الوسم: ذكرى عيد العرش

  • الجالية المغربية بمدريد تحتفي بعيد العرش

    الجالية المغربية بمدريد تحتفي بعيد العرش

     احتفت الجالية المغربية المقيمة بجهة مدريد، مساء الجمعة، في أجواء طبعتها مشاعر الفخر والاعتزاز، بالذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء صاحب الجلالة الملك محمد السادس عرش أسلافه المنعمين.

    والتأم المئات من أفراد الجالية المغربية، من جامعيين ومحامين ورجال أعمال وأطر وتجار ورياضيين وفاعلين جمعويين، بمدينة بارلا، بضواحي مدريد، للاحتفاء بهذه المناسبة وتجديد التعبير عن تعلق الجالية ووفائها للعرش العلوي المجيد.

    وأكد القنصل العام للمملكة بمدريد، كمال أريفي، في كلمة بالمناسبة، البعد التاريخي والرمزي لعيد العرش، باعتباره مناسبة تجسد الروابط الوثيقة التي تجمع العرش بالشعب، وتعكس اعتزاز الأمة المغربية بتاريخها العريق وإرادتها الراسخة في مواصلة مسيرة التقدم.

    وأشار إلى أن هذا الاحتفاء يخلد أكثر من ربع قرن من الإصلاحات الكبرى والأوراش الهيكلية التي أطلقت تحت القيادة الرشيدة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، بهدف تحديث البلاد، وتعزيز التنمية السوسيو-اقتصادية، وترسيخ دولة المؤسسات. وبعد أن أبرز المقومات الاستراتيجية للمملكة، واستقرارها السياسي، ودينامية نموها، أكد الدبلوماسي أن المغرب أضحى اليوم شريكا قاريا ودوليا موثوقا، يحظى بالاحترام والتقدير.

    كما أشاد القنصل العام بالجالية المغربية المقيمة بإسبانيا، منوها بنجاح اندماجها، ودورها كجسر ثقافي بين البلدين الصديقين، وتعبئتها المتواصلة لخدمة القضايا الوطنية للمملكة. وفي تصريحات لوكالة المغرب العربي للأنباء، عبر عدد من أفراد الجالية المغربية عن اعتزازهم بالمشاركة في هذا الاحتفال، مجددين تشبثهم الراسخ بالوطن الأم وبالعرش العلوي المجيد.

    كما نوهوا بالمنجزات الكبرى التي حققتها المملكة، معربين عن تقديرهم للعناية الموصولة التي ما فتئ صاحب الجلالة يوليها للمغاربة المقيمين بالخارج. وتخللت الأمسية فقرات موسيقية متميزة، أحيتها الفنانة سناء مرحاتي إلى جانب فرق فنية مغربية أخرى، حيث أدت باقة من الأغاني الوطنية التي أضفت على الحفل أجواء احتفالية مفعمة بروح الانتماء.

    كما تميز الحفل بتسليم شهادات تقديرية لعدد من أفراد الجالية المغربية، تقديرا لمساراتهم المتميزة ونجاحاتهم المهنية والجمعوية والأكاديمية بإسبانيا.

  • برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى جلالة الملك من أسرة القوات المسلحة الملكية

    برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى جلالة الملك من أسرة القوات المسلحة الملكية

    رفعت أسرة القوات المسلحة الملكية برقية تهنئة وولاء وإخلاص إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالته على عرش أسلافه المنعمين.

    وفي ما يلي نص البرقية :

    ” الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه

    مولاي صاحب الجلالة الملك، القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية

    بمناسبة الإشراقة البهية للذكرى السابعة والعشرين لاعتلاء جلالتكم عرش أسلافكم الميامين، تتشرف أسرة القوات المسلحة الملكية بجميع مكوناتها، البرية والجوية والبحرية والدرك الملكي، بأن ترفع إلى المقام العالي بالله، أصدق التهاني وأطيب المتمنيات لمولانا صاحب الجلالة الملك القائد الأعلى ورئيس أركان الحرب العامة للقوات المسلحة الملكية، راجية من الله العلي القدير أن تحل هذه الذكرى الوطنية الغالية وأمثال أمثالها وجلالتكم تتمتع بالنصر والتمكين والصحة والهناء ومملكتكم السعيدة تنعم بالأمن والرخاء وتتألق في مراتب الرقي والنماء.

    إن ذكرى عيد العرش المجيد وما تحمله من دلالات تاريخية وأبعاد حضارية تعتز بها الأمة المغربية، لتغتنمها قواتكم المسلحة الملكية فرصة جليلة لتجدد لجلالتكم يا مولاي، عهدها الراسخ على الطاعة والإخلاص والولاء، ولتعرب عن تجندها الدائم وراء جلالتكم للدفاع عن ثوابتنا الوطنية ووحدتنا الترابية مستنيرة بتوجهاتكم السامية وأوامركم المطاعة.

    مولاي صاحب الجلالة

    إن خدام جلالتكم الأوفياء، ضباطا وضباط صف وجنودا، وهم يشاركون الشعب المغربي أفراح هذه الذكرى السعيدة التي ينعم بها صاحب الجلالة على ترقية جميع فئات القوات المسلحة الملكية، ليعبرون عن فخرهم الكبير وامتنانهم العميق لهذه الرعاية المولوية السامية الرامية لتحسين ظروف عملهم وحرص جلالتكم على تطوير جيشكم وتأهيل أفراده.

    حفظكم الله يا مولاي بما حفظ به الذكر الحكيم، وأحاط عرشكم الشريف بالسبع المثاني، وشملكم الله بسابغ عنايته وكريم رعايته، وأبقاكم لشعبكم الوفي سدا منيعا وملاذا أمينا، وحقق على يديكم الكريمتين ما تصبون إليه من عظيم المنجزات ومن ازدهار ورفعة وطمأنينة ورخاء، وأقر عينكم بولي العهد صاحب السمو الملكي الأمير المحبوب مولاي الحسن، وشد أزر جلالتكم بصنوكم السعيد صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الرشيد وبسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة، إنه سميع مجيب الدعاء.

    والسلام على مقامكم العالي بالله ورحمته تعالى وبركاته “.

  • أمير المؤمنين جلالة الملك يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان

    أمير المؤمنين جلالة الملك يترأس حفل الولاء بالقصر الملكي بتطوان

     ترأس أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس، نصره الله، مرفوقا بصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مولاي الحسن، وصاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد، وصاحب السمو الأمير مولاي أحمد، بعد زوال اليوم الجمعة، بساحة المشور بالقصر الملكي بتطوان، حفل الولاء، وذلك تخليدا للذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين.

    وفي مستهل هذا الحفل، قدم وزير الداخلية السيد عبد الوافي لفتيت، وولاة وعمال ولايات وعمالات وأقاليم المملكة، وولاة وعمال الإدارة المركزية لوزارة الداخلية، الولاء لأمير المؤمنين أيده الله ونصره.

    بعد ذلك، تقدمت وفود وممثلو مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة لتجديد البيعة والولاء لأمير المؤمنين، حفظه الله.

    ويتعلق الأمر بممثلي جهات :

    – الداخلة – وادي الذهب (وادي الذهب وأوسرد)

    – العيون – الساقية الحمراء (العيون، بوجدور، طرفاية، السمارة)

    – كلميم -واد نون (كلميم، آسا -الزاك، طانطان، سيدي إفني)

    – طنجة -تطوان -الحسيمة (طنجة -أصيلة، والمضيق -الفنيدق، وتطوان، والفحص -أنجرة، والعرائش، والحسيمة، وشفشاون ووزان)

    – الجهة الشرقية (وجدة -أنجاد، الناظور، الدريوش، جرادة، بركان، تاوريرت، كرسيف وفكيك)

    – فاس -مكناس (فاس، مكناس، الحاجب، إفران، مولاي يعقوب، صفرو، بولمان، تاونات وتازة)

    – الرباط -سلا -القنيطرة (الرباط، سلا، الصخيرات -تمارة، القنيطرة، الخميسات، سيدي قاسم، سيدي سليمان)

    – بني ملال -خنيفرة (بني ملال، أزيلال، الفقيه بنصالح، خنيفرة وخريبكة)

    – الدار البيضاء -سطات (الدار البيضاء، الدار البيضاء -آنفا، الفداء -مرس السلطان، عين السبع -الحي المحمدي، الحي الحسني، عين الشق، سيدي البرنوصي، ابن مسيك، مولاي رشيد، المحمدية، الجديدة، النواصر، مديونة، بنسليمان، برشيد، سطات وسيدي بنور)

    – مراكش – آسفي (مراكش، شيشاوة، الحوز، قلعة السراغنة، الصويرة، الرحامنة، آسفي واليوسفية)

    – درعة – تافيلالت (الرشيدية، ورزازات، ميدلت، تنغير وزاكورة)

    – سوس – ماسة (أكادير إداوتنان، إنزكان آيت ملول، شتوكة آيت باها، تارودانت، تزنيت وطاطا)

    واختتم هذا الحفل، الذي يجسد أصالة الشعب المغربي وتشبثه بأهداب العرش العلوي المجيد، بإطلاق المدفعية لخمس طلقات، بينما كان أمير المؤمنين يرد بيديه الكريمتين على تحايا وهتافات ممثلي مختلف جهات وعمالات وأقاليم المملكة.

    وشكل هذا الحفل البهيج، الذي يتوج الاحتفالات المخلدة للذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس، أيده الله، على عرش أسلافه الميامين، مناسبة لممثلي الجهات الاثنتي عشر للمملكة، لتجديد تشبثهم بشخص جلالة الملك وبأهداب العرش العلوي المجيد، وللتأكيد من جديد، على أن الصلة التي تجمع العرش بالشعب تظل متجذرة في عمق تاريخ البلاد وتشكل على الدوام الأساس المتين للأمة المغربية والتعبير الأسمى عن مدى تماسكها واستمراريتها.

    جرى هذا الحفل بحضور رئيس الحكومة، ورئيسي غرفتي البرلمان، ومستشاري صاحب الجلالة، وأعضاء الحكومة، ورؤساء الهيئات الدستورية، وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية، وعدد من الشخصيات المدنية والعسكرية.

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية المالديف، محمد مويزو، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس محمد مويزو، وأصدق المتمنيات لشعب المالديف الشقيق بموصول الرخاء والتقدم.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبنفس المناسبة، أود أن أعرب لكم عن مدى ارتياحي لمستوى علاقات الأخوة والتقدير المتبادل التي تجمع بين بلدينا، والتي نحرص معا على ترسيخها، وعلى مواصلة العمل سويا من أجل تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف المجالات، خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين”.

  • جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية ليبيريا، جوزيف نيوما بواكاي، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “في غمرة احتفال جمهورية ليبيريا بعيدها الوطني، يطيب لي أن أبعث إليكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لشعبكم الشقيق باطراد الازدهار والرخاء”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وأغتنم هذه السانحة الطيبة لأثمن المستوى المتميز الذي بلغته علاقات الأخوة والصداقة بين بلدينا، والتي نحرص سويا على توطيدها، وعلى المضي قدما في تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف الميادين، لما فيه خير شعبينا الشقيقين”.

  • رئيس مجلس النواب البرازيلي: المغرب نموذج للتنمية والانفتاح

    رئيس مجلس النواب البرازيلي: المغرب نموذج للتنمية والانفتاح

    أكد رئيس مجلس النواب البرازيلي، هوغو موتا، أن التنمية متعددة الأبعاد التي يشهدها المغرب منذ عدة سنوات تمثل تجسيدا لرؤية الانفتاح على العالم التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح السيد موتا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أن المملكة، وبفضل هذه الرؤية القائمة بالخصوص على تعزيز الشراكات، رسخت نفسها كفاعل يحظى بالإنصات والاحترام على الصعيد الدولي.

    وأبرز، من جهة أخرى، الدور الذي يضطلع به المغرب باعتباره حلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، عند ملتقى العوالم العربي والإفريقي والأطلسي والمتوسطي.

    وفي السياق ذاته، أشار إلى أن البلدين يتوفران على إمكانات هائلة لإنجاز مشاريع تعاون ثلاثي في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما في مجالات الفلاحة، والأمن الغذائي، والسياحة، وتدبير المناطق الجافة، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    وعلى الصعيد الثنائي، ذكر السيد موتا بأن البلدين سيحتفلان خلال السنة الجارية بالذكرى الـ120 لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية، مبرزا أن المغرب يعد من الشركاء التجاريين الرئيسيين للبرازيل في إفريقيا.

    وأشاد، في هذا الصدد، باستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين ساو باولو والدار البيضاء، داعيا إلى توسيع هذه الخطوط الجوية بما يعزز الربط بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا وأوروبا.

    كما أبرز رئيس مجلس النواب البرازيلي أوجه التكامل الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين، مستحضرا التكامل بين القوة البرازيلية في مجال الصناعات الغذائية والخبرة المغربية في مجال الأسمدة، إلى جانب تبادل التجارب في المجال الرقمي.

    وشدد، من جهة أخرى، على الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية في تعزيز هذا التحالف، مذكرا بأن مجلس النواب البرازيلي يتوفر، منذ سنة 1993، على مجموعة صداقة مع المغرب.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أشاد السيد موتا بالتزام المغرب وجهوده البناءة من أجل تسوية هذا النزاع، بما من شأنه تعزيز آفاق السلام والاستقرار في المنطقة برمتها.

    وعلى الصعيد الرياضي، أكد السيد موتا على دور كرة القدم كرافعة أساسية لتحقيق التقارب بين الشعوب والأمم، مستحضرا على سبيل المثال النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التي نظمها المغرب.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب، لاسيما على المستويين التنظيمي واللوجستي، تبشر بنجاح نهائيات كأس العالم 2030، التي تنظمها المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، احتفاء بالذكرى المئوية لهذه التظاهرة الكروية العالمية.