التصنيف: دولي

  • ترامب يصف هرمز بـ”أرض أمريكية جديدة”

    ترامب يصف هرمز بـ”أرض أمريكية جديدة”

    كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه لا توجد حاليا أي مناقشات جارية أو مرتقبة مع إيران، مع تصنيفه مضيق هرمز “أرضا أمريكية جديدة”، في وقت شددت طهران على أن الممر الحيوي لن يفتح قبل تلبية مطالبها.

    وقال ترامب عبر منصته الاجتماعية تروث سوشيال: “لا توجد حاليا أي محادثات أو مناقشات جارية أو مجدولة مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية”، مضيف “لا يزال الحصار البحري ساريا وفعالا بالكامل. مضيق هرمز مفتوح ويعمل بشكل طبيعي، وقد أ زيلت جميع الألغام البحرية أو ف ج رت”.

    تصريحات ترامب أثارت التباسا بعدما كان مبعوثه جاريد كوشنر قد تحدث عن مناقشات “إيجابية للغاية”، في وقت سبق للرئيس الأمريكي نفسه أن تحدث مؤخرا عن مباحثات مع طهران، وهو ما كانت إيران تنفيه.

    وأكد كوشنر أمس الاثنين لشبكة فوكس نيوز توافر “جدية كبيرة لدى الطرفين”.

    وقام ترامب اليوم الثلاثاء بنشر خريطة على “تروث سوشيال” تظهر مضيق هرمز وتصفه بأنه “أرض أمريكية جديدة”، مكررا فكرة كان قد طرحها في الأيام الأخيرة.

    وأضى المضيق ومستقبل حركة الملاحة فيه، نقطة تجاذب رئيسية بين الولايات المتحدة وإيران منذ اندلاع الحرب في الشرق الأوسط بهجوم أميركي إسرائيلي على طهران في 28 فبراير.

    وأغلقت إيران المضيق عمليا منذ بدء الحرب، وفي مقابل مواصلتها تقييد الملاحة في المضيق، فرضت واشنطن حصارا على موانئ طهران.

    من جانبه، شدد رئيس مجلس الشورى الإيراني محمد باقر قاليباف اليوم الثلاثاء على أن “مضيق هرمز لن يفتح ما لم تنفذ الالتزامات الأمريكية المنصوص عليها في مذكرة التفاهم”.

    ووقع الطرفان مذكرة التفاهم في 17 يونيو بعد وساطة قادتها باكستان، ونصت على سلسلة إجراءات منها وقف الحرب وإعادة فتح هرمز ورفع الحصار البحري، على أن تليها مفاوضات للتوصل إلى اتفاق نهائي بشأن ملفات أكثر تعقيدا، خلال مهلة 60 يوما قابلة للتمديد، إلا أن المهلة دون أي تقدم.

  • الأمم المتحدة: تفشي “إيبولا” الحالي الأسرع انتشارا على الإطلاق

    الأمم المتحدة: تفشي “إيبولا” الحالي الأسرع انتشارا على الإطلاق

    أصبح التفشي الحالي لوباء “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية الأكثر فتكا في تاريخها، مع تسجيل ما يزيد عن 2300 وفاة، وفق أحدث الإحصائيات التي نشرتها السلطات المحلية، اليوم الاثنين.

    وقالت الأمم المتحدة إن تفشي “إيبولا” الحالي “هو الأسرع انتشارا على الإطلاق”، ويودي بحياة ضحية كل 30 دقيقة في الكونغو الديمقراطية.

    وأودى التفشي الحالي بحياة 2325 شخصا من أصل 4945 إصابة مؤكدة، متجاوزا بذلك حصيلة الوباء الذي ضرب شرق الكونغو الديمقراطية بين العامين 2018 و2020 وأسفر عن 2299 وفاة من أصل 3381 إصابة مؤكدة، وفق الإحصائيات.

    ووقع التفشي الأكثر فتكا على الإطلاق لفيروس “إيبولا” في غرب إفريقيا بين عامي 2013 و2016، وأدى إلى وفاة أكثر من 11300 شخص، معظمهم في ليبيريا وسيراليون وغينيا.

    وبدأ التفشي الحالي في الكونغو الديمقراطية بمقاطعة إيتوري الشمالية الشرقية التي مز قتها النزاعات، ثم امتد إلى خمس مقاطعات أخرى داخل هذا البلد الشاسع الواقع في وسط إفريقيا، والذي يتجاوز عدد سكانه 100 مليون نسمة.

    وأ علن عن التفشي في 15 ماي، ولكن ي عتقد أن الفيروس بدأ ينتشر أسابيع قبل ذلك، وهو التفشي الـ17 لفيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية.

    وقالت منظمة الصحة العالمية، الأسبوع الماضي، إنها تأمل في عكس مسار انتشار المرض في البلاد خلال ثلاثة أشهر.

    يذكر أن فيروس “إيبولا”، الذي ينتشر عن طريق ملامسة سوائل الجسم ويسبب حمى نزفية، أودى بحياة أكثر من 15 ألف شخص في إفريقيا خلال الخمسين عاما الماضية.

  • منظمة الصحة تحذّر: تفشي “إيبولا” قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ

    منظمة الصحة تحذّر: تفشي “إيبولا” قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ

    وقال تيدروس للصحفيين، أمس الأربعاء، إن التفشي الحالي لفيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية يسير على خطى أسوأ تفش للفيروس في التاريخ، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص من أصل أكثر من 28 ألف حالة.

    وأضاف: “بمعدله الحالي، يسير هذا التفشي على خطى أسوأ تفش في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016″، مبرزا أن السباق ضد الفيروس بدأ متأخرا بخطوات عديدة.

    وفي 15 ماي الماضي، أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية التفشي رسميا، إلا أن التسلسل الجيني أظهر لاحقا أنه بدأ قبل ذلك بأشهر، وتحديدا في فبراير الماضي.

    ويختلف هذا التفشي عن معظم حالات تفشي الإيبولا السابقة، إذ إن الفيروس المسبب له هو فيروس “بونديبوغيو” النادر، الذي لا تتوافر له حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة للاستخدام.

    ويقول الخبراء إن التفشي ينتشر بوتيرة أسرع من جهود تتبع المخالطين والسيطرة عليه في منطقة نائية بشرق الكونغو الديمقراطية تشهد نزاعا مستمرا، بالقرب من الحدود مع جنوب السودان وأوغندا ورواندا.

  • الحكم بإعدام الرئيس السوري السابق بشار الأسد

    الحكم بإعدام الرئيس السوري السابق بشار الأسد

    ذكرت وكالة الأنباء السورية (سانا)، اليوم الثلاثاء، أن محكمة الجنايات الرابعة بدمشق أصدرت حكما غيابيا بإعدام الرئيس السوري السابق بشار الأسد، إلى جانب عدد من أقطاب نظامه.

    وأدانت المحكمة بشار الأسد “بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال، وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية، وتحكم عليه بالإعدام”.

    وجاء الحكم خلال الجلسة التاسعة المخصصة للنطق بالحكم في الدعوى المقامة حضوريا ضد عاطف نجيب، الذي شغل سابقا منصب رئيس فرع الأمن السياسي في محافظة درعا، والذي وجهت له تهمة المسؤولية المباشرة عن الحملات القمعية والاعتقالات التي شهدتها المحافظة منذ انطلاق الثورة السورية عام 2011. وإلى جانب عاطف نجيب شمل حكم الإعدام عددا من أقطاب النظام السابق ومن بينهم على الخصوص ماهر الأسد شقيق بشار الأسد.

    ونقلت الوكالة عن رئيس الجلسة، القاضي فخر الدين العريان، قوله إن “الأفعال المنسوبة إلى عاطف نجيب وفقا للتحقيقات وأقوال الشهود هي جرائم ضد الإنسانية”، مبينا أن مساهمة بشار الأسد في هذه الجرائم كانت مساهمة صاحب القرار الأعلى والذي سخر لها أجهزة الدولة.

    وأوضح أن “المحكمة تجرم بشار الأسد بجناية القتل العمد والقصد لأكثر من شخص وللأطفال وبجناية التعذيب والاعتقال التعسفي وبارتكاب جرائم ضد الإنسانية وتحكم عليه بالإعدام”.

  • إيران تواصل الضغط على واشنطن بورقة مضيق هرمز

    إيران تواصل الضغط على واشنطن بورقة مضيق هرمز

     أكد الحرس الثوري الإيراني أنه لن يعيد فتح مضيق هرمز الحيوي للاقتصاد العالمي، ما لم تقبل الولايات المتحدة الشروط التي وضعتها طهران، على رأسها دفع تعويضات عن أضرار الحرب.

    إيران تفرض سيطرتها الفعلية على مضيق هرمز منذ اندلاع الحرب مع شن الولايات المتحدة وإسرائيل أولى الضربات عليها في 28 فبراير، وتلزم السفن بالعبور بالتنسيق معها وعبر مسار بمحاذاة سواحلها حصرا، فيما تعتزم فرض “بدل خدمات” للسفن الراغبة باستخدامه.

    وأعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس السبت إن المحادثات مع سلطنة عمان بشأن الملاحة في المضيق وإدارته “تقترب من مراحلها النهائية”، محذرا من أن إعادة فتحه “تخضع لشروط أخرى ولتعويض عن انتهاك مذكرة التفاهم من قبل الولايات المتحدة”.

    ونفى عراقجي اليوم الأحد أن تكون إيران تتفاوض مع الولايات المتحدة، قائلا إنهما “تتبادلان الرسائل” عبر الوسطاء.

    وعرض أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني محمد باقر ذو القدر، في رسالة أمس السبت، ثلاثة شروط مسبقة على واشنطن تحقيقها لفتح هرمز، ومنها أن تنهي “إلى الأبد حربها وعدوانها على إيران وحلفاء إيران في لبنان وفلسطين واليمن والعراق”.

    واشترط على الولايات المتحدة أن ترفع “الحصار البحري وتسحب قواتها العسكرية، البحرية والجوية، من محيط إيران، وأن ترفع العقوبات الظالمة وغير القانونية المفروضة على الشعب الإيراني”.

    وطالب ذو القدر واشنطن بأن “تفرج، دون قيد أو شرط، عن أموال الشعب الإيراني المجمدة والمسروقة، أن تدفع بالكامل، دون نقصان، تعويضات الأضرار الناجمة عن الحربين العدوانيتين والمفروضتين على إيران”.

    وأشار إلى أن المجلس الأعلى للأمن القومي “لن يقدم أي تنازل، سواء في الحرب أو في المفاوضات”.

    من جانبه، أكد الحرس الثوري الإيراني اليوم الأحد أن “فتح مضيق هرمز له آليته الخاصة ولا علاقة له بالمفاوضات بين إيران وسلطنة عمان”.

    وأوضح المتحدث باسم الحرس حسين محبي أن “استراتيجيتنا الحالية هي السيطرة على هذا المضيق إلى أن يقبل العدو كل شروطنا”، مضيفا أن “المضيق أصبح الآن فعليا ساحة حرب بالنسبة لنا، وليس مجرد ممر مائي”، وفق ما نقل عنه التلفزيون الرسمي.

  • اتفاق هرمز يفتح باب استئناف حوار إيران وأمريكا

    اتفاق هرمز يفتح باب استئناف حوار إيران وأمريكا

    أبدت باكستان أملها في أن يؤدي الاتفاق المتعلق بمضيق هرمز إلى استئناف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، وذلك في إطار مذكرة تفاهم ساهمت إسلام أباد في التوسط لإبرامها.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستاني، طاهر أندرابي، في بيان اليوم الخميس، “نأمل أن يمهد الاتفاق بشأن المضيق لمواصلة الحوار، سيما استئناف المحادثات على المستوى التقني بين إيران والولايات المتحدة”.

    وحري بالذكر أن إيران أعلنت يوم أمس الأربعاء التوصل إلى اتفاق مع سلطنة عمان على مسار جديد لعبور السفن في مضيق هرمز، الممر المائي الحيوي لإمدادات الطاقة العالمية والذي يقع في صلب المواجهة مع الولايات المتحدة.

  • منظمة الصحة تطالب بدعم إضافي لمواجهة تفشي إيبولا

    منظمة الصحة تطالب بدعم إضافي لمواجهة تفشي إيبولا

     طالبت منظمة الصحة العالمية بتوفير المزيد من الدعم على كل المستويات لمكافحة تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، مع استمرار تجاوزه إمكانات التصدي له.

    وقال المتحدث باسم المنظمة، طارق ياساريفيتش “لسوء الحظ، لا يزال التفشي يتوسع متجاوزا قدرات الاستجابة”، موضحا أن المنظمة الأممية بحاجة إلى مزيد من الدعم من حيث التمويل لتوسيع نطاق كل مجالات الاستجابة.

    وأشار إلى أن الكونغو الديمقراطية سجلت 3748 حالة مؤكدة بفيروس “إيبولا”، من بينها 1657 حالة وفاة، فيما تعافى من المرض 708 مصابين، وتم رصد 227 حالة مشتبها بها مع مراقبة ما مجموعه 17 ألفا من مخالطي الحالات، وخضوع أكثر من 80 في المائة منهم لفحوص يومية.

    وتواصل السلطات المحلية في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية والشركاء، تنفيذ تدابير استجابة واسعة النطاق، ومع ذلك، هناك حاجة إلى زيادة كبيرة في أنشطة الاستجابة للمضي قدما في مكافحة تفشي المرض.

    وكان أكبر تفش سابق لـ”إيبولا” في الكونغو الديموقراطية قد وقع بين عامي 2018 و2020، عندما سجلت 3317 حالة مؤكدة.

    وأوضحت منظمة الصحة العالمية أن ارتفاع الأعداد يعود جزئيا إلى تحسن عمليات الرصد وزيادة الفحوصات المخبرية.

    وجددت المنظمة التأكيد على الحاجة للحفاظ على زيادة تدابير المراقبة والتأهب، لا سيما بالنظر إلى استمرار حركة السكان وخطر انتقال العدوى عبر الحدود.

  • مستشار ترامب يتباحث مع رئيس حكومة الوحدة بليبيا

    مستشار ترامب يتباحث مع رئيس حكومة الوحدة بليبيا

    كشف مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي، اليوم الاثنين، أنه أجرى مباحثات هاتفية مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة تناولت الخطوات اللازمة للدفع بجهود توحيد ليبيا.

    ووصف مسعد بولس في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”، مباحثاته مع عبد الحميد الدبيبة ب” المثمرة” موضحا أنها تناولت التعاون العسكي والأمني بين شرق ليبيا وغربها، إلى جانب بحث فرص تعزيز التنسيق والتوافق العملياتي بين القوات الليبية والقيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”.

    وجدد المستشار الأمريكي “التزام الولايات المتحدة بدعم توحيد ليبيا، بما يحقق السلام والاستقرار والازدهار المستدامين”.

  • واشنطن تستأنف الرحلات للبنان بعد توقف 40 عاما

    واشنطن تستأنف الرحلات للبنان بعد توقف 40 عاما

     أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، أمس الثلاثاء، عن استئناف الرحلات الجوية المباشرة بين الولايات المتحدة ولبنان المتوقفة منذ 1985، وذلك في أعقاب لقائه في البيت الأبيض بنظيره اللبناني، جوزاف عون.

    وكتب السيد ترامب على شبكته الاجتماعية “تروث سوشيال”: لقد أصدرت توجيهات لإدارتي بالسماح لجميع شركات الطيران الأمريكية بتأمين رحلات مباشرة إلى لبنان، لكي يتمكن الأمريكيون من زيارة هذا البلد الجميل “.

    كما أشاد الرئيس الأمريكي بـ “العمل اللافت” الذي قام به الرئيس جوزاف عون لتغيير لبنان، معربا عن أمله في أن تحذو دول أخرى حذو بلاده، بإعادة فتح خطوط جوية مباشرة مع هذا البلد.

    وتم تعليق الرحلات المباشرة بين البلدين منذ عام 1985، بعد أن أوقفت الولايات المتحدة العلاقات الجوية مع هذا البلد على إثر حادثة الرحلة 847 التابعة لخطوط طيران “تي دبليو إيه” الأمريكية.

    ويعد جوزيف عون، الذي استقبله الرئيس الأمريكي في البيت الأبيض، أول رئيس لبناني يقوم بزيارة رسمية إلى واشنطن منذ عام 2009.

    وبهذه المناسبة، جدد دونالد ترامب تأكيد دعمه للبنان، مؤكدا رغبته في “تقديم مساعدة كبيرة” لهذا البلد، الذي يواجه منذ عدة أعوام أزمة اقتصادية ومؤسساتية عميقة.

    ووصف ترامب لبنان بأنه “بلد عانى من سوء المعاملة”، كما أشاد بالأمة اللبنانية، مستحضرا الروابط الشخصية التي تجمعه بالعديد من الأمريكيين من أصول لبنانية.