الكاتب: و.م.ع

  • النقاط الرئيسية في النشرة الشهرية للخزينة العامة للمملكة

    النقاط الرئيسية في النشرة الشهرية للخزينة العامة للمملكة

     في ما يلي النقاط الرئيسية الخمس الواردة في النشرة الشهرية لإحصائيات المالية المحلية، الصادرة عن الخزينة العامة للمملكة برسم شهر يونيو 2026:

    ـ بلغ الفائض الإجمالي 8,25 مليار درهم عند متم يونيو 2026، مقابل 10,22 مليار درهم قبل سنة.

    ـ بلغت المداخيل الجبائية للجماعات الترابية 25,24 مليار درهم عند متم يونيو 2026.

    ـ استقرت المداخيل العادية للجماعات الترابية عند 28,41 مليار درهم، أي بارتفاع نسبته 3,5 في المائة، مقارنة مع متم يونيو 2025.

    ـ بلغت النفقات العادية للجماعات الترابية 14,27 مليار درهم عند متم يونيو 2026، أي بارتفاع نسبته 5,1 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2025.

    – بلغت الفوائض الإجمالية لميزانيات الجماعات الترابية 71 مليار درهم

  • المغرب يعزز سيادته الرقمية بشراكة عالمية

    المغرب يعزز سيادته الرقمية بشراكة عالمية

     وقعت وزارة الانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، اليوم الاثنين بالرباط، مع شركة (فيرتيف) الرائدة عالميا في مجال البنيات التحتية الرقمية الحيوية، مذكرة تفاهم بشأن تطوير البنيات التحتية الرقمية والحوسبة السحابية والذكاء الاصطناعي.

    وتهدف هذه المذكرة، التي وقعتها الوزيرة المنتدبة المكلفة بالانتقال الرقمي وإصلاح الإدارة، أمل الفلاح السغروشني، والمدير العام لشركة (فيرتيف) في إفريقيا، فويتشيك بيوركو، إلى مواكبة طموحات المملكة في مجال التحول الرقمي.

    ويندرج هذا التعاون، الذي ينص على تبادل الخبرات وإعداد الدراسات التقنية واستكشاف حلول مبتكرة في مجال البنيات التحتية الحيوية بين وزارة الانتقال الرقمي وشركة (فيرتيف)، في إطار تنزيل استراتيجية “المغرب الرقمي 2030” وخارطة الطريق “الذكاء الاصطناعي.. صنع في المغرب”.

    كما ستتيح لشركة (فيرتيف) مواكبة الدراسات التقنية المتعلقة بالبنيات التحتية لمراكز البيانات، وحلول الطاقة والتبريد، وكذا التقنيات اللازمة لتطوير بنيات تحتية متقدمة للحوسبة السحابية. وفي المقابل، ستمكن الوزارة من تحديد الأولويات الوطنية، وتسهيل التنسيق مع الفاعلين العموميين المعنيين، ودراسة التوصيات التقنية المقترحة.

    وفي كلمة لها بالمناسبة، أوضحت أمل الفلاح السغروشني أن البنيات التحتية الرقمية تشكل دعامة أساسية للسيادة الرقمية للمغرب، وعنصرا حاسما لتطوير الذكاء الاصطناعي والابتكار وتحديث الخدمات العمومية.

    وأضافت أن الخبرة الدولية التي تتوفر عليها شركة (فيرتيف) ستسهم في إثراء النقاش الذي باشرته الوزارة بشأن الشروط الضرورية لإرساء بنيات تحتية رقمية فعالة ومرنة وقابلة للتطوير، تستجيب لاحتياجات المغرب المستقبلية.

    وأعربت، في هذا السياق، عن أملها في أن يمهد هذا التعاون الطريق لتبادلات تقنية مستدامة وتعاون مثمر يخدم التحول الرقمي بالمملكة.

    ويأتي هذا التعاون، على الخصوص، في إطار مشروع تطوير مركز بيانات سيادي بقدرة 50 ميغاواط بالرباط، يروم تعزيز القدرات الوطنية في مجال السحابة السيادية، واستضافة الخدمات العمومية الرقمية، ومنصات الذكاء الاصطناعي، والحوسبة عالية الأداء، والأمن السيبراني.

    وعلاوة على ذلك، من المرتقب أن تسهم هذه البنية التحتية الاستراتيجية في دعم رقمنة الإدارة، وتطوير خدمات رقمية جديدة، وتعزيز طموح المملكة في أن تصبح قطبا رقميا إقليميا.

  • الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة: المغرب دعامة للاستقرار الدولي

    الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة: المغرب دعامة للاستقرار الدولي

     أكد الرئيس السابق للجمعية العامة للأمم المتحدة، عبد الله شاهد، أن المغرب أضحى، تحت القيادة المتبصرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، دعامة للاستقرار وصوتا مسموعا على الساحتين الإقليمية والدولية.

    وأبرز شاهد، وهو أيضا وزير سابق للشؤون الخارجية بالمالديف، في حوار مع وكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة عيد العرش المجيد، أن “المملكة المغربية أبانت عن التزام ثابت لصالح التعددية، والتعاون جنوب-جنوب، والعمل الدولي البناء”.

    وأضاف رئيس الحزب الديمقراطي المالديفي أن المغرب، من خلال دبلوماسيته الفاعلة ودوره كحلقة وصل بين إفريقيا والعالم العربي وآسيا وأوروبا وغيرها، يواصل “تقديم مساهمة قيمة في إرساء السلم والحوار والتنمية المستدامة”.

    وفي ما يتعلق بدور المغرب على الساحة الدولية، سجل شاهد أن المملكة أكدت حضورها كمدافع “حازم وبناء” عن التعددية، في ظرفية تتسم بتزايد حدة الانقسامات في النظام الدولي.

    وقال في هذا الصدد: “لقد أثبت المغرب باستمرار أن الحوار والشراكة والتعاون الدولي تظل هي السبل الأكثر نجاعة لمواجهة التحديات المشتركة”.

    من جهة أخرى، أشاد المسؤول الأممي السابق بجهود المملكة لفائدة التعاون جنوب-جنوب، لاسيما في إفريقيا، من خلال شراكات تقوم على النفع المتبادل والتضامن والازدهار المشترك، مشيرا إلى أن هذا النهج يعكس القناعة بأن التنمية المستدامة يتعين أن تقوم على التعاون والتآزر بدلا من التنافسية.

    ولفت، أيضا، إلى أن انخراط المغرب داخل منظمة الأمم المتحدة وحرصه على بناء الجسور بين المناطق والثقافات، يجعلانه شريكا رئيسيا في إرساء نظام متعدد الأطراف أكثر اندماجا وتوازنا ونجاعة.

    وفي سياق متصل، سلط شاهد الضوء على أبعاد النموذج المغربي في الاعتدال والتسامح الديني والحوار بين الحضارات، في وقت تفرض فيه الانقسامات والتطرف ضغوطا متزايدة على المجتمعات.

    وشدد على أنه “بفضل القيادة المستنيرة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تبنت المملكة مقاربة تقوم على الاحترام المتبادل والتعايش السلمي”.

    وخلص شاهد إلى أن الجهود الموصولة التي تبذلها المملكة في مجالات الشأن الديني والحوار بين الثقافات ساهمت، أيضا، في تعزيز فهم أفضل للإسلام، ومواجهة الخطابات التي تغذي التعصب والراديكالية.

  • معهد السياسات العالمية: المغرب واحة استقرار في إفريقيا

    معهد السياسات العالمية: المغرب واحة استقرار في إفريقيا

    أكد رئيس مركز التفكير الأمريكي “معهد السياسات العالمية”، باولو فون شيراتش، أن المغرب، تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، يرسخ اليوم مكانته كواحة سلام وقطب للاستقرار الاستراتيجي في إفريقيا.

    وأبرز فون شيراتش، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بذكرى عيد العرش المجيد، أنه “في قارة إفريقية تشهد تحولات متسارعة وبؤر توتر مزمنة، استطاع المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، أن يرسخ مكانته كواحة سلام وقطب للاستقرار الاستراتيجي”.

    وأضاف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية بجامعة “باي أتلانتيك” في واشنطن، أن المملكة، بفضل رؤية ملكية “متبصرة وسديدة” توفق اليوم بين الاستقرار المؤسساتي، والريادة الأمنية، والدينامية الاقتصادية، بالإضافة إلى الدبلوماسية الإنسانية، لترسخ مكانتها كفاعل متفرد في إشاعة الاستقرار بمنطقة تواجه أزمات متعددة الأبعاد.

    وفي السياق ذاته، أبرز الخبير الأمريكي أن المغرب، تحت قيادة جلالة الملك، يشكل درعا أمنيا حصينا بالنظر لدوره الريادي في مكافحة الإرهاب.

    وأشار إلى أنه في مواجهة التهديدات الأمنية العابرة للحدود، طور المغرب خبرة تحظى بالاعتراف على الصعيد العالمي، مذكرا، في هذا السياق، بأن المملكة تعد “شريكا استراتيجيا لا محيد عنه للولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، حيث تساهم بفعالية في تفكيك الخلايا الإرهابية في إفريقيا وأوروبا”.

    بالموازاة مع ذلك، أبرز رئيس معهد السياسات العالمية أن الاستقرار السياسي للمغرب خلق مناخ ثقة فريد للمستثمرين الدوليين، مما حول المملكة إلى قاطرة اقتصادية إقليمية حقيقية.

    وفي معرض حديثه عن العلاقات التاريخية التي تجمع بين واشنطن والرباط، اعتبر فون شيراتش أن “التحالف الاستراتيجي بين المغرب والولايات المتحدة يشكل أحد أكثر الشراكات الاقتصادية عراقة ومتانة في التاريخ الحديث”.

    وقال إن “العلاقات المغربية الأمريكية ارتقت على مر السنين لتصبح تحالفا عملياتيا حقيقيا”، مشيرا إلى أنه في بيئة دولية غير مستقرة ومجزأة، ترى الولايات المتحدة في المغرب ركيزة استراتيجية لا محيد عنها، قادرة على مد الجسور بين الغرب والعالم العربي والإسلامي والقارة الإفريقية.

    أما على الصعيد الاقتصادي، فقد خلص الخبير الأمريكي إلى أن اتفاق التبادل الحر الذي دخل حيز التنفيذ منذ سنة 2006 بين البلدين، وهو الوحيد من نوعه في القارة الافريقية، مكن من الارتقاء بالمعاملات التجارية الثنائية إلى مستويات غير مسبوقة.

  • مستشار ترامب يتباحث مع رئيس حكومة الوحدة بليبيا

    مستشار ترامب يتباحث مع رئيس حكومة الوحدة بليبيا

    كشف مسعد بولس مستشار الرئيس الأمريكي، اليوم الاثنين، أنه أجرى مباحثات هاتفية مع رئيس حكومة الوحدة الوطنية عبد الحميد الدبيبة تناولت الخطوات اللازمة للدفع بجهود توحيد ليبيا.

    ووصف مسعد بولس في تدوينة على حسابه بمنصة “إكس”، مباحثاته مع عبد الحميد الدبيبة ب” المثمرة” موضحا أنها تناولت التعاون العسكي والأمني بين شرق ليبيا وغربها، إلى جانب بحث فرص تعزيز التنسيق والتوافق العملياتي بين القوات الليبية والقيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم”.

    وجدد المستشار الأمريكي “التزام الولايات المتحدة بدعم توحيد ليبيا، بما يحقق السلام والاستقرار والازدهار المستدامين”.

  • برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    برقية تهنئة من جلالة الملك إلى رئيس المالديف

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية المالديف، محمد مويزو، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أحر التهاني للرئيس محمد مويزو، وأصدق المتمنيات لشعب المالديف الشقيق بموصول الرخاء والتقدم.

    ومما جاء في برقية جلالة الملك “وبنفس المناسبة، أود أن أعرب لكم عن مدى ارتياحي لمستوى علاقات الأخوة والتقدير المتبادل التي تجمع بين بلدينا، والتي نحرص معا على ترسيخها، وعلى مواصلة العمل سويا من أجل تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف المجالات، خدمة للمصالح المشتركة لشعبينا الشقيقين”.

  • السفير الأمريكي الأسبق: المغرب مرجع للتنمية والاستقرار بإفريقيا

    السفير الأمريكي الأسبق: المغرب مرجع للتنمية والاستقرار بإفريقيا

    أكد السفير الأمريكي الأسبق بالمغرب، دايفيد فيشر، أن التقدم المحرز تحت قيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، في المجالات الاقتصادية والاجتماعية والدبلوماسية والدينية، يجعل من المغرب نموذجا “يحتذى به” في إفريقيا.

    وقال السيد فيشر، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء، بمناسبة الذكرى الـ27 لتربع جلالة الملك على عرش أسلافه المنعمين، إن “الخلاصة التي تتجلى عند تأمل الإنجازات التي حققها المغرب تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك، لا سيما في مجالات الاقتصاد والدبلوماسية والحريات الدينية، هي أن المملكة أضحت نموذجا يحتذى به في إفريقيا”.

    وأبرز الدبلوماسي الأمريكي السابق أن البنية التحتية للموانئ تشكل، في حد ذاتها، “نجاحا لافتا”، معربا عن “إعجابه الشديد” بمنشآت ضخمة من حجم ميناء طنجة المتوسط، الذي أصبح “أكبر ميناء للحاويات في إفريقيا”.

    وأضاف، في إشارة إلى ميناء الداخلة الأطلسي: “نعلم أننا سنشهد المزيد في الداخلة”، مؤكدا أن هذا المشروع يمثل، على غرار القطار فائق السرعة، “قصة نمو رائعة”.

    وفي معرض تطرقه للاحتفال، هذه السنة، بالذكرى الـ250 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والولايات المتحدة، اعتبر السيد فيشر أن الأمر يتعلق “بشراكة حقيقية”، مضيفا أنه “اعتراف بصداقة ساهمت في نشأة الولايات المتحدة الأمريكية”.

    وبحسب المتحدث، فإن الروابط التي تجمع بين الرباط وواشنطن “وازنة ومتعددة الأبعاد”، وتساهم في تحقيق الاستقرار والتنمية في هذه المنطقة من العالم.

    وأضاف أنه “عندما نقيس حجم ما بناه المغرب والولايات المتحدة معا على مر القرون، يمكنني القول إن المغرب يمثل مضاع فا للقوة، وهذا أمر مبهر في الحقيقة”.

    وأشار إلى أن 250 سنة من العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة تعكس المدى الكامل لعمق هذه الشراكة، مؤكدا أنها “علاقة عريقة، وعميقة، ومتينة، ومستدامة، وتتطلع للمستقبل”.

    وفي ما يتعلق بمستقبل هذه العلاقة الثنائية، أعرب السيد فيشر عن “تفاؤله العميق”، موضحا أن الأسس التي بناها البلدان على مدى الـ250 سنة الماضية، والتي تعززت بالتعاون متعدد الأبعاد وبـ”الروابط الإنسانية العميقة التي تجمع بين شعبينا”، توفر لهما “أرضية استثنائية للمضي قدما”.

    وفي معرض حديثه عن تجربته كسفير في المغرب، عبر الدبلوماسي السابق عن بالغ اعتزازه بالمساهمة في تعزيز عمل الولايات المتحدة بالمملكة، مضيفا: “إنني أتطلع إلى 250 سنة أخرى من العلاقات الاستثنائية بين أمتينا”.

  • جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    جلالة الملك يهنئ الرئيس الليبيري

    بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس جمهورية ليبيريا، جوزيف نيوما بواكاي، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

    وقال جلالة الملك، في هذه البرقية، “في غمرة احتفال جمهورية ليبيريا بعيدها الوطني، يطيب لي أن أبعث إليكم بأحر التهاني وأصدق المتمنيات لشعبكم الشقيق باطراد الازدهار والرخاء”.

    ومما جاء في هذه البرقية أيضا “وأغتنم هذه السانحة الطيبة لأثمن المستوى المتميز الذي بلغته علاقات الأخوة والصداقة بين بلدينا، والتي نحرص سويا على توطيدها، وعلى المضي قدما في تطوير تعاوننا الثنائي ليشمل مختلف الميادين، لما فيه خير شعبينا الشقيقين”.

  • المغرب يعزز وزنه في معادلات واشنطن الاستراتيجية

    المغرب يعزز وزنه في معادلات واشنطن الاستراتيجية

    أكد نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية بواشنطن، إيلان بيرمان، أن المغرب، بقيادة صاحب الجلالة الملك محمد السادس، وبفضل الرؤية الملكية “المتبصرة”، أضحى “نموذج نجاح” سياسي واقتصادي على الصعيدين القاري والإقليمي.

    وقال بيرمان، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الاحتفال بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس على عرش أسلافه الميامين، إن “هذا تطور لافت. فالمغرب يرسخ نفسه اليوم بوضوح كنموذج: نموذج اقتصادي ونموذج سياسي على المستويين الإقليمي والإفريقي”.

    واعتبر أن المغرب يمضي بخطى واثقة على طريق النجاح بفضل الرؤية المتبصرة لجلالة الملك، وبفضل اتساق الاستراتيجيات التي يجري تنفيذها تحت قيادة جلالته.

    كما أبرز نائب رئيس المجلس الأمريكي للسياسة الخارجية أن المغرب، تحت القيادة الاستشرافية لجلالة الملك، سيستفيد بشكل أكبر من هذه المكتسبات والتقدم الذي تحقق خلال العقدين الماضيين، مضيفا أنه “ستكون هناك تحديات ينبغي رفعها، لكن هذه الرؤية الملكية الحصيفة ستظل ذات قيمة كبيرة دائما”.

    وفي ما يتعلق بالعلاقات المغربية-الأمريكية، التي تصادف هذه السنة الذكرى الـ250 لإقامتها، شدد بيرمان على “اتساع وعمق ودينامية” هذه العلاقة الاستراتيجية والمتفردة.

    واعتبر الخبير الأمريكي أنه في سياق عالمي يشهد تحولات متواصلة، فإن الشراكة بين الرباط وواشنطن، المدعوة لأن تتعزز بشكل أكبر، “يمكن أن تحقق مكاسب هائلة للغاية”.

    وخلص إلى أن الأمر يتعلق “بمكاسب ليس للمغرب فقط في إطار استراتيجيته الإفريقية، وإنما أيضا بالنسبة للولايات المتحدة في ما يتعلق بأولوياتها الاستراتيجية بالخارج”.

  • رئيس مجلس النواب البرازيلي: المغرب نموذج للتنمية والانفتاح

    رئيس مجلس النواب البرازيلي: المغرب نموذج للتنمية والانفتاح

    أكد رئيس مجلس النواب البرازيلي، هوغو موتا، أن التنمية متعددة الأبعاد التي يشهدها المغرب منذ عدة سنوات تمثل تجسيدا لرؤية الانفتاح على العالم التي يقودها صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

    وأوضح السيد موتا، في حديث لوكالة المغرب العربي للأنباء بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد، أن المملكة، وبفضل هذه الرؤية القائمة بالخصوص على تعزيز الشراكات، رسخت نفسها كفاعل يحظى بالإنصات والاحترام على الصعيد الدولي.

    وأبرز، من جهة أخرى، الدور الذي يضطلع به المغرب باعتباره حلقة وصل بين إفريقيا وأوروبا، عند ملتقى العوالم العربي والإفريقي والأطلسي والمتوسطي.

    وفي السياق ذاته، أشار إلى أن البلدين يتوفران على إمكانات هائلة لإنجاز مشاريع تعاون ثلاثي في إفريقيا وأمريكا اللاتينية، لا سيما في مجالات الفلاحة، والأمن الغذائي، والسياحة، وتدبير المناطق الجافة، والتكيف مع التغيرات المناخية.

    وعلى الصعيد الثنائي، ذكر السيد موتا بأن البلدين سيحتفلان خلال السنة الجارية بالذكرى الـ120 لإقامة علاقاتهما الدبلوماسية، مبرزا أن المغرب يعد من الشركاء التجاريين الرئيسيين للبرازيل في إفريقيا.

    وأشاد، في هذا الصدد، باستئناف الرحلات الجوية المباشرة بين ساو باولو والدار البيضاء، داعيا إلى توسيع هذه الخطوط الجوية بما يعزز الربط بين أمريكا الجنوبية وإفريقيا وأوروبا.

    كما أبرز رئيس مجلس النواب البرازيلي أوجه التكامل الاقتصادي والتكنولوجي بين البلدين، مستحضرا التكامل بين القوة البرازيلية في مجال الصناعات الغذائية والخبرة المغربية في مجال الأسمدة، إلى جانب تبادل التجارب في المجال الرقمي.

    وشدد، من جهة أخرى، على الدور المحوري للدبلوماسية البرلمانية في تعزيز هذا التحالف، مذكرا بأن مجلس النواب البرازيلي يتوفر، منذ سنة 1993، على مجموعة صداقة مع المغرب.

    وفي ما يتعلق بقضية الصحراء المغربية، أشاد السيد موتا بالتزام المغرب وجهوده البناءة من أجل تسوية هذا النزاع، بما من شأنه تعزيز آفاق السلام والاستقرار في المنطقة برمتها.

    وعلى الصعيد الرياضي، أكد السيد موتا على دور كرة القدم كرافعة أساسية لتحقيق التقارب بين الشعوب والأمم، مستحضرا على سبيل المثال النسخة الأخيرة من كأس الأمم الإفريقية التي نظمها المغرب.

    وأشار، في هذا الإطار، إلى أن المؤهلات التي يتوفر عليها المغرب، لاسيما على المستويين التنظيمي واللوجستي، تبشر بنجاح نهائيات كأس العالم 2030، التي تنظمها المملكة بشكل مشترك مع إسبانيا والبرتغال، احتفاء بالذكرى المئوية لهذه التظاهرة الكروية العالمية.