التصنيف: ثقافة

  • ندوة بأوزود تبحث دور السينما في التنمية

    ندوة بأوزود تبحث دور السينما في التنمية

     شكل موضوع “دور الصناعة السينمائية في استراتيجية التنمية المجالية المندمجة” محور ندوة نظمت اليوم السبت بأوزود (إقليم أزيلال)، في إطار الدورة الرابعة من المهرجان الدولي لسينما الجبل، التي تعرف مشاركة سينمائيين وفنانين وباحثين من المغرب وعدد من البلدان الإفريقية والآسيوية والأوروبية والأمريكية.

    ودعا المشاركون في هذا اللقاء إلى اعتماد سياسة عمومية تنهض بقدرات السينما وأدوارها في دعم التنمية المندمجة بالمناطق الجبلية، مؤكدين ضرورة التعامل مع الصناعة السينمائية باعتبارها رافعة تنموية تتجاوز الأبعاد التقنية والاقتصادية، وتساهم في التعريف بالمؤهلات الطبيعية والثقافية لهذه المجالات وتثمينها.

    وأبرزوا أن النهوض بهذا الدور يقتضي تجاوز الصورة النمطية عن المجال الجبلي، واعتماد مقاربة تنموية مندمجة تأخذ بعين الاعتبار موارده الطبيعية والبشرية والثقافية، وتدعم قدراته في مجال الإنتاج السينمائي، بما يعزز مساهمته في التنمية المحلية.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد مسي ر الندوة، رئيس منتدى المواطنة بالمغرب، عبد العالي مستور، أن هذا اللقاء، الثالث ضمن برنامج الدورة، خلص من خلال المداخلات والنقاش إلى التأكيد على الدور المحوري للصناعة السينمائية في التنمية المندمجة للمجالات، وعلى ضرورة اعتماد مقاربة تنموية تتجاوز التصور التقني أو الاقتصادي الصرف لهذه الصناعة.

    وأضاف أن المجال الجبلي يضم جزءا مهما من الموارد الطبيعية المغربية، المائية والغابوية والمعدنية والمنجمية، فضلا عن موارد فلاحية ورعوية، ورصيدا غنيا من الموارد الثقافية والفنية، ومن الخبرات المرتبطة بالتنظيم والتأطير والتدبير الاجتماعي والمجالي والسياسي.

    وشارك في هذه الندوة كل من الباحث المتخصص في التنمية المجالية والمدير السابق للمدرسة الوطنية للهندسة المعمارية، عبد العزيز أديدي، وعالم الاجتماع والأستاذ الجامعي عبد الفتاح الزين، والمنتج والمخرج سعد الشرايبي، والأستاذ الباحث ومدير مركز تاوسنا للدراسات الاجتماعية بأكادير، خالد عيو.

    وتندرج هذه الندوة ضمن البرنامج الفكري للدورة، الذي تضمن أيضا درسا افتتاحيا ألقاه وسيط المملكة، حسن طارق، حول “الهوية الوطنية والسرد الوطني والسينما”، وندوة حول “تيمة الجبل في السرد المغربي”، نظمت أمس الجمعة بتنسيق مع مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء.

    كما تواصلت، صباح اليوم، الورشات التكوينية الموجهة لشباب المنطقة، من خلال ورشة حول “مبادئ التصوير الفوتوغرافي”، أطرها زياد الشجعي، بإشراف الفنانة لطيفة أحرار.

    يشار إلى أن الدورة الرابعة من المهرجان الدولي لسينما الجبل، التي انطلقت مساء الأربعاء تحت شعار “الجبل، السمو، والسلام” وتختتم غدا الأحد، تتميز بمسابقة رسمية تتنافس فيها أفلام روائية طويلة من ثمانية بلدان أمام لجنة تحكيم دولية يرأسها المفكر والناقد محمد نور الدين أفاية، إلى جانب تكريم عدد من الوجوه السينمائية المغربية والدولية.

    وتنظم هذه التظاهرة مؤسسة صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة منذ سنة 2023، بهدف جعل السينما رافعة للتعريف بالمناطق الجبلية وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، وتعزيز مكانة أوزود كوجهة تتقاطع فيها الثقافة والطبيعة والفن السابع.

  • ندوة بأوزود تفكك حضور الجبل في السرد المغربي

    ندوة بأوزود تفكك حضور الجبل في السرد المغربي

    نظمت، أمس الجمعة بأوزود (إقليم أزيلال)، ندوة حول “تيمة الجبل في السرد المغربي”، في إطار الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل، بتنسيق مع مختبر السرديات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بنمسيك بالدار البيضاء.

    وتميزت المداخلات بتنوع زوايا مقاربة الجبل وحضوره في الرواية المغربية، حيث امتدت دراسة هذه التيمة إلى أعمال سينمائية وروائية بكاملها، مع تناول الحضور الرمزي والتاريخي والجغرافي للجبل في متن روائي مغربي متنوع.

    كما شكلت الندوة مناسبة لتقريب وجهات النظر حول حضور الجبل والطبيعة الجبلية في هذه الأعمال، حيث اقترح المشاركون جرد الروايات المغربية التي تناولت تيمة الجبل، سواء كان حضوره فيها مركزيا أو ثانويا، ضمن تصور جغرافي ومادي أو في إطار تصور رمزي وروحي.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أوضحت الجامعية لطيفة المسكيني أن مداخلتها تناولت الحضور الجغرافي والرمزي والصوفي للجبل، من خلال تحليل مجموعة من الأعمال الروائية، بدءا برواية “بامو”، مرورا بأعمال الروائي مصطفى لغتيري، وحضور الجبل في “ثورة الأيام الأربعة” لعبد الكريم جويطي و”الشيخ والجبل” لشعيب حليفي، وصولا إلى الرمزية الصوفية للجبل في “جبل قاف” للروائي والمفكر عبد الإله بنعرفة.

    وأعربت عن أملها في أن يساهم هذا اللقاء في سد الفراغ الذي تعرفه الساحة الثقافية المغربية في مجال التقريب بين السينمائيين والمؤلفين والكتاب المغاربة، بما يتيح اشتغالا أكبر على الأدب المغربي ويضمن حضوره وإشعاعه على الصعيدين الوطني والدولي.

    كما أغنت هذه الندوة مداخلات الأستاذ ومدير مختبر السرديات شعيب حليفي، والأساتذة الجامعيين إبراهيم أزوغ ولطيفة المسكيني ومصطفى جباري، إلى جانب الناقد السينمائي مبارك حسني.

    وتندرج هذه الندوة ضمن الشق الفكري من برنامج هذه الدورة، الذي تضمن أيضا درسا افتتاحيا ألقاه وسيط المملكة، حسن طارق، حول موضوع “الهوية الوطنية والسرد الوطني والسينما”، فيما ستخصص ندوة أخرى، مرتقبة السبت، لموضوع “دور الصناعة السينمائية في استراتيجية التنمية الترابية المندمجة”.

    وتعرف الدورة الرابعة للمهرجان الدولي لسينما الجبل، التي افتتحت مساء الأربعاء تحت شعار “الجبل، الارتقاء والسلام” وتتواصل إلى غاية 6 شتنبر، مشاركة سينمائيين وفنانين وباحثين من المغرب وعدد من بلدان إفريقيا وآسيا وأوروبا وأمريكا.

    كما تتميز هذه الدورة بمسابقة رسمية تضم أفلاما روائية طويلة من ثمانية بلدان، تتولى الفصل بينها لجنة تحكيم دولية يرأسها المفكر والناقد محمد نور الدين أفاية، إلى جانب تكريم عدد من رموز السينما المغربية والدولية.

    وتنظم هذه التظاهرة، منذ سنة 2023، من طرف مؤسسة “صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة”، بهدف جعل السينما رافعة للنهوض بالمناطق الجبلية وتثمين مؤهلاتها الطبيعية والثقافية، وتكريس أوزود وجهة تتقاطع فيها الثقافة والطبيعة والفن السابع.

  • تحديد موعد مهرجان المسرح الأمازيغي بالدار البيضاء

    تحديد موعد مهرجان المسرح الأمازيغي بالدار البيضاء

    تحتضن مدينة الدار البيضاء من 30 شتنبر إلى 4 أكتوبر فعاليات الدورة الثامنة من مهرجان المسرح الأمازيغي، الذي تتوزع فعالياته على عدد من مسارح الجهة.

    وتأتي هذه الدورة التي ينظمها فضاء “تافوكت” للإبداع بشراكة مع المعهد الملكي للثقافة الأمازيغية ومجلس جهة الدار البيضاء–سطات، تخليدا لذكرى الخطاب الملكي السامي بأجدير، الذي شكل محطة مفصلية في مسار النهوض بالثقافة واللغة الأمازيغيتين.

    وتراهن الدورة الثامنة، حسب بلاغ للمنظمين، على مواصلة ترسيخ مكانة المسرح الأمازيغي ضمن المشهد المسرحي الوطني، والانفتاح على التجارب والتعبيرات المختلفة، من خلال برنامج يجمع بين العروض المسرحية واللقاءات الفكرية والورشات والأنشطة الثقافية، بما يعكس غنى وتنوع الثقافة الأمازيغية ويواكب التحولات التي يعرفها المشهد المسرحي والثقافي المغربي.

    وفي إطار التعاون مع الهيئة العربية للمسرح بالشارقة – دولة الإمارات العربية المتحدة، يخصص المهرجان حيزا مهما للكتاب المسرحي من خلال تنظيم معرض يضم مجمل إصدارات الهيئة، بما يتيح للمهتمين والباحثين والفنانين الاطلاع على رصيد غني من المؤلفات والدراسات والإصدارات التي راكمتها الهيئة في مجال المسرح العربي.

  • حضور مغربي لافت في الموسم الثقافي الجديد بفرنسا

    حضور مغربي لافت في الموسم الثقافي الجديد بفرنسا

    ينطلق الموسم الثقافي في فرنسا هذه السنة غنيا بالمواعيد المخصصة للتراث والإبداع المعاصر والتبادل الدولي، بحضور مغربي لافت من خلال سلسلة من التظاهرات والمبادرات التي تسلط الضوء على تنوع وحيوية الإبداع الثقافي بالمملكة.

    ويجسد هذا الحضور، على الخصوص، جيل جديد من المبدعين، الذين سيقدمون للجمهور الفرنسي والأوروبي ولمغاربة العالم برمجة تغطي طيفا واسعا من المجالات، من الفنون البصرية والتراث إلى فنون الطبخ والتصوير والأدب والصناعة التقليدية وأشكال الإبداع الجديدة.

    وتنطلق البرمجة الثقافية المغربية اعتبارا من الأسبوع الثالث من شتنبر، مع الدورة العاشرة لمهرجان “Food Temple”، الذي يحتفي بالمملكة في فضاء “كارو دو تمبل” بباريس، من 18 إلى 20 شتنبر.

    وتعطى انطلاقة المهرجان، يوم الجمعة، بأمسية افتتاحية تجمع بين الموسيقى الإلكترونية وفنون الطبخ، في تجربة تقدم صورة عن مغرب معاصر يتقاطع فيه المطبخ مع الموسيقى.

    وسيكون الجمهور على موعد مع أشهر أطباق المطبخ المغربي، إلى جانب إبداعات معاصرة تقدم عبر مطاعم مؤقتة وصالون للشاي وورشات للطبخ وحصص متخصصة يؤطرها طهاة مغاربة.

    كما سيقام سوق مخصص بالكامل للمغرب، يجمع منتجين وصناعا تقليديين وبائعي كتب حول تشكيلة من التوابل والمنتجات المجالية والتقليدية والكتب التي تعنى بثقافة المملكة.

    وإلى جانب فنون الطبخ، تشمل البرمجة حفلات موسيقية وعروضا لمنسقي الموسيقى ومعارض للتصوير الفوتوغرافي تروم إبراز مغرب متشبث بتقاليده ومنفتح، في الآن ذاته، على الإبداع المعاصر.

    وفي باريس أيضا، يشكل معرض “Mariages”، الذي يحتضنه معهد العالم العربي اعتبارا من 29 شتنبر، محطة بارزة أخرى، من خلال تسليط الضوء على تقاليد الزواج بالمغرب عبر الأزياء والحلي والقطع التراثية.

    ويمتد الحضور المغربي خارج العاصمة الفرنسية، لا سيما إلى سانت إتيان، بمناسبة أيام التراث الأوروبية، يومي 19 و20 شتنبر.

    وبهذه المناسبة، يفتح مسجد محمد السادس الكبير أبوابه أمام الجمهور، ويقترح زيارات مؤطرة للتعريف بهندسته المعمارية وبمهارات الصناع التقليديين المغاربة، من خلال إبراز الزليج والجبص المنقوش وخشب الأرز والنحاس المنقوش، باعتبارها من أبرز مكونات الصناعة التقليدية المغربية.

    كما يحتضن المسجد معرض “ذاكرة فوتوغرافية.. التراث المعماري والتاريخ الاجتماعي للمغرب”، الذي يجمع بين الأرشيف التاريخي والصور المعاصرة حول الهندسة المعمارية والحرف التقليدية والحياة الاجتماعية بالمملكة.

    ويقدم معرض آخر بعنوان “الانتماء” صورا ونصوصا أنجزها، سنة 2016، أحد عشر شابا من المركز الثقافي لمسجد محمد السادس الكبير. وتندرج هذه المبادرة ضمن موضوع سنة 2026 المخصص لتراث التصوير الفوتوغرافي، وتبرز تعبيرات شباب ينحدرون من خلفيات ثقافية مختلفة.

    وفي ديجون، في إطار الشراكة مع مدينة شفشاون، تنظم مدينة فنون الطبخ أربعة أيام مخصصة للثقافة الغذائية المغربية، تتمحور حول حمية البحر الأبيض المتوسط، المدرجة ضمن قائمة التراث الثقافي غير المادي لليونسكو.

    وتحتفي التظاهرة بتقاليد شمال المملكة من خلال معرض يستعرض حمية المتوسط كأسلوب حياة في شفشاون، بما يشمله من ضيافة ومهارات وتقاليد غذائية، إلى جانب فيلم وثائقي حول الثقافات الغذائية والسياحة المستدامة.

    وتشمل البرمجة أيضا سوقا مغربيا تعرض فيه تعاونيات محلية المنتجات المجالية والحلويات والشاي ومنتجات الصناعة التقليدية، فضلا عن ورشات تطبيقية للطبخ وندوة وعشاء يقدمه طاه مغربي.

    ويتواصل الحضور الثقافي المغربي بعد شهر شتنبر عبر مواعيد أخرى تسلط الضوء على مختلف أوجه الإبداع والتراث بالمملكة.

    ومن 16 إلى 18 أكتوبر، يحتضن فضاء “كومينال” بمدينة سانت وان الدورة السادسة لمهرجان “المغرب متعدد الثقافات”. وعلى مدى ثلاثة أيام، يقترح المهرجان على الجمهور الانغماس في مغرب “حي وأنيق وشعبي ومعاصر”، من خلال النسيج والقفطان وفنون الألوان ومنتجات المجال والموسيقى التي تصل بين ضفتي المتوسط.

    وتشكل الموسيقى بدورها إحدى أبرز محطات هذا الموسم الثقافي، مع عودة تظاهرة “المغرب في الأولمبيا”، التي تقام دورتها الثانية يوم 16 نونبر بباريس.

    وبعد دورة أولى نفدت جميع تذاكرها، تطمح هذه الأمسية إلى ترسيخ مكانتها كموعد بارز للثقافة المغربية في فرنسا، من خلال الجمع بين الموسيقى والفكاهة والترفيه ضمن برمجة تحتفي بغنى الإبداع المغربي وحداثته.

    وتحت الإدارة الموسيقية لنبيل الخالدي، تستقبل خشبة مسرح الأولمبيا، على الخصوص، مالك وجيلان وأحمد سلطان ونجاة الرجوي ويوسف لوزيني.

    وإلى جانب التظاهرات المخصصة مباشرة للمملكة، يندرج هذا الحضور ضمن دينامية أوسع لانفتاح الساحة الثقافية الفرنسية على التعبيرات الفنية المتوسطية، من خلال “موسم المتوسط 2026″، الذي يختتم برمجته بموعدين فنيين بارزين في باريس يومي 29 و31 أكتوبر.

    ويتعلق الأمر بأمسية كناوية بمشاركة عبد الكبير مرشان وهند النعيرة، وأمسية لفن الآلة تحييها أوركسترا فاس بقيادة محمد بريول.

  • تسليم هبتين ملكيتين لضريح مولاي علي الشريف والزاوية الدرقاوية

    تسليم هبتين ملكيتين لضريح مولاي علي الشريف والزاوية الدرقاوية

    أشرفت لجنة ملكية، اليوم الأحد، على تسليم هبتين ملكيتين لفائدة ضريح مولاي علي الشريف بالريصاني والزاوية الدرقاوية بتوروك (إقليم الرشيدية)، وذلك بمناسبة الذكرى الـ 28 لوفاة جلالة المغفور له الحسن الثاني، طيب الله ثراه.

    وجرى تسليم هاتين الهبتين الملكيتين إلى مقدمي ضريح مولاي علي الشريف والزاوية الدرقاوية خلال حفلين دينيين حضرهما، على الخصوص، والي جهة درعة-تافيلالت، عامل إقليم الرشيدية، السعيد زنيبر، ورئيس المجلس العلمي المحلي، والمندوب الجهوي لوزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، إلى جانب منتخبين ومسؤولين محليين.

    واستهل الحفل بتلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، في أجواء مطبوعة بالسكينة والخشوع، قبل أن ترفع أكف الضراعة إلى المولى عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ويكلل أعماله بالتوفيق والسداد، ويقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن، ويشد أزر جلالته بصنوه السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة.

    كما تضرع الحاضرون إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع رحمته ورضوانه جلالتي المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني، طيب الله ثراهما.

    وفي ختام هذين الحفلين الدينيين، أعرب مقدم ضريح مولاي علي الشريف، أحمد الخضيري، ومقدم الزاوية الدرقاوية، محمد قريشي، عن خالص شكرهما وعميق امتنانهما على الرعاية الملكية السامية.

  • “أجدير إيزوران” بخنيفرة تحتفي بثورة الملك والشعب وعيد الشباب

    “أجدير إيزوران” بخنيفرة تحتفي بثورة الملك والشعب وعيد الشباب

    انطلقت، مساء أمس الجمعة بخنيفرة، فعاليات الدورة السابعة للمهرجان الدولي “أجذير إيزوران”، في مرحلته الصيفية، وذلك في إطار الاحتفال بذكرى ثورة الملك والشعب وعيد الشباب، في موعد يروم إبراز غنى الثقافة الأمازيغية وتثمين التراث اللامادي بالمناطق الجبلية.

    وتنظم هذه الدورة، التي تتواصل تحت شعار “الثقافة والتراث اللامادي مرتكز لاستدامة التنمية بالمناطق الجبلية”، تخليدا للذكرى الخامسة والعشرين للخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأجدير في 17 أكتوبر 2001، والذي شكل محطة بارزة في مسار النهوض باللغة والثقافة الأمازيغيتين، باعتبارهما مكونا أصيلا للهوية الوطنية.

    ويهدف هذا الموعد الثقافي، المنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبدعم من عدد من الشركاء المؤسساتيين على المستويات الوطنية والجهوية والمحلية، إلى استحضار مضامين الخطاب الملكي السامي بأجذير، والتعريف بالثقافة الأمازيغية والتراث اللامادي وتثمينهما، بما يعزز إسهامهما في التنمية المستدامة بالمناطق الجبلية.

    وشهد حفل افتتاح الدورة، الذي ترأسه عامل إقليم خنيفرة، محمد عادل إهوران، بحضور عدد من المسؤولين ورؤساء المصالح الخارجية وفعاليات مدنية وثقافية، بث مقتطف من الخطاب الملكي السامي الذي ألقاه صاحب الجلالة الملك محمد السادس بأجذير سنة 2001، قبل تنظيم حفل لتكريم عدد من الشخصيات التي قدمت إسهامات في مجالات الفن والتوثيق والرياضة.

    وفي كلمة بالمناسبة، أكد رئيس مؤسسة “روح أجذير الأطلس” بخنيفرة، محمد ياسين، أن إقليم خنيفرة يزخر برصيد حضاري وثقافي غني، ويضطلع بدور مهم في الحفاظ على الثقافة الأمازيغية والنهوض بها، مبرزا حرص المؤسسة على توجيه برامجها السنوية لخدمة الإقليم وإبراز مؤهلات المناطق الجبلية والاستجابة لانتظارات ساكنتها.

    وأضاف أن الدورة السابعة للمهرجان تشكل محطة لتثمين التراث الأمازيغي بالأطلس المتوسط باعتباره رافدا من روافد التنمية الشاملة، مبرزا أن هذه الدورة تكتسي رمزية خاصة لتزامنها مع الذكرى الخامسة والعشرين للخطاب الملكي السامي بأجذير لسنة 2001.

    وأشار رئيس المؤسسة إلى أن المهرجان يواصل تعزيز إشعاعه الوطني والدولي من خلال مرحلتيه الصيفية والخريفية، موضحا أن محطته المقبلة، المقررة خلال شهر أكتوبر، ستعرف إصدار “أنطولوجيا الأغنية الأمازيغية في الأطلس المتوسط”.

    ويتضمن برنامج الدورة عروضا فنية وموسيقية تستلهم الموروث الثقافي الأمازيغي بإقليم خنيفرة ومنطقة الأطلس المتوسط، إلى جانب مشاركات لفنانين ومبدعين من مختلف جهات المملكة، بما يبرز تنوع وتعدد روافد المشهد الثقافي الوطني.

    وبالمناسبة ذاتها، تم افتتاح معرض للمنتجات المجالية والفلاحية بساحة 20 غشت بالمدينة، تنظمه مؤسسة “روح أجذير الأطلس” بدعم من وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال الفترة الممتدة من 21 إلى 30 غشت الجاري.

    ويروم هذا المعرض التعريف بالمؤهلات الفلاحية والمجالية للإقليم، ودعم التعاونيات والمنتجين المحليين، وتشجيع تثمين وتسويق المنتجات المجالية، بما يسهم في تنشيط الاقتصاد المحلي ودعم التنمية المستدامة بالمناطق الجبلية.

  • مونتريال تحتفي بالثقافة المغربية بمهرجان “أوريونتاليس”

    مونتريال تحتفي بالثقافة المغربية بمهرجان “أوريونتاليس”

    تم الاحتفاء، السبت بمونتريال، بالغنى والتنوع الثقافي المغربي، وذلك بمناسبة الدورة السادسة عشرة لمهرجان “أوريونتاليس”، وهو موعد فني يجمع سنويا ممثلين عن عدد من البلدان، ويتيح للجمهور تجربة غامرة للتعرف على تقاليد الشرق وتعبيراته الثقافية.

    وتم تسليط الضوء خلال هذه التظاهرة، التي جرت بحضور سفيرة المغرب لدى كندا، سورية العثماني، على مختلف أوجه التراث الثقافي للمملكة، من موسيقى وحرف تقليدية وتقاليد وأزياء، وإيقاعات ومهارات ومنتجات محلية.

    وشكلت المشاركة المغربية المنظمة تحت شعار “المغرب – نكهات وألوان وثروات”، مناسبة لإبراز الهوية التعددية للمملكة، باعتيارها مهد حضارة عريقة تشكلت عبر آلاف السنين، وصاغتها تنوعات روافدها ومكوناتها الثقافية.

    وعلى امتداد هذه الفعالية، تمكن جمهور مونتريال من اكتشاف جوانب متعددة من التراث المغربي والمشاركة في أنشطة مختلفة، من بينها ورشة للإيقاعات والآلات المغربية، وصناعة سوار “الصداقة”، بالإضافة إلى أنشطة مخصصة للمنتجات المجالية والتقاليد الأمازيغية.

    وكان “الموكب الكبير للعروس”، الذي خصص لتقليد “الميدة” العريق، من بين أبرز لحظات هذا المهرجان، إلى جانب عروض أتاحت للجمهور اكتشاف غنى الأزياء والحلي والطقوس التي ترافق تقاليد الأعراس الأمازيغية المغربية المتوارثة عبر القرون.

    وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكدت نعيمة دريوش، نائبة رئيس جمعية “أنير للأمازيغ المغاربة بكندا”، التي تشرف على المشاركة المغربية في هذا الحدث، أن الهدف من هذه التظاهرة يتمثل في إحياء التراث المغربي خارج الحدود وتمكين الجمهور الكندي من اكتشافه من منظور آخر، من خلال الموسيقى والتقاليد والأزياء والمهارات، والمشاطرة.

    وأضافت أن مشاركة المغرب في هذا المهرجان تحمل رسائل أساسية تتمثل في “التقاسم والذاكرة والاعتزاز والتنوع والحوار”.

    وأوضحت أن مونتريال تشكل فضاء يكتسي فيه التقاسم معناه الحقيقي، حيث تتلاقح الثقافات من مختلف أنحاء العالم، مشيرة إلى أن هذه التظاهرة تروم إبراز تشبث المغرب بتراثه الضاربة جذوره في التاريخ، وغنى مكوناته الثقافية، وانفتاحه على العالم.

    كما أعرب عدد من الزوار من مونتريال عن إعجابهم بالمشاركة المغربية في هذا المهرجان، مشيدين بغنى وتنوع التعبيرات الثقافية التي تم تقديمها، وبإسهام هذه التظاهرة في تعزيز معرفة الجمهور الكندي بثقافة المملكة.

    وخلال هذه التظاهرة التي تمتد على مدى أربعة أيام، حظيت الأجيال الشابة أيضا بمكانة خاصة، من خلال مشاركة فرقة “أصوات مغربية شابة”، التي تضم شبابا مغاربة من كندا، ما يعكس تشبث الأجيال المغربية الجديدة بتراثها الثقافي.

    وحضيت الموسيقى بمكانة مميزة ضمن المشاركة المغربية، من خلال حفلات زاخرة بالألوان أحياها، على الخصوص، الفنانون فاديا، وآدم الفوة عن مجموعة “تاروة أودادن”، وفرقة “إمديازن”، إلى جانب “دي جي سرحان” و “عبديل قادري”.

    ومن خلال هذه البرمجة الغنية والمتنوعة، أسهمت المشاركة المغربية في تعريف الجمهور الكندي بمختلف أوجه التراث المغربي الذي ينتقل من جيل إلى جيل.

    ويعد مهرجان “أوريونتاليس” موعدا ثقافيا مخصصا لاكتشاف ثقافات الشرق، وقد رسخ نفسه على مر السنين كواحد من أبرز الفعاليات الصيفية في الميناء القديم لمونتريال، حيث يجمع بين العروض والموسيقى والرقص والحرف التقليدية، وفنون الطبخ وورشات العمل.

    وتهدف هذه التظاهرة إلى تشجيع اكتشاف مختلف الثقافات من خلال تعبيراتها الفنية والثقافية، مع خلق جسور بين المجتمعات من أجل تعزيز الحوار والتقاسم.

  • إسدال ستار موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة

    إسدال ستار موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة

     أسدل الستار، مساء أمس الجمعة، على فعاليات موسم مولاي عبد الله أمغار بالجديدة، الذي يعد من أبرز التظاهرات الدينية والثقافية بالمغرب.

    وتميز حفل الاختتام بأجواء احتفالية عكست غنى الموروث اللامادي للمملكة وأصالة التقاليد العريقة لمنطقة دكالة، متوجا أسبوعا حافلا بالأنشطة الدينية، وعروض فنون الفروسية التقليدية “التبوريدة”، وفن الصيد بالصقور، والفقرات الفنية الشعبية.

    وحسب المنظمين، فإن عدد زوار الموسم خلال دورة هذه السنة، التي انطلقت في 7 غشت الجاري، فاق كل التوقعات، حيث توافدت على فعالياته مختلف شرائح المجتمع لمتابعة الأنشطة المنظمة في إطار هذه التظاهرة.

    وفي هذا الصدد، أكد رئيس مجلس جماعة مولاي عبد الله، المهدي الفاطمي، أن هذه الدورة حققت نجاحا لافتا وسجلت إقبالا جماهيريا استثنائيا فاق التوقعات، مشيرا إلى أن الموسم تميز بمشاركة نخبة من أبرز سربات التبوريدة على الصعيد الوطني، إلى جانب عدد من نجوم الأغنية الشعبية والتراثية.

    وأضاف الفاطمي، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن إعادة إحياء “فن الحلقة”، استجابة لطلب الزوار، شكلت إحدى أبرز محطات هذه الدورة، مبرزا أن التظاهرة حافظت، في الوقت ذاته، على هويتها الروحية والتراثية، من خلال تلاوة السلك القرآني بالضريح، وتنظيم أمسيات للسماع والمديح.

    وأوضح أن الموسم شكل رافعة مهمة للتنمية المحلية، بالنظر إلى الرواج الاقتصادي الذي واكبه وانعكاساته الإيجابية على مختلف مناطق الإقليم.

    وتضمن برنامج هذه الدورة باقة متنوعة من الأنشطة الدينية والثقافية، شملت أمسيات قرآنية ومجالس للذكر والمديح، إلى جانب محاضرات علمية وندوات فكرية أطرها عدد من العلماء والباحثين، فضلا عن عروض في فن الصيد بالصقور.

    كما تم أيضا تنظيم معارض الصناعة التقليدية وأمسيات فنية أحيتها نخبة من أبرز فناني الأغنية الشعبية والتراثية المغربية.

  • الرباط تحتفي بالموسيقى في صيف الأوداية

    الرباط تحتفي بالموسيقى في صيف الأوداية

    انطلقت، مساء أمس الأحد، بكورنيش أبي رقراق بالرباط، فعاليات الدورة الـ14 للمهرجان الدولي للفنون والثقافة “صيف الأوداية”، الذي تنظمه وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، بتعاون مع المجلس الوطني للموسيقى، في إطار الاحتفالات بذكرى عيد العرش المجيد.

    واستهلت فقرات هذه التظاهرة الفنية، المنظمة تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بحفل أحياه الفنان فؤاد الزبادي، الذي قدم باقة من روائع الموسيقى العربية والمغربية الكلاسيكية، في أمسية امتزجت فيها الألوان الغنائية المغاربية بالمشرقية، قبل أن يوشح بدرع المهرجان، عرفانا بما قدمه للفن المغربي والعربي.

    وتميزت السهرة الافتتاحية، أيضا، بتكريم الفنان محمود مكري، باعتباره أحد أعمدة الفن المغربي، إذ نجح في المزج بين الأغنية المغربية وموسيقى الروك، وأسهم بإبداعه في إثراء الساحة الموسيقية الوطنية، كما منح الموسيقى المغربية إشعاعا وحضورا على الصعيد الدولي.

    كما شهدت الأمسية الغنائية مشاركة فنانين آخرين مغاربة وأجانب، في مقدمتهم الفنانة البلغارية ديانا دفوفا، التي أمتعت جمهور العدوتين بمقتطفات من الأغاني التراثية البلغارية، إلى جانب الفنان والمطرب والملحن المغربي أيوب التجاني، الذي قدم مختارات من الأغاني المغربية الأصيلة، والفنانة فاطمة الزهراء العروسي، التي تفاعلت مع الجمهور من خلال أداء باقة متنوعة من أغانيها، بمصاحبة “الأوركسترا متعددة الثقافات للمغرب”، بقيادة المايسترو حمزة أمزكر.

    وأكدت رئيسة المجلس الوطني للموسيقى والمديرة العامة للمهرجان، وفاء بناني، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن هذه الدورة الرابعة عشرة تتميز ببرمجة فنية متنوعة تراعي مختلف الأذواق، مع الحرص على تقديم الجديد في كل دورة.

    وأوضحت أن حفل الافتتاح شهد تكريم الفنان محمود مكري، إلى جانب تخصيص جوائز وتكريمات لعدد من الفنانين على امتداد أيام المهرجان، بما يعكس انفتاح التظاهرة على مختلف الأنماط الموسيقية والأجيال الفنية.

    وأضافت أن المهرجان يهدف إلى تنشيط الحركة الثقافية بمدينة الرباط، وتشجيع المبدعين المغاربة من الرواد والشباب، وتعزيز التواصل بين الأجيال الفنية، معربة عن أملها في أن تنال برمجة الدورة إعجاب الجمهور، على غرار الدورات السابقة.

    من جهته، اعتبر الفنان محمود مكري، في تصريح مماثل، أن تكريمه خلال الدورة الرابعة عشرة من مهرجان صيف الأوداية يشكل تكريما جماعيا لأفراد مجموعة الإخوة مكري كافة، وللجمهور الذي كان، على امتداد مسيرتهم الفنية، سندا أساسيا في استمرار عطائهم الفني.

    وسجل أن محبة الجمهور كانت دائما الدافع لتقديم أعمال جديدة وإثراء التجربة الفنية، لافتا إلى أن مشاركته في هذه الدورة من المهرجان تعكس استمرار رسالتهم الفنية، إذ سيواصل الجيل الجديد من العائلة الفنية حمل المشعل وتقديم أعمال جديدة.

    وسيكون جمهور المهرجان، المتواصل إلى غاية 12 من غشت الجاري، على موعد مع سهرات فنية متنوعة يحييها عدد من أبرز الفنانين المغاربة، من بينهم سامي قصبة، وفريد غنام، وحميد القصري، ونصر مكري، إلى جانب مغنيي الراب “أوزي” و”حليوة”، قبل أن تختتم فعاليات الدورة بأمسية شعبية يحييها صلاح الدين مجدولي، وفرقة “التوام”، والحاج عبد المغيث.

  •  26 مليون و460 ألف درهم لدعم 40 مهرجانا وتظاهرة سينمائية

     26 مليون و460 ألف درهم لدعم 40 مهرجانا وتظاهرة سينمائية

    قررت لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية منح مبلغ إجمالي قدره 26 مليون و 460 ألف درهم ل40 مهرجانا وتظاهرة سينمائية وطنية.

    وأفاد بلاغ للمركز السينمائي المغربي بأن اللجنة، التي اجتمعت من 21 إلى 23 يوليوز المنصرم بالرباط، قامت بدراسة 55 ملف طلب مرشح للدعم، واستقبلت منظمي المهرجانات والتظاهرات الذين عرضوا مشاريع مهرجاناتهم وترافعوا حولها أمام أعضائها.

    وأوضح المصدر ذاته أن اللجنة خصصت مبلغ 12 مليون درهم للمهرجان الدولي للفيلم بمراكش في دورته الـ 23 من تنظيم مؤسسة المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بينما خصصت مبلغ 7 ملايين و500 ألف درهم للمهرجان الوطني للفيلم بطنجة، في دورته الـ 26 المنظم من طرف المركز السينمائي المغربي.

    وخصصت اللجنة مليون ومئتي ألف درهم لدعم مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط في دورته الـ 31 المنظم من طرف مؤسسة مهرجان تطوان لسينما البحر الأبيض المتوسط، بينما خصصت مبلغ مليون درهم للمهرجان الدولي لفيلم المرأة بسلا في دورته الـ 19، من تنظيم جمعية أبي رقراق.

    كما رصدت اللجنة مبلغ 800 ألف درهم لمهرجان الرباط الدولي لسينما المؤلف في دورته الـ 31، من تنظيم جمعية مهرجان الرباط الدولي للثقافة والفنون، وخصصت مبلغ 480 ألف درهم للدورة الـ 15 للمهرجان الدولي المغاربي للفيلم بوجدة، الذي تنظمه جمعية سيني مغرب.

    أما الدورة العشرون للمهرجان الدولي للفيلم عبر الصحراء بزاكورة، الذي تشرف على تنظيمه جمعية زاكورة للفيلم عبر الصحراء، فستستفيد من دعم 300 ألف درهم، وسيتم تخصيص المبلغ ذاته للمهرجان الدولي لسينما الجبل بأوزود في دورته الرابعة، من تنظيم مؤسسة صوت الجبل للتراث والتنمية المستدامة.

    كما خصصت اللجنة دعما بقيمة 250 ألف درهم لدعم المهرجان الدولي لسينما الذاكرة المشتركة بالناظور، في دورته الـ 15، الذي ينظمه مركز الذاكرة المشتركة من أجل الديمقراطية والسلم، وسيخصص مبلغ مئتي ألف درهم للمهرجان الدولي للسينما والهجرة بأكادير، في دورته الـ22، الذي تنظمه جمعية المبادرة الثقافية.

    وخصصت اللجنة مبلغ مئتي ألف درهم للدورة الـ 11 للمهرجان الدولي لمدارس السينما بتطوان الذي تنطمه جمعية بدايات للفن والسينما، في حين خصص مبلغ 170 ألف درهم للدورة السابعة لمهرجان سيني بلاج بالهرهورة الذي تنطمه الجمعية المغربية للفن بلا حدود.

    وسيتم تخصيص مبلغ 150 درهم لدعم الدورة السادسة لمهرجان مراكش للفيلم القصير، من تنظيم “جمعية ملتقى الثقافيون”، ومبلغ 140 ألف درهم للمهرجان الوطني لفيلم الهواة بسطات، في دروته الـ 18 من تنظيم جمعية الفن السابع.

    وخصصت اللجنة مبلغ 120 ألف درهم لكل من، الدورة الـ 13 للمهرجان الدولي للسينما والبحر بمير اللفت، من تنظيم جمعية المهرجان الدولي للسينما والبحر، والدورة السابعة للمهرجان الدولي للفيلم الرباط-الكوميدي من تنظيم المركز المغربي لمبادرات التنمية في مجال السينما والفن والثقافة.

    وخصصت اللجنة مبلغ 110 آلاف درهم لثلاث تظاهرات؛ وهي الدورة الـ 26 لمهرجان سيدي قاسم للفيلم المغربي القصير من تنظيم جمعية النادي السينمائي، والدورة الـ 15 لمهرجان طنجة للفيلم من تنظيم مؤسسة سينمانا، والدورة التاسعة لمهرجان الفيلم التربوي لأطفال المخيمات الصيفية بالدار البيضاء الذي تنظمه جمعية صورة التراث الثقافي.

    أما الدورة الـ 11 لمهرجان السعيدية السينمائي من تنظيم جمعية الأمل للتعايش والتنمية فخصص لها دعم بقيمة 100 ألف درهم، بينما سيستفيد مهرجان فاس لسينما المدينة في دورته الثلاثين، من تنظيم جمعية إبداع الفيلم المتوسطي المغرب من مبلغ 90 ألف درهم.

    علاوة على ذلك، خصصت اللجنة مبلغ 80 ألف درهم لكل من الدورة الـ 22 لمهرجان سينما الشعوب بإيموزار كندر من تنظيم جمعية النادي السينمائي إيموزار، والدورة الـ 12 لمهرجان واد نون السينمائي بكلميم من تنظيم جمعية الشباب المبدع.

    وسيخصص مبلغ 70 ألف درهم لكل من الدورة الـ 11 لمهرجان سيدي عثمان للفيلم المغربي بالدار البيضاء من تنظيم جمعية النادي السينمائي سيدي عثمان، والدورة الـ 17 للمهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة من تنظيم جمعية المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي، والدورة الـ 11 لمهرجان أكورا الدولي للسينما والفلسفة بفاس من تنظيم جمعية أصدقاء الفلسفة.

    كما رصدت اللجنة مبلغ 50 ألف درهم لكل من: الدورة الـ 17 لمهرجان اسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي بأكادير من تنظيم جمعية مهرجان اسني ن ورغ الدولي للفيلم الأمازيغي، والدورة التاسعة لمهرجان القصبة للفيلم القصير بورزازات الذي تنظمه جمعية التربية والتنمية فرع ورزازات، والدورة الـ 13 لمهرجان طنجة زوم للسينما الاجتماعية من تنظيم جمعية مهرجان طنجة زوم.

    وسيتم أيضا تخصيص مبلغ 50 ألف درهم للدورة الـ 11 للمهرجان الدولي لسينما المقهى بتازة من تنظيم جمعية مهرجان سينما المقهى، والدورة الـ 12 للمهرجان الدولي السينما للجميع بتزنيت من تنظيم جمعية تيزنيت للثقافة السينمائية، والدورة الـ 14 للمهرجان المتوسطي للسينما والهجرة بوجدة من تنظيم جمعية التضامن للتنمية والهجرة.

    كما تقرر تخصيص غلاف مالي بقيمة 50 ألف درهم لكل من ملتقى سينما المجتمع ببئر مزوي في دورته العاشرة من تنظيم جمعية شروق للثقافة، ومهرجان سينما الشباب للفيلم القصير بأيت باها في دورته العاشرة من تنظيم جمعية محترف سوس للتنشيط الثقافي والتربوي، والدورة الـ 19 لمهرجان أندي فيلم بالرباط من تنظيم جمعية أندي فيلم، والدورة الـ 12 لمهرجان ابن جرير للسينما من تنظيم جمعية بانوراما للتنمية والثقافة، فضلا عن الدورة الـ 15 لمهرجان الأيام السينمائية لدكالة بالجديدة من تنظيم جمعية البريجة للثقافة والفنون.

    وفي الإطار ذاته، سيتم رصد غلاف مالي بقيمة 30 ألف درهم لدعم كل من الدورة الـ 27 لمهرجان الأرز العالمي للفيلم القصير بأزرو-إفران، المنظمة بمبادرة من جمعية نادي الشاشة للطفولة والشباب، والدورة الـ 11 لمهرجان العالم العربي للفيلم التربوي القصير بالدار البيضاء، التي تسهر على تنظيمها جمعية منار العنق للفنون، فضلا عن الدورة الثالثة لمهرجان تامسنا للفيلم، من تنظيم جمعية السناء للمسرح والثقافة.

    وأشار البلاغ إلى أن اجتماع لجنة دعم تنظيم المهرجانات السينمائية انعقد بمقر المركز السينمائي المغربي، تحت رئاسة خديجة العلمي العروسي، وبحضور أعضاء اللجنة المكونة من صباح الفيصالي، ومليكة ماء العينين، وأسماء كريمش، وإيمان المصباحي، وأحمد عفاش، وبوعزة البوشتاوي، ومحمد الميسي.