Tag: ذكرى عيد العرش

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية المالديف، محمد مويزو، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس محمد مويزو، وأصدق المتمنيات لشعب المالديف الشقيق بموصول الرخاء والتقدم.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبنفس المناسبة، أود أن أعرب لكم عن مدى ارتياحي لمستوى علاقات الأخوة والتقدير المتبادل التي تجمع بين بلدينا، والتي نحرص معا على ترسيخها، وعلى مواصلة العمل سويا من أجل تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف المجالات، خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين”.

  • جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية ليبيريا، جوزيف نيوما بواكاي، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “في غمرة احتفال جمهورية ليبيريا بعيدها الوطني، يطيب لي أن أبعث إليكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لشعبكم الشقيق باطراد الازدهار والرخاء”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وأغتنم هذه السانحة الطيبة لأثمن المستوى المتميز الذي بلغته علاقات الأخوة والصداقة بين بلدينا، والتي نحرص سويا على توطيدها، وعلى المضي قدما في تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف الميادين، لما فيه خير شعبينا الشقيقين”.

  • رئيس مجلس النواب البرازيلي: المغرب نموذج للتنمية والانفتاح

    رئيس مجلس النواب البرازيلي: المغرب نموذج للتنمية والانفتاح

    أكد رئيس مجلس النواب البرازيلي، هوغو موتا، أن التنمية متعددة الأبعاد التي يشهدها المغرب منذ عدة سنوات تمثل تجسيدا لرؤية الانفتاح على العالم التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح السيد موتا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أن المملكة، وبفضل هذه الرؤية القائمة بالخصوص على تعزيز الشراكات، رسخت نفسها كفاعل يحظى بالإنصات والاحترام على الصعيد الدولي.

    وأبرز، من جهة أخرى، الدور الذي يضطلع به المغرب باعتباره حلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، عند ملتقى العوالم العربي والإفريقي والأطلسي والمتوسطي.

    وفي السياق ذاته، أشار إلى أن البلدين يتوفران على إمكانات هائلة لإنجاز مشاريع تعاون ثلاثي في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما في مجالات الفلاحة، والأمن الغذائي، والسياحة، وتدبير المناطق الجافة، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    وعلى الصعيد الثنائي، ذكر السيد موتا بأن البلدين سيحتفلان خلال السنة الجارية بالذكرى الـ120 لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية، مبرزا أن المغرب يعد من الشركاء التجاريين الرئيسيين للبرازيل في إفريقيا.

    وأشاد، في هذا الصدد، باستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين ساو باولو والدار البيضاء، داعيا إلى توسيع هذه الخطوط الجوية بما يعزز الربط بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا وأوروبا.

    كما أبرز رئيس مجلس النواب البرازيلي أوجه التكامل الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين، مستحضرا التكامل بين القوة البرازيلية في مجال الصناعات الغذائية والخبرة المغربية في مجال الأسمدة، إلى جانب تبادل التجارب في المجال الرقمي.

    وشدد، من جهة أخرى، على الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية في تعزيز هذا التحالف، مذكرا بأن مجلس النواب البرازيلي يتوفر، منذ سنة 1993، على مجموعة صداقة مع المغرب.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أشاد السيد موتا بالتزام المغرب وجهوده البناءة من أجل تسوية هذا النزاع، بما من شأنه تعزيز آفاق السلام والاستقرار في المنطقة برمتها.

    وعلى الصعيد الرياضي، أكد السيد موتا على دور كرة القدم كرافعة أساسية لتحقيق التقارب بين الشعوب والأمم، مستحضرا على سبيل المثال النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التي نظمها المغرب.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب، لاسيما على المستويين التنظيمي واللوجستي، تبشر بنجاح نهائيات كأس العالم 2030، التي تنظمها المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، احتفاء بالذكرى المئوية لهذه التظاهرة الكروية العالمية.