المدونة

  • لقجع من تنغير: صرفنا 280 مليار لكن غلاء المعيشة “مسح” كل المجهود.. ومعركتنا في “البام” أن يسترجع المغاربة فرحة “القفة” والعيش

    لقجع من تنغير: صرفنا 280 مليار لكن غلاء المعيشة “مسح” كل المجهود.. ومعركتنا في “البام” أن يسترجع المغاربة فرحة “القفة” والعيش

    جدد فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، تنديده بالارتفاع الصاروخي للأسعار وغلاء المعيشة في السنوات الأخيرة، مؤكدا أنها أضعفا أثر المجهود المالي الذي بُذل خلال السنوات الخمس الأخيرة لدعم القدرة الشرائية وتحسين دخل الأسر، ومنبها إلى أن مواجهة كلفة المعيشة وضمان وصول المواد الأساسية إلى المغاربة بأثمان معقولة يتصدران أولويات الحزب للمرحلة المقبلة.

    وقال لقجع، خلال اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب الأصالة والمعاصرة اليوم الأحد بمدينة تنغير، إن الحزب وضع ضمن تصوراته إجراءات تهم القدرة الشرائية والمتقاعدين والأسر المحتاجة والصحة والشباب، مشددا على ضرورة الانتقال من المجهود المالي إلى أثر ملموس يشعر به المواطن في حياته اليومية.

    لقجع: غلاء المعيشة “مسح” أثر المجهودات المبذولة

    واعتبر عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة أن السنوات الخمس الأخيرة شهدت تعبئة مجهود مالي كبير بلغ حوالي 280 مليار درهم، وشمل مجموعة من التدابير الاجتماعية والمرتبطة بالدخل.

    وقال لقجع: “كنا موضوعيين وقلنا بأنه فهاد الخمس سنوات الأخيرة بُذل مجهود مالي كبير ديال 280 مليار درهم”، مشيرا إلى الإجراءات التي همت مساعدة المواطنين والرفع من الحد الأدنى للأجور في القطاعين العام والخاص، إلى جانب الدعم المباشر وغيرها من التدابير.

    غير أن لقجع اعتبر أن الأثر المنتظر من هذه المجهودات اصطدم بارتفاع الأسعار، قائلا: “ولكن مع الأسف، هذه الإجراءات مسحها غلاء المعيشة، فالارتفاع الصاروخي للأسعار هو اللي خلا هذه المجهودات اللي تدارت في الخمس سنوات ما يفرحوش بها المغاربة”

    وأكد أن هذا الوضع جعل ملف الأسعار في مقدمة الأولويات التي ينبغي الاشتغال عليها، مضيفا: “لهذا السبب جعلنا من أولى الأولويات هي أن الحكومة المقبلة مع جميع الفعاليات، خصنا نديرو المجهود اللازم باش ثمن المواد الأساسية يوصل للمغاربة بثمن معقول”.

    واستحضر لقجع علاقة المغاربة بالتسوق وقفة الأسرة، قائلا: “المغاربة عبر التاريخ، ملي كايمشيو يتسوقو للقفة ديالهم كيكون يوم عيد، وهذا الفرح ديالهم بغينا نخليوه ليهم”

    3000 درهم حدا أدنى لمعاش المتقاعدين

    وتوقف لقجع عند وضعية المتقاعدين، معتبرا أن من قضوا سنوات في خدمة البلاد بمختلف القطاعات لا ينبغي أن يجدوا أنفسهم بعد بلوغ سن التقاعد، أمام معاشات ضعيفة.

    وقال في هذا الصدد: “المتقاعدين ديالنا، الناس اللي خدمو البلاد في كافة القطاعات، لا يمكن أنه عندما يصلون سن التقاعد يربحو تقاعد ضعيف”

    وأضاف أن حزب الأصالة والمعاصرة يقترح ضمان حد أدنى للمعاش يصل إلى 3000 درهم شهريا، قائلا: “قلنا في حزب البام بأن هؤلاء خصهم يربحو على الأقل 3000 درهم في الشهر”

    رفع الحد الأدنى للدعم المباشر إلى 1000 درهم

    وفي الملف الاجتماعي، أكد لقجع أن الحزب يقترح الرفع من الحد الأدنى للدعم الموجه إلى الأسر المحتاجة رغم ما يتطلبه ذلك من مجهود مالي إضافي.

    وقال: “وهذا الدعم الذي يتطلب مجهود كبير، قلنا خصنا نزيدو فالمجهود باش يطلع من 500 درهم كحد أدنى لـ1000 درهم للأسرة المحتاجة”

    وشدد لقجع على أن الاستفادة من الدعم ينبغي أن ترتبط بالدخل الحقيقي للأسرة، وليس بمؤشرات مرتبطة بامتلاك بعض التجهيزات أو وسائل التنقل.

    وقال: “وأكثر من هذا وذاك، ماشي نعطيو له على معيار المؤشر واش شرى التلفون أو بيشكليط أو موطور، بل نعطيوه على حسب الدخل الحقيقي ديالو، لأنه محتاج ياخد 1000 درهم”

    وأضاف أن حصول المواطن المحتاج على الدعم لا ينبغي أن يشكل عائقا أمام اشتغاله وتحسين دخله، قائلا: “وأكثر من هذا وذاك، يمشي يخدم ويربح، الله يكمل بالخير”

    الصحة.. العلاج يجب أن يقترن بالكرامة

    وانتقل لقجع إلى قطاع الصحة، معتبرا أنه من الملفات التي تهم المغاربة أينما كانوا وأن المجهود المبذول فيه يحتاج إلى تسريع وتيرته ومواصلة العمل بجدية.

    وقال: “من الأمور اللي تهم المغاربة فينما كانوا، الصحة، قلنا أن المجهود اللي تدار خصنا نطلعو وتيرته ونخدمو بالجدية”

    وشدد على أن الهدف ينبغي أن يكون ضمان العلاج للمواطن في ظروف تحفظ كرامته، مضيفا: “ضروري باش المغربي ملي يمشي للمستشفى ويتعالج يلقى الكرامة مضمونة”.

    لقجع: لا يمكن أن نقول للشاب الذي لم يتفوق في التعليم “الله يهنيك

    ووضع عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ملف الشباب ضمن القضايا التي تتطلب مقاربة مختلفة، مؤكدا أن عدم تفوق الشاب في المسار التعليمي لا ينبغي أن يعني التخلي عنه أو تركه دون مواكبة.

    وقال لقجع: “الشباب، ما يمكنش اليوم إلا لم يكن نابغة في التعليم نقولو له الله يهنيك، لا، خصنا نواكبوه”

    وأوضح أن الحزب أعد في هذا الإطار، خطة وصفها بالمتكاملة والمندمجة هدفها مواكبة الشباب إلى غاية ولوجهم الحياة الاقتصادية.

    وأضاف أن المسار المطلوب ينبغي أن يصل بالشاب إلى تأسيس أول مقاولة والانخراط كفاعل في الاقتصاد الوطني، قائلا: “جبنا خطة متكاملة ومندمجة، ومن خلق أول شركة يولي فاعل في الاقتصاد الوطني، هذا هو حزب الأصالة والمعاصرة”

    وكان لقجع قد استهل كلمته بالتوقف عند واقع التنمية في إقليم تنغير، مشيرا بشكل خاص إلى المرأة والإنسان في المنطقة وما يواجهانه من ظروف صعبة.

    وقال إن الرهان هو “تنمية المرأة في تنغير والإنسان في تنغير” مضيفا أن الإنسان في الإقليم “هو اللي كيجاهد الظروف الصعبة باش يقاوم مشاكل التنمية”

    وأكد لقجع أن التواصل مع ساكنة الإقليم لن يتوقف عند هذا اللقاء، وأن قيادات الحزب ستعود إلى تنغير لمواصلة اللقاء والعمل المشترك، قائلا: “وحنا غانرجعو مرارا لتنغير نلتاقاو، لأنه خصنا نخدمو جميع”

  • “ثقة البام لم تفاجئني”.. وكيلة لائحته بالداخلة تكشف لـAM+MEDIA كواليس التزكية وتعلن معركتها ضد بطالة وهجرة الشباب

    “ثقة البام لم تفاجئني”.. وكيلة لائحته بالداخلة تكشف لـAM+MEDIA كواليس التزكية وتعلن معركتها ضد بطالة وهجرة الشباب

    بطالة تدفع شبابا إلى التفكير في الهجرة، ومرضى تفصلهم مسافات طويلة عن العلاج المتخصص، وإكراهات تمتد من السكن والتعليم إلى أوضاع النساء والعالم القروي، بهذه الملفات تدخل زينب الكوري وكيلة اللائحة الجهوية النسوية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الداخلة وادي الذهب، غمار الاستحقاقات الانتخابية، واضعة في مقدمة أولوياتها نقل ما راكمته في العمل الميداني والجمعوي والنقابي والحقوقي إلى مستوى أقوى من الترافع المؤسساتي.

    واختارت الكوري في حوار خصت به AM+MEDIA، أن تبدأ من واحد من أكثر الملفات الاجتماعية ثقلا بالجهة والتي تتقدم البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة الذي تترشح باسمه وهو التشغيل، معتبرة أن صعوبة الولوج إلى فرص الشغل لم تعد مجرد رقم في مؤشرات البطالة، بل تحولت إلى معضلة دفعت عددا من الشباب إلى الهجرة نحو دول مجاورة بحثا عن آفاق بديلة.

    وقالت إن التشغيل يمثل بالنسبة إليها أولوية، خصوصا تشغيل الشباب والنساء إلى جانب الصحة والتعليم والسكن والعالم القروي، وهي الملفات التي أكدت أنها كانت وراء قرارها خوض المنافسة الانتخابية ومحاولة الإسهام في إيجاد حلول لها من داخل المؤسسات.

    وربطت الكوري هذه الأولويات بما يحمله البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة، مشيرة إلى أن مواثيقه الخمسة والتزاماته العشرين تضع الشباب والقدرة الشرائية والقضايا الاجتماعية للمواطنين ضمن صلب العرض الذي يتقدم به الحزب خلال استحقاقات 2026.

    24 سنة في العمل الحزبي.. والترشح لم يكن هدفا

    خلف ترشح الكوري مسار تقول إنه يمتد لما يقارب 24 سنة من العمل والتأطير الحزبي، قبل دخولها أول تجربة انتخابية سنة 2021.

    وأكدت أنها لم تكن تحمل رغم هذا التراكم، طموحا شخصيا للترشح، قبل أن تغير تجربتها في العمل الجمعوي والنقابي والحقوقي نظرتها إلى موقع المنتخب وقدرته على التأثير في القرار.

    فبحسب الكوري، كشفت لها سنوات الاحتكاك المباشر بالمواطنين عن ملفات وحقائق يصعب الوصول إلى حلها بالاكتفاء بالترافع من خارج المؤسسات، وهو ما دفعها إلى الانتقال من العمل الميداني إلى خوض التجربة الانتخابية.

    وترى أن المسافة بين تجربتها الأولى سنة 2021 وانتخابات 2026 كبيرة، ليس فقط من حيث التجربة السياسية، وإنما أيضا من حيث فهمها للسياسات العمومية والقوانين والبرامج والمواثيق والخريطة السياسية.

    وقالت إن هذا التراكم جعلها تقف على قوانين ترى أنها أنصفت المواطنين، مقابل مقتضيات أخرى تعتبر أنها تحتاج إلى المراجعة، مؤكدة رغبتها في الترافع واقتراح تعديلات من داخل البرلمان تهم بشكل خاص، المناصفة ومقاربة النوع وقضايا النساء، إلى جانب التشغيل والسكن.

    اختياري لم يفاجئني”.. الكوري تحكي كواليس تزكيتها

    وعن اختيار حزب الأصالة والمعاصرة لها وكيلة للائحته الجهوية النسوية بجهة الداخلة وادي الذهب، قالت الكوري إنها لم تتفاجأ بالقرار، وربطت ذلك بمسارها وحضورها الميداني وقدرتها على الترافع.

    وأوضحت أنها خضعت لمقابلة على مستوى الجهة ضمن مسطرة الاختيار، وأجابت خلالها عن الأسئلة التي وجهت إليها، مشيرة إلى أن تقييم أدائها كان إيجابيا.

    وبالنسبة إليها، لا ينبغي أن يكون معيار العمل السياسي جنس المرشح أو موقعه، بل ما يستطيع تحقيقه للمواطنين، معتبرة أن السياسي امرأة كان أو رجلا، حين يمتلك مرجعية ويشتغل فعليا على ملفات الناس ومصالحهم، يجب أن يترك وراءه إنجازات يمكن العثور عليها على أرض الواقع.

    وتقدم الكوري قربها من المواطنين باعتباره أحد مرتكزات تجربتها، سواء في العمل السياسي أو الجمعوي والنقابي والحقوقي، مؤكدة أن ملفاتها لم تأت من خارج الواقع اليومي للجهة، بل من الاحتكاك المباشر بإشكالات ساكنتها.

    الصحة.. حين يصبح بُعد الداخلة جزءا من معاناة المريض

    ويبرز ملف الصحة بقوة ضمن القضايا التي توقفت عندها الكوري، إذ تحدثت عن إكراهات تعتبر أنها تجعل المرض في جهة بعيدة جغرافيا عن المراكز الاستشفائية الكبرى أكثر تعقيدا.

    وقالت إنها كانت في مقدمة من ترافعوا بقوة بشأن تدبير القطاع الصحي بالجهة، في ظل ما وصفته بعدم ملاءمة المستشفى لحاجيات الساكنة، إلى جانب مشاكل نقل المرضى ونقص بعض التخصصات والتجهيزات.

    لكن الإشكال الأكثر حساسية، وفق الكوري يرتبط بالمسافة، فبالنسبة إلى مريض يحتاج تدخلا متخصصا غير متوفر محليا، لا يتعلق الأمر فقط بالعثور على موعد طبي، وإنما بقطع مسافات طويلة للوصول إلى مؤسسة قادرة على التكفل بحالته.

    وتابعت: “أنا أول منتخبة تترافع ضد المدير الجهوي للصحة لأننا نعاني إكراهات كبيرة في الصحة بمستشفى غير لائق، وإشكالات في نقل المرضى والاختصاصات، والتجهيزات والبعد، لأننا نبعد بـ 2200 كيلومتر وأقرب مستشفى هو أكادير 1200 كيلومتر يعني إذا كنت مريض في حالة او وضعية حرجة يمكن يموت ما وصل”.

    وقالت في هذا السياق إن المريض الموجود في حالة حرجة قد يفقد حياته قبل الوصول إلى وجهته العلاجية، وهي الوضعية التي جعلت الصحة بالنسبة إليها، ملفا لا يحتمل الاكتفاء بالتشخيص.

    من مواجهة اختلالات الصحة إلى اتفاقيات مع مصحات

    وأكدت الكوري أن ترافعها في هذا الملف أثمر بحسب تصريحها، تغييرات وصفتها بـ”الجذرية”، من خلال اتفاقيات شراكة مع مصحات في الدار البيضاء ومراكش لتسهيل التكفل بعدد من الحالات القادمة من الجهة.

    وتضع هذه التجربة ضمن حصيلة ترافعها الميداني، إلى جانب ملف تشغيل الشباب، الذي تعتبره اليوم أحد أكبر التحديات المطروحة على جهة الداخلة وادي الذهب.

     وتدخل الكوري انتخابات 2026 بخطاب يركز على الملفات الاجتماعية المباشرة تنسجم والبرنامج الانتخابي لـ”البام” الشغل لشباب لا تريد لهم الهجرة، والعلاج لساكنة لا ينبغي أن تتحول الجغرافيا بالنسبة إليها إلى عائق أمام الحق في الصحة، وتمكين النساء، والسكن، والعالم القروي.

    وهي ملفات تقول وكيلة اللائحة الجهوية النسوية لحزب الأصالة والمعاصرة إنها دفعتها، بعد نحو 24 سنة من العمل الحزبي وتجربة انتخابية أولى سنة 2021، إلى البحث عن مساحة أوسع للتأثير في السياسات والقرارات التي تمس الحياة اليومية للمواطنين، مشددة على أن حزب الأصالة والمعاصرة وثق فيها بقدر ثقتها فيه وإعجابها بديمقراطيته الداخلية.

  • السكوري: البام يتعرض للضربات لأنه اختار تغيير المسار ومن يدعي بأن برنامجنا غير واقعي فليقارعنا بالحجج

    السكوري: البام يتعرض للضربات لأنه اختار تغيير المسار ومن يدعي بأن برنامجنا غير واقعي فليقارعنا بالحجج

    اعتبر يونس السكوري، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، أن الهجمات التي يتعرض لها الحزب خلال الحملة الانتخابية تندرج ضمن طبيعة المنافسة السياسية، رابطا تصاعد الانتقادات باختيار “البام” شعار “تغيير المسار” عنوانا لبرنامجه الانتخابي.

    وقال السكوري، يوم أمس السبت على هامش اللقاء التواصلي الجماهيري بمدينة أكادير، إن الحزب يخوض الاستحقاقات المقبلة بثقة في قدرته على تقديم بديل سياسي، داعيا منافسيه إلى مناقشة برنامجه بالحجج بدل الاكتفاء بانتقاده.

    وأوضح السكوري في تصريح لجريدة “AM+MEDIA”، أن الحزب “يتعرض لعدد من الضربات والهجمات وهي طبيعية جدا لسبب بسيط لأن عنوان برنامجنا تغيير المسار، والذي لا يريد المسار أن يتغير ويريده أن يظل على ما هو عليه هو من يهاجمنا”، مضيفا “نحن نثق في أنفسنا ونحترم جميع الفرقاء، ونقدم أنفسنا بديلا معقولا ومنطقيا وكفؤا ومنبثقا من الشعب وببرنامج دقيق جدا، ومن يقول هذا البرنامج غير قابل للتمويل أو غير واقعي فليقارعنا بالحجج”.

    وفي ما يتعلق بالكلفة المالية للبرنامج، أوضح السكوري أن مبلغ 350 مليار درهم المعلن عنه يمتد على خمس سنوات، مشيرا إلى أن جزءا مهما منه يرتبط ببرامج مندمجة سبق تنفيذها وتعبئة تمويلاتها، فيما يستند الجزء المتبقي إلى موارد إضافية يربطها الحزب بإدماج القطاع غير المهيكل، وتوسيع الوعاء الضريبي، ورفع مستوى النمو.

    وفي الجانب الاقتصادي، ركز السكوري على ما يعتبره الحزب أحد مكامن التعطيل أمام المقاولات والمشاريع، وقال: “لما لا، إذا بسطت المساطر، ومن يريد خلق المقاولة لم يعد ملزما بالتراخيص، وهذا ما لم نستطع تنفيذه في هذه الولاية، أن ننتقل من منطق التراخيص إلى منطق دفاتر التحملات”.

    وشرح القيادي الحزبي أن التأخر في الحصول على التراخيص يفرض على أصحاب المشاريع تحمل تكاليف مستمرة دون أن يتمكن المشروع من الانطلاق، مبرزا “تعرفون أن من يقوم بمشروع يظل ينتظر لفترة يقوم فيها بتسديد من مجموعة من الالتزامات المالية رغم أن المشروع لم يخرج لحيز الوجود بسبب عدم صدور التراخيص”، مؤكدا أنه “أمر يعاني منه كل من يمتهن التجارة والمقاهي وأي مشروع، لأن المشكل الكبير ليس في التمويل”.

    وفي السياق ذاته، دعا السكوري إلى تغيير المنطق الإداري الذي عمر لأزيد من 5 عقود، والذي يجعل الترخيص المسبق قاعدة عامة أمام مختلف الأنشطة، معتبرا أن المراقبة والزجر يمكن أن يتدخلا عند وجود مخالفات بدل تعطيل المشاريع قبل انطلاقها.

    وربط عضو المكتب السياسي لـ”البام” هذا التغيير بإعادة النظر في العقليات التي تحكم الإدارة والممارسة الاقتصادية، مؤكدا “يجب أن نغير العقليات، ولتغيير العقليات يلزمنا من يفهم هذا المنطق ويؤمن به، ولهذا نقول إننا نرى أنفسنا، بكل ثقة، أننا قادرون على هذه المرحلة بتحدياتها”,

    وشدد المتحدث ذاته على أن “البام” يعي أن “هذا ليس سهلا، وقد كنا في التجربة الحكومة، ولم نخرج منها بأحلام وردية، بل نعرف الواقع، ولنقوم بمجموعة من الإصلاحات والالتزامات يجب أن تكون في قانون المالية ونخرج مجموعة من القوانين، ولكن يجب أن يتم هندستها على أرض الميدان”.

    وعلى مستوى الحملة الانتخابية، توقف السكوري عند المهرجان الخطابي الذي نظمه الحزب بمدينة أكادير، معتبرا أن الحضور الشبابي والنسائي من مختلف أقاليم الجهة يعكس اتساع التعبئة حول الحزب، وأن الرهان يتجاوز الحضور في التجمعات إلى تقديم برنامج انتخابي واضح.

    وأضاف أن الحزب يسعى إلى جعل البرنامج الانتخابي أكثر ارتباطا بالمعيش اليومي للمواطنين، مستشهدا بعدد من الالتزامات التي يتضمنها، وقال “في الانتخابات الأخيرة لأول مرة هناك برنامج انتخابي يصل إلى الشعب، عندما نتكلم عن مجانية فاتورة الكهرباء لمن يستهلك أقل من 100 درهم، ومراجعة الدخل، والبرامج المندمجة من أجل إدماج الشباب التي لم نقدر على فعلها في الولاية السابقة رغم المجهودات التي بذلت، فهي كلها إجراءات، إضافة إلى التزامات أخرى، تصل إلى المواطن بشكل مباشر”.

    وفي تقييمه لموقع الحزب في المشهد السياسي، ربط السكوري مصداقية “البام” بالكفاءات التي يضمها وبخطابه السياسي، إلى جانب طبيعة تركيبته التنظيمية، مبرزا أن “الأهم أن البام حزب له مصداقية مستمدة من الكفاءات التي يتوفر عليها، وخطابه السياسي، وأيضا من أن قياداته ومناضليه منبثقين من المواطنات والمواطنين”.

    وشدد يونس السكوري في حديثه للجريدة على أن الجولة التي قام بها في عدد من المدن والمناطق منها بولمان، وميسور، وأزيلال وأزرو والرشيدية ومدن أخرى، عكست مستوى التعبئة الذي يواكب الحملة الانتخابية للحزب.

  • لقجع يكشف فلسفة برنامج “البام”: تحسين معيشة المغاربة دون تحميل المواطن كلفة الإصلاح

    لقجع يكشف فلسفة برنامج “البام”: تحسين معيشة المغاربة دون تحميل المواطن كلفة الإصلاح

    قدم فوزي لقجع، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، خلال لقاء تواصلي جماهيري بجهة سوس ماسة، الخطوط الكبرى للتصور الذي اعتمده الحزب في صياغة برنامجه الانتخابي، مؤكدا أن هذا التصور انطلق من قراءة للوضع الذي يعيشه المغرب سنة 2026، وصولا إلى ما يطمح الحزب إلى تحقيقه في أفق 2031.

    وقال لقجع، اليوم السبت أم حشد غفير من ساكنة جهة سوس ماسة بمسرح الفضاء الطلق بأكادير، إن إعداد البرنامج الانتخابي لحزب “الجرار” انبنى على قراءة واقعية للمعطيات القائمة، محذرا من أن أي تشخيص غير دقيق قد يقود إلى خيارات غير ناجعة، موضحا: “منطق التصور المستقبلي لبلادنا هو قراءة للواقع انطلاقا من 2026، ثم وضعنا تصورا حتى سنة 2031، أي ما نريد أن نكونه في 2031، وهذا منطلقنا”.

    وأضاف: “لكن القراءة لابد أن تكون حقيقية وواقعية وصادقة، ولا يمكننا أن نقرأ الأمور مغلوطة لأننا سنخسر في الأخير”، موضحا أن الحزب “يستند إلى توجه سياسي عام، ونعتقد أن المسار المستقبلي يجب أن يكون مسارا تنمويا بامتياز ويحتاج إلى ضروريات، أولاها أننا لا نرغم أحدا على تبني أفكارنا، ونرى أن القدرة الشرائية يجب أن نحسنها من كل الشوائب وتبقى المواد الأساسية للعيش كما كانت من قبل”.

    واستعرض لقجع عددا من الإجراءات التي يقترحها الحزب في هذا المجال، من بينها رفع الحد الأدنى للمعاشات، وإجراء مراجعة ضريبية لفائدة الأجراء والموظفين، إلى جانب الحفاظ على معاش الأرملة كاملا بعد وفاة الزوج، مبرزا “لنصل إلى هذا الهدف، التزمنا بإجراءات تمس الفئات الاجتماعية كلها، منها جعل الحد الأدنى للتقاعد 3 آلاف درهم، وأيضا مراجعة ضريبية للعاملين والوظفين ما سيمنحهم زيادات في الأجور بين 1500 و4 آلاف درهم شهريا، وقلنا أيضا أن الأرملة لا بد أن نترك لها التقاعد كاملا لا يتغير لأن نفقات الأسر لا تتغير بعد وفاة الزوج”.

    وفي مواجهة ارتفاع أسعار المواد الأساسية، يطرح الحزب، وفق لقجع، مراجعة سلاسل التوزيع بهدف الحد من الاختلالات التي تؤثر على الأسعار، وربط مسار المنتوج من مرحلة الإنتاج إلى وصوله إلى المستهلك.

    وانتقل عضو المكتب السياسي لـ”البام” إلى ملف الشباب، معتبرا أن الظروف الاجتماعية والاقتصادية المتراكمة أفرزت مجموعة من الصعوبات، وهو ما دفع الحزب إلى طرح تصور يستهدف تحويل الشباب إلى قوة منتجة وقادرة على خلق القيمة، مشيرا إلى أن “البام” يقترح تصورا كاملا “لنعالج هذه الأمور ونجعل من الشباب قوة قادرة على خلق القيمة المضافة ولا يعيش في الهامش”.

    وبالنسبة إلى الصحة والتعليم، حدد لقجع أفق 2031 باعتباره موعدا للوصول إلى مستوى من الخدمات يستجيب لانتظارات المغاربة بمختلف مناطق المملكة، مؤكدا أن الحزب سينخرط في البرامج الملكية الرامية إلى تقليص الفوارق بين المجالات وتحقيق تنمية أكثر توازنا، قائلا: “قلنا إننا سننخرط في التصور الملكي لنجعل المغرب في مستوى واحد وليس بسرعيتن”.

    وفي الجانب المالي، شدد لقجع على أن برنامج الحزب لا يقوم على وعود عامة، وإنما على مقترحات قال إن الحزب اشتغل عليها وحدد كلفتها ومصادر تمويلها، لافتا إلى أن تنزيل البرنامج يتطلب 350 مليار درهم خلال خمس سنوات، بمعدل 70 مليار درهم سنويا، مؤكدا عدم اللجوء إلى الحلول السهلة برفع الضرائب على المواطنين لتمويل هذه الالتزامات.

    وربط المتحدث ذاته هذه الالتزامات بشعار الحزب الانتخابي “كلمة وَحْدة”، معتبرا أن الشعار يحمل دلالة خاصة في جهة سوس، ويعبر عن رغبة الحزب في تقديم تعهد سياسي واضح للناخبين، مؤكدا “قلنا التزاماتنا ووضعناها تحت شعار كلمة وحدة، وهي المعقول عند أهل سوس، وكلمة وحدة للمغاربة لنتعاقد معهم وننجز البرنامج، لكننا أيضا نطمح لتحقيق الأحسن إذا توفرت الظروف لأن بلادنا تستحق الأحسن”.

    ودعا القيادي في “البام” المواطنين إلى دعم البرنامج الانتخابي للحزب والمشاركة بكثافة في الاستحقاقات المقبلة، معتبرا أن نجاح هذه الالتزامات يظل مرتبطا بوجود دعم انتخابي يمكن الحزب من تنفيذ ما يقدمه من تعهدات.

  • عبقري يدافع عن واقعية برنامج “البام” ويؤكد: مستعدون لشرح كل التزاماتنا ومصادر تمويلها

    عبقري يدافع عن واقعية برنامج “البام” ويؤكد: مستعدون لشرح كل التزاماتنا ومصادر تمويلها

    أكد صلاح الدين عبقري، رئيس منظمة شباب الأصالة والمعاصرة، أن المعركة الانتخابية المقبلة لا ينبغي أن تختزل في الشعارات، وإنما في قدرة الأحزاب على تقديم أجوبة واضحة حول التزاماتها وكيفية تمويلها وتنزيلها.

    وقال عبقري اليوم السبت خلال لقاء تواصلي جماهيري، نظم بمسرح الهواء الطلق بأكادير، إن حضوره إلى جهة سوس ماسة يكتسي بالنسبة إليه دلالة خاصة لثلاثة أسباب، أولها أن أول لقاء تواصلي له بصفته رئيسا لمنظمة شباب الأصالة والمعاصرة احتضنته الجهة، وتحديدا بتاليوين، وثانيها ترشح امرأة شابة ضمن اللوائح المحلية، ويتعلق الأمر بحنان ماسي، وثالثها كون الجهة نفسها تشهد ترشح عبد اللطيف وهبي.

    ودعا عبقري إلى الانتقال إلى مستوى آخر من النقاش السياسي، مؤكدا أن “البام” مستعد للمواجهة في الميدان، كما في نقاش الأفكار والبرامج، موضحا “نحتاج مستوى آخر من النقاش بعد بداية الحملة الانتخابية. في الميدان نحن مستعدون، وفي نقاش الأفكار مستعدون”.

    وتابع عبقري رسائله إلى منافسي البام بالقول: “إذا أردتم أن نشرح لكم كيف سنجعل فاتورة الكهرباء مجانية لمن استهلاكهم أقل من 100 درهم سنشرح لكم، وكيف سنرفع الدعم المباشر ونلغي المؤشر سنشرح لكم، وإذا أردتم أيضا أن نشرح لكم كيف سنرفع معاش الأرامل إلى 100 في المئة مستعدون لذلك”.

    وشدد عبقري على أن تمويل هذه الالتزامات لن يتم على حساب المتقاعدين، موجها رسالة طمأنة بشأن مصادر تمويل المقترحات التي يقدمها الحزب، وقال: “فقط أطمئنوا، التزاماتنا وتمويلها لن تكون بمساهمة المتقاعدين، لدينا طريقة أخرى، ومستعدون لنشرح كل هذا لمن لم يفهم أو لا يريد أن يفهم”.

    وعاد رئيس منظمة شباب “البام” إلى تجربة الحزب داخل الأغلبية الحكومية، معتبرا أن عددا من المقترحات التي يتضمنها البرنامج الانتخابي اليوم سبق أن طرحها الحزب، قبل أن يتم إدراجها ضمن برنامجه الانتخابي بعدما لم تجد التجاوب المطلوب، مبرزا “شاركنا في الأغلبية ومواقفنا عبرنا عنها في الأغلبية وفي المكتب السياسي، واقترحنا إنشاء الشركات الجهوية حتى نطوق المضاربة بالأسعار، لكن لم نجد آذانا مصغية، لذلك وضعنا هذا المقترح في برنامجنا الانتخابي، ومستعدون لشرحه هذا الالتزام”.

    وأشار عبقري إلى أن حزب الأصالة والمعاصرة يريد أن يخوض الحملة بمنطق الجدية والالتزام، موجها رسائل مشفرة لمنافسي “الجرار” بالقول: “البام حزب الجدية وليس الكلام الفارغ، وهذه هي “أغراس أغراس” الحقيقية، وشعارنا “يان واوال” (كلمة وحدة)”.

  • وهبي: تغيير المغرب يبدأ من القوانين وثقة أكبر في الشباب والسجون لا تحل المشاكل

    وهبي: تغيير المغرب يبدأ من القوانين وثقة أكبر في الشباب والسجون لا تحل المشاكل

    رفع عبد اللطيف وهبي، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ومرشح الحزب في دائرة تارودانت الشمالية، سقف الخطاب الانتخابي للحزب بجهة سوس ماسة، مؤكدا أن “البام” يدخل الاستحقاقات المقبلة برهان سياسي يتجاوز المنافسة على المقاعد، نحو ما وصفه بتأسيس “مغرب جديد”، يقوم على إصلاح القوانين وتوسيع هامش الحرية وتعزيز حقوق المواطنين، إلى جانب إعادة التفكير في علاقة الجامعة بسوق الشغل، ضمن برنامج انتخابي واقعي وقابل للتنزيل.

    وجاءت تصريحات وهبي خلال لقاء تواصلي جماهيري نظم عشية اليوم السبت بمسرح الهواء الطلق بأكادير، في إطار الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، حيث خاطب الحاضرين بلغة تعبئة انتخابية، مؤكدا أن الحزب يثق في قدرته على تحقيق أهدافه السياسية.

    وقال وهبي: “سنتتصر وسنصل وسنؤسس مغربا جديدا”، مؤكدا أن المرحلة المقبلة “ستعرف عددا من التحولات، غير أن الوصول إلى مغرب جديد يتطلب جهدا فكريا وتشريعيا، وإعادة النظر في مجموعة من القوانين”.

    وأضوح أنه “سنرى في المستقبل الكثير من الأمور الجيدة، لكننا نحتاج جهدا فكريا كبيرا لنسير إلى كأس العالم ونغير المغرب في المستقبل، وأول شيء يحتاج التغيير هي مجموعة من القوانين لنعطي المواطن الحرية في الحياة والعيش”، مردفا “ليس كل من يخطئ نزج به في السجن، الحل أن نجد حلول للضحايا والمدمنين على المخدرات، أما السجون فلا تحل المشاكل”.

    وربط وهبي هذا التصور بإعادة تعريف علاقة المواطن بالقانون والمؤسسات، معتبرا أن المعرفة بالحقوق والواجبات تشكل مدخلا أساسيا لمجتمع أكثر وعيا بالقواعد التي تؤطر الحياة اليومية، وقال: “المواطن يجب أن يعرف حقوقه عند المحامي والشرطة، والمرأة إذا أرادت الزواج يجب أن تعرف حقوقها، وكل شخص منا يجب أن يعرف حقوقه وحدوده”، مضيفا “حققنا ما كنا قادرين عليه في الخمس سنوات الماضية، ونتمنى في المستقبل أن تأتي تغييرات، يجب أن تكون لدينا الجرأة والشجاعة لهذا”.

    وتوقف وهبي عند مستقبل الجامعة المغربية وعلاقتها بالإدماج المهني للشباب، مستحضرا النقاش الذي يجمعه بزميله في الحزب عز الدين ميداوي، وزير التعليم العالي، الذي حضر اللقاء التواصلي، حول ضرورة تجاوز نموذج جامعي لا يضمن انتقالا سلسا من التكوين إلى سوق الشغل.

    وتابع موضحا: “معنا وزير التعليم العالي هنا، ولدي نقاش كبير معه عن كيف تصبح الجامعة المغربية لا تنتج البطالة وإنما تخرج الشباب مباشرة إلى سوق الشغل”، في إشارة إلى تصور “البام” للنهوض بالجامعة المغربية.

    وواصل وهبي حديثه عن الشباب المغربي بالإشادة بالجيل الذي يمثل المنتخب الوطني لكرة القدم، مستحضرا بشكل خاص اللاعب المغربي أيوب بوعدي، المنحدر من تزنيت، معتبرا أن ما يحققه هؤلاء الشباب يشكل مصدر فخر للمغاربة، مضيفا “الشباب الذين يلعبون كرة القدم، هؤلاء أولادنا، وبوعدي من تزنيت، كما يشرفني أن أتقاسم مع الناخب الوطني نفس اللقب العائلي، وعلى الأقل نحترم هؤلاء الشباب لأنهم يتعبون ليحققوا لنا ما لم يحققه السياسيون في هذا البلد”.

    وتابع وهبي قائلا: “عندما أسافر خارح المغرب يسألوننا عن من أين نحن، وعندما نقول لهم من المغرب، يعرفون جلالة الملك، ولاعبي المنتخب المغربي، بونو وبوعدي، وآن ذلك تحس بالفخر”، مشيرا أن “هؤلاء أولادنا وليس لقجع الذي يريدهم أن يكونوا في الصدارة، الشعب المغربي كله يريد ذلك، ونحن نثق في شبابنا”.

    ويشار إلى أن اللقاء التواصلي يأتي في سياق الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، حيث يسعى الحزب إلى تعبئة قواعده والتواصل مع الناخبين حول برنامجه الانتخابي، وربط شعار “من أجل تغيير المسار.. كلمة وحدة” بجملة من الملفات التي يعتبرها أساسية في المرحلة المقبلة، من التشريع والعدالة إلى التعليم والشباب.

  • كودار: على جهة سوس رفع شعار “كلمة وحدة” ونريد نقاشا حول البرامج وليس “البوليميك الفارغ”

    كودار: على جهة سوس رفع شعار “كلمة وحدة” ونريد نقاشا حول البرامج وليس “البوليميك الفارغ”

    اختار حزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة أن يجعل من شعاره الانتخابي “كلمة وحدة” تغييرا لمسار رسالة سياسية رفعتها الجهة خلال انتخابات 2021، حين قالت “أغراس أغراس”، في سياق تعبئة الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر المقبل.

    وقال سمير كودار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، في لقاء تواصلي نظم اليوم السبت بمسرح الهواء الطلق بأكادير، بحضور جماهيري غفير، في إطار الحملة الانتخابية للحزب، إن سوس ماسة مطالبة اليوم، بعد خمس سنوات، بالانتقال من شعار “أغراس أغراس” إلى “كلمة وحدة”، في إشارة إلى الرهان الذي يضعه الحزب على نقل الجهة من الوعود والشعارات إلى التعبئة السياسية بالجهة من أجل تحقيق القفزة التنموية التي تستحقها الجهة.

    وفي حديثه عن البرنامج الانتخابي للحزب، شدد كودار على أن “البام” اختار تقديم تصور واضح وموضوعي، بعيدا عن الوعود العامة التي تكتفي بترديد عبارات من قبيل “سنقوم” و”سنفعل”، مؤكدا أن البرنامج يتضمن خطوطا عريضة للالتزامات، إلى جانب توضيح توقيت تنزيلها ومصادر تمويلها.

    وقال في هذا الصدد “حزب الأصالة والمعاصرة قدم برنامج موضوعيا وواضحا، وليس وعودا فضفاضة على غرار: سنقوم وسنفعل، بل فيه خطوط عريضة، وأيضا كيف ومن أين سنمول التزاماتنا”، مضيفا “كنا نأمل أن نجد في منافسينا من ينقاشنا في البرنامج الانتخابي لكن للأسف يريدون أن يجرونا إلى نقاشات عن المنتخبات الوطنية وكأس إفريقيا والعالم، لكننا لن ننجر إلى هذا النقاش الفارغ”.

    وتحول جزء من خطاب كودار إلى انتقاد لما اعتبره ابتعادا عن جوهر المنافسة الانتخابية، داعيا الأحزاب المتنافسة إلى تقديم برامجها ومقترحاتها ومناقشة ما تعتزم القيام به أمام الناخبين، بدل الانخراط في سجالات جانبية، وصرح بالقول: “نقول لمنافسينا لن ننجر إلى هذا البوليميك الفارغ، وسنقول للمغاربة ما يجب أن نقول، ما يريدون منا أن نلتزم به من أجلهم”.

    وبخصوص الجدل المرتبط بفوزي لقجع والمنتخب الوطني، أكد كودار أن الحلم الرياضي لا ينبغي أن يتحول إلى مادة للتجاذب السياسي، قائلا: “إذا كان فوزي لقجع يحلم بكأس العالم فنحن معه، والحلم ليس حراما”، مضيفا “يجب أن نترفع عن هذا البوليميك الفارغ، ونطلب من الفرقاء السياسيين أن يشرحوا للمغاربة ما أتوا به وما سيفعلونه”.

    وفي الجانب المتعلق بالحصيلة الحكومية، توقف عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة عند ما اعتبره مكاسب تحققت مع وزارء الحزب خلال الولاية الحالية، مستحضرا منجزات عبد اللطيف وهبي، الذي كان حاضرا خلال اللقاء، على رأس وزارة العدل، مشيرا بشكل خاص عددا من المقتضيات التي عززت حقوق المرأة، سيما المرأة في جهة سوس ماسة.

    وقال كودار: “ما حققه عبد اللطيف وهبي في الوزارة، خصوصا للمرأة، فاليوم المرأة من حقها السفر بأولادها، ومن حقها أن تعطيهم الجنسية، أيضا الحضانة أصبحت من حقها، وهذا كله حققه وهبي في ولايته”.

    وربط كودار هذه الحصيلة بالتزامات الحزب الانتخابية المقبلة، خصوصا في ما يتعلق بالحماية الاجتماعية للنساء، مشيرا في هذا السياق بالتزام رفع معاش الأرملة إلى معاش كامل، موضحا “نلتزم اليوم أن تستفيد الأرملة من معاش كامل مئة في المئة وليس النصف الذي تستفيد منه اليوم”.

    ويأتي لقاء سوس ماسة، الذي حضرته عضو القيادة الجماعية، فاطمة السعدي، إلى جانب أعضاء المكتب السياسي، في سياق الحملة الانتخابية للحزب، التي يراهن خلالها “البام” على تعبئة قواعده الجهوية والتواصل المباشر مع الناخبين، مع الدعوة إلى تحويل المنافسة الانتخابية إلى نقاش حول البرامج والالتزامات والقدرة على تنفيذها، في أفق استحقاقات 23 شتنبر.

  • حميد وهبي: إذا تصدر “البام” الانتخابات سنقاتل من أجل سوس ماسة

    حميد وهبي: إذا تصدر “البام” الانتخابات سنقاتل من أجل سوس ماسة

    رفع حزب الأصالة والمعاصرة من وتيرة حضوره الميداني بجهة سوس ماسة، في إطار حملته الانتخابية استعدادا للاستحقاقات التشريعية المقررة في 23 شتنبر، حيث شكل لقاء تواصلي حضره عدد من قيادات الحزب ومناضليه وفعالياته بالجهة، مناسبة للتأكيد على رهانات “البام” الانتخابية، وعلى ضرورة جعل قضايا التنمية والعدالة المجالية في صلب المرحلة المقبلة.

    وخلال اللقاء، شدد الأمين الجهوي لحزب الأصالة والمعاصرة ووكيل لائحة الحزب بدائرة أكادير إداوتنان، حميد وهبي، على أن جهة سوس ماسة تحتاج إلى اهتمام أكبر، متعهدا بالدفاع عن مصالح الجهة في حال تصدر الحزب الانتخابات وتولى رئاسة الحكومة.

    وقال وهبي أمام حشد غفير من المواطنين والمواطنين “ما أقوله، إذا تصدرنا الانتخابات، وأحس بأننا سنفوز برئاسة الحكومة، فسنظل نعمل مع قيادة الحزب لخدمة هذه الجهة بما تستحقه من اهتمام، لأن هذه الجهة لديها هوية، وهناك هوة تنمية كبيرة نعيشها اليوم”، مشددا “يجب أن نفكر في أولادنا، إذا تصادرنا سنقاتل مع قيادات البام من أجل هذه الجهة، وأتمنى الخير لهذه الجهة، التي هي جهتي وفي قلبي.”

    وفي حديثه عن الوضع التنموي بالجهة، اعتبر وهبي أن سوس ماسة، رغم أهميتها، ما تزال تواجه اختلالات على مستوى التنمية، خصوصا في الجماعات والقرى والمدن، مبرزا في المقابل ما وصفه بالدينامية التي عرفتها مدينة أكادير بفضل مشروع ملكي.

    وأبرز في هذا الصدد “هذه الجهة مهمة، لكنها تعيش المأساة عندما تذهب للجماعات والقرى وحتى المدن، والحمدلله أن مدينة أكادير خصها الملك بمشروع ملكي رفع مستوى التنمية بها، وللأسف حتى هذا المشروع الملكي يزايدون عليه، وهذا مشروع ملكي وليس له علاقة بتسيير المدينة.”

    وانتقل وهبي، في كلمته، إلى الرد على الانتقادات التي وجهت إلى فوزي لقجع، بعد تعبيره عن طموح المغرب لاحتضان نهائي كأس العالم 2030، معبرا عن تقديره للاعبين والجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، التي يرأسها فوزي لقجع، مشددا على ضرورة إبعاد الفريق الوطني عن التجاذبات والمزايدات السياسية التي ينهجها منافسو “البام”.

    وقال وهبي: “أشكر المنتخب المغربي من قلبي، نساء ورجالا، وأشكرهم فردا فردا، وأقول لهم لا مزايدات على الفريق الوطني لأنه للجميع، وأشكر الجامعة الملكية التي على رأسها فوزي لقجع”، مضيفا “ما قدمه لقجع للمغرب لم يفلعه كل السياسيين، لأنه رفقة المنتخب المغربي رفعوا راية المغرب عاليا، والآن المغرب معروف في العالم كله، وغير مقبول أن يزايد أحد على هذا الفريق”.

    وأشاد وهبي بالحضور الكثيف القادم من مختلف مناطق جهة سوس ماسة، معتبرا أن هذا الحضور يعكس اتساع التعبئة التي ترافق الحملة الانتخابية للحزب بالجهة قائلا: “أرحب بقيادة الحزب وأنا سعيد بوجودهم معنا اليوم، وسعيد بحضوركم أنتم الذين تمثلون جهة سوس، وسعيد بالوجوه النيرة التي جاءت من تارودنات وأكادير وتزنيت وأولاد تايمة، وإنزكان والدشيرة وطاطا واشتوكة آيت باها، وهذه الجهة دائما في القلب، وتزنيت”.

    واستحضر وهبي ما يعتبره شعورا بالتهميش الذي عانت منه الجهة خلال السنوات الماضية، مؤكدا أن سوس ماسة تستحق موقعا أكبر ضمن السياسات العمومية، بالنظر إلى مؤهلاتها ومكانتها داخل الاقتصاد الوطني.

    وقال: “أنتم مفخرة المغرب رغم أنهم يعتبروننا المغرب المنسي، لأن الحكومات المتعاقبة لم تعط هذه الجهة الأهمية التي تستحقها، وأهملت لسنوات.”

    ويأتي هذا اللقاء في سياق الحملة الانتخابية لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة سوس ماسة، التي يسعى من خلالها الحزب إلى تعزيز حضوره الميداني والتواصل المباشر مع الناخبين، مع تقديم رهاناته للمرحلة المقبلة وربطها بقضايا التنمية والعدالة المجالية والاستجابة لحاجيات سكان الجهة.

  • فاطمة سعدي من سوس ماسة: “البام” يخوض معركة التنمية بشعار “تغيير المسار”

    فاطمة سعدي من سوس ماسة: “البام” يخوض معركة التنمية بشعار “تغيير المسار”

    من قلب عاصمة سوس “أكادير”، أكدت عضو القيادة الجماعية لحزب الأصالة والمعاصرة، فاطمة سعدي، أن الحزب يدخل الاستحقاقات التشريعية المقبلة بتعبئة سياسية وتنظيمية تستند إلى حصيلة منتخبيه وبرنامجه الانتخابي، معتبرة أن الرهان لا يختزل في حصد المقاعد، وإنما يرتبط بمعركة تنمية البلاد والاستجابة للإشكالات التي تواجه المواطنين في مختلف المجالات.

    وقالت سعدي، عشية اليوم السبت في كلمة خلال لقاء تواصلي بمسرح الهواء الطلق بأكادير، إن حضور مناضلي الحزب ومؤيديه من مختلف مناطق الجهة للقاء التواصلي يعكس “المعنى الحقيقي للتواصل السياسي”، مشيدة بما وصفته بالخصوصية التي تمثلها سوس ماسة، باعتبارها جزءا من شخصية المغرب القائمة على العمل والمبادرة والكفاح والمقاومة.

    وأضافت أن حزب الأصالة والمعاصرة يدخل هذه المرحلة الانتخابية وهو مستعد لخوض الاستحقاق، مؤكدة أن “البام موجود بالعدة والعتاد ليخوض المعركة، ليس من أجل المقاعد، بل معركة نعتبرها لتنمية بلادنا”، داعية الحاضرين إلى مواصلة دعم الحزب خلال المرحلة الانتخابية.

    وربطت القيادية في الحزب بين هذا الرهان وبين شعار “من أجل تغيير المسار.. كلمة وَحْدة”، معتبرة أن تحقيق التغيير الذي يرفعه الحزب لا يمكن أن يتم بمعزل عن الناخبين، وقالت بهذا الصدد “لا يمكننا أن نسير في هذا المسار لوحدنا إن لم تسيروا معنا، لأننا نريد الوصول إلى التغيير، ولا يمكننا أن نغير بلا بكم”.

    وفي حديثها عن الحصيلة المحلية، عبرت سعدي عن ثقتها في العمل الذي أنجزه منتخبو الحزب، مشيرة إلى أن هؤلاء “قاموا بمجهود كبير وراكموا نتائج رغم الإكراهات”، لكنها أقرت في الوقت ذاته بوجود مجالات وإشكالات ما تزال مطروحة بإلحاح وتحتاج إلى أجوبة خلال المرحلة المقبلة.

    وتوقفت سعدي أيضا عند الحصيلة الحكومية لوزراء الحزب، قائلة إن قيادة الحزب “مسخنين كتافنا” بهذه الحصيلة، قبل أن تستحضر تجربة وزير العدل عبد اللطيف وهبي، الذي يمثل جهة سوس ماسة، وما وصفته بالتغييرات التي قادها داخل قطاع العدل.

    وأبرزت أن وهبي ساهم في تغيير عدد من القوانين والتشريعات، وربطت ذلك بالتصور السياسي الذي يدافع عنه الحزب، والقائم على جعل أثر السياسات العمومية على المواطن معيارا أساسيا للحكم عليها. وقالت: “وهي السياسة التي نريدها، السياسة التي تخدم المواطن ويعود فيها الأثر على المواطن قبل كل شيء”.

    وفي الجانب الانتخابي، قدمت سعدي البرنامج الانتخابي للحزب باعتباره الأداة الأساسية التي يخوض بها “البام” الاستحقاقات المقبلة، مؤكدة أن الحزب لا يدخل السباق من دون تصور أو وعود، وإنما سيعرض على الناخبين ما يعتبره حصيلة لما أنجزه وما يعتزم القيام به خلال المرحلة المقبلة.

    وقالت إن البرنامج يتضمن مقترحات تستهدف المواطنين في المدن والقرى والجبال والمداشر، ويرمي إلى تقديم أجوبة عن عدد من الإشكالات الاجتماعية والاقتصادية، مع التركيز على حماية المواطن وصون كرامته وضمان شروط العيش الكريم.

    وأكدت عضو القيادة الجماعية أن الحزب يعول على الحضور الانتخابي يوم 23 شتنبر، معتبرة أن المشاركة في هذا الاستحقاق ستكون حاسمة في ترجمة شعار “تغيير المسار” إلى اختيار سياسي، منهية كلمتها برسالة للسوسيين “ونريد أن تكونوا معنا يوم 23 شتنبر المقبل من أجل أن نغير المسار”.

  • مجموعة “بريكس”  تدعو لـ”أقصى درجات ضبط النفس” في الشرق الأوسط

    مجموعة “بريكس”  تدعو لـ”أقصى درجات ضبط النفس” في الشرق الأوسط

    أكدت دول مجموعة “بريكس”، وبينها روسيا والصين والهند وإيران والإمارات والسعودية ومصر، في بيان مشترك على هامش قم تها في نيودلهي السبت، ضرورة التحلي بـ”أقصى درجات ضبط النفس” في الحرب بالشرق الأوسط.

    وقالت المجموعة في البيان: “نعرب عن بالغ القلق إزاء التصاعد المتواصل للتوترات في الشرق الأوسط/غرب آسيا. وإذ نذكر بمواقفنا الوطنية المحددة، ندعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، فضلا عن تجنب الأعمال التي من شأنها أن تفاقم الوضع”.

    ونددت دول “بريكس” في بيانها بالهجمات على البنى التحتية المدنية والمنشآت النووية.

    وأوضحت في البيان “نعرب عن بالغ القلق إزاء الهجمات المتعم دة على البنى التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية المشمولة بضمانات كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الوكالة ذات الصلة”.

    وأكدت ضرورة الامتثال “للضمانات النووية و(معايير) السلامة والأمن، بما في ذلك خلال النزاعات المسلحة، لحماية الناس والبيئة”.

    وانطلقت قمة نيودلهي اليوم السبت بحضور رؤساء الصين وروسيا وإيران ومصر خصوصا، فضلا عن مشاركة رفيعة المستوى من دول المجموعة الأخرى.

    وأكد الرئيس الصيني شي جينبينغ في إطار القمة أن الحرب في الشرق الأوسط لا تخدم “المصالح المشتركة للمجتمع الدولي”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

    وأشار البيان المشترك “نلحظ السياق العالمي الحالي الذي يخي م عليه الاستقطاب وانعدام الثقة ونشجع على تدابير تعز ز السلم والأمن العالميين”.

    وأردف البيان “نشدد على الحاجة إلى العمل معا لصون التدفقات السلسة للتجارة العالمية وسلاسل الإمداد والطاقة تماشيا مع القوانين العالمية المعمول بها”.