الوسم: الحملة الانتخابية

  • “البام” يطلق حملته الانتخابية بأزرو ويعزز تعبئته الميدانية

    “البام” يطلق حملته الانتخابية بأزرو ويعزز تعبئته الميدانية

    على إيقاع التعبئة والحضور الميداني، احتضنت مدينة أزرو لقاء وطنيا ضمن الحملة الانتخابية، جمع عضو القيادة الجماعية فاطمة سعدي بعدد من أعضاء المكتب السياسي والمنتخبين والمسؤولين الحزبيين، إلى جانب مناضلات ومناضلي الحزب.

    ويأتي هذا اللقاء في سياق حملة تتجه إلى تكثيف التواصل المباشر مع المواطنين وتعزيز الحضور الميداني، عبر الاقتراب من انتظارات الساكنة والانخراط في الدينامية الانتخابية، بما يعكس الرهان على المشاركة والتعبئة استعداداً للاستحقاقات المقبلة.

  • بنعلي: الحكومة المقبلة عليها فرض ضريبة على الأرباح الفاحشة للشركات

    بنعلي: الحكومة المقبلة عليها فرض ضريبة على الأرباح الفاحشة للشركات

    دافعت عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ليلى بنعلي عن قابلية البرنامج الانتخابي للحزب للتنفيذ، مؤكدة أن تمويل وعوده يمر عبر فرض ضريبة على الأرباح الفاحشة للشركات المستفيدة من الأزمات، فيما وضع يونس السكوري التشغيل والتكوين وتخفيف عراقيل الاستثمار في صدارة تعهدات “البام”.

    وجاءت تصريحات بنعلي والسكوري، اليوم الخميس، على هامش انطلاق الحملة الانتخابية للحزب، التي اختار أن تكون من بوابة لقاء لقاء تواصلي لمنظمة شباب “البام” حول مباردة “أنا كاين” بدائرة الرباط المحيط، التي يقود لائحتها محمد مهدي بنسعيد.

    ضرائب على الأرباح الفاحشة

    وفي سياق حديثها عن كيفية تمويل البرنامج الانتخابي للحزب، الذي تبلغ تكلفته التقديرية 350 مليار درهم، وتفعيل وعوده، قالت بنعلي إن الحكومة المقبلة مطالبة بفرض ضريبة على ما وصفته بـ”الأرباح الفاحشة”، معتبرة أن هذا المقترح ينبثق من تجربة وزراء الحزب داخل الحكومة.

    وأضافت أن المقصود بهذه الضريبة هو استهداف “الشركات التي تتربح من الأزمات”، حتى تساهم في تمويل برامج الدعم المباشر، مسجلة أن تسقيف الأسعار كان ينبغي أن يتم منذ سنة 2015، عبر إصلاح ضريبي يحد من استفادة بعض الفاعلين من الأوضاع الاستثنائية.

    وأبرزت بنعلي “الشركات التي تتربح من الأزمات هي التي يجب أن تفرض عليها الضريبة، حتى نتمكن من تمويل الدعم المباشر”، مشددة على أن البرنامج الانتخابي لـ”البام” لم يأت من فراغ، وإنما بني على حصيلة المشاركة في تدبير الشأن الحكومي.

    ودعت المتحدثة إلى عدم التقليل من تجربة وزراء الحزب، معتبرة أن عددا من المقترحات الواردة في البرنامج الجديد يستند إلى ملفات واجهها الوزراء خلال ولايتهم، وإلى العراقيل التي حالت دون تنزيل بعض التدابير داخل الحكومة.

    التزام بإعادة تشغيل خزانات “لاسامير”

    وفي ملف مصفاة “لاسامير”، أعلنت بنعلي التزام حزبها بالعمل على إعادة خزانات المصفاة إلى الخدمة، مشيرة إلى أن وزارتها تمكنت سنة 2023 من منح أول ترخيص لاستعمالها، رغم ما وصفته بالإكراهات المحيطة بالملف.

    وأوضحت أن منح الترخيص ارتبط بشرطين أساسيين؛ أولهما تفادي احتكار منشآت التخزين من طرف شركة واحدة عاملة في قطاع الطاقة، وثانيهما ضمان سلامة الساكنة.

    رهان الانتقال الطاقي وانتقاد بطء الإدارة

    وربطت وزيرة الانتقال الطاقي تقدم المغرب بقدرته على إنجاح الانتقال الطاقي، معتبرة أن المملكة تمتلك مؤهلات تسمح لها بمنافسة دول أوروبية يقصدها المهاجرون المغاربة.

    وأضافت أن انخفاض كلفة إنتاج الطاقة يمثل فرصة اقتصادية يتعين استثمارها، منتقدة في المقابل البطء الإداري الذي يواجه بعض المشاريع، مستحضرة في هذا السياق سؤالا وُجه إليها من مسؤول بإحدى الوزارات بشأن الفارق الذي أصبح يفصل المغرب عن تركيا في إنجاز المشاريع، قائلة: “لقد تقدموا علينا كثيرا”.

    وانتقلت بنعلي من الملف الطاقي إلى قضايا الصحة والرقمنة، معتبرة أنه “من غير المقبول، في مغرب 2030، أن تموت نساء حوامل في المستشفيات”، كما انتقدت تصدي بعض الوسطاء داخل سلاسل القيمة لمسار الرقمنة والانتقال الرقمي في البلاد.

    البطالة تبدأ قبل الوصول إلى سوق الشغل

    من جانبه، أشاد عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة، يونس السكوري، بمسار محمد مهدي بنسعيد، معتبرا أن ساكنة يعقوب المنصور ودائرة الرباط المحيط “من حقها أن يكون لها مرشح بهذا المستوى”، مبرزا معرفته بقضايا الشباب وبمشكلات التدبير المحلي.

    وركز السكوري الجزء الأكبر من مداخلته على البطالة، معتبرا أن المشكلة تبدأ قبل وصول الشباب إلى سوق الشغل، وتحديدا منذ لحظة مغادرتهم المدرسة من دون إيجاد مسار للتكوين أو الإدماج.

    وقال إن عدد المستفيدين من برامج التكوين بلغ، بحسب الأرقام التي قدمها، نحو 700 ألف سنويا، بينما لم يتجاوز عدد المنح 40 ألفا، متسائلا: “هل يعني ذلك أن المغاربة أغنياء؟”.

    وأوضح أن عددا من الشباب يمتلكون الطموح والإرادة، لكنهم يعجزون عن تحمل تكاليف التكوين، معلنا أن برنامج الحزب يستهدف “تشغيل مليون شاب وشابة، حتى لا يظل أحد في الشارع من دون عمل”.

    وأقر السكوري بأن تجربة الحزب داخل الحكومة حققت نجاحات في بعض الملفات ولم تنجح في أخرى، مرجعا ذلك إلى كون “البام” لم يكن الحزب الذي يقود الحكومة، مضيفا أن قيادة الحزب للتجربة المقبلة ستجعل الشباب ومنح التكوين في مقدمة الأولويات.

    إلغاء التراخيص وتعويضها بدفاتر التحملات

    وفي محور تشجيع المبادرة والاستثمار، انتقد السكوري تعدد التراخيص المطلوبة لإطلاق المشاريع، معتبرا أنها تثقل كاهل الشباب بالمصاريف قبل حصولهم على الموافقة الإدارية.

    واقترح إلغاء هذه التراخيص وتعويضها بدفاتر تحملات واضحة، بما يسمح لأصحاب المشاريع بالانطلاق مقابل الالتزام المسبق بالشروط القانونية والتقنية المحددة.

  • “البام” يطلق حملته الانتخابية بمبادرة “أنا كاين-صَوّْت”.. ودعم مطلق لبنسعيد في “دائرة الموت”

    “البام” يطلق حملته الانتخابية بمبادرة “أنا كاين-صَوّْت”.. ودعم مطلق لبنسعيد في “دائرة الموت”

    وسط حضور شبابي كثيف وحماس انتخابي لافت، اختار حزب الأصالة والمعاصرة أن يعطي انطلاقة حملته الانتخابية من مقاطعة يعقوب المنصور بالرباط، في لقاء تواصلي لشبيبته ضمن مبادرة “أنا كاين”، حيث تحول الموعد إلى محطة لإبراز الدعم الذي يحظى به محمد مهدي بنسعيد، مرشح الحزب بدائرة المحيط، والدفع به نحو صدارة السباق الانتخابي.

    وتقاطر عدد كبير من شباب مقاطعة يعقوب المنصور تحاوز 4 آلاف مشارك على اللقاء، في مشهد عكس حجم التعبئة التي يراهن عليها حزب “الجرار” مع بداية الحملة في “دائرة الموت”، فيما توالت كلمات قياداته في التأكيد على مسار بنسعيد داخل الحزب وعلاقته بالمنطقة، والدعوة إلى دعمه من أجل تصدر نتائج الانتخابات بالدائرة.

    واحتل بنسعيد، الذي حضر اللقاء إلى جانب عضوة القيادة الجماعية فاطمة سعدي وعضوي المكتب السياسي يونس السكوري وليلى بنعلي، موقعا مركزيا في خطابات المتدخلين، الذين قدموا ترشحه في يعقوب المنصور باعتباره امتدادا لمسار سياسي وتنظيمي داخل الحزب، فيما شدد المتحدثون على أن إطلاق الحملة من هذه الدائرة، وبحضور هذه التعبئة الشبابية، يحمل رسالة واضحة بشأن الرهان الذي يضعه “البام” على الفوز بها.

    وقال صلاح الدين عبقري، إن تأثره بانطلاق الحملة عبر منظمة شباب الأصالة والمعاصرة يرتبط أيضا باختيار مقاطعة يعقوب المنصور، التي وصفها بالمقاطعة العزيزة، مستحضرا المسار الذي جمع عددا من شباب الحزب بمحمد مهدي بنسعيد خلال الاستحقاقات السابقة.

    وأضاف أن مبادرة “أنا كاين”، التي أطلقها الحزب قبل أقل من سنة، تستهدف بالأساس تعزيز المشاركة، مشيرا إلى أن الحملة الحالية تمثل مرحلة ثانية من المبادرة، مخصصة للتصويت.

    وأوضح عبقري أن الهدف من المبادرة لم يكن اختزال التواصل مع الشباب في دعوة انتخابية لصالح الحزب، قائلا إن “بمقدورنا أن نقول لكم صوتوا علينا، ولكن همنا كان أن تشاركوا في الانتخابات”.

    وركز عبقري في كلمته على عدد من الحالات الاجتماعية التي قال إنها تعكس أسئلة الشباب وانتظاراتهم اليومية، مستحضرا الشاب الذي يبحث عن فرصة عمل، والشاب الذي يغادر مؤسسة للرعاية الاجتماعية بعد بلوغ سن 18 عاما دون أن يجد سكنا، والشابة التي تغادر المدرسة للزواج رغم إرادتها، إلى جانب الشاب الذي يرغب في إطلاق مقاولة صغيرة ويصطدم، بحسب تعبيره، بممارسات الرشوة.

    واستحضر رئيس منظمة شباب الأًصالة والمعاصرة وضعية الشابة التي لا تتوفر على دخل يمكنها من الاستقلال والخروج إلى سوق العمل، معتبرا أن هذه الفئات هي المعنية مباشرة بالنقاش حول البدائل السياسية والاجتماعية.

    وقال عبقري إن حزب الأصالة والمعاصرة يوجه لهذه الفئات رسالة مفادها أن لديه بدائل وتصورات لمعالجة هذه الإشكالات، مع التأكيد أن الحزب لا يقدم نفسه باعتباره صاحب “عصا سحرية”، وإنما باعتباره يتوفر على تصور، فضلا عن “الصدق في النيات والأعمال”.

    الشباب ليسوا واجهة انتخابية

    من جهتها، اعتبرت سلمى بنزبير، الأمينة العامة لحزب الأصالة والمعاصرة بجهة الرباط سلا القنيطرة، أن اختيار الحزب إطلاق حملته الانتخابية من خلال شبيبته يحمل دلالات سياسية وتنظيمية.

    وقالت إن الحزب، منذ تأسيسه، ارتكز على شابات وشبان “ليس من أجل الصور”، وإنما بهدف إعداد قيادات للمستقبل، مشيرة إلى أن عددا من هؤلاء الشباب أصبحوا اليوم ضمن مؤسسي الحزب ويتحملون مسؤوليات داخل هياكله.

    واستحضرت بنزبير تجربة فاطمة الزهراء المنصوري باعتبارها، وفق تعبيرها، أولى الشابات في هذا المسار، موجهة لها تحية من الرباط.

    وربطت المسؤولة الحزبية بين إطلاق الحملة ومبادرة “أنا كاين”، إلى جانب مبادرة “جيل 2030″، مشيرة إلى أن المبادرتين أتاحتا للحزب الاستماع إلى مشاكل الشباب وأفكارهم وتصوراتهم لمغرب المستقبل.

    وأكدت أن مضامين البرنامج الانتخابي للحزب، وفق ما قدمته، لم تُبن فقط على عمل مكاتب الدراسات، وإنما استفادت أيضا من النقاش والاستماع إلى شباب الحزب والشباب المغربي.

    وأوضحت بنزبير أن البرنامج الانتخابي لحزب الأصالة والمعاصرة خصص محاور مهمة للشباب، معتبرة أن اختيار دائرة المحيط، المعروفة إعلامية بـ”دائرة الموت”، لانطلاق الحملة يكتسي أيضا بعدا انتخابيا، بالنظر إلى ترشح محمد مهدي بنسعيد بها.

    وفي السياق ذاته، عبرت عن دعم الحزب لبنسعيد، الذي قالت إنه ترعرع في المنطقة، داعية إلى تصدره نتائج الانتخابات في دائرة المحيط.

    من جانبها، قالت ليلى بيلغة، وكيلة اللائحة الجهوية، إن اختيار مقاطعة يعقوب المنصور لانطلاق الحملة يكتسي أهمية خاصة، بالنظر إلى ترشح بنسعيد بها، معتبرة أن مساره داخل الحزب يجسد، بحسب تعبيرها، إمكانية تدرج الشباب داخل التنظيم والوصول إلى مواقع المسؤولية.

    وأشارت بيلغة إلى أن الشباب الحاضرين في اللقاء يمثلون “جيل زد” والأجيال التي سبقت هذا الجيل وتلته، معتبرة أن تجربة الحزب تقدم، في نظرها، نموذجا لإمكانية انتقال الشباب من الانخراط الحزبي إلى تحمل المسؤوليات.

    واستحضرت تجربتها الشخصية قائلة إنها التحقت بالحزب في سن 17 عاما، قبل أن تصبح اليوم وكيلة لائحة، معتبرة أن ذلك يعكس المساحة التي يتيحها الحزب للشباب من أجل التدرج السياسي والتنظيمي.

    وربطت بيلغة بين هذا الحضور الشبابي وبين البرنامج الانتخابي للحزب، مؤكدة أن ما يقدمه “البام” لا يقتصر، وفق تعبيرها، على الوعود، وإنما يتضمن خمسة مواثيق، من بينها “ميثاق إدماج الشباب”.

    واعتبرت أن هذا الميثاق يمثل امتدادا لرؤية الحزب تجاه الشباب، من خلال مقاربة تشمل عددا من المجالات التي ترتبط مباشرة بانتظارات هذه الفئة، من التكوين والتعليم إلى فرص الشغل.

  • كودار: ترشيحات البام غطت الدوائر الـ92 واللوائح النسائية ونريد تصدّر الانتخابات

    كودار: ترشيحات البام غطت الدوائر الـ92 واللوائح النسائية ونريد تصدّر الانتخابات

    أعلن سمير كودار، عضو المكتب السياسي لحزب الأصالة والمعاصرة ورئيس قطب التنظيم ورئيس مجلس جهة مراكش-آسفي، انتهاء الحزب من وضع ترشيحاته للاستحقاقات الانتخابية، مؤكدا تغطية جميع الدوائر الانتخابية واللوائح النسائية.

    وقال كودار، عشية اليوم الأربعاء خلال لقاء تواصلي جماهيري بمراكش حضره أزيد من 5 آلاف مواطن ومواطنة، إن الحزب “انتهى من وضع الترشيحات اليوم في الساعة الـ12 من زاول اليوم، وغطينا جميع الدوائر الـ92 وكل اللوائح النسائية، كل الترشيحات قلبت بدون أي شبهات”.

    وعن الهدف الانتخابي للحزب على مستوى مراكش-آسفي، صرح كودار: “نريد أن نتصدر نتائج الانتخابات”.

    وفي عرضه لحصيلة مجلس جهة مراكش-آسفي خلال السنوات الخمس الماضية، ربط كودار المشاريع التي أشرف عليها المجلس بالأوراش التي أطلقت خلال الولاية السابقة، قائلا: “أهم الإنجازات في خمس سنوات جاءت تتمة لما أنجزه أحمد اخشيشن، رئيسة أكاديمة حزب الأصالة والمعاصرة، قبلنا”.

    وتوقف رئيس مجلس الجهة عند المشاريع المرتبطة بالبنية التحتية والطرق، وقال: “قمنا بتوقيع اتفاقية مهمة مع وزارة التجهيز بمبلغ 4 مليارات درهم لإعادة تأهيل أهم طرق الجهة، وبدأت مراحل الإنجاز وستحل مشكل الربط مع عاصمة الجهة مراكش”.

    وتحدث كودار عن اتفاقية مرتبطة بتأهيل المراكز الحضرية والقروية، موضحا “أول اتفاقية لوزارة الإسكان، التي تحمل حقيبتها فاطمة الزهراء المنصوري، منسقة القيادة الجماعية، مع جهة مراكش آسفي، همت تأهيل المراكز بكلفة 2 مليار درهم في الجهة، وشملت جميع مراكز الجهة والمراكز الصاعدة”.

    وفي ما يتعلق بالموروث التاريخي للجهة، أشار كودار إلى اتفاقية تشمل عددا من المدن، قائلا “أيضا وقعنا اتفاقية مهمة مع الوزيرين بنسعيد والمنصوري تهم المآثر التاريخية في المدن العتيقة للجهة مراكش الصويرة آسفي”.

    وتطرق كودار إلى المشاريع المخصصة لمواجهة ندرة المياه وتزويد المناطق القروية بالماء، وقال: “لأن الجهة وكما يعلم الجميع تعاني ندرة الماء، فقد وقعنا اتفاقية بملبغ 5 مليار درهم لربط جميع الدواوير، وأيضا أطلقنا مشروعا كبيرا لتحويل مياه التحلية من آسفي إلى مراكش بـ3 ملايير درهم”.

    واستعرض عضو المكتب السياسي لـ”البام” مشاريع النقل والربط بين مدن الجهة، مضيفا “هناك أيضا اتفاقية ربط مراكش ببنجرير، وأيضا غيرنا أسطور النقل الحضري كاملا لمراكش وبحلة جديدة بما يليق بمدينة مراكش”.

    وتحدث كودار عن مشروع رياضي في مدينة بنجرير، موجها شكره إلى فوزي لقجع، بقوله: “نشكر فوزي على اتفاقية ثاني مركز بعد مركز محمد السادس لكرة القدم والذي أصبح الثاني، وفي بنجرير”.

  • انطلاق الحملة الانتخابية.. ضوابط قانونية وإجراءات زجرية

    انطلاق الحملة الانتخابية.. ضوابط قانونية وإجراءات زجرية

    تنطلق، غدا الخميس، الحملة الانتخابية برسم انتخاب أعضاء مجلس النواب المقرر في الـ23 من شهر شتنبر الجاري.

    وتشكل الحملة الانتخابية فترة زمنية محددة تسبق يوم الاقتراع، يباشر خلالها المترشحون والأحزاب السياسية أنشطة التعريف بترشيحاتهم وبرامجهم والتواصل مع الناخبين، في إطار القواعد والضوابط التي تنظم وسائل الحملة وأماكنها وكيفيات ممارستها، بما يضمن انتظام التنافس الانتخابي واحترام حرية التصويت.

    وقد أحاط القانون التنظيمي رقم 53.25 القاضي بتغيير وتتميم القانون التنظيمي رقم 27.11 المتعلق بمجلس النواب الحملة الانتخابية بجملة من الضوابط القانونية والإجراءات الزجرية تروم تحصين نزاهة التنافس بين المترشحين، وضمان تكافؤ الفرص بينهم، وحماية إرادة الناخبين من الممارسات التي من شأنها التأثير في حرية اختيارهم.

    وحدد القانون زمن الحملة بدقة، إذ تبتدئ في الساعة الأولى من اليوم الثالث عشر الذي يسبق تاريخ الاقتراع، وتنتهي في الساعة الثانية عشرة ليلا من اليوم السابق له، فيما تخضع الاجتماعات الانتخابية للتشريع الجاري به العمل بشأن التجمعات العمومية.

    وتندرج الإعلانات الانتخابية ضمن الجوانب المؤطرة قانونا خلال الحملة، سواء من حيث إعدادها أو تعليقها أو توزيعها، مع تقييد وضعها في بعض الأماكن والتجهيزات التي يحددها التنظيم الجاري به العمل.

    أما المسيرات والمواكب واستعمال مكبرات الصوت خلال الحملة، فتستوجب إشعارا مكتوبا يقدم إلى السلطة الإدارية المحلية قبل موعدها بأربع وعشرين ساعة على الأقل، يحدد ساعة الانطلاق والانتهاء والمسار. فيما يمنع أن تتضمن الإعلانات غير الرسمية ذات الطابع الانتخابي وبرامج المترشحين ومنشوراتهم اللونين الأحمر أو الأخضر أو الجمع بينهما.

    وفي سياق صون حياد الفضاءات والمؤسسات، حظر المشرع القيام بالحملة الانتخابية في أماكن العبادة، أو في أماكن أو مؤسسات مخصصة للتعليم أو التكوين المهني، أو داخل الإدارات العمومية.

    ويمتد التأطير القانوني للحملة الانتخابية إلى يوم الاقتراع، حيث يعاقب بالحبس من ثلاثة إلى ستة أشهر وبغرامة من 20 ألفا إلى 50 ألف درهم كل من قام، بنفسه أو بواسطة غيره، في يوم الاقتراع بنشر أو توزيع إعلانات أو منشورات انتخابية أو غير ذلك من الوثائق الانتخابية، إما مباشرة أو بأي وسيلة بما في ذلك شبكات التواصل الاجتماعي أو شبكات البث المفتوح أو أدوات الذكاء الاصطناعي أو أي منصة الكترونية أو تطبيق يعتمد على الأنترنت أو الأنظمة المعلوماتية.

    كما يعاقب القانون نشر إعلانات سياسية أو منشورات انتخابية مؤدى عنها على منصات أو مواقع إلكترونية أجنبية، فيما شملت مقتضيات أخرى ارتكاب عدد من الجرائم الانتخابية عبر شبكات التواصل الاجتماعي وشبكات البث المفتوح وأدوات الذكاء الاصطناعي والمنصات والتطبيقات الإلكترونية.

    وشدد المشرع، في السياق ذاته، على حياد الإدارة، إذ يعاقب بالحبس من ستة أشهر إلى سنة وبغرامة من 50 ألفا إلى 100 ألف درهم كل موظف عمومي أو مأمور من مأموري الإدارة أو جماعة ترابية قام، أثناء مزاولة عمله، بتوزيع برامج المترشحين أو منشوراتهم أو غير ذلك من وثائقهم الانتخابية، سواء مباشرة أو بأي وسيلة من الوسائل المنصوص عليها قانونا، أو دعا أو استمال، أثناء مزاولة مهامه أو بمناسبتها، أحد الناخبين أو الناخبات من أجل التصويت لشخص أو حزب معين.

    ولحماية حرية التصويت، تحظر المقتضيات المنظمة للعملية الانتخابية الحصول أو محاولة الحصول على أصوات الناخبين بواسطة الهدايا أو التبرعات أو المنافع، أو استعمال هذه الوسائل لحملهم على الامتناع عن التصويت، كما تطال العقوبات من يحاول التأثير في تصويت الناخب بالعنف أو التهديد أو التخويف من فقد الوظيفة أو إلحاق الضرر به أو بأسرته أو ممتلكاته.

    كما يخضع الجانب المالي للحملة الانتخابية للمراقبة، إذ يتعين إيداع حساب الحملة داخل أجل تسعين يوما من تاريخ الإعلان عن نتائج الاقتراع، عبر المنصة الإلكترونية المعدة لهذا الغرض من طرف المجلس الأعلى للحسابات، إلى جانب إيداعه في شكله المادي، فيما يتولى المجلس فحص حسابات الحملات الانتخابية.