التصنيف: مختصرات

  • ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طنجة بـ98%

    ارتفاع مفرغات الصيد بميناء طنجة بـ98%

     بلغت الكميات المفرغة من منتجات الصيد الساحلي والتقليدي على مستوى ميناء طنجة 5.239 طنا عند متم يوليوز 2026، بارتفاع بنسبة 98 في المائة مقارنة بالفترة نفسها من السنة الماضية، وفق المكتب الوطني للصيد.

    وأوضح المكتب في آخر تقرير له حول إحصائيات الصيد الساحلي والتقليدي بالمغرب، أن القيمة التسويقية لهذه الكميات ارتفعت بنسبة 14 في المائة لتصل إلى 146,15 مليون درهم عند متم يوليوز الماضي، مقابل أكثر من 128,70 مليون درهم عند متم يوليوز 2025.

    وحسب الأنواع، ارتفعت كميات الأسماك السطحية المفرغة بهذا الميناء بنسبة 111 في المائة خلال الأشهر السبعة الأولى من العام الحالي ، لتبلغ 3.630 طنا، بقيمة تقدر بـ74,39 مليون درهم (+18 في المائة)، مقابل حوالي 1.722 طنا بقيمة 62,97 مليون درهم عند متم يوليوز 2025.

    وبخصوص الأسماك البيضاء، يقول المصدر، ارتفعت الكميات المفرغة بنسبة 125 في المائة لتصل إلى 999 طنا، بقيمة تجاوزت 35,17 مليون درهم (+35 في المائة)، مقابل حوالي 444 طنا بقيمة 25,99 مليون درهم قبل سنة.

    أما بالنسبة إلى مفرغات الرخويات، فقد ارتفعت بنسبة 32 في المائة لتبلغ 440 طنا، محققة مداخيل تجاوزت 27,42 مليون درهم (-7 في المائة)، في حين ارتفعت مفرغات القشريات بنسبة 11 في المائة إلى 169 طنا، محققة مداخيل تجاوزت 9,16 مليون درهم ( – 12 في المائة).

    وعلى المستوى الوطني، بلغت مفرغات المنتجات المسوقة من الصيد الساحلي والتقليدي 551.547 طنا عند متم شهر يوليوز، بارتفاع نسبته 5 في المائة مقارنة بنفس الفترة من السنة الماضية.

    ومن حيث القيمة، سجلت هذه المفرغات ارتفاعا بنسبة 2 في المائة لتتجاوز 6,28 مليار درهم، مقابل أزيد من 6,15 مليار درهم على أساس سنوي

  • أزيد من نصف مليون ليلة مبيت بالحوز في 5 أشهر

    أزيد من نصف مليون ليلة مبيت بالحوز في 5 أشهر

     بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة في مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بإقليم الحوز 582.000 ليلة مبيت عند متم ماي 2026، مسجلا ارتفاعا بنسبة 4 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية، وذلك وفقا للمرصد السياحي.

    وأوضح المرصد السياحي أن الإقليم شكل 3 في المئة من ليالي المبيت على الصعيد الوطني خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، مشيرا إلى أن معدل الملء استقر عند 72 في المئة، بتراجع قدره 4 نقاط مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.

    وخلال شهر ماي وحده، سجلت المؤسسات السياحية بإقليم الحوز ما مجموعه 146.000 ليلة مبيت، بارتفاع بلغت نسبته 16 في المئة، في حين وصل معدل الملء إلى 83 في المئة، بزيادة نقطة واحدة مقارنة بشهر ماي 2025.

    أما على المستوى الوطني، فقد سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 18,1 مليون ليلة مبيت حتى متم ماي 2026، بارتفاع بنسبة 9 في المئة مقارنة بالفترة ذاتها من سنة 2025.

    وفيما يخص معدل الملء الوطني، فقد بلغ 56 في المئة، مسجلا ارتفاعا بنقطة واحدة على أساس سنوي.

  • جامعة القاضي عياض تتصدر تصنيف الجامعات المغربية والمغاربية

    جامعة القاضي عياض تتصدر تصنيف الجامعات المغربية والمغاربية

    احتلت جامعة القاضي عياض بمراكش، على الصعيد الوطني، المرتبة الأولى ضمن نسخة يوليوز 2026 من التصنيف الجامعي “Webometrics”، الذي يقيم أداء مؤسسات التعليم العالي استنادا إلى مدى حضور مواردها الرقمية على شبكة الإنترنت، وانفتاح إنتاجها العلمي، والتأثير العلمي لمنشوراتها.

    وأبرزت جامعة القاضي عياض، في بلاغ لها، أنها حلت في المرتبة الأولى، على الصعيد المغاربي، مشيرة إلى أنها جاءت أيضا ضمن أفضل 30 جامعة إفريقية، فيما احتلت، على الصعيد العالمي، المرتبة 1420 من بين أكثر من 32 ألف جامعة شملها التصنيف.

    وأوضح المصدر ذاته أن “هذه النتائج تعكس الجهود المتواصلة التي تبذلها الجامعة في سبيل التميز الأكاديمي والعلمي، وتعزيز إتاحة مواردها الرقمية والانفتاح العلمي، فضلا عن نشر المعرفة على الصعيدين الوطني والدولي”.

    وأضافت الجامعة أن هذا الأداء ينضاف إلى النتائج المتميزة التي حققتها في تصنيفات دولية أخرى صدرت سنة 2026، مشيرة، على الخصوص، إلى تصدرها الجامعات المغربية في تصنيف “UniRank”، واحتلالها المرتبة الثانية وطنيا في تصنيف “CWUR”، حيث تندرج ضمن أفضل 5,3 في المائة من جامعات العالم، فضلا عن حلولها في المرتبة الثانية وطنيا ضمن تصنيف “QS Sustainability Rankings”.

    وخلص البلاغ إلى أن “هذه النتائج تجسد انخراط مختلف مكونات جامعة القاضي عياض في تنفيذ استراتيجيتها الرامية إلى رفع التحديات المعقدة والمتزايدة المرتبطة بتحقيق تنمية شاملة ومندمجة ومستدامة”.

  • ذكرى استرجاع وادي الذهب.. من ملحمة الوحدة إلى ورش التنمية

    ذكرى استرجاع وادي الذهب.. من ملحمة الوحدة إلى ورش التنمية

    في أجواء الحماس الوطني الفياض والتعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة، يخلد الشعب المغربي ومعه أسرة المقاومة وجيش التحرير، غدا الجمعة، الذكرى 47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، والتي تشكل محطة وضاءة في مسيرة استكمال الاستقلال الوطني وتحقيق الوحدة الترابية المقدسة.

    وذكرت المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، في بلاغ لها بالمناسبة، أن وفود علماء ووجهاء وأعيان وشيوخ سائر قبائل إقليم وادي الذهب قدمت إلى عاصمة المملكة الرباط في يوم 14 غشت 1979، لتجديد وتأكيد بيعتهم لأمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين، جلالة المغفور له الحسن الثاني، معبرين عن تعلقهم المكين بالعرش العلوي المجيد وولائهم وإخلاصهم للجالس عليه على هدي آبائهم وأجدادهم، واصلين الماضي بالحاضر، ومؤكدين تمسكهم بمغربيتهم وتشبثهم بالانتماء الوطني وبوحدة التراب المقدس من طنجة إلى الكويرة، مفوتين ومحبطين مخططات ومناورات خصوم الوحدة الترابية والمتربصين بالحقوق المشروعة لبلادنا.

    وقد ألقوا بين يدي جلالته طيب الله ثراه نص البيعة، بيعة الرضى والرضوان، معلنين ارتباطهم الوثيق والتحامهم بوطنهم المغرب. ومما جاء في نص البيعة: ”اجتمع شرفاؤنا وعلماؤنا ووجهاؤنا، ورجالنا ونساؤنا، كبارنا وصغارنا، فاتفق رأينا الذي لا يتطرق إليه اختلال، واجتمعت كلمتنا التي لا تجتمع على ضلال على أن نجدد لأمير المؤمنين وحامي حمى الملة والدين سيدنا الحسن الثاني حفظه الله بالسبع المثاني، البيعة التي بايع بها آباؤنا وأجدادنا آباءه وأجداده الكرام، نعم الله أرواحهم في دار السلام، فبايعناه على ما بايع عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم أصحابه تحت شجرة الرضوان، وأقررنا بحكمه، والتزمنا طاعته ونصحه في كل وقت وآن، فنحن أنصاره وأعوانه وعساكره وجنوده نوالي من والى، ونعادي من عادى”.

    وكانت لحظة تاريخية كبرى في ملحمة الوحدة التي حمل مشعلها بإيمان واقتدار وتبصر وبعد نظر مبدع المسيرة الخضراء المظفرة، مسيرة فتح الغراء، عندما خاطب أكرم الله مثواه أبناء القبائل الصحراوية المجاهدة قائلا: “إننا قد تلقينا منكم اليوم البيعة، وسوف نرعاها ونحتضنها كأثمن وأغلى وديعة. فمنذ اليوم، بيعتنا في أعناقكم ومنذ اليوم، من واجباتنا الذود عن سلامتكم والحفاظ على أمنكم والسعي دوما إلى إسعادكم، وإننا لنشكر الله سبحانه وتعالى أغلى شكر وأغزر حمد على أن أتم نعمته علينا فألحق الجنوب بالشمال ووصل الرحم وربط الأواصر”.

    وزاد من بهاء وروعة هذا اللقاء التاريخي ودلالاته قيام جلالته قدس الله روحه بتوزيع السلاح على وفود القبائل الصحراوية، في إشارة رمزية إلى استمرار الكفاح من أجل الدفاع عن الوحدة الترابية وعن استتباب الأمن والأمان والاستقرار بالأقاليم الجنوبية المسترجعة .

    وما كادت تمر إلا بضعة أشهر حتى تحقق اللقاء مجددا بين مبدع المسيرة الخضراء وأبناء إقليم وادي الذهب عندما حل به في زيارة رسمية بمناسبة احتفالات عيد العرش المجيد حيث تجددت العروة الوثقى ومظاهر الارتباط القوي بين العرش العلوي المنيف وأبناء هذه الربوع المجاهدة من الوطن، هذا الارتباط الذي أحبط كل مناورات خصوم وحدتنا الترابية. فسار المغرب على درب البناء والنماء والارتقاء بأقاليمه الجنوبية إلى مدارج التقدم والازدهار، وإدماجها في المجهود الوطني للتنمية الشاملة والمستدامة والمندمجة، مدافعا عن وحدته كاملة، ومبرزا للعالم أجمع مشروعية حقوقه وإجماع الشعب المغربي على الدفاع عنها والذود عنها بالغالي والنفيس.

    وأضافت المندوبية أن يوم 14 غشت 1979، هو يوم تاريخي مشهود في سلسلة الملاحم والمكارم في سبيل تحقيق الوحدة الترابية واستكمال السيادة الوطنية. إنه تتويج لمسيرة نضالية طويلة ومريرة وزاخرة بالدروس والعبر، إذ بعد عقود من الوجود الاستعماري الاسباني بالأقاليم الجنوبية، تواصلت مسيرة تحرير ما تبقى من الأجزاء المغتصبة بدءا بمدينة طرفاية في 15 أبريل 1958 ثم سيدي إفني في 30 يونيو 1969، فالأقاليم الجنوبية المسترجعة غداة المسيرة الخضراء التي انطلقت في 6 نونبر 1975 بفضل عبقرية وحنكة جلالة المغفور له الحسن الثاني ونضالات وبطولات أبناء هذه الربوع المجاهدة، وأخيرا استرجاع إقليم وادي الذهب في 14 غشت 1979.

    وواصل سليل الأكرمين وباني المغرب الجديد صاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله حمل مشعل الدفاع عن وحدة التراب الوطني، موليا عنايته القصوى لأقاليمنا الجنوبية المسترجعة ورعايته الكريمة لأبنائها، تعزيزا لأواصر العروة الوثقى والتعبئة الوطنية الشاملة والمستمرة من أجل صيانة الوحدة الترابية المقدسة.

    وهكذا، بعد مرور 47 سنة على عودة هذا الإقليم إلى الوطن، تواصل بنفس العزم والحزم والإصرار مجهود تنمية هذا الجزء الغالي من الوطن، للارتقاء به إلى قطب جهوي ليس قياسا مع الجهات الإثنتي عشرة للبلاد فحسب، ولكن بالنسبة لكافة مناطق الساحل والصحراء. فمنذ استرجاع هذا الإقليم والأقاليم الجنوبية الأخرى، انطلقت أوراش عمل كبرى لانجاز مشاريع وبرامج استثمارية وتنموية في كافة المجالات وعلى شتى الواجهات الاقتصادية والاجتماعية والعمرانية والثقافية والبشرية، وإقامة التجهيزات الأساسية والبنى التحتية والارتكازية لإرساء اقتصاد جهوي قوي وخلاق للقاعدة المادية للإنتاج وموفر لفرص الشغل.

    وأشار البلاغ إلى أن تصور مشاريع تنموية دامجة ومستدامة تضع المواطن في صلب الأولويات، هو خيار مهد الطريق أمام تحول عميق وجذري في جهة الداخلة-وادي الذهب والجهات الصحراوية الثلاث، وهي مناطق من الوطن لم تشهد أية تنمية اقتصادية واجتماعية إبان فترة احتلالها. لكنها تعيش اليوم على وقع دينامية متواصلة في مختلف مجالات التنمية الشاملة والمتكاملة والمندمجة في الاقتصاد الوطني.

    إن الاحتفاء بالذكرى 47 لاسترجاع إقليم وادي الذهب، ككل سنة، واستحضار قيمها ودلالاتها، دروسها وعبرها، يدعونا للتأمل والتدبر لاستقراء هذه المرحلة من محطات ومعالم البناء والنماء التي بصمت تاريخ عهد الاستقلال الزاهر والزاخر بمشاريع وبرامج تنموية ناهضة وبانية للوحدة الترابية والاقتصاد الوطني والمجتمع الجديد المرسخ لقيم ومقاصد التطوع والتضامن والتكافل، والمعزز للعدالة الاجتماعية والمجالية.

    إنها الرسائل السامية التي تتوخى المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير إيصالها وانتقالها من جيل إلى جيل، بما تحمله من معان وتجليات القيم الروحية والوطنية التي ينبغي إشاعتها باستمرار في نفوس وأوساط الناشئة والشباب والأجيال المتعاقبة، لتتقوى فيها الروح الوطنية وحب الوطن والاعتزاز بالانتماء الوطني وبالهوية المغربية الأصيلة.

    وتغتنم أسرة المقاومة وجيش التحرير مناسبة الاحتفاء بهذه الذكرى الغالية، لتجدد التأكيد على تعبئتها المستمرة ويقظتها الموصولة وتجندها الدائم إلى جانب سائر فئات وأطياف المجتمع المغربي من أجل صيانة وحدتنا الترابية وتثبيت مكاسبنا الوطنية، مثمنة عاليا ما ورد في الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس حفظه الله ليوم الجمعة 31 أكتوبر 2025، عقب صدور القرار الأممي رقم 2797، القاضي باعتماد مبادرة الحكم الذاتي للأقاليم الصحراوية المسترجعة تحت السيادة المغربية كأساس وحيد ومرجع أوحد لكل تفاوض حول مستقبلها.

    وبهذه المناسبة الغراء، ستنظم المندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، غدا الجمعة على الساعة الثانية عشرة ظهرا، بقاعة الغرفة الفلاحية بالداخلة، مهرجانا خطابيا تلقى خلاله كلمات وشهادات للإشادة بفصول ملحمة الكفاح البطولي الذي خاضه العرش العلوي المنيف والشعب المغربي الأبي في التحام وثيق وترابط متين من أجل حرية الوطن واستقلاله وتحقيق وحدته الترابية والدفاع عن مقدساته وثوابته.

    كما سيتم تكريم صفوة من قدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير برورا وعرفانا بما أسدوه للدين والوطن والعرش من جليل الأعمال وجسيم التضحيات، فضلا عن توزيع إعانات مالية وإسعافات اجتماعية على عدد من المنتمين لهذه الأسرة المجاهدة الجديرة بموصول الرعاية وشامل العناية.

    وبالمناسبة ذاتها، ستجري على هامش المهرجان الخطابي والحفل التكريمي مراسم وضع الحجر الأساس لمشروع بناء فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بالداخلة.

    كما أعدت النيابات الجهوية والإقليمية والمكاتب المحلية للمندوبية السامية لقدماء المقاومين وأعضاء جيش التحرير، ومعها شبكة فضاءات الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير عبر التراب الوطني، وتعدادها حاليا 109 وحدة – فضاء، برامج بالأنشطة التربوية والفكرية والثقافية والتواصلية مع الذاكرة التاريخية الوطنية والمحلية، بتنسيق مع القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والخاصة والهيآت المنتخبة ومنظمات ونشطاء المجتمع المدني.

  • منظمة الصحة تحذّر: تفشي “إيبولا” قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ

    منظمة الصحة تحذّر: تفشي “إيبولا” قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ

    وقال تيدروس للصحفيين، أمس الأربعاء، إن التفشي الحالي لفيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية يسير على خطى أسوأ تفش للفيروس في التاريخ، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص من أصل أكثر من 28 ألف حالة.

    وأضاف: “بمعدله الحالي، يسير هذا التفشي على خطى أسوأ تفش في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016″، مبرزا أن السباق ضد الفيروس بدأ متأخرا بخطوات عديدة.

    وفي 15 ماي الماضي، أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية التفشي رسميا، إلا أن التسلسل الجيني أظهر لاحقا أنه بدأ قبل ذلك بأشهر، وتحديدا في فبراير الماضي.

    ويختلف هذا التفشي عن معظم حالات تفشي الإيبولا السابقة، إذ إن الفيروس المسبب له هو فيروس “بونديبوغيو” النادر، الذي لا تتوافر له حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة للاستخدام.

    ويقول الخبراء إن التفشي ينتشر بوتيرة أسرع من جهود تتبع المخالطين والسيطرة عليه في منطقة نائية بشرق الكونغو الديمقراطية تشهد نزاعا مستمرا، بالقرب من الحدود مع جنوب السودان وأوغندا ورواندا.

  • جلالة الملك يعزي الرئيس الكولومبي على إثر الزلزال

    جلالة الملك يعزي الرئيس الكولومبي على إثر الزلزال

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تعزية ومواساة إلى رئيس جمهورية كولومبيا، أبيلاردو غابرييل دي لا إسبرييلا أوتيرو، على إثر الزلزال الذي ضرب عدة مناطق من كولومبيا.

    وقال جلالة الملك في هذه البرقية إنه تلقى ببالغ التأثر نبأ الزلزال المدمر الذي ضرب عدة مناطق من كولومبيا.

    وبهذه المناسبة الأليمة، أعرب جلالة الملك للرئيس الكولومبي عن أحر تعازي جلالته، مؤكدا التضامن الكامل للمملكة المغربية مع بلده الصديق.

    وأضاف جلالة الملك “باسم الشعب المغربي وباسمي الشخصي، أعرب لكم، ومن خلالكم، لأسر الضحايا وللشعب الكولومبي، عن عميق مشاعر التعاطف والمواساة”.

  • خبير: المغرب يتطلع لشراكة منصفة لتقاسم أعباء الهجرة

    خبير: المغرب يتطلع لشراكة منصفة لتقاسم أعباء الهجرة

    أكد الخبير في الشؤون الدولية المعاصرة، محمد بودن، أن المملكة المغربية تتطلع إلى شراكة فعالة ومنصفة، لا سيما مع إسبانيا، من أجل تقاسم أعباء الهجرة وحماية القاصرين.

    وقال في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، اليوم الأربعاء، إن ” المملكة المغربية تتطلع نحو المستقبل، والعمل وفق شراكة فعالة ومتوازنة ومنصفة، تقوم أساسا على التفاهم وتقاسم الأعباء الناتجة عن تدفقات الهجرة مع الشركاء، لا سيما مع إسبانيا “.

    وأضاف أن المغرب يتبنى، في جهوده للتصدي لظاهرة الهجرة، مقاربة متعددة الأبعاد، مسترشدا في نفس الوقت بمبدأ المسؤولية المشتركة، ومرتكزا على تعزيز الإجراءات الوقائية.

    من جهة أخرى، أبرز الخبير أن المغرب ما فتئ يحذر من مخاطر الهجرة، لا سيما على القاصرين غير المرفوقين الذين يتم استهدافهم عبر دعوات مجهولة ورسائل مضللة وتحفيزات وهمية.

    ونبه، في هذا الصدد، إلى خطورة استخدام التكنولوجيا لترويج دعوات مشبوهة ونشر شائعات واستدراج الضحايا، مؤكدا أن “السلطات المغربية تعمل ضمن منظومة يقظة سيادية ومستمرة بين مختلف المتدخلين، لا ترتبط بموعد أو دعوة بعينها، بل تشكل مجهودا يوميا يتم تعزيزه وتكييفه كلما دعت الحاجة إلى ذلك، بهدف حماية القاصرين”.

    وشدد بودن في هذا السياق، على ضرورة العمل الحثيث مع الشركاء، وخاصة في إسبانيا، لضمان احترام القانون الدولي والاتفاقيات الثنائية، مع مراعاة المصلحة الفضلى للأطفال والقاصرين، مؤكدا أنه “لا يمكن فصل الطفل عن محيطه الأسري مهما كانت المبررات الإدارية أو القضائية”.

  • مراكش تستحوذ على ثلث ليالي المبيت السياحية بالمغرب

    مراكش تستحوذ على ثلث ليالي المبيت السياحية بالمغرب

    بلغ عدد ليالي المبيت المسجلة بمؤسسات الإيواء السياحي المصنفة في مراكش 6,05 ملايين ليلة مبيت عند متم شهر ماي الماضي، بارتفاع نسبته 10 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

    وأوضح مرصد السياحة أن مدينة مراكش استحوذت على 33 بالمئة من إجمالي ليالي المبيت المسجلة على الصعيد الوطني خلال الأشهر الخمسة الأولى من السنة الجارية، مشيرا أن معدل ملء مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بمراكش بلغ 72 بالمئة عند متم شهر ماي، ليستقر عند المستوى نفسه المسجل خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.

    وخلال شهر ماي وحده، سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة بمراكش أكثر من 1,3 مليون ليلة مبيت، بزيادة نسبتها 9 بالمئة مقارنة بالشهر نفسه من سنة 2025، فيما بلغ معدل الملء 78 بالمئة في ماي الماضي.

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت مؤسسات الإيواء السياحي المصنفة 18,1 مليون ليلة مبيت عند متم ماي 2026، بارتفاع نسبته 9 بالمئة مقارنة بالفترة نفسها من سنة 2025.

    وبلغ معدل الملء على المستوى الوطني 56 بالمئة، بزيادة نقطة مئوية واحدة على أساس سنوي.

  • 45 قتيلا في أسبوع.. حصيلة حوادث السير بالمغرب

    45 قتيلا في أسبوع.. حصيلة حوادث السير بالمغرب

     لقي 45 شخصا مصرعهم، وأصيب 3219 آخرون بجروح، إصابات 115 منهم بليغة، في 2341 حادثة سير سجلت داخل المناطق الحضرية خلال الأسبوع الممتد من 03 إلى 09 غشت الجاري.

    وعزا بلاغ للمديرية العامة للأمن الوطني الأسباب الرئيسية المؤدية إلى وقوع هذه الحوادث، حسب ترتيبها، إلى عدم انتباه السائقين، وعدم احترام حق الأسبقية، وعدم انتباه الراجلين، والسرعة المفرطة، وعدم التحكم، وتغيير الاتجاه غير المسموح به، وعدم ترك مسافة الأمان، وتغيير الاتجاه بدون إشارة، وعدم احترام الوقوف المفروض بعلامة “قف”، والسير في يسار الطريق، وعدم احترام الوقوف المفروض بضوء التشوير الأحمر، والتجاوز المعيب، والسياقة في حالة سكر، والسير في الاتجاه الممنوع.

    وبخصوص عمليات المراقبة والزجر في ميدان السير والجولان، أوضح المصدر ذاته، أن مصالح الأمن تمكنت من تسجيل 52 ألفا و28 مخالفة، وإنجاز 8125 محضرا أحيلت على النيابة العامة، واستخلاص 43 ألفا و913 غرامة صلحية.

    وأشار البلاغ إلى أن المبلغ المتحصل عليه بلغ 9 ملايين و360 ألفا و350 درهما، فيما بلغ عدد العربات الموضوعة بالمحجز البلدي 5505 عربة، وعدد الوثائق المسحوبة 8125 وثيقة، وعدد المركبات التي خضعت للتوقيف 565 مركبة.

  • احتجاب يصل 93%.. المغرب على موعد مع كسوف شمسي نادر

    احتجاب يصل 93%.. المغرب على موعد مع كسوف شمسي نادر

    يشهد العالم، اليوم الأربعاء، حدثا فلكيا استثنائيا يتمثل في كسوف كلي للشمس، سيظهر في المغرب على شكل كسوف جزئي، بنسبة احتجاب للشمس قد تصل إلى نحو 93 بالمئة في المناطق الشمالية، حسب ما أفاد به الأستاذ بجامعة القاضي عياض ومدير المرصد الفلكي بأوكايمدن، زهير بنخلدون.

    وأوضح بنخلدون، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن يوم 12 غشت سيشهد كسوفا كليا للشمس، مسجلا أن هذه الظاهرة تحدث عندما تصطف الشمس والقمر والأرض على خط واحد.

    وأضاف أنه عند حدوث اصطفاف مثالي في منطقة معينة من الكرة الأرضية، يمكن لقرص القمر أن يحجب قرص الشمس بالكامل، محدثا كسوفا كليا، موضحا أن شريط الكسوف الكلي سيعبر خصوصا القطب الشمالي وغرينلاند وآيسلندا وجزءا صغيرا من البرتغال، وبشكل أكبر إسبانيا، قبل أن ينتهي فوق البحر الأبيض المتوسط.

    وأكد مدير المرصد الفلكي بأوكايمدن أنه في المغرب، سيكون الكسوف جزئيا لوجود المملكة خارج مسار الكسوف الكلي وفي منطقة شبه ظل القمر، مشيرا إلى أنه “بالنسبة للمغرب، سيكون الكسوف جزئيا بنسبة احتجاب تتراوح بين نحو 93 في المائة في الشمال و60 في المائة في الداخلة”.

    وتابع أن الناظور ستكون المدينة التي ستسجل أعلى نسبة احتجاب، بنحو 92,9 بالمئة، تليها طنجة وتطوان والحسيمة بحوالي 92 بالمائة، فيما ستبلغ النسبة نحو 89,5 بالمئة في فاس، و88 بالمئة في الرباط، و87 بالمئة في الدار البيضاء، و83 بالمئة في مراكش، و79 بالمئة في أكادير، و70 بالمئة في العيون، و60 بالمئة في الداخلة.

    وأضاف أنه بشكل عام، سيبدأ الكسوف في المغرب ما بين السادسة مساء و44 دقيقة والسابعة مساء و6 دقائق، بحسب المناطق، فيما سيبلغ ذروته ما بين السابعة مساء و40 دقيقة والثامنة مساء، على أن تنتهي الظاهرة ما بين السابعة مساء و58 دقيقة والثامنة مساء و39 دقيقة تقريبا.

    وفي توضيحه للفرق بين المناطق المعنية بالكسوف الكلي وتلك التي ستشهد كسوفا جزئيا، أبرز بنخلدون أن القمر ي س ق ط على الأرض ظلا يتكون من منطقة مركزية تسمى “الظل”، ومنطقة أخرى تسمى “شبه الظل”، موضحا أن الكسوف يكون كليا في منطقة الظل المركزي، بينما يكون جزئيا في منطقة شبه الظل، التي سيقع فيها المغرب.

    وبخصوص ظروف الرصد، أكد الخبير أنه لا توجد منطقة في المغرب تتمتع بأفضلية خاصة لمشاهدة الظاهرة مقارنة بغيرها، إذ يكفي أن يكون الأفق الغربي مكشوفا.

    وشدد بنخلدون على ضرورة اتخاذ الاحتياطات اللازمة أثناء مشاهدة الكسوف، محذرا من مخاطر تعرض العين لأضرار دائمة في حال النظر مباشرة إلى الشمس، داعيا إلى عدم مشاهدة الكسوف بالعين المجردة، واستخدام نظارات مصممة خصيصا لرصد هذه الظاهرة، والمتوفرة لدى عدد من الجمعيات في المغرب.