الوسم: تفشي وباء إيبولا

  • الأمم المتحدة تحذّر من كارثة صحية بسبب إيبولا

    الأمم المتحدة تحذّر من كارثة صحية بسبب إيبولا

    حذرت الأمم المتحدة، الجمعة، من كارثة صحية عالمية بعد تسارع تفشي فيروس “إيبولا” في جمهورية الكونغو الديمقراطية، داعية في الوقت ذاته إلى التحرك العاجل لمواجهة تفشي الفيروس في إفريقيا.

    وقال كبير منسقي الأمم المتحدة لمكافحة الإيبولا، جوليان هارنيس، إن تفشي الفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية أودى بحياة أكثر من 2500 شخص، وينتشر بسرعة هائلة.

    وأضاف هارنيس أن التمويل المخصص للمساعدات لا يغطي سوى الأسابيع القليلة المقبلة، وقد ينفد ما لم يتم تقديم المزيد من الأموال، محذرا من الانتشار السريع إلى الدول المجاورة والمستويين الإقليمي والدولي إذا لم يتم تعزيز موارد الاحتواء والتحرك العاجل.

    ويأتي هذا التحذير في الوقت الذي يواصل فيه فيروس إيبولا انتشاره المتسارع في الكونغو، متجاوزا جهود الاحتواء، بعدما تخطت الإصابات 5000 حالة والوفيات 2000، وسط تحذيرات دولية من تفاقم الوباء وامتداد خطره محليا وعبر الحدود المجاورة.

    ويعد فيروس إيبولا من أخطر الفيروسات التي عرفها الطب الحديث، لقدرته العالية على التسبب بحمى نزفية شديدة قد تؤدي إلى الوفاة في صفوف نسبة كبيرة من المصابين.

  • مسؤول: التوقيت الميسر سيوسع نطاق الالتحاق بالجامعة

    مسؤول: التوقيت الميسر سيوسع نطاق الالتحاق بالجامعة

    أكد مدير المدرسة العليا للأساتذة بفاس، علي أحيتوف، أن التوقيت الميسر يمثل منظومة جديدة تمكن الموظفين والأجراء والمهنيين من استئناف أو مواصلة تعليمهم العالي مع ممارستهم لأنشطتهم المهنية، وهو نهج جديد لتوسيع نطاق الالتحاق بالجامعة.

    وأضاف السيد أحيتوف في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن التكوين الجامعي وفق التوقيت الميسر، لا ينبغي فهمه على أنه انتقاص من قيمة التعليم الجامعي أو شكل من أشكال خوصصة التعليم العالي العمومي، بل هو تنظيم مختلف لتدبير زمن الدراسة، يتيح توسيع نطاق الالتحاق بالبرامج الجامعية للأشخاص الذين لم يعد بإمكانهم اتباع أساليب التكوين التقليدية.

    ووفقا له، فإن القانون رقم 59.24، الذي اعتمده البرلمان في مطلع عام 2026، “يفتح آفاقا جديدة من خلال السماح بإدراج التكوين المستمر في إطار جامعي أكثر تنظيما وتأطيرا، مع إمكانية الحصول على شهادات جامعية معترف بها”.

    وأشار مدير المدرسة العليا للأساتذة بفاس إلى أن العديد من الجامعات والمؤسسات التعليمية المغربية كانت ت قدم منذ عدة سنوات برامج تكوين مستمر مدفوعة الأجر، تستهدف بالدرجة الأولى الموظفين والمهنيين الراغبين في تطوير مساراتهم المهنية.

    وأوضح أن هذه البرامج التكوينية كانت تمنح شهادات جامعية لكنها غير متطابقة بالضرورة مع الشهادات الوطنية.

    وأضاف أن الإطار القانوني الجديد يمثل تطورا هاما، إذ يسمح للمهنيين العاملين، بشروط ملائمة، بمتابعة مسار جامعي يفضي إلى مؤهل معترف به ضمن نظام التعليم العالي الوطني.

    وأكد السيد أحيتوف على ضرورة عدم مساواة نظام التكوين وفق التوقيت الميسر ببرنامج تدريبي أدنى مستوى، إذ إن هذا النظام هو في الأساس طريقة محددة لتنظيم وقت التكوين، مع الصرامة في اعتماد المتطلبات التربوية والعلمية المطابقة لتلك الخاصة ببرامج التكوين الجامعية التقليدية.

    وأوضح أن الفرق يكمن أساسا في جدولة البرامج التكوينية بما يتناسب مع الالتزامات المهنية للطلبة، مشيرا الى أنه “يجب التمييز بوضوح بين محتوى التكوين ومستواه، وتنظيم وقت التدريس، وأساليب التقييم، وشروط منح الشهادة”.

    وبالنسبة للسيد أحيتوف فإن تطبيق هذا النظام يتطلب موارد بشرية وتربوية وإدارية ومادية إضافية، إذ يشمل بشكل خاص تكييف جدولة البرامج التكوينية، وتعبئة أطقم التدريس والموظفين الإداريين، وتنظيم مختلف الأنشطة التربوية والتقييمية.

    كما يتطلب هذا التنظيم مراعاة العبء الإضافي الذي يتحمله الموظفون المعينون، بالإضافة إلى الاحتياجات من حيث المباني والمختبرات والمعدات والموارد الوثائقية والمنصات التعليمية وغير ذلك.

    وأشار السيد علي أحيتوف الى أنه من هذا المنظور، فإن الرسوم الدراسية يجب أن تعتبر مساهمة في التكاليف الإضافية المرتبطة بتنفيذ هذه البرامج، وليست مقابلا للحصول على الشهادة.

    وأضاف أن التكلفة الفعلية لتطبيق هذا النظام قد تتجاوز الرسوم المعتمدة، معربا عن اعتقاده أن المسألة لا ينبغي أن تقتصر على وجود الرسوم الدراسية فحسب، بل يجب أن تشمل أيضا التكاليف التي تتكبدها الجامعة لتوفير هذه البرامج التكوينية للأشخاص الذين يزاولون أنشطة مهنية.

    وأضاف أن هذا النظام الجديد يعالج أيضا مسألة تكافؤ فرص الحصول على التعليم. فالعديد من الموظفين والعاملين في القطاع الخاص والمهنيين يرغبون الآن في استئناف دراستهم، أو اكتساب مهارات جديدة، أو الحصول على مؤهل جامعي إضافي بعد دخولهم سوق العمل.

    وأشار الى أنه يمكن للدراسة وفق نظام التوقيت الميسر أن تتيح لهذه الفئة فرصة مواصلة دراستهم دون التخلي عن عملهم، كما أنها توفر بديلا عن العديد من البرامج التكوينية المتاحة، لا سيما عبر الإنترنت، والتي قد تختلف جودتها ومستوى صرامتها وقابلية الاعتراف الأكاديمي بشهاداتها.

    وأعرب عن اعتقاده بأن الجامعة العمومية ستكون قادرة على الاضطلاع بدور ريادي في هذا المجال وضمان التميز الأكاديمي من خلال برامج منظمة ومقيمة، ومدمجة ضمن منظومة التعليم العالي الوطني.

    كما أكد على أهمية توحيد الرسوم الدراسية، الواردة ضمن القانون الجديد، مشيرا إلى أن ذلك سيسهم في تعزيز الوضوح والشفافية وتكافئ الفرص للجميع، بغض النظر عن الجامعة أو المدينة التي تتواجد بها.

    واعتبر مدير المدرسة العليا للأساتذة بفاس أن التحدي يكمن الآن في إقامة منظومة تتيح للموظفين والممارسين للأنشطة المهنية مواصلة التعلمات والتكوينات، وبالتالي تعزيز تقدمهم المهني والحصول على مؤهلات معترف بها ضمن إطار وطني منسق وتحت مسؤولية الجامعة العمومية .

    ودعا في هذا الصدد إلى تجاوز التفسيرات المبسطة، والنظر إلى هذه المنظومة كفرصة لتعزيز التعلم مدى الحياة، ورفع مستوى الإمكانات الأكاديمية للجامعات العمومية، وتلبية التطلعات الجديدة للمجتمع فيما يتعلق بالتكوين والتأهيل المهني.

  • منظمة الصحة تحذّر: تفشي “إيبولا” قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ

    منظمة الصحة تحذّر: تفشي “إيبولا” قد يصبح الأكثر فتكا في التاريخ

    وقال تيدروس للصحفيين، أمس الأربعاء، إن التفشي الحالي لفيروس “إيبولا” في الكونغو الديمقراطية يسير على خطى أسوأ تفش للفيروس في التاريخ، والذي أودى بحياة أكثر من 11 ألف شخص من أصل أكثر من 28 ألف حالة.

    وأضاف: “بمعدله الحالي، يسير هذا التفشي على خطى أسوأ تفش في غرب إفريقيا بين عامي 2014 و2016″، مبرزا أن السباق ضد الفيروس بدأ متأخرا بخطوات عديدة.

    وفي 15 ماي الماضي، أعلنت السلطات الصحية في الكونغو الديمقراطية التفشي رسميا، إلا أن التسلسل الجيني أظهر لاحقا أنه بدأ قبل ذلك بأشهر، وتحديدا في فبراير الماضي.

    ويختلف هذا التفشي عن معظم حالات تفشي الإيبولا السابقة، إذ إن الفيروس المسبب له هو فيروس “بونديبوغيو” النادر، الذي لا تتوافر له حاليا لقاحات أو علاجات معتمدة للاستخدام.

    ويقول الخبراء إن التفشي ينتشر بوتيرة أسرع من جهود تتبع المخالطين والسيطرة عليه في منطقة نائية بشرق الكونغو الديمقراطية تشهد نزاعا مستمرا، بالقرب من الحدود مع جنوب السودان وأوغندا ورواندا.