الغاية تواصلت خلال اليوم الثاني من الفترة المخصصة لتقديم الترشيحات، برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤه يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026.

  • عبد اللطيف حموشي يستقبل السفير المفوض فوق العادة لليابان

    عبد اللطيف حموشي يستقبل السفير المفوض فوق العادة لليابان

     استقبل المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطني، عبد اللطيف حموشي، اليوم الأربعاء بالرباط، السفير المفوض فوق العادة لليابان المعتمد بالرباط، السيد ناكاتا ماساهيرو.

    وذكر بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني أن هذا اللقاء “يأتي في سياق رغبة المغرب واليابان في تعزيز تعاونهما الأمني المشترك، وتنويع أشكال ومستويات الشراكة الأمنية بينهما، بما يخدم أمن واستقرار البلدين”.

    وأضاف أن الطرفين ناقشا خلال هذا اللقاء مجموعة من القضايا والملفات ذات الاهتمام المشترك، واستعرضا العديد من المستجدات الدولية والإقليمية التي تتعلق بأمن البلدين، كما عب را عن رغبتهما في تطوير وتدعيم التعاون والشراكة بينهما في جميع المجالات المرتبطة بالأمن.

    وأشار المصدر ذاته إلى أن هذا اللقاء يندرج في إطار دعم علاقات التعاون الأمني والشرطي بين قطب المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني مع مختلف الشركاء الدوليين في الدول الشقيقة والصديقة والمنظمات الدولية ذات الصلة، بما يضمن توحيد وجهات النظر وتنسيق الجهود المشتركة لمواجهة مختلف التهديدات الأمنية والتحديات المرتبطة بمخاطر الإرهاب والجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية.

  • ارتفاع الاستثمارات الأجنبية بالمغرب بـ58.5%

    ارتفاع الاستثمارات الأجنبية بالمغرب بـ58.5%

     أفاد مكتب الصرف بأن صافي تدفق الاستثمارات المباشرة الأجنبية بلغ 29,473 مليار درهم عند متم الأشهر السبعة الأولى من سنة 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 58,5 في المئة، مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وأوضح المكتب، في نشرته الأخيرة حول المؤشرات الشهرية للمبادلات الخارجية، أن عائدات هذه الاستثمارات ارتفعت بنسبة 6,3 في المائة إلى 39,109 مليار درهم، فيما تراجعت النفقات بنسبة 47 في المائة إلى 9,636 مليار درهم.

    وأضاف المصدر نفسه، أن صافي تدفق الاستثمارات المباشرة المغربية في الخارج، بلغ 6,865 مليار درهم، مشيرا إلى أن النفقات ارتفعت بنسبة 53,7 في المائة إلى 17,026 مليار درهم، في حين ارتفعت المداخيل (تفويت لهذه الاستثمارات) بنسبة 22,2 في المئة إلى 10,161 مليار درهم.

  • “مرحبا 2026”.. عودة سلسة لمغاربة العالم بميناء الحسيمة

    “مرحبا 2026”.. عودة سلسة لمغاربة العالم بميناء الحسيمة

    تتواصل مرحلة عودة مغاربة العالم إلى بلدان إقامتهم في ظروف جيدة بميناء الحسيمة، في إطار عملية “مرحبا 2026″، وذلك بفضل التعبئة الشاملة للمنظومة الأمنية والإدارية والصحية، التي س خرت لخدمة أفراد الجالية.

    وفي هذا الصدد، عاينت وكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة انطلاق رحلة بحرية من ميناء الحسيمة نحو ميناء موتريل (جنوب إسبانيا) مساء أمس الاثنين، تجندا مكثفا لمختلف الفاعلين والشركاء، من سلطات مينائية وجمارك وشرطة وشركة الملاحة البحرية، الذين حرصوا على ضمان انسيابية حركة المسافرين على مستوى هذا المعبر المينائي.

    وتتم عملية الولوج إلى الباخرة عبر نقطتي مراقبة أمنية وجمركية منفصلتين، خصصت الأولى للمسافرين الراجلين والثانية للمسافرين أصحاب السيارات، وفق تنظيم محكم مكن من تدبير أفضل لتدفقات حركة السير وتقليص أوقات الانتظار بشكل ملموس.

    وعلى المستوى الصحي، أمنت الأطقم الطبية المتواجدة بعين المكان رعاية طبية عن قرب لفائدة الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بتنسيق وثيق مع مؤسسة محمد الخامس للتضامن.

    وفي هذا السياق، حرصت مؤسسة محمد الخامس للتضامن، التي تشرف على عملية مرحبا 2026، على التنسيق بين مختلف الفاعلين، حيث قامت بنشر فرق من المساعدات الاجتماعيات والأطباء والممرضين داخل فضاءات الاستقبال المخصصة لمغاربة العالم.

    وفي تصريحات استقتها وكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من أبناء الجالية عن إشادتهم وسعادتهم بظروف إقامتهم بالمغرب، وكذا بجودة الخدمات والاستقبال والدعم الذي حظوا به طيلة عملية “مرحبا 2026”.

    وفي هذا الإطار، أشاد أحد المسافرين بالسلاسة الكبيرة التي طبعت مجريات العبور سواء عند الدخول أو الخروج من التراب الوطني، معربا عن أمله في أن تتواصل عملية مرحبا بنفس الظروف المواتية خلال السنوات القادمة.

    من جهته، أشاد أحد أفراد الجالية المقيمين بمدريد، بعد أن قضى عطلته الصيفية رفقة عائلته وزار عددا من الوجهات السياحية، بالمستوى العالي للخدمات المقدمة بميناء الحسيمة التي سهلت إجراءات العبور على أفراد الجالية، مؤكدا عزمه على العودة مجددا في العام المقبل.

    وحسب المعطيات الرسمية المسجلة بهذه المناسبة، فقد مكنت رحلة العبور بين الحسيمة وموتريل، المسجلة مساء الاثنين، من نقل 942 مسافرا و201 مركبة، من بينها 193 سيارة نفعية خاصة.

  • المغرب في مختبر التجارة الأوروبية.. اتفاق الرباط وبروكسيل يصبح مرجعا لاتفاقيات الاتحاد المقبلة

    المغرب في مختبر التجارة الأوروبية.. اتفاق الرباط وبروكسيل يصبح مرجعا لاتفاقيات الاتحاد المقبلة

    دخل اتفاق التبادل الحر بين المغرب والاتحاد الأوروبي دائرة النماذج الاقتصادية التي تستعين بها المؤسسات الأوروبية لتقدير أثر الجيل المقبل من الاتفاقيات التجارية، بعدما اعتمد اتحاد أرباب العمل السويديSvenskt Näringslivالتجربة المغربية ضمن مجموعة من الاتفاقيات السابقة التي أخضعها للدراسة لقياس انعكاسات تحرير التجارة على الصادرات والواردات والناتج الداخلي الإجمالي.

    وتكتسي الحالة المغربية أهمية خاصة داخل الدراسة التي تولى مكتب Copenhagen Economics إنجاز حساباتها، ليس فقط بالنظر إلى امتداد العلاقات التجارية بين المملكة والاتحاد الأوروبي، ولكن أساسا إلى حجم التحولات التي سجلتها المبادلات بعد خفض الرسوم الجمركية والعوائق التجارية بين الطرفين.

    وبحسب التقييم اللاحق للاتفاق، بلغ الأثر المقدر على صادرات الاتحاد الأوروبي إلى المغرب 43 نقطة مئوية مقارنة بالمسار المفترض في غياب الاتفاق، مقابل 23 نقطة مئوية بالنسبة إلى واردات الاتحاد القادمة من المملكة، فيما قدر الأثر على مستوى الناتج الداخلي الإجمالي المغربي بنحو 0.6 نقطة مئوية.

    وبهذه الأرقام، أصبحت التجربة المغربية واحدة من الحالات التي يعتمد عليها النموذج الاقتصادي لاستشراف ما يمكن أن تفرزه اتفاقيات الاتحاد الأوروبي المقبلة مع عدد من الأسواق الكبرى والناشئة، وفي مقدمتها الهند ودول ميركوسور وأستراليا وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلاند والإمارات العربية المتحدة.

    43 نقطة إضافية للصادرات الأوروبية

    وضع الدراسة المغرب ضمن الأسواق التي سجل فيها تحرير التجارة أثرا قويا على الصادرات الأوروبية، فالتقييم ينسب إلى الاتفاق زيادة قدرها43نقطة مئوية في صادرات الاتحاد الأوروبي إلى السوق المغربية مقارنة بالمسار الذي كان من الممكن أن تسلكه هذه الصادرات لو لم يكن الاتفاق قائما.

    ويضع هذا الرقم المغرب في المستوى نفسه مع كوريا الجنوبية، التي سجلت بدورها 43 نقطة، وخلف تونس التي تصدرت الحالات التي شملتها المقارنة بـ57 نقطة.

    وتأتي مصر بعد ذلك بـ34 نقطة، ثم لبنان بـ24 نقطة، والأردن بـ22، والمكسيك بـ19، فيما سجلت كندا 15 نقطة.

    ولا تعني هذه الأرقام أن صادرات الاتحاد الأوروبي إلى المغرب ارتفعت بنسبة 43 في المائة خلال سنة بعينها، فالدراسة لا تقيس معدل نمو سنوي وإنما تحاول تحديد الفارق بين ما تحقق فعليا وبين سيناريو اقتصادي افتراضي يفترض عدم وجود الاتفاق.

    وتسعى هذه المقاربة إلى عزل الأثر الذي يمكن نسبه إلى تحرير التجارة نفسه، سواء من خلال خفض الرسوم الجمركية أو تقليص العوائق الأخرى التي كانت ترفع كلفة دخول السلع إلى الأسواق.

    23 نقطة في الاتجاه المغربي نحو أوروبا

    في الاتجاه المقابل، أي بالنسبة إلى السلع المغربية المصدرة إلى السوق الأوروبية، يقدر النموذج أثر الاتفاق بنحو 23 نقطة مئوية على واردات الاتحاد الأوروبي من المغرب.

    وهو رقم يضع المملكة خلف كوريا الجنوبية التي بلغ الأثر المقدر بالنسبة إليها 26 نقطة، وتونس بـ25 نقطة، لكنه يتجاوز الجزائر التي سجلت 21 نقطة، والمكسيك بـ16، ولبنان بـ15، وكندا بـ14، ومصر بـ11، والأردن بثلاث نقاط.

    وتكشف المقارنة بين الاتجاهين عن فارق لافت في آثار تحرير المبادلات، ففي الوقت الذي يقدر فيه أثر الاتفاق على الصادرات الأوروبية نحو المغرب بـ43 نقطة، يتراجع الرقم إلى 23 نقطة بالنسبة إلى تدفقات السلع المغربية نحو الاتحاد الأوروبي.

    ويرتبط جزء أساسي من هذا الفارق، بحسب المنهجية التي اعتمدتها الدراسة، بمستويات الحماية التجارية التي كانت قائمة لدى الطرفين قبل عملية التحرير. فكلما ارتفعت الرسوم والحواجز قبل الاتفاق، كان إسقاطها أو تخفيضها قادرا على إحداث تحول أكبر في حركة السلع وهنا تظهر واحدة من أبرز خصوصيات التجربة المغربية.

    المغرب خفض الرسوم بـ32 نقطة

    تكشف المعطيات المتعلقة بالرسوم الجمركية عن فارق كبير بين ما تغير في السوق المغربية وما تغير في السوق الأوروبية.

    فبحسب الحسابات التي اعتمدها التقرير، انخفضت الرسوم التي كانت تواجه المنتجات المغربية عند دخول الاتحاد الأوروبي بنحو نقطة مئوية واحدة، في حين وصل الانخفاض بالنسبة إلى الرسوم التي كانت تواجه المنتجات الأوروبية داخل السوق المغربية إلى حوالي 32 نقطة مئوية.

    ويعني ذلك أن هامش التحرير الجمركي كان أوسع بكثير من الجانب المغربي، بالنظر إلى اختلاف نقطة الانطلاق بين السوقين.

    وتساعد هذه المعطيات على تفسير ارتفاع الأثر المقدر على الصادرات الأوروبية نحو المملكة فالمنتجات الأوروبية استفادت، وفق النموذج، من انخفاض أكبر بكثير في الحواجز التي كانت تواجهها عند الولوج إلى السوق المغربية.

    وعند إدراج العوائق غير الجمركية ضمن الحساب، يصبح الفارق أكثر وضوحا، فالدراسة تقدر الانخفاض الإجمالي في تكاليف التجارة التي تواجه الطرف المغربي للولوج إلى السوق الأوروبية بنحو خمس نقاط، بينما يصل الانخفاض بالنسبة إلى الشركات الأوروبية المتعاملة مع السوق المغربية إلى 37 نقطة.

    ويمثل خفض الرسوم المغربية، المقدر بـ32 نقطة، الجزء الأكبر من هذا الرقم، فيما يعود الجزء المتبقي إلى التراجع المفترض في العوائق غير الجمركية.

    غير أن التقرير يضع تحفظا منهجيا مهما بخصوص هذه النقطة، فالمعطيات المتوفرة حول الحواجز غير الجمركية ليست مفصلة بالدرجة نفسها لكل بلد من بلدان مجموعة “Euromed”، ولذلك لجأ الباحثون إلى اعتماد فرضيات مشتركة بالنسبة إلى المغرب وتونس ومصر والأردن والجزائر ولبنان.

    وعليه، لا يمكن التعامل مع الأرقام الخاصة بهذا الجانب باعتبارها قياسات إحصائية مغربية مستقلة بالكامل، بقدر ما تظل تقديرات مرتبطة بالمنهجية التي بُني عليها النموذج.

    0.6 نقطة في الناتج الداخلي الإجمالي للمغرب

    ولا تقتصر النتائج على حركة السلع، فالدراسة تربط اتفاق التبادل الحر مع الاتحاد الأوروبي بأثر يقدر بنحو0.60نقطة مئوية على مستوى الناتج الداخلي الإجمالي المغربي مقارنة بالسيناريو الذي يفترض عدم وجود الاتفاق.

    وتضع هذه النتيجة المغرب ضمن أعلى الحالات التي شملتها الدراسة، كما تتصدر تونس المقارنة بأثر مقدر في 1.50 نقطة مئوية، يليها المغرب بـ0.60 نقطة، ثم كوريا الجنوبية بـ0.58 نقطة ويسجل كل من الأردن ومصر 0.40 نقطة، مقابل 0.34 نقطة للمكسيك و0.07 نقطة لكندا لكن الرقم المغربي لا يعني أن الاتفاق يضيف 0.6 في المائة إلى النمو الاقتصادي للمملكة كل سنة.

    فالتقييم يقيس الفرق في مستوى الناتج الداخلي الإجمالي بين الوضع الذي تحقق في ظل الاتفاق وبين الوضع الافتراضي الذي كان يمكن تسجيله من دونه، ولا يتعلق بمعدل نمو سنوي متكرر.

    كما لا تسمح المعطيات الواردة في التقرير بتحويل هذه النسبة بصورة مباشرة إلى قيمة مالية بالدرهم، لعدم توفر أساس نقدي خاص بالمغرب داخل هذا التقييم التاريخي يسمح بإجراء حساب من هذا النوع.

    لا رقم منفصلا لأثر الاتفاق على الاقتصاد الأوروبي

    وفي المقابل، لا توفر الدراسة تقديرا منفصلا للأثر الذي أحدثه الاتفاق مع المغرب وحده على الناتج الداخلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي.

    فالرقم المتاح، البالغ0.02 نقطة مئوية، يتعلق بمجموعة “Euromed” ككل والتي تضم وفق التصنيف المعتمد في الدراسة، المغرب وتونس ومصر والأردن والجزائر ولبنان.

    ويشير التقرير إلى أن هذا الأثر الجماعي لا يمكن تفكيكه وتوزيعه على البلدان الستة، وبالتالي لا يمكن نسبة رقم محدد منه إلى العلاقة التجارية مع المغرب وحده.

    وتكتسي هذه الملاحظة أهمية خاصة عند قراءة حصيلة الاتفاق، لأن الدراسة توفر رقما مستقلا للأثر على الناتج المغربي لكنها لا توفر مقابله رقما يسمح بقياس مساهمة الاتفاق المغربي منفردا في الناتج الأوروبي.

    لماذا تدرس أوروبا تجربة المغرب الآن؟

    لا يقف التقرير عند حدود تقييم اتفاقيات سبق تنفيذها. فالغاية الأساسية من العودة إلى هذه التجارب تتمثل في استخدامها لبناء تقديرات بشأن الاتفاقيات التجارية التي يسعى الاتحاد الأوروبي إلى إبرامها أو توسيعها خلال السنوات المقبلة.

    ولهذا جمع Copenhagen Economics عددا من الاتفاقيات السابقة، ودرس العلاقة بين انخفاض تكاليف التجارة من جهة، والتغير الذي سجلته الصادرات والواردات والناتج الداخلي الإجمالي من جهة ثانية.

    ومن هذه النتائج يستخرج النموذج معاملات تستخدم لتقدير حجم التغير الذي يمكن أن يحدث عندما تدخل اتفاقيات جديدة حيز التطبيق.

    وتدخل التجربة المغربية في هذا المسار إلى جانب تجارب كوريا الجنوبية وتونس ومصر والأردن والمكسيك وكندا وغيرها.

    ومن خلال ما حدث فعليا بعد تحرير جزء واسع من التجارة بين الرباط وبروكسيل، أصبحت النتائج المسجلة في السوق المغربية جزءا من المعطيات التي تستعين بها الدراسة لمحاولة تقدير ما يمكن أن يحدث في أسواق أخرى.

    وتشمل قائمة الاتفاقيات المستقبلية التي تناولها التقرير أسواقا ذات وزن اقتصادي وديمغرافي كبير، من الهند إلى دول تجمع ميركوسور، مرورا بأستراليا وإندونيسيا وماليزيا والفلبين وتايلاند والإمارات العربية المتحدة.

    أوروبا تراهن على 303 مليارات يورو من التجارة الإضافية

    وبناء على النتائج المستخلصة من الاتفاقيات السابقة، يقدر اتحاد أرباب العمل السويدي أن موجة الاتفاقيات التجارية الجديدة يمكن أن تترك أثرا كبيرا على تجارة الاتحاد الأوروبي عند بلوغها مرحلة التطبيق الكامل في أفق سنة 2035.

    وتشير التقديرات إلى إمكانية تحقيق ما بين 136 و173 مليار يورو من الصادرات الأوروبية الإضافية، مقابل ما بين 108 و130 مليار يورو من الواردات الإضافية أما إجمالي التجارة الإضافية، فيمكن أن يصل، بحسب الدراسة، إلى نحو 303 مليارات يورو.

    وعلى مستوى الناتج الداخلي الإجمالي للاتحاد الأوروبي، تتراوح المكاسب المقدرة بين 36 و108 مليارات يورو، بما يعادل ما بين 0.2 و0.5 في المائة من الناتج الأوروبي، بالاعتماد على أسعار سنة 2024.

    اتفاق قديم يدخل حسابات أوروبا الجديدة

    تكشف الدراسة أن موقع الاتفاق المغربي الأوروبي تجاوز، في هذا التقييم حدود العلاقة الثنائية بين الرباط وبروكسيل، فالتجربة التي راكمها الطرفان خلال سنوات من تحرير المبادلات أصبحت اليوم واحدة من الحالات التي تُقاس عليها النتائج المحتملة لاتفاقيات أوروبية أخرى.

    وتبرز الأرقام في الآن نفسه، تفاوتا واضحا بين اتجاهي المبادلات. فالأثر المقدر على الصادرات الأوروبية إلى المغرب بلغ 43 نقطة مئوية، مقابل 23 نقطة بالنسبة إلى الواردات الأوروبية القادمة من المملكة، بينما كان حجم خفض الرسوم الجمركية أكبر بكثير في السوق المغربية بواقع 32 نقطة مئوية، مقابل نقطة واحدة على الجانب الأوروبي وفق حسابات الدراسة.

    وفي المقابل، يقدر التقييم أن الاتفاق ارتبط بأثر يصل إلى 0.60 نقطة مئوية على مستوى الناتج الداخلي الإجمالي للمغرب مقارنة بالسيناريو المفترض في غيابه، وهي واحدة من أعلى النتائج المسجلة ضمن الحالات التي تناولتها الدراسة.

    وبعد سنوات من قياس أثر فتح السوق المغربية أمام التجارة الأوروبية، تعود هذه التجربة اليوم إلى واجهة النقاش من زاوية مختلفة أرقام اتفاق المغرب والاتحاد الأوروبي أصبحت ضمن الحسابات التي تستخدم لتقدير ما يمكن أن تجنيه أوروبا من اتفاقيات التجارة الحرة التي تفاوض عليها للسنوات المقبلة.

  • تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية العلاوية الدرقاوية الشاذلية بالحسيمة

    تسليم هبة ملكية لشرفاء الزاوية العلاوية الدرقاوية الشاذلية بالحسيمة

    أشرفت لجنة ملكية، اليوم الاثنين، على تسليم هبة ملكية لفائدة شرفاء الزاوية العلاوية الدرقاوية الشاذلية بمدينة الحسيمة، وذلك بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

    وتم تسليم هذه الهبة الملكية لمقدم الزاوية محمد غامبو، خلال حفل ديني بمقر الزاوية، حضره ممثلو السلطات المحلية والأمنية والعسكرية، وأعضاء المجلس العلمي المحلي وشخصيات مدنية ومنتخبون.

    وبهذه المناسبة، أعرب مقدم الزاوية عن مشاعر امتنان شيوخ ومريدي الزاوية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، أمير المؤمنين، وولائهم الثابت للعرش العلوي المجيد.

    وتمت تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، كما تضرع الحضور إلى العلي القدير بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وأن يطيل عمر جلالته ويسدد خطاه ويكلل أعماله بالتوفيق، خدمة لتقدم وازدهار المملكة، وبأن يقر عين جلالته بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    كما رفعت أكف الضراعة إلى الباري تعالى بأن يمطر شآبيب الرحمة والمغفرة والرضوان على روحي جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، وأن يسكنهما فسيح جنانه.

  • انتخابات المغرب 2026.. 702 ترشيحا إلكترونيا في 6 ساعات

    انتخابات المغرب 2026.. 702 ترشيحا إلكترونيا في 6 ساعات

    أفاد مصدر مسؤول بوزارة الداخلية بأن عدد التصريحات بالترشيح برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب المودعة عبر المنصة الإلكترونية بلغ، إلى غاية الساعة الثانية زوالا، ما مجموعه 702 لائحة ترشيح مقدمة من لدن مترشحات ومترشحين منتسبين لسبعة وعشرين (27) حزبا سياسيا.

    وسجل المصدر ذاته أن عملية إيداع الترشيحات تجري في ظروف عادية، ومكنت من تغطية كافة الدوائر الانتخابية المحلية، وكذا الدوائر الانتخابية الجهوية المحدثة على صعيد مجموع التراب الوطني.

    يذكر أن عملية إيداع التصريحات بالترشيح، برسم الاقتراع التشريعي الخاص بانتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر إجراؤه يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026، قد انطلقت اليوم الاثنين ابتداء من الساعة الثامنة صباحا، عبر المنصة الالكترونية المحدثة لهذه الغاية.