التصنيف: دولي

  • مجموعة “بريكس”  تدعو لـ”أقصى درجات ضبط النفس” في الشرق الأوسط

    مجموعة “بريكس”  تدعو لـ”أقصى درجات ضبط النفس” في الشرق الأوسط

    أكدت دول مجموعة “بريكس”، وبينها روسيا والصين والهند وإيران والإمارات والسعودية ومصر، في بيان مشترك على هامش قم تها في نيودلهي السبت، ضرورة التحلي بـ”أقصى درجات ضبط النفس” في الحرب بالشرق الأوسط.

    وقالت المجموعة في البيان: “نعرب عن بالغ القلق إزاء التصاعد المتواصل للتوترات في الشرق الأوسط/غرب آسيا. وإذ نذكر بمواقفنا الوطنية المحددة، ندعو إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس، فضلا عن تجنب الأعمال التي من شأنها أن تفاقم الوضع”.

    ونددت دول “بريكس” في بيانها بالهجمات على البنى التحتية المدنية والمنشآت النووية.

    وأوضحت في البيان “نعرب عن بالغ القلق إزاء الهجمات المتعم دة على البنى التحتية المدنية والمنشآت النووية السلمية المشمولة بضمانات كاملة من الوكالة الدولية للطاقة الذرية، في انتهاك للقانون الدولي وقرارات الوكالة ذات الصلة”.

    وأكدت ضرورة الامتثال “للضمانات النووية و(معايير) السلامة والأمن، بما في ذلك خلال النزاعات المسلحة، لحماية الناس والبيئة”.

    وانطلقت قمة نيودلهي اليوم السبت بحضور رؤساء الصين وروسيا وإيران ومصر خصوصا، فضلا عن مشاركة رفيعة المستوى من دول المجموعة الأخرى.

    وأكد الرئيس الصيني شي جينبينغ في إطار القمة أن الحرب في الشرق الأوسط لا تخدم “المصالح المشتركة للمجتمع الدولي”، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء الصين الجديدة (شينخوا).

    وأشار البيان المشترك “نلحظ السياق العالمي الحالي الذي يخي م عليه الاستقطاب وانعدام الثقة ونشجع على تدابير تعز ز السلم والأمن العالميين”.

    وأردف البيان “نشدد على الحاجة إلى العمل معا لصون التدفقات السلسة للتجارة العالمية وسلاسل الإمداد والطاقة تماشيا مع القوانين العالمية المعمول بها”.

  • مبعوثان أمريكيان يبحثان مع بوتين إنهاء حرب أوكرانيا

    مبعوثان أمريكيان يبحثان مع بوتين إنهاء حرب أوكرانيا

    كشف البيت الأبيض أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر ناقشا خلال اجتماعهما مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين السبت، “خططا جوهرية” لإنهاء الحرب في أوكرانيا.

    وقال مسؤول في البيت الأبيض لوكالة الأنباء الفرنسية إن ويتكوف وكوشنر “ناقشا خططا جوهرية تتعلق بالخطوات المقبلة التي سيتم الإعلان عنها في الأسابيع القادمة، وهما يتطلعان إلى عقد اجتماعات مثمرة بالقدر نفسه غدا في أوكرانيا”.

  • المنظمة العالمية للأرصاد: ظاهرة “النينيو” الأقوى منذ 4 عقود

    المنظمة العالمية للأرصاد: ظاهرة “النينيو” الأقوى منذ 4 عقود

    حذرت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، اليوم الخميس، من أن ظاهرة “النينيو” الحالية قد تصبح الأقوى منذ بدء رصد هذا النمط المناخي قبل أربعة عقود، في حال استمر مسار ارتفاع درجات حرارة المحيط الهادئ الاستوائي.

    وقالت الأمينة العامة للمنظمة، سيليستي ساولو، إن الظاهرة قد تتجاوز، إذا واصلت تطورها الحالي، كل ما تم تسجيله منذ انطلاق عمليات الرصد، بعدما بلغت مؤشرات حرارة المحيط مستويات استثنائية.

    وبحسب أحدث نشرة للمنظمة، باتت ظاهرة “النينيو” راسخة ومن المتوقع أن تواصل اشتدادها خلال الأشهر المقبلة لتبلغ مستوى “شديد القوة”، مع احتمال يقترب من 100 في المئة لاستمرارها حتى فبراير 2027، وهو أعلى مستوى يقين تعبر عنه المنظمة في توقعاتها بشأن الظاهرة.

    ويرتقب أن تبلغ “النينيو” ذروتها في نهاية سنة 2026، فيما يتوقع أن تستمر انعكاساتها المناخية خلال جزء كبير من العام المقبل، مؤثرة في أنماط درجات الحرارة والتساقطات ومفاقمة مخاطر الفيضانات والجفاف وموجات الحر الشديد.

    وأظهرت القياسات ارتفاع متوسط حرارة سطح البحر في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي بـ1,5 درجة مئوية فوق المعدل الطبيعي بين ماي ويوليوز، قبل أن يصل الفارق إلى درجتين خلال يوليوز، ثم يتراوح بين 2,2 و2,6 درجة من نهاية يوليوز إلى منتصف غشت.

    كما تجاوزت حرارة المياه تحت سطح المحيط المعدل الطبيعي بأكثر من ثماني درجات مئوية في بعض المناطق خلال يوليوز ومطلع غشت، ما يشكل مخزونا كبيرا من المياه الدافئة يرجح أن يغذي استمرار اشتداد الظاهرة.

    وتشير توقعات المنظمة للفترة الممتدة من شتنبر إلى نونبر إلى ارتفاع احتمال تسجيل درجات حرارة تفوق المعدلات الموسمية في معظم الكتل القارية، إلى جانب تغيرات قوية في أنماط التساقطات مرتبطة بتأثير النينيو في الدورة الجوية العالمية.

    وتحدث ظاهرة “النينيو” عادة كل سنتين إلى سبع سنوات، نتيجة ارتفاع حرارة سطح المياه في وسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتستمر في الغالب ما بين تسعة أشهر و12 شهرا، غير أن تأثيرها في درجات الحرارة العالمية قد يمتد إلى ما بعد بلوغها ذروتها.

  • تسجيل 1279 هزة أرضية في غرناطة

    تسجيل 1279 هزة أرضية في غرناطة

     أعلن المعهد الجغرافي الوطني الإسباني تسجيل 1279 هزة أرضية في المنطقة الحضرية لغرناطة، جنوب البلاد، منذ الزلزال الذي ناهزت قوته خمس درجات في 15 غشت الجاري، وتسبب في حالة من الهلع وأضرار مادية.

    وأوضح المعهد، التابع لوزارة النقل والتنقل والأجندة الحضرية، أن الغالبية العظمى من هذه الهزات كانت ضعيفة، فيما تجاوزت قوة عشر منها ثلاث درجات، وشعر السكان بعدد كبير منها.

    وأشار إلى أن النشاط الزلزالي تراجع خلال الأسبوع الجاري، رغم تسجيل 40 هزة تجاوزت قوتها درجتين يوم الخميس وحده، شعر السكان بثمان منها.

    وكانت منطقة غرناطة قد شهدت الأسبوع الماضي زلزالا بقوة 4,8 درجات، حدد مركزه في بلدة غوخار، أعقبته في اليوم نفسه ثلاث هزات بلغت قوتها 4,2 و4 و3,9 درجات، مخلفة أضرارا مادية في عدد من المناطق بجنوب إسبانيا.

    وقدرت الحكومة الإسبانية كلفة الأضرار الناجمة عن هذه السلسلة الزلزالية بنحو 100 مليون أورو، مشيرة إلى أن استكمال تقارير تقييم الخسائر سيتطلب ثلاثة أشهر.

  • حصيلة فيضانات نيبال ترتفع إلى 395 قتيلا

    حصيلة فيضانات نيبال ترتفع إلى 395 قتيلا

    بلغت حصيلة فيضانات نيبال المدمرة التي ضربت الأربعاء منطقة حدودية بين نيبال والصين إلى 359 قتيلا على الأقل، بحسب ما أعلنت الشرطة النيبالية اليوم الخميس.

    وكشفت شرطة نيبال في بلاغ أنه “حتى الساعة الخامسة بعد ظهر اليوم الخميس، لقي 359 شخصا حتفهم” جراء فياضانات نيبال.

    وأفادت وسائل الإعلام الصينية الرسمية في وقت سابق بمقتل ثلاثة أشخاص ووقوع “خسائر فادحة” جراء سيول وحلية في إقليم التيبت، ما يرفع إجمالي عدد القتلى إلى 362 على الأقل.

  • كنز بيينا.. سرقة أشهر كنوز العصر البرونزي إسبانيا

    كنز بيينا.. سرقة أشهر كنوز العصر البرونزي إسبانيا

    تعرض “كنز بيينا” (Tesoro de Villena)، الذي يعد من أبرز مجموعات العصر البرونزي في أوروبا، للسرقة فجر اليوم الخميس من متحف مدينة بيينا، في مقاطعة أليكانتي جنوب شرق إسبانيا، فيما فتحت قوات الحرس المدني والشرطة القضائية تحقيقا في الحادث.

    وأفادت السلطات المحلية بأن جهاز الإنذار في المتحف انطلق في الساعة الخامسة و16 دقيقة صباحا، مشيرة إلى أنها لا تزال تعمل على تحديد الحجم الفعلي للسرقة والقطع التي تم الاستيلاء عليها.

    ويرجع تاريخ الكنز إلى نحو سنة 1000 قبل الميلاد، ويضم مجموعة استثنائية من القطع المصنوعة أساسا من الذهب، إلى جانب الفضة والحديد والعنبر، من بينها أوعية وأساور وقوارير وقطع للزينة، بوزن إجمالي يقارب عشرة كيلوغرامات.

    ويعود اكتشاف المجموعة إلى دجنبر 1963 على يد عالم الآثار خوسيه ماريا سولير، بعدما عثر عليها داخل وعاء مخبأ في مجرى مائي بمنطقة بيينا. وتصفها السلطات المحلية بأنها من أهم الاكتشافات الأثرية للعصر البرونزي في أوروبا، نظرا إلى حجمها وقيمتها التاريخية والمادية.

    وتكتسي بعض قطع الكنز أهمية علمية خاصة، إذ أظهرت أبحاث حديثة أن قطعتين حديديتين ضمن المجموعة صنعتا من حديد ذي أصل نيزكي، في حالة تعد فريدة من نوعها على مستوى شبه الجزيرة الإيبيرية.

  • فرنسا.. حظر الهواتف المحمولة في الثانويات ابتداء من الدخول المدرسي المقبل

    فرنسا.. حظر الهواتف المحمولة في الثانويات ابتداء من الدخول المدرسي المقبل

    أعلنت المتحدثة باسم الحكومة الفرنسية، مود بريجون، اليوم الاثنين، أن حظر الهواتف المحمولة في الثانويات بفرنسا “سيكون من الممكن أن يدخل حيز التنفيذ ابتداء من الدخول المدرسي”، الأسبوع المقبل.

    وأوضحت السيدة بريجون، التي قدمت للصحافة عرضا حول أشغال مجلس الوزراء المنعقد صباح اليوم، أن الرئيس إيمانويل ماكرون “اتخذ قرار إصدار القانون” الذي يتضمن هذا الإجراء.

    وبحسب المتحدثة باسم الحكومة، فإن الإصدار لا يشمل سوى الجزء الذي لم يطله قرار المجلس الدستوري، بعدما كان الأخير قد استبعد في وقت سابق المقتضى الرئيسي في النص الأصلي، والمتعلق بحظر شبكات التواصل الاجتماعي على من تقل أعمارهم عن 15 سنة.

    وبناء على ذلك، فإن حظر الهواتف المحمولة في الثانويات “سيكون من الممكن أن يدخل حيز التنفيذ ابتداء من الدخول المدرسي، ضمن إطار قانوني مستقر ومعزز وتشريعي”، وفق ما أوضحت السيدة بريجون.

    وأكدت المتحدثة، من جهة أخرى، أن رئيس الوزراء سيباستيان لوكورنو سيعمل، بطلب من رئيس الدولة، على “التفكير” في صياغة جديدة للنص المتعلق بشبكات التواصل الاجتماعي “تأخذ بعين الاعتبار ملاحظات المجلس الدستوري”، مذكرة، في هذا الصدد، بأن الهدف “هو التوصل إلى إطار مستقر بحلول الربيع المقبل لحماية أطفالنا وشبابنا”.

    وكان المجلس الدستوري الفرنسي قد قرر، في 14 غشت، رفض القانون الرامي إلى حماية القاصرين من المخاطر التي يعرضهم لها استخدام شبكات التواصل الاجتماعي، معتبرا أن هذا النص “يمس بحرية التعبير والتواصل”.

    وعقب ذلك مباشرة، أعلن قصر الإليزيه، في بيان، أن الرئيس إيمانويل ماكرون كلف رئيس الوزراء بـ”العمل دون تأخير على صياغة متينة من الناحية القانونية” لمشروع القانون، “تأخذ بعين الاعتبار قرار المجلس الدستوري، وكذا الإطار الأوروبي”.

  • الرئيس الأوكراني يرفض إجراء الانتخابات

    الرئيس الأوكراني يرفض إجراء الانتخابات

    أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن إجراء انتخابات في بلده طالب بها وزير دفاعه السابق، سيكون أمرا بالغ الخطورة في ظل الحرب الدائرة مع روسيا.

    وقال زيلينسكي، المنتخب رئيسا لأوكرانيا منذ عام 2019، إنه يعتقد أن الانتخابات في حرب كهذه “تشكل في ذاتها خطرا هائلا، فإذا أجريت الآن ستكون مثل تسونامي يضرب البلاد ويشق الصف في أوكرانيا”.

    وتابع زيلينسكي، في تصريحات يوم أمس السبت خلال جلسة إحاطة مع عدد من الصحافيين، أنه “إذا أردنا تدمير أوكرانيا، يمكننا حينها أن نسير في اتجاه إجراء الانتخابات خلال زمن الحرب”.

    وكانت أوكرانيا علقت إجراء الانتخابات في ظل الأحكام العرفية، وهو إجراء لا يزال يحظى بتأييد واسع بين السكان، فيما تركز على مواجهة الغزو الروسي الذي بدأ عام 2022.

    وسبق أن صدرت دعوات من الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأمريكي دونالد ترامب إلى إجراء انتخابات، حتى في خضم ضربات موسكو اليومية الكثيفة على أوكرانيا بالصواريخ والطائرات المسيرة.

    وشهدت أوكرانيا في الآونة الأخيرة موجة من الاضطرابات بعدما أقال زيلينسكي وزير الدفاع السابق ميخايلو فيدوروف في يوليوز المنصرم، في وقت خرج آلاف السكان إلى الشوارع مطالبين بإعادة فيدوروف إلى منصبه.

    وقبل أيام، وجه فيدوروف دعوة مفاجئة لإيجاد طريقة لتنظيم انتخابات في البلاد، من دون أن يطرح خريطة طريق، الأمر الذي دفع حتى بعض مؤيديه إلى النأي بأنفسهم عنه.

    ولم يعلن فيدوروف صراحة أنه يعتزم الترشح ضد زيلينسكي، لكن خطوته أحدثت صدمة، وجعلت حتى بعض مؤيديه يفضلون النأي بأنفسهم عنه.

    ويرى خبراء أن مجموعة من العقبات التي قد تمنع تنظيم الانتخابات في أوكرانيا، من بينها كيفية تصويت الجنود وملايين اللاجئين الأوكرانيين وسكان المناطق المحتلة، إضافة إلى حملات التضليل الآتية من روسيا.

  • الأمم المتحدة تحذّر من كارثة صحية بسبب إيبولا

    الأمم المتحدة تحذّر من كارثة صحية بسبب إيبولا

    حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من كارثة صحية عالمية بعد تسارع تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعية في الوقت ذاته إلى التحرك العاجل لمواجهة تفشي الفيروس في إفريقيا.

    وقال كبير منسقي الأمم المتحدة لمكافحة الإيبولا، جوليان هارنيس، إن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية أودى بحياة أكثر من 2500 شخص، وينتشر بسرعة هائلة.

    وأضاف هارنيس أن التمويل المخصص للمساعدات لا يغطي سوى الأسابيع القليلة المقبلة، وقد ينفد ما لم يتم تقديم المزيد من الأموال، محذرا من الانتشار السريع إلى الدول المجاورة والمستويين الإقليمي والدولي إذا لم يتم تعزيز موارد الاحتواء والتحرك العاجل.

    ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي يواصل فيه فيروس إيبولا انتشاره المتسارع في الكونغو، متجاوزا جهود الاحتواء، بعدما تخطت الإصابات 5000 حالة والوفيات 2000، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الوباء وامتداد خطره محليا وعبر الحدود المجاورة.

    ويعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات التي عرفها الطب الحديث، لقدرته العالية على التسبب بحمى نزفية شديدة قد تؤدي إلى الوفاة في صفوف نسبة كبيرة من المصابين.

  • ترامب يهدد إيران بحرب اقتصادية “مدمرة”

    ترامب يهدد إيران بحرب اقتصادية “مدمرة”

    أعلن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الأربعاء، أن الولايات المتحدة ستشن ضد إيران الحرب الاقتصادية “الأكثر تدميرا على الإطلاق”، وذلك بعد فشل المفاوضات الرامية إلى إنهاء الصراع بين واشنطن وطهران.

    وكتب ترامب على منصته “تروث سوشال”: “لم يمنح أحد الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة أفضل مني لإبرام اتفاق. ولسوء حظهم، لم يعرفوا كيفية استثمارها. ولهذا السبب، أعلن اليوم عن العملية الاقتصادية الأكثر تدميرا، على الإطلاق”.

    وأشار القاطن بالبيت الأبيض إلى أن الأمر سيتعلق بـ “حرب اقتصادية وعزلة غير مسبوقة”، مضيفا أن “البحرية الإيرانية قد اختفت، وسلاحهم الجوي دمر، ومصانعهم العسكرية لم تعد سوى أنقاض، وعملتهم لم تعد تساوي شيئا، وبلدهم بات معلقا بخيط رفيع”.

    من جهة أخرى، هدد الرئيس الأمريكي بفرض إجراءات اقتصادية “خانقة” على “أي دولة” تساند إيران في مساعيها، معلنا في هذا الصدد “أن أي دولة تسمح لمؤسساتها المالية، أو شركاتها، أو مطاراتها، أو مؤسساتها الحكومية بتقديم أي شكل من أشكال المساعدة لإيران، ستواجه تداعيات اقتصادية جسيمة”.

    وأضاف أنه “يتعين وضع حد لتهريب النفط، وخطوط مبادلة العملات (سواب)، وتحويلات الأموال، وأنشطة مكاتب الصرف، والسجلات البحرية، والشركات الصورية، المتعلقة بإيران، نحن بحاجة إلى أن يقف جميع حلفائنا إلى جانبنا لعزل التهديد الإيراني وهزيمته”.

    وخلص رئيس الجهاز التنفيذي الأمريكي إلى أن هذه “الإجراءات التاريخية ستشل إيران وتنهي قدرتها على نشر الرعب في جميع أنحاء العالم”.