الوسم: المهرجان الدولي لسينما الجبل

  • ندوة بأوزود تبحث دور السينما في التنمية

    ندوة بأوزود تبحث دور السينما في التنمية

     شكل موضوع “دور الصناعة السينمائية في استراتيجية التنمية المجالية المندمجة” محور ندوة نظمت اليوم السبت بأوزود (إقليم أزيلال)، في إطار الدورة الرابعة من المهرجان الدولي لسينما الجبل، التي تعرف مشاركة سينمائيين وفنانين وباحثين من المغرب وعدد من البلدان الإفريقية والآسيوية والأوروبية والأمريكية.

    ودعا المشاركون في هذا اللقاء إلى اعتماد سياسة عمومية تنهض بقدرات السينما وأدوارها في دعم التنمية المندمجة بالمناطق الجبلية، مؤكدين ضرورة التعامل مع الصناعة السينمائية باعتبارها رافعة تنموية تتجاوز الأبعاد التقنية والاقتصادية، وتساهم في التعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية لهذه المجالات وتثمينها.

    وأبرزوا أن النهوض بهذا الدور يقتضي تجاوز الصورة النمطية عن المجال الجبلي، واعتماد مقاربة تنموية مندمجة تأخذ بعين الاعتبار موارده الطبيعية والبشرية والثقافية، وتدعم قدراته في مجال الإنتاج السينمائي، بما يعزز مساهمته في التنمية المحلية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مسي ر الندوة، رئيس منتدى المواطنة بالمغرب، عبد العالي مستور، أن هذا اللقاء، الثالث ضمن برنامج الدورة، خلص من خلال المداخلات والنقاش إلى التأكيد على الدور المحوري للصناعة السينمائية في التنمية المندمجة للمجالات، وعلى ضرورة اعتماد مقاربة تنموية تتجاوز التصور التقني أو الاقتصادي الصرف لهذه الصناعة.

    وأضاف أن المجال الجبلي يضم جزءا مهما من الموارد الطبيعية المغربية، المائية والغابوية والمعدنية والمنجمية، فضلا عن موارد فلاحية ورعوية، ورصيدا غنيا من الموارد الثقافية والفنية، ومن الخبرات المرتبطة بالتنظيم والتأطير والتدبير الاجتماعي والمجالي والسياسي.

    وشارك في هذه الندوة كل من الباحث المتخصص في التنمية المجالية والمدير السابق للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، عبد العزيز أديدي، وعالم الاجتماع والأستاذ الجامعي عبد الفتاح الزين، والمنتج والمخرج سعد الشرايبي، والأستاذ الباحث ومدير مركز تاوسنا للدراسات الاجتماعية بأكادير، خالد عيو.

    وتندرج هذه الندوة ضمن البرنامج الفكري للدورة، الذي تضمن أيضا درسا افتتاحيا ألقاه وسيط المملكة، حسن طارق، حول “الهوية الوطنية والسرد الوطني والسينما”، وندوة حول “تيمة الجبل في السرد المغربي”، نظمت أمس الجمعة بتنسيق مع مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء.

    كما تواصلت، صباح اليوم، الورشات التكوينية الموجهة لشباب المنطقة، من خلال ورشة حول “مبادئ التصوير الفوتوغرافي”، أطرها زياد الشجعي، بإشراف الفنانة لطيفة أحرار.

    يشار إلى أن الدورة الرابعة من المهرجان الدولي لسينما الجبل، التي انطلقت مساء الأربعاء تحت شعار “الجبل، السمو، والسلام” وتختتم غدا الأحد، تتميز بمسابقة رسمية تتنافس فيها أفلام روائية طويلة من ثمانية بلدان أمام لجنة تحكيم دولية يرأسها المفكر والناقد محمد نور الدين أفاية، إلى جانب تكريم عدد من الوجوه السينمائية المغربية والدولية.

    وتنظم هذه التظاهرة مؤسسة صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة منذ سنة 2023، بهدف جعل السينما رافعة للتعريف بالمناطق الجبلية وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، وتعزيز مكانة أوزود كوجهة تتقاطع فيها الثقافة والطبيعة والفن السابع.

  • ندوة بأوزود تفكك حضور الجبل في السرد المغربي

    ندوة بأوزود تفكك حضور الجبل في السرد المغربي

    نظمت، أمس الجمعة بأوزود (إقليم أزيلال)، ندوة حول “تيمة الجبل في السرد المغربي”، في إطار الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل، بتنسيق مع مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء.

    وتميزت المداخلات بتنوع زوايا مقاربة الجبل وحضوره في الرواية المغربية، حيث امتدت دراسة هذه التيمة إلى أعمال سينمائية وروائية بكاملها، مع تناول الحضور الرمزي والتاريخي والجغرافي للجبل في متن روائي مغربي متنوع.

    كما شكلت الندوة مناسبة لتقريب وجهات النظر حول حضور الجبل والطبيعة الجبلية في هذه الأعمال، حيث اقترح المشاركون جرد الروايات المغربية التي تناولت تيمة الجبل، سواء كان حضوره فيها مركزيا أو ثانويا، ضمن تصور جغرافي ومادي أو في إطار تصور رمزي وروحي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت الجامعية لطيفة المسكيني أن مداخلتها تناولت الحضور الجغرافي والرمزي والصوفي للجبل، من خلال تحليل مجموعة من الأعمال الروائية، بدءا برواية “بامو”، مرورا بأعمال الروائي مصطفى لغتيري، وحضور الجبل في “ثورة الأيام الأربعة” لعبد الكريم جويطي و”الشيخ والجبل” لشعيب حليفي، وصولا إلى الرمزية الصوفية للجبل في “جبل قاف” للروائي والمفكر عبد الإله بنعرفة.

    وأعربت عن أملها في أن يساهم هذا اللقاء في سد الفراغ الذي تعرفه الساحة الثقافية المغربية في مجال التقريب بين السينمائيين والمؤلفين والكتاب المغاربة، بما يتيح اشتغالا أكبر على الأدب المغربي ويضمن حضوره وإشعاعه على الصعيدين الوطني والدولي.

    كما أغنت هذه الندوة مداخلات الأستاذ ومدير مختبر السرديات شعيب حليفي، والأساتذة الجامعيين إبراهيم أزوغ ولطيفة المسكيني ومصطفى جباري، إلى جانب الناقد السينمائي مبارك حسني.

    وتندرج هذه الندوة ضمن الشق الفكري من برنامج هذه الدورة، الذي تضمن أيضا درسا افتتاحيا ألقاه وسيط المملكة، حسن طارق، حول موضوع “الهوية الوطنية والسرد الوطني والسينما”، فيما ستخصص ندوة أخرى، مرتقبة السبت، لموضوع “دور الصناعة السينمائية في استراتيجية التنمية الترابية المندمجة”.

    وتعرف الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل، التي افتتحت مساء الأربعاء تحت شعار “الجبل، الارتقاء والسلام” وتتواصل إلى غاية 6 شتنبر، مشاركة سينمائيين وفنانين وباحثين من المغرب وعدد من بلدان إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.

    كما تتميز هذه الدورة بمسابقة رسمية تضم أفلاما روائية طويلة من ثمانية بلدان، تتولى الفصل بينها لجنة تحكيم دولية يرأسها المفكر والناقد محمد نور الدين أفاية، إلى جانب تكريم عدد من رموز السينما المغربية والدولية.

    وتنظم هذه التظاهرة، منذ سنة 2023، من طرف مؤسسة “صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة”، بهدف جعل السينما رافعة للنهوض بالمناطق الجبلية وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، وتكريس أوزود وجهة تتقاطع فيها الثقافة والطبيعة والفن السابع.