الوسم: معهد السياسات العالمية

  • معهد السياسات العالمية: استقرار المغرب يعزز جاذبيته الاقتصادية

    معهد السياسات العالمية: استقرار المغرب يعزز جاذبيته الاقتصادية

     أكد رئيس مركز التفكير الأمريكي “معهد السياسات العالمية”، باولو فون شيراتش، أن الاستقرار السياسي والمؤسساتي للمملكة يشكل “مكسبا رئيسيا” يعزز جاذبية المغرب لدى المستثمرين والشركات العالمية الكبرى، ويساهم في الدينامية التنموية الاقتصادية والاجتماعية.

    وأبرز رئيس “معهد السياسات العالمية”، الذي يوجد مقره بواشنطن، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن الخطاب الذي وجهه صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الأمة بمناسبة عيد العرش يسلط الضوء، بموضوعية تامة، على الاستقرار السياسي والمؤسساتي للمملكة باعتباره “المكسب الإستراتيجي الرئيسي”، في ظل سياق إقليمي ودولي يتسم باضطرابات وتوترات متعددة.

    وأوضح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بـ”جامعة باي أتلانتيك” في واشنطن، أن هذا الاستقرار يمثل في السياق الراهن “مكسبا وطنيا أساسيا”، يجعل من المملكة المغربية “ملاذا للهدوء والسلام والحكمة”.

    وأضاف أن المغرب، تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك، نجح في ترسيخ مناخ أعمال ملائم، وتمكن من التموقع كوجهة مفضلة للاستثمارات الأجنبية.

    وفي هذا الصدد، أبرز الخبير الأمريكي التقدم الذي حققته المملكة على الصعيد الاقتصادي، مشيرا، على الخصوص، إلى الأداء المحقق في قطاعات إستراتيجية مثل صناعة السيارات والطيران، بالإضافة إلى التطور المسجل في مجالات البنية التحتية، والسياحة، والطاقات المتجددة، والصناعات التحويلية.

  • معهد السياسات العالمية: المغرب واحة استقرار في إفريقيا

    معهد السياسات العالمية: المغرب واحة استقرار في إفريقيا

    أكد رئيس مركز التفكير الأمريكي “معهد السياسات العالمية”، باولو فون شيراتش، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسخ اليوم مكانته كواحة سلام وقطب للاستقرار الاستراتيجي في إفريقيا.

    وأبرز فون شيراتش، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، أنه “في قارة إفريقية تشهد تحولات متسارعة وبؤر توتر مزمنة، استطاع المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، أن يرسخ مكانته كواحة سلام وقطب للاستقرار الاستراتيجي”.

    وأضاف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة “باي أتلانتيك” في واشنطن، أن المملكة، بفضل رؤية ملكية “متبصرة وسديدة” توفق اليوم بين الاستقرار المؤسساتي، والريادة الأمنية، والدينامية الاقتصادية، بالإضافة إلى الدبلوماسية الإنسانية، لترسخ مكانتها كفاعل متفرد في إشاعة الاستقرار بمنطقة تواجه أزمات متعددة الأبعاد.

    وفي السياق ذاته، أبرز الخبير الأمريكي أن المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، يشكل درعا أمنيا حصينا بالنظر لدوره الريادي في مكافحة الإرهاب.

    وأشار إلى أنه في مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، طور المغرب خبرة تحظى بالاعتراف على الصعيد العالمي، مذكرا، في هذا السياق، بأن المملكة تعد “شريكا استراتيجيا لا محيد عنه للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث تساهم بفعالية في تفكيك الخلايا الإرهابية في إفريقيا وأوروبا”.

    بالموازاة مع ذلك، أبرز رئيس معهد السياسات العالمية أن الاستقرار السياسي للمغرب خلق مناخ ثقة فريد للمستثمرين الدوليين، مما حول المملكة إلى قاطرة اقتصادية إقليمية حقيقية.

    وفي معرض حديثه عن العلاقات التاريخية التي تجمع بين واشنطن والرباط، اعتبر فون شيراتش أن “التحالف الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة يشكل أحد أكثر الشراكات الاقتصادية عراقة ومتانة في التاريخ الحديث”.

    وقال إن “العلاقات المغربية الأمريكية ارتقت على مر السنين لتصبح تحالفا عملياتيا حقيقيا”، مشيرا إلى أنه في بيئة دولية غير مستقرة ومجزأة، ترى الولايات المتحدة في المغرب ركيزة استراتيجية لا محيد عنها، قادرة على مد الجسور بين الغرب والعالم العربي والإسلامي والقارة الإفريقية.

    أما على الصعيد الاقتصادي، فقد خلص الخبير الأمريكي إلى أن اتفاق التبادل الحر الذي دخل حيز التنفيذ منذ سنة 2006 بين البلدين، وهو الوحيد من نوعه في القارة الافريقية، مكن من الارتقاء بالمعاملات التجارية الثنائية إلى مستويات غير مسبوقة.