Tag: الملك محمد السادس

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية المالديف، محمد مويزو، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس محمد مويزو، وأصدق المتمنيات لشعب المالديف الشقيق بموصول الرخاء والتقدم.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبنفس المناسبة، أود أن أعرب لكم عن مدى ارتياحي لمستوى علاقات الأخوة والتقدير المتبادل التي تجمع بين بلدينا، والتي نحرص معا على ترسيخها، وعلى مواصلة العمل سويا من أجل تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف المجالات، خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين”.

  • السفير الأمريكي الأسبق: المغرب مرجع للتنمية والاستقرار بإفريقيا

    السفير الأمريكي الأسبق: المغرب مرجع للتنمية والاستقرار بإفريقيا

    أكد السفير الأمريكي الأسبق بالمغرب، دايفيد فيشر، أن التقدم المحرز تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والدينية، يجعل من المغرب نموذجا “يحتذى به” في إفريقيا.

    وقال السيد فيشر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الذكرى الـ27 لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين، إن “الخلاصة التي تتجلى عند تأمل الإنجازات التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، لا سيما في مجالات الاقتصاد والدبلوماسية والحريات الدينية، هي أن المملكة أضحت نموذجا يحتذى به في إفريقيا”.

    وأبرز الدبلوماسي الأمريكي السابق أن البنية التحتية للموانئ تشكل، في حد ذاتها، “نجاحا لافتا”، معربا عن “إعجابه الشديد” بمنشآت ضخمة من حجم ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح “أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا”.

    وأضاف، في إشارة إلى ميناء الداخلة الأطلسي: “نعلم أننا سنشهد المزيد في الداخلة”، مؤكدا أن هذا المشروع يمثل، على غرار القطار فائق السرعة، “قصة نمو رائعة”.

    وفي معرض تطرقه للاحتفال، هذه السنة، بالذكرى الـ250 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة، اعتبر السيد فيشر أن الأمر يتعلق “بشراكة حقيقية”، مضيفا أنه “اعتراف بصداقة ساهمت في نشأة الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وبحسب المتحدث، فإن الروابط التي تجمع بين الرباط وواشنطن “وازنة ومتعددة الأبعاد”، وتساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في هذه المنطقة من العالم.

    وأضاف أنه “عندما نقيس حجم ما بناه المغرب والولايات المتحدة معا على مر القرون، يمكنني القول إن المغرب يمثل مضاع فا للقوة، وهذا أمر مبهر في الحقيقة”.

    وأشار إلى أن 250 سنة من العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة تعكس المدى الكامل لعمق هذه الشراكة، مؤكدا أنها “علاقة عريقة، وعميقة، ومتينة، ومستدامة، وتتطلع للمستقبل”.

    وفي ما يتعلق بمستقبل هذه العلاقة الثنائية، أعرب السيد فيشر عن “تفاؤله العميق”، موضحا أن الأسس التي بناها البلدان على مدى الـ250 سنة الماضية، والتي تعززت بالتعاون متعدد الأبعاد وبـ”الروابط الإنسانية العميقة التي تجمع بين شعبينا”، توفر لهما “أرضية استثنائية للمضي قدما”.

    وفي معرض حديثه عن تجربته كسفير في المغرب، عبر الدبلوماسي السابق عن بالغ اعتزازه بالمساهمة في تعزيز عمل الولايات المتحدة بالمملكة، مضيفا: “إنني أتطلع إلى 250 سنة أخرى من العلاقات الاستثنائية بين أمتينا”.

  • جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية ليبيريا، جوزيف نيوما بواكاي، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “في غمرة احتفال جمهورية ليبيريا بعيدها الوطني، يطيب لي أن أبعث إليكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لشعبكم الشقيق باطراد الازدهار والرخاء”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وأغتنم هذه السانحة الطيبة لأثمن المستوى المتميز الذي بلغته علاقات الأخوة والصداقة بين بلدينا، والتي نحرص سويا على توطيدها، وعلى المضي قدما في تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف الميادين، لما فيه خير شعبينا الشقيقين”.

  • المتحدث باسم الأمم المتحدة: صاحب الجلالة الملك محمد السادس يرسخ مكانته كـ”نموذج” في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

    المتحدث باسم الأمم المتحدة: صاحب الجلالة الملك محمد السادس يرسخ مكانته كـ”نموذج” في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة

     أكد المتحدث باسم الأمم المتحدة، ستيفان دوجاريك، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسخ مكانته كـ”نموذج” في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة.

    وأبرز السيد دوجاريك، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين، أن المملكة حققت أيضا “تقدما هائلا”، وأظهرت ريادتها في تنظيم العديد من القمم، لا سيما حول المناخ، الذي يشكل أحد الركائز الأساسية للتنمية المستدامة.

    وفي هذا السياق، أشاد المسؤول الأممي بتقديم الحكومة المغربية تقريرين وطنيين طوعيين إلى الأمم المتحدة بشأن التقدم المحرز في تنفيذ أهداف التنمية المستدامة، واصفا هذه الخطوة بأنها “مهمة جدا”، لأنها تمثل “دليلا على الشفافية التي تنتهجها الدول المبادرة في هذا الشأن مثل المغرب.”

    وفي هذا الصدد، اعتبر المتحدث باسم الأمم المتحدة أن المغرب، يشكل بفضل التقدم الذي أحرزه، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، نموذجا يحتذى بالنسبة لبلدان أخرى.

    وأشار إلى الأهمية البالغة لآلية “التعاون جنوب-جنوب” في منظومة التنمية المستدامة، معتبرا أنه لا يوجد ما هو أفضل بالنسبة لبلد في طريق النمو من أن يسترشد ويتبع نموذج بلد آخر، مثل المغرب، الذي حقق بالفعل تقدما كبيرا في مجال التنمية المستدامة.

    وأكد دوجاريك أن المغرب يضطلع بـ”دور بالغ الأهمية” على المستويين القاري والإقليمي في هذا المجال.

    وفي معرض تطرقه للتعاون بين المملكة والأمم المتحدة في مجال التنمية المستدامة، أشاد المسؤول الأممي بالعلاقات “المؤسساتية” التي تجمع الطرفين، لافتا إلى أن المملكة قامت بمواءمة أولوياتها الوطنية مع أهداف التنمية المستدامة التي وضعتها واعتمدتها الأمم المتحدة.

    كما نوه دوجاريك بالتعاون “القوي جدا” مع المغرب، لاسيما في مجال حفظ السلام.

    وخلص إلى أن مشاركة الجنود المغاربة في عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام تشكل “عربون تضامن دولي كبير”.