التصنيف: مختصرات

  • اعتماد “التذكرة المغلقة” لضمان انسيابية “مرحبا 2026” بطنجة المتوسط

    اعتماد “التذكرة المغلقة” لضمان انسيابية “مرحبا 2026” بطنجة المتوسط

    اعتمدت السلطة المينائية لميناء طنجة المتوسط، على غرار باقي الموانئ المغربية والإسبانية المشاركة في عملية “مرحبا 2026″، نظام التذكرة محددة التاريخ والساعة (التذكرة المغلقة)، كشرط أساسي لولوج الميناء.

    وحسب السلطة المينائية لميناء طنجة المتوسط، فإن هذا الإجراء، المعتمد منذ خمس سنوات بموانئ طنجة المدينة وطريفة والناظور وسبتة، والذي شمل هذه السنة ميناء طنجة المتوسط والجزيرة الخضراء، يأتي في إطار الجهود الرامية إلى ضبط تدفق المسافرين وضمان انسيابية العبور مع مراعاة الطاقة الاستيعابية للأسطول البحري.

    وأضاف المصدر أن السلطة المينائية تلزم جميع المسافرين، ولاسيما أفراد الجالية المغربية المقيمة بالخارج، بتأكيد مواعيد رحلاتهم البحرية قبل التوجه إلى الميناء، وذلك عبر باحتي الاستراحة طنجة المتوسط، على مستوى مدخل الطريق السيار بطنجة، والقصر الصغير، أو من خلال التطبيقات والمواقع الإلكترونية وأرقام خدمة الزبائن التابعة لشركات الملاحة البحرية.

    كما دعت المسافرين إلى برمجة رحلاتهم خارج أوقات الذروة، لاسيما خلال يومي السبت والأحد والأسبوع الأخير من شهر غشت.

    وفي هذا الإطار، يشير المصدر إلى أن السلطة المينائية عملت بتنسيق مع مختلف المتدخلين، على اعتماد مجموعة من التدابير العملية الرامية إلى ضمان انسيابية حركة المرور وتقليص آجال معالجة الإجراءات الحدودية والجمركية، من خلال تعبئة متواصلة لعناصر المديرية العامة للأمن الوطني وإدارة الجمارك والضرائب غير المباشرة والسلطات المحلية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضح المدير المركزي لميناء طنجة المتوسط، جعفر أعميار، أنه تم اعتماد نظام ” التذكرة المغلقة” من أجل تنظيم حركة وصول المسافرين حسب مواعيد رحلات السفن، وكذلك لتفادي تجاوز الطاقة الاستيعابية للأسطول المعتمد هذا العام، وبالتالي تفادي الاكتظاظ وطول ساعات الانتظار داخل الميناء.

    وأشار في هذا السياق إلى المسافرين الذين لا يتوفرون على “التذكرة المغلقة”، يمكن لهم ربط الاتصال بالشركات البحرية لتغيير تاريخ وساعة الحجز، أو تغيير موعد الحجز على مستوى الطريق السيار الرابط بين القنيطرة وطنجة، خاصة بباحة طنجة المتوسط اللي تشرف عليها مؤسسة محمد الخامس للتضامن، أو بباحة عين الشوكة القريبة من القصر الصغير (على بعد كيلومترات من مدخل ميناء طنجة المتوسط للمسافرين).

    وبعد أن توقع ارتفاعا كبيرا في عدد المسافرين، لاسيما أواخر شهر غشت الجاري، دعا المسؤول المسافرين الى الاطلاع على توقعات السفر قبل التوجه إلى ميناء طنجة المتوسط ، وتفادي السفر أواخر شهر غشت لضمان عبور آمن وسريع وسلس خلال فترة رجوعهم إلى بلدان الإقامة.

    تجدر الإشارة إلى أن هذه الإجراءات تندرج في إطار التنظيم المحكم لعملية استقبال وعبور المسافرين، بما يساهم في ضمان مرور عملية “مرحبا 2026” في ظروف تتسم بالسلاسة والأمن، وتواكب الدينامية المتزايدة التي تعرفها هذه العملية سنة بعد أخرى.

  • مكتب الصرف يشدد مراقبة الشركات القابضة الحرة

    مكتب الصرف يشدد مراقبة الشركات القابضة الحرة

    أعلن مكتب الصرف عن نشر دورية تتعلق بواجبات اليقظة والمراقبة الداخلية المنوطة بالشركات القابضة الحرة (Holding Offshore).

    وأوضح بلاغ للمكتب أن هذه الدورية الصادرة تحت رقم 2/2026 تأتي تطبيقا لمقتضيات القانون رقم 05-43 المتعلق بمكافحة غسل الأموال، كما تم تغييره وتتميمه، والقانون رقم 90-58 المتعلق بالمناطق المالية الحرة.

    وأضاف أن هذه الدورية “تندرج في إطار مهام الإشراف والرقابة التي يضطلع بها مكتب الصرف على الشركات القابضة الحرة”.

    وتابع المكتب أنه “اعتمادا على مقاربة قائمة على المخاطر، تحدد الدورية شروط إرساء منظومة لليقظة تتلاءم مع حجم كل شركة وطبيعة نشاطها ومستوى المخاطر المرتبطة بها، سيما في ما يتعلق بالتعرف على الزبناء والمستفيدين الفعليين ومعرفتهم، والتحقق من مصدر الأموال ووجهتها”.

    كما تحدد الدورية الالتزامات المتعلقة بتتبع العمليات ومراقبتها، مع إيلاء عناية معززة للعمليات غير الاعتيادية أو المعقدة أو التي تنطوي على مخاطر مرتفعة. وتنص كذلك على تعيين مسؤول عن المطابقة داخل كل شركة قابضة بالمناطق المالية الحرة، يتولى السهر على تنفيذ منظومة اليقظة ومراقبة مدى التقيد بها.

    ومن خلال هذه الدورية، يعزز مكتب الصرف تأطير الشركات القابضة الحرة، ويؤكد التزامه بإرساء إشراف فعال ومتناسب مع المخاطر، بما يسهم في تعزيز الامتثال والشفافية وأمن أنشطة هذه الشركات.

    وخلص المصدر ذاته إلى أنه يمكن الاطلاع على الدورية عبر الموقع المؤسساتي لمكتب الصرف: www.oc.gov.ma.

  • الحكم بإعدام الرئيس السوري السابق بشار الأسد

    الحكم بإعدام الرئيس السوري السابق بشار الأسد

    ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم الثلاثاء، أن محكمة الجنايات الرابعة بدمشق أصدرت حكما غيابيا بإعدام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلى جانب عدد من أقطاب نظامه.

    وأدانت المحكمة بشار الأسد “بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال، وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتحكم عليه بالإعدام”.

    وجاء الحكم خلال الجلسة التاسعة المخصصة للنطق بالحكم في الدعوى المقامة حضوريا ضد عاطف نجيب، الذي شغل سابقا منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، والذي وجهت له تهمة المسؤولية المباشرة عن الحملات القمعية والاعتقالات التي شهدتها المحافظة منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011. وإلى جانب عاطف نجيب شمل حكم الإعدام عددا من أقطاب النظام السابق ومن بينهم على الخصوص ماهر الأسد شقيق بشار الأسد.

    ونقلت الوكالة عن رئيس الجلسة، القاضي فخر الدين العريان، قوله إن “الأفعال المنسوبة إلى عاطف نجيب وفقا للتحقيقات وأقوال الشهود هي جرائم ضد الإنسانية”، مبينا أن مساهمة بشار الأسد في هذه الجرائم كانت مساهمة صاحب القرار الأعلى والذي سخر لها أجهزة الدولة.

    وأوضح أن “المحكمة تجرم بشار الأسد بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتحكم عليه بالإعدام”.

  • مظاهرة المشور.. ملحمة وطنية في سبيل الحرية والاستقلال

    مظاهرة المشور.. ملحمة وطنية في سبيل الحرية والاستقلال

    يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، يوم السبت 15 غشت 2026، الذكرى الثالثة والسبعين لمظاهرة المشور التي جسدت أروع صور النضال والتضحية والتصدي لمؤامرة السلطات الاستعمارية بإبعاد ونفي رمز السيادة الوطنية والوحدة، جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه، والعائلة الملكية الشريفة إلى المنفى السحيق.

    كما قامت السلطات الاستعمارية بتنصيب صنيعة الإقامة العامة للحماية الفرنسية محمد بن عرفة، متوهمة أنها بفعلتها النكراء، ستخمد جذوة الروح الوطنية، وتفصم العرى الوثيقة والالتحام المكين بين العرش والشعب، وتطفئ شعلة الكفاح الوطني في سبيل الحرية والاستقلال والوحدة الترابية.

    وذكر بلاغ للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، أنه وقبل أن تمتد يد المستعمر إلى رمز السيادة الوطنية، اجتمعت فلول الباشوات والقواد الموالين للإقامة العامة للحماية الفرنسية بمراكش، وذلك للتحضير لمبايعة “ابن عرفة”.

    وما أن وصل إلى علم الوطنيين أن “ابن عرفة” سيتم تنصيبه، يوم الجمعة 14 غشت 1953، بمسجد الكتبية بمراكش، حتى هبوا لمواجهة هذه الفعلة النكراء والمؤامرة الدنيئة، حيث شهدت مدينة مراكش غليانا واحتقانا في أوساط الوطنيين والتنظيمات الشعبية. وعرف كل من باب هيلانة وقاعة بنهيض اتصالات لتشكيلتين رئيسيتين أعطيت الأوامر فيهما للمناضلين، بعد أداء القسم، للحيلولة بكل الوسائل دون ذكر اسم “ابن عرفة” في خطبة الجمعة بمساجد مراكش.

    كما جرت اتصالات مباشرة بكل من المسؤول عن تشكيلة قبيلة مسفيوة، وكذا قبيلة تاسلطانت لتبليغ مضمون تلك التوجيهات واستقدام جماهير غفيرة من الوطنيين والمناضلين والمتطوعين للتصدي لخطة المستعمر الرامية إلى تنصيب صنيعته ضدا على الإرادة الشعبية.

    وفي حمأة هذه الظروف، وقعت عدة حوادث بمختلف مساجد مراكش، كان من أهمها حادثة مسجد المواسين، ومسجد الكتبية، مما أدى إلى إفشال وإحباط عملية تنصيب السلطان المفروض، يوم الجمعة 14 غشت 1953، وإجبار السلطات الاستعمارية على تأجيلها إلى اليوم الموالي.

    وفي يوم السبت 15 غشت 1953 المشهود، هبت حشود الوطنيين والمواطنين إلى ساحة المشور بالقصر الملكي بمراكش للتعبير عن غضبهم، حيث واجه المتظاهرون دورية من البوليس الاستعماري كانت تجوب المكان. فتدخل أفراد الدورية لتفريق الجموع وإبعادها عن باب المشور، وبدأوا يقذفون القنابل المسيلة للدموع. غير أن المتظاهرين أحاطوا بقوات الاحتلال واشتبكوا معها بشجاعة نادرة وبحماسة متقدة. وقد عرفت هذه الانتفاضة المباركة مشاركة واسعة لفئات وشرائح المجتمع الوطني، ومنها المرأة المراكشية التي أبانت عن شجاعة نادرة وصمود منقطع النظير.

    ونذكر في هذا المقام مثال الشهيدة فاطمة الزهراء بنت مولاي الحسن البلغيتي التي اخترقت الأحزمة الأمنية التي كانت تطوق الساحة، وهتفت بحياة السلطان محمد بن يوسف حاملة العلم الوطني في يدها. وقد استفز هذا المشهد النضالي الشجاع قوات الأمن التي أطلقت النار عليها لتسقط شهيدة، ملهبة بذلك حماس كافة المتظاهرين، وبعدها كان استشهاد المناضل التهامي المسيوي.

    وبذلك حازت مراكش الحمراء من جديد قصب السبق بتنظيم انتفاضة شعبية بإحكام وانتظام كالتي شهدتها المدينة في شتنبر من سنة 1937، والتي كانت الصخرة التي تحطمت عليها أمواج المستعمر المتلاطمة. وهكذا، أتت مظاهرة المشور من حيث توقيتها بيوم واحد قبل انتفاضة وجدة في 16 غشت 1953 وانتفاضة تافوغالت في 17 غشت 1953.

    وقد ألهبت الشابة الشهيدة حماس الوطنيين، وقوت عزائمهم وهممهم في المواجهة والتصدي لقوات المستعمر التي شنت حملة اعتقالات واسعة في صفوف الوطنيين والمقاومين والمناضلين والمواطنين الأبرياء العزل، ومحاكمتهم والزج بأعداد كبيرة منهم في السجون والمعتقلات والمنافي.

    لقد كان لانتفاضة المشور بمدينة مراكش أبلغ الأثر في إرباك مخططات المستعمر الذي أدرك وأيقن تمام اليقين أن الشعب المغربي ملتف حول العرش المنيف، صامد في وجه كل محاولة للمساس بسيادته ومقدساته ورموزه، حريص على عزة الوطن وكرامته.

    وتجددت هذه المواقف البطولية أياما قلائل بعد إقدام السلطات الأمنية والاستعمارية على فعلتها النكراء، إذ هب الشهيد علال بن عبد الله، يوم 11 شتنبر 1953، بساحة المشور بالقصر الملكي بالرباط، ليواجه موكب “ابن عرفة”، مضحيا بروحه وحياته دفاعا عن السيادة والكرامة التي انتفض الشعب المغربي عن بكرة أبيه للذود عنها بكافة أساليب النضال الممكنة من مظاهرات وعمليات فدائية ومعارك بطولية إلى أن تحقق النصر المبين الذي وعد الله به عباده المؤمنين الصابرين، بالعودة المظفرة لبطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس من المنفى إلى أرض الوطن، حاملا بشرى انتهاء عهد الحجر والحماية وإشراقة شمس الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والترابية، وداعيا قدس الله روحه للانتقال من الجهاد الأصغر في سبيل الحرية والاستقلال الى الجهاد الأكبر من اجل البناء والنماء وإعلاء صروح الوطن.

    وإن أسرة الحركة الوطنية والمقاومة وجيش التحرير، وهي تخلد ككل سنة هذه الذكرى المجيدة، لتجدد التأكيد على تعبئتها المستمرة ويقظتها الموصولة وتجندها الدائم إلى جانب سائر فئات وأطياف المجتمع المغربي من أجل صيانة وحدتنا الترابية وتثبيت مكاسبنا الوطنية، مثمنة عاليا ما ورد في الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حفظه الله، ليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، عقب صدور القرار الأممي رقم 2797 القاضي باعتماد مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية المسترجعة تحت السيادة المغربية كأساس وحيد ومرجع أوحد لكل تفاوض حول مستقبلها.

    وأشارت المندوبية السامية إلى أن الاستحضار التاريخي لحدث مظاهرة المشور بمراكش في 14 و15 غشت 1953، هو التزام بواجب إحياء وصيانة الذاكرة الوطنية والمحلية، لما تطفح به من حمولة وازنة من الدروس والعبر، ومن منظومة القيم الوطنية المثلى التي تحرص المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير على إبرازها وتثمينها، لتتشبع بأقباسها ومرجعياتها أجيال اليوم والغد، وتتقوى فيها الروح الوطنية وحب الوطن والاعتزاز بالانتماء إليه، وتترسخ في أذهانها وضمائرها المثل العليا والقيم النبيلة والسلوك المدني القويم ومكارم الأخلاق.

    ويتزامن تخليد هذه الذكرى الغالية مع احتفاء الشعب المغربي بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله عرش أسلافه الميامين، كما يقترن بإحياء مناسبات تاريخية تشهدها بلادنا خلال شهر غشت الجاري، وتؤرخ لذكريات وطنية مجيدة تنطق بالأيادي البيضاء والخدمات الجلى التي قدمها المقاومون المغاربة في سبيل الحرية والاستقلال والوحدة، منها ذكرى استرجاع إقليم وادي الذهب إلى الوطن يوم 14 غشت 1979، وذكرى انتفاضة 16 غشت 1953 بوجدة، و17 غشت 1953 بتافوغالت بإقليم بركان، وانتفاضة وادي زم وقبائل السماعلة وبني خيران في 19 و20 غشت 1955، وهي كلها إرهاصات وإشراقات لملحمة ثورة الملك والشعب المجيدة التي يحيي الشعب المغربي ذكراها الثالثة والسبعين يوم الجمعة 20 غشت 2026، الملحمة الكبرى التي اندلعت شرارتها وتفجرت بقوة عارمة غداة نفي بطل التحرير والاستقلال جلالة المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه في 20 غشت 1953.

    واحتفاء بهذه الذكرى الخالدة، واستحضارا لما تختزنه من دلالات تاريخية ووطنية وقيم نضالية راسخة، وإبرازا لمكانتها المتميزة ضمن المحطات المؤسسة لملحمة ثورة الملك والشعب العظيمة، ستنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، يوم الأربعاء 12 غشت 2026 ، على الساعة الخامسة عصرا، بفضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة مراكش، مهرجانا خطابيا لإحياء هذه الذكرى المجيدة، يتضمن كلمات وشهادات تستحضر مضامينها الوطنية وأبعادها التاريخية وتبرز ما كان لها من أثر بالغ في تأجيج روح المقاومة وترسيخ قيم الحرية والاستقلال والوحدة الوطنية والترابية.

    كما سيتم تكريم ثلة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، وفاء وعرفانا بما قدموه من جليل الخدمات وعظيم التضحيات في سبيل الدين والوطن والعرش، فضلا عن توزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على مجموعة من المنتمين لأسرة المقاومة وجيش التحرير.

    وبهذه المناسبة، سيتم تنظيم برامج أنشطة وفعاليات تربوية وثقافية وتواصلية مع الذاكرة التاريخية بسائر النيابات الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية، وكذا بفضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير المبثوثة عبر التراب الوطني، وتعدادها 109 وحدة-فضاء، بتنسيق وشراكة مع القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والهيآت المنتخبة والجمعيات ومنظمات المجتمع المدني، وذلك على امتداد الفترة ما بين 12 و20 غشت الجاري، تزامنا مع تخليد الذكرى 73 لثورة الملك والشعب في 20 غشت 2026.

  • الرباط تحتفي بالموسيقى في صيف الأوداية

    الرباط تحتفي بالموسيقى في صيف الأوداية

    انطلقت، مساء أمس الأحد، بكورنيش أبي رقراق بالرباط، فعاليات الدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفنون والثقافة “صيف الأوداية”، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، بتعاون مع المجلس الوطني للموسيقى، في إطار الاحتفالات بذكرى عيد العرش المجيد.

    واستهلت فقرات هذه التظاهرة الفنية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحفل أحياه الفنان فؤاد الزبادي، الذي قدم باقة من روائع الموسيقى العربية والمغربية الكلاسيكية، في أمسية امتزجت فيها الألوان الغنائية المغاربية بالمشرقية، قبل أن يوشح بدرع المهرجان، عرفانا بما قدمه للفن المغربي والعربي.

    وتميزت السهرة الافتتاحية، أيضا، بتكريم الفنان محمود مكري، باعتباره أحد أعمدة الفن المغربي، إذ نجح في المزج بين الأغنية المغربية وموسيقى الروك، وأسهم بإبداعه في إثراء الساحة الموسيقية الوطنية، كما منح الموسيقى المغربية إشعاعا وحضورا على الصعيد الدولي.

    كما شهدت الأمسية الغنائية مشاركة فنانين آخرين مغاربة وأجانب، في مقدمتهم الفنانة البلغارية ديانا دفوفا، التي أمتعت جمهور العدوتين بمقتطفات من الأغاني التراثية البلغارية، إلى جانب الفنان والمطرب والملحن المغربي أيوب التجاني، الذي قدم مختارات من الأغاني المغربية الأصيلة، والفنانة فاطمة الزهراء العروسي، التي تفاعلت مع الجمهور من خلال أداء باقة متنوعة من أغانيها، بمصاحبة “الأوركسترا متعددة الثقافات للمغرب”، بقيادة المايسترو حمزة أمزكر.

    وأكدت رئيسة المجلس الوطني للموسيقى والمديرة العامة للمهرجان، وفاء بناني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة الرابعة عشرة تتميز ببرمجة فنية متنوعة تراعي مختلف الأذواق، مع الحرص على تقديم الجديد في كل دورة.

    وأوضحت أن حفل الافتتاح شهد تكريم الفنان محمود مكري، إلى جانب تخصيص جوائز وتكريمات لعدد من الفنانين على امتداد أيام المهرجان، بما يعكس انفتاح التظاهرة على مختلف الأنماط الموسيقية والأجيال الفنية.

    وأضافت أن المهرجان يهدف إلى تنشيط الحركة الثقافية بمدينة الرباط، وتشجيع المبدعين المغاربة من الرواد والشباب، وتعزيز التواصل بين الأجيال الفنية، معربة عن أملها في أن تنال برمجة الدورة إعجاب الجمهور، على غرار الدورات السابقة.

    من جهته، اعتبر الفنان محمود مكري، في تصريح مماثل، أن تكريمه خلال الدورة الرابعة عشرة من مهرجان صيف الأوداية يشكل تكريما جماعيا لأفراد مجموعة الإخوة مكري كافة، وللجمهور الذي كان، على امتداد مسيرتهم الفنية، سندا أساسيا في استمرار عطائهم الفني.

    وسجل أن محبة الجمهور كانت دائما الدافع لتقديم أعمال جديدة وإثراء التجربة الفنية، لافتا إلى أن مشاركته في هذه الدورة من المهرجان تعكس استمرار رسالتهم الفنية، إذ سيواصل الجيل الجديد من العائلة الفنية حمل المشعل وتقديم أعمال جديدة.

    وسيكون جمهور المهرجان، المتواصل إلى غاية 12 من غشت الجاري، على موعد مع سهرات فنية متنوعة يحييها عدد من أبرز الفنانين المغاربة، من بينهم سامي قصبة، وفريد غنام، وحميد القصري، ونصر مكري، إلى جانب مغنيي الراب “أوزي” و”حليوة”، قبل أن تختتم فعاليات الدورة بأمسية شعبية يحييها صلاح الدين مجدولي، وفرقة “التوام”، والحاج عبد المغيث.

  • لوحات ترقيم جديدة للسيارت بالمغرب

    لوحات ترقيم جديدة للسيارت بالمغرب

     أعلنت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية “نارسا” عن اعتماد نموذج موحد جديد لصفائح تسجيل المركبات، للاستعمال داخل التراب الوطني وخارجه، وذلك في إطار توحيد إجراءات تسجيل المركبات وتجاوز بعض الإكراهات العملية المرتبطة بالمقتضيات التنظيمية المؤطرة لهذه الصفائح، خاصة أثناء السير الدولي.

    وأوضحت الوكالة، في بلاغ، أنه تم بتاريخ 3 غشت الجاري نشر قرار وزير النقل واللوجيستيك رقم 640.26، القاضي بتغيير وتتميم قرار وزير التجهيز والنقل رقم 2711.10 الصادر في 20 شوال 1431 (29 شتنبر 2010) المتعلق بتسجيل المركبات ذات محرك والمقطورات، وذلك بالجريدة الرسمية عدد 7531.

    وأضاف المصدر ذاته أن القرار الجديد يتضمن مقتضيات متعلقة بتوحيد شكل وأبعاد صفيحة التسجيل الواجب استعمالها داخل التراب الوطني وخارجه، بما يضع حدا للإشكالات العملية الناجمة عن اختلاف شكل صفيحة التسجيل المستعملة أثناء السير الدولي عن الشكل المعمول به داخل التراب الوطني.

    وبخصوص صفائح التسجيل المعمول بها قبل دخول القرار حيز التنفيذ، أكدت الوكالة أنه يمكن الاستمرار في استعمالها، بالنسبة للمركبات المسجلة ضمن السلسلة العادية والحاملة لصفائح الترقيم بدون أحرف لاتينية والمطابقة للمواصفات المعمول بها للسير بالمغرب، إلى غاية أول عملية تحويل للملكية.

    أما بالنسبة للمركبات ذات محرك المسجلة ضمن السلسلة العادية والتي يتم استعمالها في السير الدولي، والحاملة للأحرف اللاتينية والعلامة الدالة على المملكة المغربية (MA) منفصلة عن الصفيحة، فأفادت الوكالة بأن صفائحها الحالية تظل صالحة إلى غاية 31 دجنبر 2026، على أن تعوض بعد ذلك بالنموذج الجديد الموحد.

    وأشار البلاغ إلى أنه، ابتداء من تاريخ نشر القرار، تم اعتماد النموذج الجديد الموحد عند كل عملية تهم تسجيل مركبة جديدة مقتناة بالمغرب، أو مركبة مستوردة من الخارج، جديدة كانت أو مستعملة.

    ودعت الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية، في هذا الصدد، كافة صانعي صفائح تسجيل المركبات إلى الالتزام بمقتضيات القرار رقم 640.26، وضرورة إعداد الصفائح مع الاحترام التام لشكلها وأبعادها وأبعاد مكوناتها، وفق ما هو محدد في القرار.

  • وزارة إعداد التراب الوطني تطلق قافلة التعمير والإسكان للجالية

    وزارة إعداد التراب الوطني تطلق قافلة التعمير والإسكان للجالية

     أطلقت وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير والإسكان وسياسة المدينة، أمس السبت بطنجة، قافلة التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم.

    وأوضح بلاغ للوزارة، أنه وتنفيذا للتعليمات الملكية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، الرامية إلى إيلاء عناية خاصة بالمغربيات والمغاربة المقيمين بالخارج، والاستجابة لتطلعاتهم وانتظاراتهم، وتحسين جودة الخدمات المقدمة لهم باستمرار، وكذا تقريب الإدارة من المواطنات والمواطنين، أطلقت وزارة إعداد التراب الوطني و التعمير و الإسكان و سياسة المدينة، قافلة التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم.

    وتشكل هذه القافلة إحدى أبرز مبادرات القرب الموجهة لفائدة مغاربة العالم ضمن الحملة الوطنية المنظمة تحت شعار: “التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم” و التي أطلقتها وزيرة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة، فاطمة الزهراء المنصوري، من خلال دورية وزارية، تروم تعبئة مختلف مكونات الوزارة بما فيهم مجموعة العمران والوكالات الحضرية و المديريات الجهوية والإقليمية.

    وأضاف المصدر ذاته أن قافلة التعمير والإسكان تنطلق في شكل وكالة متنقلة مجهزة، وستجوب عددا من مدن المملكة، من بينها وجدة، ومكناس، والرشيدية، وبني ملال، ومراكش، وأكادير، والعيون، والدار البيضاء والرباط، وذلك بهدف تقريب خدمات الاستقبال والإرشاد والتوجيه والمواكبة من المواطنات والمواطنين، ولاسيما المغاربة المقيمين بالخارج.

    وستوفر القافلة فضاء متكاملا للاستقبال والاستشارة، يتيح التواصل المباشر مع أطر مجموعة العمران وممثلي الوزارة والوكالات الحضرية، كما ستمكن الزوار من الاطلاع على مختلف العروض العقارية، وفرص الاستثمار، والبرامج العمومية ذات الصلة، وفي مقدمتها برنامج الدعم المباشر للسكن.

    وتندرج هذه المبادرة ضمن مقاربة شاملة للقرب يتم تنزيلها في إطار الحملة الوطنية “التعمير والإسكان في خدمة مغاربة العالم”، حيث تستكمل مختلف التدابير التي اتخذتها الوزارة، لاسيما إحداث نقط استقبال ومواكبة بالموانئ والمطارات ومحطات القطار فائق السرعة، وتنظيم أيام مفتوحة بمقرات الوكالات الحضرية وشركات مجموعة العمران، واعتماد نظام للمداومة خارج أوقات العمل الرسمية، إلى جانب مختلف عمليات الإعلام والتوجيه والمواكبة التي تؤمنها مختلف مكونات الوزارة.

    وبالموازاة مع هذه القافلة، يؤكد المصدر، تضع مجموعة العمران رهن إشارة المواطنات والمواطنين منصتها الرقمية www.alomrane.gov.ma، التي تتيح الولوج إلى مختلف عروضها العقارية وخدماتها، إلى جانب الرقم الاقتصادي 0801001516، بما يضمن مواكبة مستمرة وتفاعلا سريعا مع مختلف الطلبات والاستفسارات.

    ومن خلال هذه التعبئة الاستثنائية، تؤكد وزارة إعداد التراب الوطني والتعمير والإسكان وسياسة المدينة التزامها الراسخ بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية لفائدة مغاربة العالم، بالموازاة مع “عملية مرحبا” عبر توفير خدمات للقرب، وتبسيط المساطر، وتيسير الولوج إلى برامج التعمير والإسكان والاستثمار.

    كما تجسد هذه الحملة الوطنية، بمختلف مبادراتها، حرص الوزارة على توطيد ارتباط مغاربة العالم بوطنهم الأم، والاستجابة الفعالة لتطلعاتهم وانتظاراتهم.

  • مغاربة العالم يوسعون رهانهم على الاقتصاد المغربي

    مغاربة العالم يوسعون رهانهم على الاقتصاد المغربي

    أبرز المشاركون في منتدى وطني حول تحويلات مغاربة العالم وقطاع الصرف، نظم أمس السبت بطنجة، إسهامات مغاربة العالم في التنمية الاقتصادية والاستثمار بالمملكة.

    ويأتي هذا المنتدى، الذي نظمته جمعية المرصد المغربي للتنمية (Cynegetica)، بشراكة مع الفيدرالية المغربية لشركات صرف العملات، تحت شعار “المغاربة المقيمون بالخارج.. شركاء استراتيجيون في التنمية الاقتصادية والاستثمار”، في سياق الاحتفال باليوم الوطني للمغاربة المقيمين بالخارج.

    وناقش المشاركون في المنتدى عدة محاور، من بينها واقع وآفاق تحويلات المغاربة المقيمين بالخارج، ومستقبل قطاع الصرف في ظل التحول الرقمي، وتشجيع الاستثمار المنتج لمغاربة العالم، ودور الابتكار في الخدمات المالية والتحويلات الرقمية، ومدى مساهمة مغاربة العالم في الاستثمار والتنمية المستدامة، فضلا عن الشراكة بين القطاعين العام والخاص.

    وفي هذا السياق، قال الصديق بنزينة، رئيس جمعية المرصد المغربي للتنمية (Cynegetica)، إن تنظيم هذا المنتدى نابع من إيمان المرصد بأن مغاربة العالم يشكلون رصيدا وطنيا ثمينا، لا تقتصر مساهمتهم على التحويلات المالية فحسب، بل تمتد لتشمل ما راكموه من كفاءات وخبرات وشبكة من العلاقات الدولية، بما يمكنهم من الإسهام في بناء اقتصاد وطني أكثر تنافسية واستدامة.

    وأبرز أن هذا المنتدى ينعقد انسجاما مع الرؤية المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والعناية الخاصة التي يوليها جلالته لمغاربة العالم، وحرصه على تعزيز ارتباطهم بوطنهم الأم وتوفير الظروف الملائمة لمساهمتهم الفاعلة في مسيرة التنمية والاستثمار.

    وأضاف أن الهدف من هذا اللقاء يتمثل في الانتقال من تشخيص الإكراهات إلى اقتراح حلول عملية وتوصيات قابلة للتنفيذ، بما يسهم في تحسين مناخ الاستثمار، وتطوير قطاع الصرف، وتيسير مساطر الاستثمار لفائدة مغاربة العالم، فضلا عن تعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص والمجتمع المدني.

    بدوره، سجل أمين الحارثي، عن المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، أن مغاربة العالم لا يساهمون في التنمية من خلال التحويلات المالية فقط، بل أيضا عبر نقل خبراتهم ومعارفهم وشبكة علاقاتهم على المستوى الدولي، بما يجعلهم سفراء للمغرب في الخارج، من خلال تعزيز صورة المملكة ومكانتها الدولية.

    واستعرض التسهيلات المتاحة لمغاربة العالم، سواء على مستوى نظام الصرف أو الإجراءات الجمركية أو خدمات المركز الجهوي للاستثمار بجهة طنجة-تطوان-الحسيمة، ومنها، على الخصوص، “الشباك الموحد” والخلية الخاصة باستقبال طلباتهم ومعالجتها في آجال معقولة، مع مراعاة ضيق الوقت المتاح لهم خلال فترة العطلة، فضلا عن توفير منصات رقمية تمكنهم من إنجاز معاملاتهم عن بعد.

    من جهته، اعتبر شرف الدين دينار، وهو إطار وطني مقيم بإسبانيا، أن هذا اللقاء يشكل فرصة للتواصل وتبادل الخبرات والآراء والأفكار بين مختلف الفعاليات، بهدف إقامة مشاريع مثمرة.

    وأشار، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، إلى أن مغاربة العالم ينجزون مشاريع استثمارية مهمة ببلدان الإقامة، داعيا إلى الاستفادة من هذه التجارب وتأسيس مشاريع مماثلة بالمملكة.

    وذكر بأن استثمارات مغاربة العالم بالمغرب تشهد نموا ملحوظا ومتسارعا خلال السنوات الأخيرة، مؤكدا أن الوتيرة التي تسير بها هذه الاستثمارات تعكس، حسب قوله، التعلق العميق للمغاربة المقيمين بالخارج بوطنهم الأم، ورغبتهم في المساهمة ودعم الاقتصاد الوطني.

    ويأتي تنظيم هذا المنتدى في سياق الدينامية التي تعرفها المملكة، تنفيذا للتوجيهات الملكية السامية الرامية إلى تعزيز الروابط مع مغاربة العالم، وتعبئة كفاءاتهم ورؤوس أموالهم للمساهمة في تحقيق تنمية أكثر شمولا واستدامة.

  • إيران تواصل الضغط على واشنطن بورقة مضيق هرمز

    إيران تواصل الضغط على واشنطن بورقة مضيق هرمز

     أكد الحرس الثوري الإيراني أنه لن يعيد فتح مضيق هرمز الحيوي للاقتصاد العالمي، ما لم تقبل الولايات المتحدة الشروط التي وضعتها طهران، على رأسها دفع تعويضات عن أضرار الحرب.

    إيران تفرض سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات عليها في 28 فبراير، وتلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصرا، فيما تعتزم فرض “بدل خدمات” للسفن الراغبة باستخدامه.

    وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس السبت إن المحادثات مع سلطنة عمان بشأن الملاحة في المضيق وإدارته “تقترب من مراحلها النهائية”، محذرا من أن إعادة فتحه “تخضع لشروط أخرى ولتعويض عن انتهاك مذكرة التفاهم من قبل الولايات المتحدة”.

    ونفى عراقجي اليوم الأحد أن تكون إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة، قائلا إنهما “تتبادلان الرسائل” عبر الوسطاء.

    وعرض أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، في رسالة أمس السبت، ثلاثة شروط مسبقة على واشنطن تحقيقها لفتح هرمز، ومنها أن تنهي “إلى الأبد حربها وعدوانها على إيران وحلفاء إيران في لبنان وفلسطين واليمن والعراق”.

    واشترط على الولايات المتحدة أن ترفع “الحصار البحري وتسحب قواتها العسكرية، البحرية والجوية، من محيط إيران، وأن ترفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني”.

    وطالب ذو القدر واشنطن بأن “تفرج، دون قيد أو شرط، عن أموال الشعب الإيراني المجمدة والمسروقة، أن تدفع بالكامل، دون نقصان، تعويضات الأضرار الناجمة عن الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران”.

    وأشار إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي “لن يقدم أي تنازل، سواء في الحرب أو في المفاوضات”.

    من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد أن “فتح مضيق هرمز له آليته الخاصة ولا علاقة له بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان”.

    وأوضح المتحدث باسم الحرس حسين محبي أن “استراتيجيتنا الحالية هي السيطرة على هذا المضيق إلى أن يقبل العدو كل شروطنا”، مضيفا أن “المضيق أصبح الآن فعليا ساحة حرب بالنسبة لنا، وليس مجرد ممر مائي”، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

  • مراكز البيانات تفتح للمغرب طريق الريادة الرقمية

    مراكز البيانات تفتح للمغرب طريق الريادة الرقمية

    أكدت مجلة “ذا كونفرسيشن فرانس” أن المغرب يمتلك مؤهلات متعددة تمكنه من فرض نفسه مستقبلا كبلد رائد على المستوى القاري في مجال مراكز البيانات والذكاء الاصطناعي.

    وسلطت المجلة، في مقال نشرته أمس السبت على موقعها الإلكتروني وخصصته لآفاق تطوير القطاع الرقمي في المغرب، الضوء على إمكانات المملكة في سياق يشهد تزايدا كبيرا في الحاجة إلى البنيات التحتية الرقمية، لاسيما بفعل تطور الذكاء الاصطناعي.

    وأشارت إلى أن المغرب يستفيد، على الخصوص، من موقع جغرافي استراتيجي، بالقرب من أوروبا وعند ملتقى عدة مناطق، فضلا عن بنيات تحتية للاتصالات تعزز جاذبيته للأنشطة الرقمية.

    ويبرز تطوير مراكز البيانات، بذلك، كرهان استراتيجي بالنسبة للمملكة، في وقت يتطلب فيه توسع الذكاء الاصطناعي قدرات متزايدة باستمرار في مجال تخزين البيانات ومعالجتها.

    وترى “ذا كونفرسيشن” أن هذا التطور يفتح آفاقا جديدة أمام البلدان القادرة على الجمع بين البنيات التحتية الرقمية والطاقة والربط الدولي.

    كما سلط المقال الضوء على الإمكانات الطاقية للمغرب، لاسيما بفضل تطوير الطاقات المتجددة. واعتبرت المجلة أن التوفر المتزايد على طاقة منخفضة الكربون يشكل ميزة في قطاع يستهلك كميات كبيرة من الكهرباء، وذلك في وقت يواجه فيه الفاعلون الرقميون ضرورة تقليص البصمة البيئية لبنياتهم التحتية.

    وبحسب “ذا كونفرسيشن فرانس”، يمكن لهذه العوامل المختلفة أن تمكن المغرب من الاستفادة من النمو السريع للسوق الإفريقية للبنيات التحتية الرقمية، وتعزيز تموقعه كمنصة إقليمية للخدمات المرتبطة بالحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

    ويمثل تطوير هذه المنظومة أيضا رهانا على مستوى السيادة الرقمية، إذ إن القدرة على تخزين البيانات ومعالجتها داخل القارة الإفريقية تستجيب لمخاوف متزايدة مرتبطة بالتحكم في البيانات والأمن الرقمي والاعتماد على البنيات التحتية الموجودة خارج القارة، وفق المجلة.

    وسجلت “ذا كونفرسيشن فرانس” أن الإمكانات التي يتوفر عليها المغرب لا ترتكز، مع ذلك، على البنيات التحتية وحدها، إذ يشكل توفر الكفاءات المتخصصة، وتطوير التكوين والبحث، فضلا عن بروز منظومة تكنولوجية، شروطا حاسمة لتحويل الاستثمارات في مراكز البيانات إلى ميزة تنافسية حقيقية.

    وهكذا، يمكن للمغرب أن يجد نفسه في صلب دينامية رقمية إفريقية جديدة، مستفيدا من التقاطع بين تطوير البنيات التحتية للبيانات، وتوسع الذكاء الاصطناعي، والانتقال الطاقي.

    وخلصت “ذا كونفرسيشن فرانس” إلى أن هذا التطور من شأنه تعزيز مكانة المملكة كمنصة رقمية بين أوروبا وإفريقيا، والمساهمة في بروز منظومة إفريقية أكثر اندماجا في التكنولوجيات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي.